المثقف - نصوص أدبية

على زعنفة حُلم أناي شهيدة

فاتن عبد السلام بلانمدخل

في قلبي حُبٌّ شاسعُ المدى

وفي روحي سفرٌ تطولُ مسافاته

***

لأنكَ .. المَعْنيّ مثلي

في الرِّهان و النَّحب

وشوشةٌ في أُذْن قلبك

" سألتقيكَ رغم أنف الأثير "

في تمام السَّماء السَّابعة

إلّا بيتًا وشُبَّاكًا وسجنًا

وتُرابًا .. وشاهدة ..

*

مسحورةٌ روحي

بشعب من (ياه)

مأسورٌ جسدي

بقوم من (الآه)

 أوَّاه يا لعنة العاشقين

كمْ وكمْ من حكايا

أُريقتْ دماها

 بخناجر السنين !

*

أيعجبكم تعارك قوافلنا

 أمام واحاتكم؟

مشاعرنا عطاشى

وآباركم علامات اِستحجار

خلف كومة تعجّب

وصحاري (لا) !!

*

تعالَ واخطفني في الحُبّ

إنّ المنافي أشواكٌ

و الغربةَ .. مرار

أين كُلّكَ الطفلة لتكون

ملجأ أجوبة لولْدَنتي؟

أفورُ على ضبابيةِ

(يا روح أشتقتك)

وأتشوّى على صفيحِ

(لمْ .. أحضنكْ) ..

*

تتشعوذُ الثواني

بساعاتها (كتْبة بُعد)

 أين أرض مُبتداك؟

 أين سماء مُنتهاك؟

وأنا أشيخُ على ناصية الورد

والعمرُ يركضُ أمامي

تَنثُّ من مزاريبه

نداءات تحت خط الإرتجاف

أُُطأطِئُ قلبي إلى حيثك

 فالذكريات

خريف العاطلين عن النسيان ..

*

تعالَ أتخيّلكَ

 بثمانية وعشرين حرفًا

وثلاثين نقطة وسبعة مدارات

وخمس مجرات وكفّين

تعال قبل الزهايمر

 بعُشر حنين / بربع أنين

 بشهر عتاب / بعام عناق

بتسعٍ وتسعين همسة

وكمشة أحبكِ

ومليون مفاجآة وقُبلتين ..

*

بوهجكَ اخْشوشبَ

شلّال العتمة

ونبتتْ في صمت الزوايا

ثرثرة البراويز

فأين صورك وملامحك؟

هاتها ولو دُخان أكاذيب ..!

*

 أيشكيكَ بؤبؤاي للأرق؟

فلتغرب قهقهات الوحدة

إلى حناجر خرساء

أين غُدرانك النبيّة؟

ودموعي نزفُ ملح

وتوبةٌ تختبئ خلف الأبواب

يالحموضة الصبر اللعينة

يا لشماتة الظلال

و وقاحة السَّراب !!

قَبْلَ تَخَلّقي بأحَد عشر كوكب

 وسبع سماوات

ودرب تبانة وأزل إلّا رئتين

(أحببتك)

وبَعْد انطفائي بسبع قارات

وكون وأبد

إلّا صراطًا وقيامة ونفختين

(لم ألتقيك) .. !

*

إنّي أطارحكَ أسرّة الفكر

والمرايا عمياء

أحبلُ برجولتك حروفًا

وأنجبُ بعد منتصف الدمع

مئات القصائد اليتامى

آه أيها الغريب القريب

قد جحظتْ أنهار اِنتظاري

وأسماك الأمل طارت

على زُعنفة حُلم .. !

ما أدراني بليلك البارد

وما أدراك بقُرحة روحي؟

مَن سيستوعب درجة التآكل

في صوتٍ مُنهكٍ من الوجع؟

مَن سيبرّأ الهائم

في محاكم الحُبّ ..؟

*

على ناصية فكرة

أنت الغازي / المُخلّص

في كُلّ بيت من الشِّعر

وجمهرة لهاثي

 تُمسك بطرف السّطر

الحديث عنك شاق

والتفكير فيك مؤلم

والكتابة إليك شخير الاحتراق ..

