المثقف - نصوص أدبية

أحبُّك يا أرنستو!

عبد الستار نورعليأهديها اليوم إلى روح الثوريّ الراحل

(دانا جلال):

...................

شيخٌ مثلي يحلمُ بالثورةِ دائمةً

في كونٍ تاهَ

بين محيطاتِ الظلمةِ وبينَ الحربِ

وضبابِ الرؤيةِ

ليس غريباً أنْ يعشقَ لوحةَ أرنستو تشي جيفارا ،

كي تسريَ في أنهار القلبِ ووديان العين

تلك الأحلامُ الورديةُ

في زمن الكلماتِ الكبرى

وأساطيرِ اليوتوبيا البشرية

*

الذاكرةُ

المرآةُ المصقولةُ والملأى بالصورِ وبالألوانِ

تتقاطعُ في نزعاتِ الغيثِ

يُـمطرُ بالزهرِ وبالشمعِ

بحماماتِ فضاءِ الأصداء

*

يا أرنستو ،

تلك القممُ الشاهقةُ

بين سماواتِ جبالِ الأنديز

تعشقُ فيكَ سيجارةَ هافانا

ولباسَ الجوريلا

والأقسام

*

يا ذا الأيامِ نداولها بين بيوتِ القصبِ

والغاباتِ المكتضةِ في أحضانِ الأمزون

وبينَ كهوفِ تورا بورا ،

هذي أزقةُ سانتياغو الحافيةُ

مازالتْ تعشقُ مملكةَ الحبّ السحريةِ

في أشعار بابلو نيرودا

وقصائد عيون ألزا

ومراجل سلفادور الليندي

ذاك الشيخ الصامدِ في قلعتهِ حتى الموت

من أجل عيون سانتياغو ،

*

العشقُ سؤالٌ مطروحٌ فوق بساط الكون

من ايام التفاحةِ والفردوس المفقودِ

حيّرَ أصداءَ رسالاتٍ زحفتْ

ورسالاتٍ ذُبِـحَتْ

ورسالاتٍ تخبو

ورسالاتٍ تحبو

*

كمْ مِـنْ معشوقٍ قتلَ العاشقَ في اللعبةِ

كم منْ نبتٍ جفّ على دربِ الأشواق المحرقةِ

كم من قلم قد ذابَ على رجع القلبِ

كم من فقراء

هاموا في رائحةِ الخبزِ

فاحترقوا

في تيزابِ أولي الأمر

*

العشقُ ضياءٌ مرسومٌ في روح الأرض

حيّر أمراءَ الحرفِ وصنّاعَ الكلماتِ

والثوراتِ

وأصحابَ دهاليز الموتْ

*

يا أرنستو ،

لو عادتْ خيلُ الوديان تقاومُ عاصفةَ البحر الهائج

لو أنَّ سنابلَ أرض الفقراء

وبنادقَـهم

أحلامَ الليل وأنفاسَ الجدران الصدئةِ

تقفز من فوق الغابات والأنهار والصحراء

لاعتدْنا للكافر بنصاعةِ عينيكَ سعيرا

*

ليس بيدي، يا أرنستو،

أو بيدِ الزمن الغافي

في تعليلاتِ الحرس الأقدمِ، والأجددِ

والقادم فوق حصانٍ منْ خشبٍ

أو تحليلاتٍ من خبراء الزمن الخائبِ

أن يُحصرَ وجهُـك في شقّ الذاكرة

في أسوار الكتبِ

في متحفِ تاريخٍ ذابْ

*

العشقُ سؤالٌ

صدّعَ رؤوسَ حكماءِ الأحلام

صدّعني:

لِمَ هذا الإنسان يُـحِبّ؟

لِمَ يحترقُ بنار الشوقِ؟

لمَ يأسرُهُ وجهُ المعشوقِ؟

لمَ كلُّ جراحات التوقِ؟

مَـنْ ذا يحظى برنين القلبِ ووخز الشوقِ؟

مَـنْ هذا الحائزُ جائزةَ الطوقِ؟

*

منْ أجدى غيرُك، جيفارا؟!

