المثقف - نصوص أدبية

سنبلة

رسمية محيبسهذه الأغنية تثير شجوني

لذكرى مالحة ترافقها

فقد استمعت اليها

تحت شجرة تظللني بأغصانها

كنت أستعير من الشجرة غصنا وأكتب

فيتدفق الربيع في عروق نشيدي

كنت أرى أبي يشق نهرا

وأمي تنثر حبوب اللقاح

كنت أرى السنبلة

فأحسبها أختا

وألمح النهر فأظنه حبيبا

يلوح لي ويمضي

كانت القصائد وفيرة

السماء مفتوحة كوردة في الصباح

كانت احلامي واسعة حد التاج

كنت أغمس يدي بماء النهر

واصطاد القصائد والأسماك والأساور

كنت صغيرة

وكانت أحلامي واسعة حد التاج

***

رسمية محيبس

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (16)

This comment was minimized by the moderator on the site

لذكرى مالحة ترافقها
فقد استمعت اليها
تحت شجرة تظللني بأغصانها
كنت أستعير من الشجرة غصنا وأكتب
فيتدفق الربيع في عروق نشيدي
كنت أرى أبي يشق نهرا
وأمي تنثر حبوب اللقاح
كنت أرى السنبلة
فأحسبها أختا
وألمح النهر فأظنه حبيبا
يلوح لي ويمضي
كانت القصائد وفيرة
السماء مفتوحة كوردة في الصباح
كانت احلامي واسعة حد التاج
كنت أغمس يدي بماء النهر
واصطاد القصائد والأسماك والأساور
كنت صغيرة
وكانت أحلامي واسعة حد التاج
الشاعرة القديرة رسمية محيبس مساء الورد
كانت الايام لها نكهة مختلفة روعتها ببساطتها بحميميتها باحتضانها لنا كيمامة تحتضن افراخها
كل الحياة كانت تنبض بالفرح بيتنا واهلنا وارضنا الحبيبة
فعلا كان السماء كانت وردة كالدهان تفتح ذراعيها وتستقبل امنياتنا الصغيرة
ليتها دامت
لايسعني الا ان اقول ابدعت واعدتنا الى ايام لها في البال صرح كنا نسكن فيه بل نحيا بكنفه
دام حرفك ودمت بخير وامان

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة المبدعة مريم لطفي ازداد النص جمالا وانت تعيدين كتابته وتجدين فيه ذكريات مررنا بها جميعا صديقتي ليتنا لم نكبر ابد ولم يتغير ذلك العالم الابيض الجميل
شكرا عزيزتي

This comment was minimized by the moderator on the site

يعجبني في شعر الأخت الشاعرة المبدعة رسمية ما أجيز لنفسي تسميته بـ " العفوية " وشفافية الجملة الشعرية والإطلالة على رحاب الأمس البعيد من خلال المكان في يومه الحاضر ، كما يعجبني قاموسها اللفظي المستمد من طبيعة الريف كما في هذه الصورة الشعرية المبهرة في استعارتها البلاغية :

كنت أستعير من الشجرة غصنا وأكتب
فيتدفق الربيع في عروق نشيدي

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع الكبير يحيى السماوي انت قامة شعرية شامخة ومرورك يمنح النص روحا ويجعله مضيئا تحية كبيرة استاذي وأخي العزيز

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القديرة
شغاف شعرية منسابة بكل رقة وعذوبة , كجريان الماء في الانهار بصفاء ورقة , بتدفق هادئ وسلس . هكذا تدفقت هذه الشفافية المتدفقة في انهار الشعر , بهدوء ورقة عذبة , وبصياغة جميلة في الاحساس والمشاعر المرهفة , التي فتحت ذراعيها بحب وشوق وحنان , لتلك الذكريات الجميلة , التي حفرت آثارها في اعماق الروح والذهن . بهذا النسيج السكري في نكهته , الذي يلتهب في اعماق الروح , لذلك الماضي الجميل . لتلك الرسوم والصور التي حفرت معالمها في زمن الطفولة وبرائتها الحلوة في دفئها العذب . في حكايات الطفولة ورسومها واناشيدها . الى تلك اللحظات الجميلة والمواقف العابقة بنكهة السكر والجمال , وتأخذنا جوانحنا اشتياقاً , هرباً من زحمة الحاضر الوخيم والثقيل والناشف والجاف والوعر والساخن في قيظه الملتهب . بهذه الذكريات الماضي نتسلى بها تواسينا ونواسيها , نتذكر حلاوتها . كأن سكرها ما زال في لعاب الفم , نهرب اليها , حتى ننسى ونتناسى احزان الحاضر ومعانته وعسفه وقهره , المشبع بالاسى والشجون , لكي نهرب من غيمته السوداء , الى غيمة الطفولة مملوءة بالحب والعذوبة والبساطة , مملوءة بالسنابل المرح الطفولي . هكذا يأخذنا الشوق الى معالمها بكل حنين واشتياق . نحن الى مرابع الطفولة وحكاياتها واناشيدها واغانيها . نحن الى الاهل الذين تركونا مرتع الاحزان والاتراح والدموع . هكذا تمر السنين ويمضي قطار الزمن والحياة , ولكن تظل تلك الذكريات الحلوة عالقة في القلب والذهن والروح , في طعمها السكري بنكهة الحنين . انها تنبض في ارواحنا في شموعها المضيئة . انها حية لا تموت وتسامرنا , ملجأنا في وقت الشدة والعسر والحزن . حقاً كانت احلامنا الصغيرة واسعة الى حد التاج . ولكن الآن ضاغت الى حد الاختناق والمرارة
كانت احلامي واسعة حد التاج