*

تعالَ جسّ قلقي

فالأماني عَرق الدمع

والأحلام حُقن التخدير

والوعد تنويم مغناطيسي

وأناك المجهولة تُتعبني

فعلى مذبح جوْرهم

أناي روح شهيدة

قُنصتْ برصاصة التخلّف

وأحكام القبيلة

فالحبّ جريمتنا الكبرى

معصيتنا العظمى

إلحاد / كفر

شذوذ عن الفطرة

وفي شرعهم

عار عار عار وخطيئة

 أقلوبنا توابيتنا؟

أم تماس يكهّرب

 عقولهم الطينية؟

فهم أقرب الجُناة لنا

وميتتنا المُذيّلة بالذنب

آهٍ أيُّها القُساة بريئة .. !

*

أتخشى من تمدّدي

في جنون التمنّي

ومن تقلّصي

في جليد التمنّع ..؟

أتعلّلُ تواجدنا خارج إرادتهم

 بقبّلة على أصابعي؟

أتسمع هشاشة التأتأة

 بإشارة (ت ت ع ع ااا ا ل)؟

أتسمع تكسّر الكلام

في عظام السؤال؟

*

يقاضون قلوبنا

 بإسم التقاليد :

_ قّيِّدوا خصوبة الهواء

بثاني أكسيد الاختناق

_ دسوّا السُمّ للمحبين

حتى رُعاف العقاب

_ اِطعنوا الآثمين

أدِّبوا المُتمردين

في محارق الفراق ..

ونحن نجأر : أخْ أخْ أخْ

يا حبيب .. يا حبيبة

متى .. التلاق ..؟؟

*

سألتقيك يامُناي الغريب

في اهتزاز الندى

على ضفّة أنتَ لي ولكَ أنا

تحت صفصافة

التضحية وجهٌ آخر للحُبّ

وتختم آلهة النصيب

على جبهتيْنا

فوق تراب العبيد شريدان

وتحت عرش الرّب مُتّحدان ..

***

مخرج

عند البعض

الحُب قضية شرف

لا تُغسل إلا بالدم

والسؤال : أيّ قانون

سينصف العشَّاق ..؟

***

فاتن عبدالسلام بلان

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (36)

This comment was minimized by the moderator on the site

لا يمكنني الا ان اكن صادقا،
و ما السبب للمجاملة؟.
القصيدة جيدة و شفافة و نسائية بالمعنى الجنوسي للمراة، يعني فكرة المؤنث و خطابه و ليس ربات الخدور،
واذا عندي ملاحظة فهي عن الاقلاع فقط،
و يمكن ان نقول لكل اقلاع تهيئة يسميها بارت هسهسة اللغة،
بعد تدوير المحرك تسلقت القصيدة سلالم المعنى نحو نهايتها الدرامية الدافئة،

This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب و المترجم والناقد القدير د. صالح الرزوق ، صباح الخير ، مودتي على الدوام ..

استخدمتُ اسلوب المد والجزْر في القصيدة ، محاورة ذاتية مجتمعية ونداء للحبيب ، موضوع يروح ضحيته شريحة كبيرة من العشاق في مجتمعاتنا ،
المدخل كان تهيئة بالحب والتيه على لسان الضحية بطلة القصيدة ..
طبعا دكتورنا صالح أقدّر وأثمّن صراحتك الصادقة ونقدك البنّاء ، تواجدك بين حروفي شرف كبير لي ..

شكرا جزيلا أستاذي ، لك كل التقدير والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

فاتن العزيزة .

يا ذات الروح

الحُبلى بأحلى ما جادت به اللغات من كلمات

لتَلِدَ لنا أندى. المعاني. في أجملِ. عبارات

تارةً. بروقاً. وأخرى إشراقاً. في ومضات. من

عيونٍ. ساكباتْ

أنكَ .. المَعْنيّ مثلي
في الرِّهان و النَّحب
وشوشةٌ في أُذْن قلبك
" سألتقيكَ رغم أنف الأثير "
في تمام السَّماء السَّابعة
إلّا بيتًا وشُبَّاكًا وسجنًا
وتُرابًا .. وشاهدة ..