*

مازالَ الحلمَ الأبهى والأقدمَ

في طيفِ الليل وهمس الفجرِ

ونبض الحرفِ

حلمُ جبالِ سيرا مايسترو

وخارطةِ الألفِ ميل

*

منْ يقدرُ أنْ يختطفَ

منِ حدقاتِ الأيام وقلبي

صورةَ أرنستو

           تشي جيفارا؟

***

 

عبد الستار نورعلي

الخميس 14- 10 - 2004

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (28)

This comment was minimized by the moderator on the site

يا أرنستو ،
لو عادتْ خيلُ الوديان تقاومُ عاصفةَ البحر الهائج
لو أنَّ سنابلَ أرض الفقراء
وبنادقَـهم
أحلامَ الليل وأنفاسَ الجدران الصدئةِ
تقفز من فوق الغابات والأنهار والصحراء
لاعتدْنا للكافر بنصاعةِ عينيكَ سعيرا

استاذنا الجليل عبد الستار نور علي
ودّاً ودّا

هذه قصيدة تفوح منها روائح الثورة العالمية , يفوح منها نقاء الأيام الأخوالي ,
نحن بحاجة في هذه اللحظة البالغة الإنحطاط الى الإلتفات الى أيامٍ كان فيها الفرز
كاملاً فهذا مع الناس وهذا ضدهم , غير ان الرياح لها دورات وعصف
ونحن الآن في الآونة الكسيحة , ولا أحد يدري بيقين كم ستطول وماذا بعدها ,
نقرأ هذه القصيدة فنشم فيها وردة جوري حمراء عطرها لا يتبدد , يظل فوّاحا .

دمت في صحة وقصائد استاذي الجليل عبد الستار نور علي .

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر النافذ شعراً وتحليلاٱ شعرياً جمال مصطفى،
يقول جيفارا بأن أحلامه لا تعرف حدوداً، وأضيف أنا: ولا عمراً.
يبقى الحلم يراودنا مادام فينا نبض حي، حتى في هذا الزمن الأغبر الذي تختلط الرؤية ويعم الضباب، بقصد مقصود. وصحيح أننا لا ندري إلى متى، وحتى هذه اللاأدرية بقصد مقصود.
دانا جلال كان أحد الثوار الحالمين، لكن بفعل يومي وكلمة نابعة تتفجر في وجوه الكالحين أعداء الانسان والخير والعدل المرتجى.
محبتي وأنت الثائر فكراً وشعراً على كل سكون ساكن.

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر الكبير عبد الستار نور علي ، صدقت وصدقت لا أحد يستطيع انتزاع صورة تشي جيفارا من مخيلة الفقراء الثوريين المطبوعين على التمرد والمدافعة (يا أرنستو ،
لو عادتْ خيلُ الوديان تقاومُ عاصفةَ البحر الهائج
لو أنَّ سنابلَ أرض الفقراء
وبنادقَـهم
أحلامَ الليل وأنفاسَ الجدران الصدئةِ
تقفز من فوق الغابات والأنهار والصحراء
لاعتدْنا للكافر بنصاعةِ عينيكَ سعيرا
صدقت وقد غاب عن أجيال هذا الزمن الأمريكي أي ذكر لجيفارا وأضرابه من الأحرار
قصيدة تحرك ما خمد في أرواحنا منذ زمن بعيد وهذا هو القصيد
أحييك لوفائك الجميل لتلك الأيام .