كنت أغمس يدي بماء النهر

واصطاد القصائد والأسماك والأساور

كنت صغيرة

وكانت أحلامي واسعة حد التاج
قصيدة مبهرة في شفافية الجمال الشعري المنطلق من عقاله , ليرسم لنا مشاهد الماضي الجميل وبراءة الطفولة الزاهية في الوان الطيف الالوان العذبة
ودمتم بخير وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب المبدع جمعة عبد الله حقا لقد قرات قطعة فنية باهرة بمفرداتها ومخيلة كاتبها الخصبة الذي يمتلك اعلى رصيد من الموهبة يصوغ بها عباراته فتبدو كأنها الشعر استاذ جمعة اجد في كلماتك توقا للماضي وللطفولة ولهذا تعاملت مع النص بشفافية عالية لك مني كل المودة والتقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

احلامك التقية
صادقة كقصيدتك
احب عالمك الجميل

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة سمرقند الجابري مرحبا بكلماتك الدافئة سعدت بحضورك ايتها الرائعة

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة رسمية محيبس

دائما وانا اقرأ لك يتخللني شعور الانتماء الواحد

لبيئتك وحرفك المعجون بشجن وان كان مخفيا

سلمت الانامل التي ابدعت

This comment was minimized by the moderator on the site

الصديقة الغالية رند الربيعي تسرني متابعة مثقفة مثلك تشاركني بهجة كائنات عالمي
لك المحبة والاحترام

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المبدعة رسمية محيبس : تحياتي واعتزازي .


كم أعجبتني هذه اللوحة الشعرية المعبرة عن عالم الطفولة وبراءتها وأحلامها :
( كنت أغمس يدي بماء النهر

واصطاد القصائد والأسماك والأساور )

تمنياتي لك بالصحة والسرور .

This comment was minimized by the moderator on the site

المبدعة بتول شامل الطفولة من اجمل مراحل الحياة نشترك جميعا بحنانها وما فيها من هبات ومتع بريئة شكرا لانك شاركتني متعة عالمي الجميل مع المحبة

This comment was minimized by the moderator on the site

سلمت الأنامل
مفردات عذبة لامست أرواحنا ... دمت مبدعة وبخير

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيزة زينب محمد اليوم ابتهجت لوجود هذه المجموعة الرائعة من الصديقات فالنص الذي تحتفي به انثى نص مميز وغير بعيد عن مكنوناتها
دمت بمحبة وسلام

This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخيرات والمسرات الشاعرة المبدعة رسمية محيبس ، تحيتي ومودتي لكِ ..


كنت أغمس يدي بماء النهر

واصطاد القصائد والأسماك والأساور

كنت صغيرة

وكانت أحلامي واسعة حد التاج

الله الله الله ، ما أجمل حرفكِ وما اغزره بألوان البساطة والعفوية والطفولة الحالمة !!

كم صنعنا من احلامنا قواربًا ، وحين هاج وماج بحر الواقع ، ذابت القوارب وضاعت الأحلام !!

أبدعتِ أستاذة وجدًا ، لك الحب والورد والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذة العزيزة فاتن عبد السلام بلان مررت صباحا هنا فوجدت عطرا منك ايتها الرائعة كان مرورك جميلا تقبلي كل الحب مني مع الورد

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4416 المصادف: 2018-10-08 10:34:17