لا عائقَ. يمنع. لقاء العشّاق. سوى.

سجون الطغاة.

وسيوف الغلاة.

وجشع الطغاة.

البقاء للعشّاق. فما عداهم. موات

لكِ البقاء. وأعمار. الطغاة. قصار ُ
.
فاالذكريات

خريف العاطلين عن النسيان.

هذه الومضة لوحدها. تساوي. قصيدة


دُمْتِ. ينبوع حُب

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير مصطفى علي ، مساؤك الورد ، مودتي على الدوام ..

أحييك واتشكّرك على كلماتك التي وهبتني الكثير من التشجيع ، نعم يا أستاذ الطغاة في وقتنا الحالي من يتحكّمون ببورصة الإنسانية ، وأقول بورصة لأن الإنسانية أصبحت تُباع وتُشترى للأسف .. !!

العشق ماضٍ في سبيله إلذي لن ينضب ، أسهمه ستبقى عالية طالما النفوس نقية والقلوب بضمائرها بيضاء ..

شكرًا لك ، تقديري وكل سلامي ..

This comment was minimized by the moderator on the site

و أنتِ مثل غيمة , مرت من هنا , أمطرت وأنبتت حروفكِ في ذاكرتي , مثل زهور الكاردينيا , تحية لك ولمشاعرك الجميلة الأديبة الرائعة الأستاذة ـ فاتن عبد السلام بلان

This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب الراقي حيدر الهاشمي ، مساء السعادة ، تحيتي لك على الدوام ..

غيمة وزهور الغاردينيا تعبيرك جميل ، وحضورك عاطر وجدا ، شكرا من القلب ، أسعدني مرورك أستاذ حيدر ، لك تقديري وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

أتخشى من تمدّدي

في جنون التمنّي

ومن تقلّصي

في جليد التمنّع ..؟

أتعلّلُ تواجدنا خارج إرادتهم

بقبّلة على أصابعي؟

أتسمع هشاشة التأتأة

بإشارة (ت ت ع ع ااا ا ل)؟

أتسمع تكسّر الكلام

في عظام السؤال؟

عدت قراءتها مرات كانت لوحة تولد ألوان شتى .. بوح أكثر من رائع دمت وحرفك الباهي سيدتي العزيزة

This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب والقاص عبدالجبار الحمدي ، يسعد أوقاتك ، تحية ومودة على الدوام ..

شاكرة لك كرم مرورك وتعليقك ، يسعدني أن تقرأ حرفي وتلامس باطنه وظاهرة ، لك مني أرق التحيات واعذبها وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

أين غُدرانك النبيّة؟
وما أدراك بقُرحة روحي؟
أتسمع هشاشة التأتأة
يالحموضة الصبر اللعينة

0
فعلى مذبح جوْرهم
أناي روح شهيدة
قُنصتْ برصاصة التخلّف
وأحكام القبيلة
فالحبّ جريمتنا الكبرى
معصيتنا العظمى

فاتن عبد السلام بلان الشاعرة المجتهدة
ودّاً ودّا

أحاول في هذا التعليق الإمساك بنصك وهو يتشكّل , قلتُ : احاول .
اخترت في هذا التعليق انموذجين من شعر هذا النص , الأول
عبارة عن صور مبثوثة داخل النص وشعريتها من لغتها المجازية
البعيدة عن التصريح , بينما جاء الإنموذج الثاني بوحياً مباشراً ,
شعريته أقل من الشذرات التي احتوى عليها المقطع الأول .

ما أريد قوله هو ان نص فاتن نص من شذرات ومقاطع يجمعها
عنوان ولهذا تلجأ الشاعرة الى هندسة إضافية كي لا ينفرط عقد المجموع
فتضع مدخلاً وتضع خاتمة وهذا رغبة من الشاعرة في بناء النص
أو تخلّصاً من تجميعيته التي قد تمنحه بعض التلقائية ولكنها تشي أيضاً
باستقلالية مقاطعه نسبياً .