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا الكبير عبدالفتاح المطلبي،
هنا في الغرب صورة جيفارا مطبوعة على التيشرتات ويرتديها شباب الجنسين. هذا الثائر أصبح رمزاً خالداً، لزمن خالد مضيء لن يتكرر ونحن نعيش عصر التوحش الرأسمالي المنفلت دون مقابل يحد من اندفاعها المجنون فهي القرن الوحيد في العالم اليوم، فلا قرن منافس. لقد كانت هذه نبوءة الشاعر والروائي السويدي الكبير الراحل (بنغت أندربري) (1920-2008)
شكرا" لمداخلتك القيمة، مع محبتي بلا حدود

This comment was minimized by the moderator on the site

كمْ مِـنْ معشوقٍ قتلَ العاشقَ في اللعبةِ

كم منْ نبتٍ جفّ على دربِ الأشواق المحرقةِ

كم من قلم قد ذابَ على رجع القلبِ

كم من فقراء

هاموا في رائحةِ الخبزِ

فاحترقوا

في تيزابِ أولي الأمر
ــــــــــــ
إنفعالُ حكيم !
وهذه شاعرية الحب الأول، النقاء الأول، الوطن الأول
أجمل عبارات المحبة مع زهرة كاردينيا

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر العذوبة والبجع سامي المتسامي العامري،
"الحب أول ما يكون مجاناً
فإذا تحكم صار شغلاً شاغلا"

وأنا أحببت فصرت مشغولاً متيماً بالمعشوق (جيفارا) لذا تجرفت حتى نخاع الجرففة.
مع باقات ورد، وأطواق محبة

This comment was minimized by the moderator on the site

اعتذر أخي سامي عن الغلط السهو في الشطر الأول من استشهادي والصحيح (مجانةً)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير
شيخ مثلي يحلم بالثورة الدائمة
هذه الروح الفواحة بالنضال والكفاح الصلب بشموخه العالي , من اجل ان يظل الوطن للعشق والجمال والحياة المشرقة . وحقاً ان في العراق . الف جيفارا , لكنهم مع الاسف لم يعطوا لهم الفرصة السانحة , لجعل افكارهم منتصبة القامة بجدارة واقتدار بكل تفاني بالحياة الثورية , التي تهزم الظلام والطائفية والعنف . هؤلاء عشاق الثورة والحياة الجميلة بالتعاش والاخاء , ليس عشاق كراسي . فقد ترك ( جيفارا ) كرسي الوزارة , ليكون عاشق للنضال والوطن , ليطرد اشباح الظلام , ليكون الوطن مبتسماً في اشراقات ربيعية زاهرة للحب والحياة والامل , ان يحققوا احلام الفقراء وتطلعات الشعوب . وليس وحوش ( تورا بورا ) الظلاميون , في عقلية وثقافة الموت والقتل والهدم , لاغتيال الحياة والانسان . هؤلاء الوحوش الادمية , لا يعرفون حرفاً من حروف العشق , لانها طلاب دم ومجازر ووحشية . وليس مثل الثوريين الذين يؤمنون بالانسان والحياة . مثل الثوري المناضل الراحل ( دانا جلال ) هذا العاشق الثوري للحياة والجمال
لِمَ هذا الإنسان يُـحِبّ؟

لِمَ يحترقُ بنار الشوقِ؟

لمَ يأسرُهُ وجهُ المعشوقِ؟

لمَ كلُّ جراحات التوقِ؟

مَـنْ ذا يحظى برنين القلبِ ووخز الشوقِ؟

مَـنْ هذا الحائزُ جائزةَ الطوقِ؟
هكذا نفتخر بالمناضلين الذين قدموا الغالي والنفيس من اجل الوطن
وتحية الى روحكم الثورية , التي مازالت تحمل روحية النضال الثوري
ودمتم بخير وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الناقد المثابر الحصيف جمعة عبد الله،
يقولون: لو خليت لقلبت. لا تخلو الشعوب من المناضلين، هذه سنة الثورة والحياة، وشعبنا ليس استثناءً. وطالما هناك ظلم فهناك من بحمل بذرة الثورة التي تنمو لتصبح شجرة وارفة الظلال. ألم يقل جيفارا بأن الأغبياء يتصورون أن الثورة قابلة للهزيمة. وقال أبو القاسم الشابي :
إذا الشعب يوماً أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر
فلابد للثورة أن تنفجر يوماً....
شكراً لمرورك وتحليل النقدي.