لم أقرأ لفاتن قصيدة وما قرأته لها منشوراً في المثقف هو عبارة عن نصوص
مكونة من شذرات ومقاطع كأن القصيدة الواحدة ذات الكيان المتصل ببناء
ووحدة موضوع لا تشبعها فتلجأ الى النص كي تجمع داخله كل صبواتها
فتارةً تبوح وتارة تحلّق في لعب لغوي جميل وبريء وتارة ً تجمع بين هذا
وذاك .

أتسمع هشاشة التأتأة
هذه عيّنة على قدرات فاتن في اجتراح الشعر وخلق وابتكار الإستعارات
الجميلة وهذا هو سر شاعريتها ولب شعرية نصها وما سواه ديكورات
واكسسوارات ولا يضير شاعريتها شيء إذا تخلّص شعرها من جميع تلك
الديكورات والإكسسوارات فشاعريتها محفوظة في قدرتها على الإتيان
بمجاز واستعارات مدهشة ولو تأطرت قدرتها الأستعارية بقدرة على
اقتناص واختيار عوالم ومضامين تتفتح وتتفاعل ايجابياً مع لغتها الإستعارية
لجاء شعرها فاتناً بلا جدال .


هكذا تبوح فاتن (متخليّة )عن شاعريتها :

يا حبيب .. يا حبيبة
متى .. التلاق .. ؟

لكن فاتن تقطر شعراً حين تقول :

وجمهرة لهاثي
تُمسك بطرف السّطر

فاتن عبد السلام بلان الشاعرة الرهيفة
دمت في صحة وإبداع سيدتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الثر والمترجم والناقد القدير جمال مصطفى ، مساؤك عناقيد سعادة ، لك تحياتي ومودتي على طول المدى ..

بداية أحييك وأشكرك على هذا التعليق التشريحي العميق ، الذي لامس حقائق أسلوبي وتقنية حروفي والتكنيك المبسط والتصويري ..

نعم أستاذ جمال ، في العديد من النصوص لا أعتمد على وحدة وبنية القصيدة الواحدة ، إنما نصوص وشذرات وومضات اتمنى أن اعبر ومن خلالها إلى قلب المتلقي ، وهنا أود القول أحاول أن أنوّع بين البسيط العادي ، وبين المجازي التصويري ، محاولة ارضاء كل الأذواق المارّة والمتذوقة لنكهة حرفي ، مع حرصي أن أضع ميولي الشخصي المحبّب داخل النص ..

في هذا النص كما قلت للأستاذ د. صالح الرزوق ، اعتمدت على اسلوب المد والجزر مع الإشارة لمغزى النص الصريح والمبطن ، صدقا في كل فقرة لنقول أعيش طقسها ، مهما حاولتُ تبسيطها أو تزويقها أو ترميزها الى المتلقي يبقى المشهد والحالة والشعور الأقوى للكاتب ، وهكذا دواليك ، يعني الحرف بمعناه ورؤيته وبساطته وخياله يكون بين مؤشرين التصاعدي والتنازلي ، أي اعتماد أسلوب الذبذبات خافت عالي .

استخدامي المدخل والمخرج في نصوصي عبارة عن تهيئة في المقدمة وكلمة شفافة تعنّوَن ببصمة الكاتب في النهاية ، لربما اسلوبي لا يروق للجميع ، لكن أحاول وقدر الإمكان أن يناسب ذائقة نصف الأغلبية ، مع العلم أنا أعشق النصوص التي تلف وتفتل الدماغ وتعمل على الارتجاج الفكري ولو لثواني فقط ومن المؤيدات لهذا النمط من الكتابة ، لكن تبسيط لمشهد النص الذي أرسمه أقوم بين الفينة والأخرى بتمرير الواقع المجرد كما هو ، وهنا دعني اقول كتعريف عن الواقع الفنتازي/ الفنطازي أستخدم الأسلوب العادي كواقع مجرد ، وكما قلت لك أستاذ جمال سابقا ، انا أعشق حد الثمالة التجريب والاحتراق في التجريب ، أكره النمطية وامقت الرتابة والمتداول والمعروف وكلمات مستهلكة وأبواب صماء طرقت و أصبحت أثرية لا تُدهش ولا تُفضي ولا تُحرّر ، بل تُبقى من يطرقها سجين الحرف الغير مكتمل السن القانوني ، لكن لا أبتر علاقتي مع عشاق هذا الأسلوب .
ان شاء الله وإن كنتُ من الأحياء في المستقبل أسلوبي سيخترق أساليب أخرى وفنون أخرى ، وربما سينحى منحى آخر بعيدا عن النصوص النثرية والشعرية ، أتمنى أن يسعفني الوقت والفكر والاجتهاد وهذي الحثاثية المهلكة ..