This comment was minimized by the moderator on the site

ليس كل من تناول سيرة الثوار يستطيع ان يكتب نصا شعريا بهذه العاطفة الصادقة والإيمان الحقيقي، والعشق والامتنان لهؤلاء الرجال آلافذاذ، اقرأ حاليا كتاب ( قرن الريح) ، الكاتب ادواردو غاليانو، رواية فريدة من حيث التصنيف السردي، تعتمد الزمن ، التاريخ ، ابطال الرواية أناس عاديون فلاحون وعمال ، سود وهنود من أمريكا اللاتينية، قادة عسكريون، حكام دكتاتوريون… حفزني نصك الرائع على ذكر هذا الكتاب ، اخي الاستاذ عبد الستار نور علي سبق ان كتبت لك رسالة أسألك فيها عن الراحل عبد الهادي نور علي، صديقي القديم، هل هو اخوك؟ تحياتي ومحبتي.

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر صالح البياتي،
بدءً، سبق لي أن قرأت قصيدتك (العزلة)، وأضع على طبق روحك السمحة اعتذاري أن لم أعلق عليها. الحق أقول وبصدق، أن أثرها غرس نبتته في النفس والذاكرة، لصدق ما نثرت فيها من مرارة العزلة في زوايا الغربة وحرارة الحس. أما أنها بأثر من الكبير عيسى الياسري فزاد من خطوط الأثر.
سيدي ومولاي
أن وضعت قصيدتي في مقارنة مع كبير من كبار قادة الكتابة في أمريكا اللاتينية والعالم فهذا من وهج روحك وذوقك الرفيع، وبالمناسبة مثلما يقال بأن المكتوب باين من عنوانه، أنت بنت من كلماتك، دون مجاملة.
سبق أن قال الخالد جيفارا بأن الحب الحقيقي الذي يرتوي منه هي الشعلة التي تشتعل في نفوس الملايين من البؤساء المحرومين في العالم، شعلة التوق الى الحرية والعدل والحق.
وهي الشعلة نفسها التي تحرقنا.
أخي الكريم،
أما عما سألتني، أنا وحيد أبويه على أربع بنات، اثنتان عند الباري عز وجل.
شكراً على هذا المرور الذي أنار شعلة روحك الدافئة في دار غربتنا.
محبة بحجم صدقك وطيبتك التي طالعناهما في كلماتك.

This comment was minimized by the moderator on the site

انها قصيدة شفافة و حزينة و شاعرية جدا،
عاطفتها هي سر تالق اسلوبها،
لم اقرا مثل هذه القصيدة وبكل هذا الحب و الالم عن غيفارا الرمز الا مذكراته على دراجة هوائية.

This comment was minimized by the moderator on the site

يقول النقد المدرسي، كما تعلم، أن عناصر الشعر هي: العاطفة، الأسلوب، الخيال.
وهو على حق. فما زالت العاطفة قائدة الشعر بلا منازع. وهي ما اسماه البلاغيون القدماء (الطبع) في مقابل (الصنعة). وحين ينطلق الشاعر من طبعه تخرج القصيدة حارة طازجة صادقة. وإن كانت الصنعة مطلوبة بعد ذلك في إعادة النظر والتهذيب للنص. لكن طغيانها يفقد القصيدة طبعها الأساس. والقصيدة هذه لم تدخل المصنع، لأنها خرجت من تنورها هكذا بلا رتوش ولا مساحيق.
قراءتك شاهد وشهادة تقدير من ناقد ومبدع كبير.
محبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا الكبير عبد الستار نور علي

محبتي واعتزازي

شيخٌ مثلي يحلمُ بالثورةِ دائمةً
في كونٍ تاهَ
بين محيطاتِ الظلمةِ وبينَ الحربِ
وضبابِ الرؤيةِ
....
يا لسطوع الصباحات الممتلئة بالتحدي.. والمحرضة على المواجهة.. .. صباحات ارق عنيد.. تشق فيه الراكد من حياتنا.. والمنحسر عن دروبنا.. والغريق في طموحاتنا.. والفارغ من ارتجالنا..
لتنثر زهور اقحوان امل.. وبراعم رجاء.. وتوق الى عالم افضل..

انها ضراعة تلوح بالعمل..

دمت ابدا بصحة وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي شاعر القصيدة النغم طارق الحلفي،
صباحك ورد وعسل وشعر ينساب كما الجدول الرقراق.
صباحي يشرق كما الشمس اليوم، لأنها أحست أن صوتاً شجياً سيغني في محراب قصيدتي.
يقول الخالد جيفارا أن الثورة لا تحملها الشفاه لتثرثر بها بل تسكن القلوب لتستشهد من أجلها. نحن لم نستشهد لكنها بقيت في قلوبنا وعلى ألسنتنا نتغنى بها ونحلم. ولولا هذا الحلم والغناء لكانت قصائدنا بلا طعم ولا لون ولا صوت، كما قال الراحل الكبير محمود درويش.
محبتي على جناح الثورة

This comment was minimized by the moderator on the site

ألأخ العزيز الشاعر المتألق والمترجم الحاذق عبد الستار نور علي
الشخصيات الحقيقية التي تتحلى بالإيمان بالقيم الإنسانية السامية وتناضل من أجل الحفاظ عليها تترك بصماتها على صفحات التأريخ
وقصيدتك الرائعة هذه هي استذكار لشخصية كتب لها الخلود فتغنى بها الشعراء ومجدها المفكرون الأحرار . هذه الشخصية تعرفت على ملامحها في شخصية من أبناء كردستان الحبيبة
دمت شاعرا مبدعا صادقا حقيقيا
تحياتي العطرة مع خالص الودّ

This comment was minimized by the moderator on the site

سيمفونية الحب والجمال جميل حسين الساعدي،
القائل أن العالم كله وطنه واستشهد من أجل ذلك جدير أن يكون في وطن القلوب متربعاً. وكان له هذا الوطن.
وكما تفضلت فإن كل من ناضل من اجل الحق والعدل وحرية الشعوب، أياً كان منطلقه فهو جدير أن نخلده.
شكراً شاعرنا الكبير الجميل على كلماتك

This comment was minimized by the moderator on the site

يا أرنستو ،

تلك القممُ الشاهقةُ

بين سماواتِ جبالِ الأنديز

تعشقُ فيكَ سيجارةَ هافانا

ولباسَ الجوريلا

والأقسام
-------------------------------------- ذكرتنا بسيرة ثائر كان يقض مضاجع الاستكبار بعنفوانه واصراره على مقاومة الباطل والهيمنة .. ما اروع استذكاتر سيرة رواد الحرية ومقاومي الظلم والقهر

This comment was minimized by the moderator on the site

الكربلائي المبدع الطيب أخي وتاج راسي،
قد كانت الثورة حلماً طافحاً بالأمل الموعود في كتب وسيرة الثوار الأنقياء. منهم تغذينا وواصلنا الحياة ، وبهِم تغنينا وما زلنا نغني، وسنظل نغني.
محبتي الغامرة

This comment was minimized by the moderator on the site

العشقُ سؤالٌ مطروحٌ فوق بساط الكون
من ايام التفاحةِ والفردوس المفقودِ
حيّرَ أصداءَ رسالاتٍ زحفتْ
ورسالاتٍ ذُبِـحَتْ
ورسالاتٍ تخبو
ورسالاتٍ تحبو
----
مساء النور أستاذي عبد الستار النور
هل سيبقى العشق سؤال؟ هذا هو مكمن السؤال
أبدعت
احترامي واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الورد والإبداع شاعرتنا المتميزة ذكرى العيبي،
يبقى السؤال في العشق أبديا منذ ايام أبيناوامنا آدم وحواء، مر به الانبباء والاولياء والشعراء والمتصوفة والعشاق ، وسيبقى.
شكرا لمرورك