أستاذ جمال ، أسعد دائما بتواجدك وبنقدك وتقييمك الذي يكتمل به نصاب النص ، شكرا جزيلا ، لك التقدير وكل الاحترام والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

سألتقيك يامُناي الغريب

في اهتزاز الندى

على ضفّة أنتَ لي ولكَ أنا

تحت صفصافة

التضحية وجهٌ آخر للحُبّ

وتختم آلهة النصيب

على جبهتيْنا

فوق تراب العبيد شريدان

وتحت عرش الرّب مُتّحدان
.........................................................
جميل ورائع ما قرات

الشاعرة المبدعة فاتن عبدالسلام بلان
تحياتي الطيبة لك
ودمت مبدعة .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والهايكوي القدير سالم الياس مدالو ، صباحك كل الخير ، تحيتي ومودتي على الدوام ..

تشرفتُ بمرورك وتعليقك ، شكرا جزيلا على كرمك ، وحبّذا لو تكرّمت في الأيام المقبلة بنشر ومضات من جديدك في الهايكو الحسابي .
تحياتي وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

الرقيقة فاتن عبد السلام بلان

مودتي


تتفتحين كزهرة.. بل كفراشة بكل الحروف..
فلم تتركي حرفا الا سفحت من زق الوانك عليه اية
ومن اسباط نبوتك عليه حكاية
ومن زيزفون ارتعاشاتك عليه كناية
ومن شرائع فجرك عليه سطور لوح بلا نهاية..

لم تواري صفاقة ما يعكر الحياة..
ولم تدجّني انتماءك للضوء..
ولم تغلبي المتحجر على التحليق في سماوات اريج الحب

ماضية في كسر المغلق واقتحام المرمّد..

نصوص تصعّد كالآذان في بزوغ التحدي.. متجاوزة للمنحنيات كنسائم المواعيد المهربة في شفاه العشاق..
في بعصها مواربة وفي اخرى مقاربة.. وفي البعض الاخر تستلمين لمعطف السهرة الطويل فوق تنورتك القصيرة..

لفيضك مصاديق ذاكرة ولكثبانك اجنحة شهب مبحرة..

دمت بالف بخير وانت تزفرين نشيجك اللاذع

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير طارق الحلفي ، صباحك أنغام العطر ، تحيتي ومودتي على الدوام ..

قد أصبتُ حين قلتُ عن الأستاذ طارق بلبل المثقف ، شاعرنا ليست فقط قصائده أشعار إنما ردوده فيها من التناسق والجمال والشاعرية الكثير الكثير ، يسعدني تعليقك الذي يضفي على النص رونق صافٍ نقي في أذياله سماوات ونجوم تلاعب الغيمات في وضح النهار وبالقرب من أمّنا الشمس !!
فالأستاذ طارق يطوّع المستحيل في الحرف ويخلق أكوان تفوح بروح النور والسحر ..

شكرا جزيلا لك ، تحياتي وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيزة الشاعرة الرائعة فاتن، صباحك قصائد ورد، ومساؤك جلسة شاعرية امام مدفئة وكتاب ممتع..القصيدة بوح يتغلغل لأعماق القلب ، وأنين يقطع نياط القلب، احب ان اقرأها ( يا لمرارة الصبر اللعينة). دمت للشعر قيثارة تعزف الحانا توقظ الاحاسيس النائمة.