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المتألق عبد الستار نور علي.. تقديري وإحترامي
جيفارا حكاية أسطورية تبلل نقمة الفقراء والجياع وحمى إنصهاراتهم المتوالية في متاهات الظلم والإضطهاد غير أننا في عصر لا يقوى على فك رموز شقائه ألف جيفارا إننا اليوم نصرخ في فراغ يسمع الصوت ولا يسمح بمروره ( يشتعل ولايساعد على الإشتعال ) في زمن تأقلمنا فيه على ردع نداءاتنا قبل أن ترقى إلى آذاننا ..إننا كالخرسان الذين يدركون الحقائق ولا يملكون واسطة لنقلها أو حل شفرتها إلا الصرخات تلوالصرخات .. سطورك عبثت بأنسجة خيالنا فحفزتها لإجترار ذكريات الزمن الجميل ..تحياتي لقلم أدخلنا دوامة الثائرين القدماء وأثلج صدورنا بتراثهم السامد .. دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

لخوف القابع خلف تلال الصمت

يتوجس ليلاتٍ سوداء

وهشيمُ قصيصات الماضي

أوجاع الأمس

تتراقص حول السور

كفراشاتٍ بيضاء

وجنون براكين الذكرى

أصداء الصوت

تحتلّ مجالاتٍ صمّاء

طيفٌ يتغلغل في الأعماق

يتحرى الهمس

وغيابات الأشواق ً

عزيزي الشاعر القدير د. معن الماجد،
هذا النص المستل من قصيدتك الرائعة ( أشلاء من ليل الغرباء) يلخص كم الألم على واقع نعيشه يبعث على الأسى والغضب الكامن. الهجمة السوداء شديدة وضخمة ووحشية تجر معها الكوارث والنكبات والشدائد، وخاصة على الشعوب التي تعاني أصلاً من ظلم وجور ولا عدالة. هنا نلجأ، رغم عنف الهجمة، الى التاريخ المضيء فننبش في ذكرياتنا ونتمنى بها لنمو أنفسنا بالأمل. ثم نسجل هذا التاريخ وشخصياته العظيمة لتمجيدهم كي يبقوا الظهر السنيد لبقائنا على قيد حياة الأمل. قال أبو القاسم الشابي، مع اختلاف الحالة:
سأعيش رغم الداء والأعداء
كالنسر فوق القمة الشماء

أرنو إلى الشمس المضيئة هازئاً
بالسحب والأمطار و الأنواء

شكراً لقراءتك القيمة وتعليقك المعبر بعمق عما تحمله نفسك الطيبة الأبية

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر المبدع عبد الستار نور علي
اسعدت مساء وانت تستلهم ومنذ العنوان شخصية عالمية ثورية حاربت القوى الإمبريالية والعدوانية الى ان قتلت خيانة وظلما ، انها جيفارا ذلك الكاتب والرمز والمناضل الثوري الذي تحتاج اوطاننا اليوم الى أمثاله لينتشلنا من البؤس الذي طغى على حياتنا فليس غريبا _ شاعرنا _ ان ( تعشق ) لوحة ارنستوتشي جيفارا
كي تسري في أنهار القلب ووديان العين
تلك الأحلام الوردية
في زمن الكلمات الكبرى
وأساطير اليوتوبيا البشرية
ألسنا في حاجة الى من يقول مثلما قال جيفارا : ( لا تُحمل الثورة في الشفاه ليثرثر عنها بل في القلوب من اجل الشهادة ) . و ( اذا فرضت على الإنسان ظروف غير إنسانية ولم يتمرد فسيفقد إنسانيته شيئا فشيئا ) .. نص باذخ يحتاج الى وقفات .. دمت بخير وإبداع عال استاذ عبد الستار .. تحياتي وتقديري .

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذتنا الفاضلة المبدعة أ.د. بتول البستاني،
صدقت فشعوبنا المبتلاة بحاجة إلى قادة ثوار أنقياء أمثال جيفارا همهم الثورة من أجل الحرية والعدل والحق للمهمشين والفقراء والمظلومين. لكن الهجمة الامبريالية الرأسمالية وحشية لا ترحم. كما أن ظلم ذوي القربى أشد وقعاً. كان الله في. عون شعوبنا المبتلاة.
ممتن لمرورك الكريم وتحليلك الباعث على الاعجاب والتقدير لأنه من استاذة قديرة كبيرة علماً ونفساً
احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

ًالخوف القابع خلف تلال الصمت

يتوجس ليلاتٍ سوداء

وهشيمُ قصيصات الماضي

أوجاع الأمس

تتراقص حول السور

كفراشاتٍ بيضاء

وجنون براكين الذكرى

أصداء الصوت

تحتلّ مجالاتٍ صمّاء

طيفٌ يتغلغل في الأعماق

يتحرى الهمس

وغيابات الأشواق ً

عزيزي الشاعر القدير د. معن الماجد،
هذا النص المستل من قصيدتك الرائعة ( أشلاء من ليل الغرباء) يلخص كم الألم على واقع نعيشه يبعث على الأسى والغضب الكامن. الهجمة السوداء شديدة وضخمة ووحشية تجر معها الكوارث والنكبات والشدائد، وخاصة على الشعوب التي تعاني أصلاً من ظلم وجور ولا عدالة. هنا نلجأ، رغم عنف الهجمة، الى التاريخ المضيء فننبش في ذكرياتنا ونتمنى بها لنمو أنفسنا بالأمل. ثم نسجل هذا التاريخ وشخصياته العظيمة لتمجيدهم كي يبقوا الظهر السنيد لبقائنا على قيد حياة الأمل. قال أبو القاسم الشابي، مع اختلاف الحالة:
سأعيش رغم الداء والأعداء
كالنسر فوق القمة الشماء

أرنو إلى الشمس المضيئة هازئاً
بالسحب والأمطار و الأنواء

شكراً لقراءتك القيمة وتعليقك المعبر بعمق عما تحمله نفسك الطيبة الأبية

This comment was minimized by the moderator on the site

عبد الستار نور علي
معلمنا الكبير
كم رائع نصك المذهل وهو يذكّر من نسى و يعّف من لم يعرف جيفارا ؛
و كم في التاريخ مثل جيفارا
رجل خلق للثورة لا للسلطة ؛ للعيش بين المسحوقين و الفقراء لا للكراسي ؛
للانسان و للانسانية جمعاء ؛ ولهذا عاش في القلوب و سيعيش الى الابد ؛
و لهذا تكتب عنه و يكتب الاخرون الشرفاء
و كم كانت خاتمة النص مذهلة :
من يقدر ان يختطف
من حدقات الايام و قلبي
صورة ارنستو
تشي جيفارا
و الجواب : لا احد يا سيدي لا احد
و دمت بخير و سلام

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي محيي المقامة ومبدع الهايكو زاحم جهاد مطر،
لقلبك المجروح لوطن يذبح كل يوم نهباً وتمزيقاً، كان قبلنا يحترق جيفارا، أليس هو القائل بأن أبشع استغلال للإنسان هو باسم الدين، فعلينا محاربة الدجالين والمشعوذين؟! فلو عاش اليوم لأسرع الى العراق فاتحين جبهة ثورية، فهو الذي كان يرى أن العالم كله وطنه.
سررت أيما سرور أنك معي وأنا معك حتى وان بعد القلم بيننا فترة وأخرى.
محبتي

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4326 المصادف: 2018-07-10 13:31:51