This comment was minimized by the moderator on the site

الروائي والشاعر القدير صالح البياتي ، يسعد صباحك بكل الأمل ، لك التحية على الدوام ..

الشكر الجزيل لفضلك أستاذي ولتعليقك ، (لا ذقتَ مر وحموضة اللوعة) ، الصبر جميل وجدا ، نثبت ومن خلاله اندماجنا بهذي المنظومة الكونية ، وتقبل أحداثها التصاعدية والمرغمين عليها ، ومنكم نتعلم أيها القدير ..

لك أعمق التحيات واعذبها ، ودي واعطر سلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

المبدعة الشاعرة فاتن عبد السلام بلان المحترمة
تحية وسلاما

"في قلبي حُبٌّ شاسعُ المدى
وفي روحي سفرٌ تطولُ مسافاته"

"يقاضون قلوبنا
بإسم التقاليد :
_ قّيِّدوا خصوبة الهواء
بثاني أكسيد الاختناق"

الفاتن تنشد رحلة هذا الموت الذي جاء به الطغاة ليكبلوا أنشودة الحياة تحت عنوان ما يسمى بالمقاضاة.

الإغتراب إذن هذا الذي يحكي أسطورة وجعه المقفى برابطة المحبة، لعلها تلك المساحة الدامية من الألم تحط ركاب صمتها فوق سواحل محيط اصم.

هكذا اذن تجاوزا لهذا البون الشاسع بين ليل الجريمة
ونهارات الشمس التي ستسطع ذات يوم مبشرة بعالم جديد. القصيدة تحلق بأجنحة الفناء بحثا عن الحقيقة.

أسطورة مقفاة بنهر كلمات عذبة جعلتني أحلق في رائعة
فريد الدين العطار The Conference of the Birds

تحياتي وخالص احترامي وتقديري لهذا النوع من الابداع
الذي سيساهم حتما في اجتذاب مساحة اكبر من القرّاء.
شكرًا لهذا الرقي، شكرًا للأستاذة فاتن عبد السلام..مع امنياتي بالصحة والخير وعام سعيد ملئ بمحبة السنابل.

عقيل العبود

This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والشاعر المتميز عقيل العبود ، مساءات الخير ، تحيتي ومودتي على الدوام ..

أحييك واتشكرك في البداية ، وسلمت على هذا التعليق الوارف المعاني والملامس لنخاع الحروف ، أقدر منهجية حروفك وتعليلك لنصي وتشخيص حالاته ، وهذا يدل على رؤية ثاقبة وذائقة فريدة وثقافة عالية المستوى ، فلا ضير بنا أن نراه من زوايا المتعددة التي تلامسنا بصدق ..

كل ما نسعى إليه يا أستاذ عقيل ، أن نحاور الواقع ولو بطريقة اللف والدوران الحرفي ، هنالك الكثير من الأمور لايجوز فيها الوقوف أمام المرآة مباشرة ، علينا في البداية ارتداء الأقنعة ومن حين إلى آخر إبراز الوجه الصحيح بكدماته وندوبه ووحشته وخوفه ووجعه ، وأتمنى أن ألامس روح من يقرأ لي ، لأني أخفي في حرفي ندوبهم وجروحهم وأفراحهم ..

اسعدني مرورك أستاذ عقيل ، لك كل الود والتقدير والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

اني دخلتُ ولا أدري مداخلَها
قصيدةً كلّلتْ بالوجدِ قائلَها

تَوَلْدَنتْ حين طافتْ فوقَ أجوبةٍ
على ضباب الهوى تُزجي قوافلَها

وفاتنٌ كلما شدّتْ على وترٍ
اقولُ يا قلبُ لا تتركْ منازلَها


خالص تحياتي واحترامي لكِ شاعرتي الفاتنة فاتن عبد السلام بلّان .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير الحاج عطا الحاج يوسف منصور ، مساؤك المنثور ، تحياتي ومودتي على الدوام ..

تواجدك يسعدني ، وتعليقك الشفيف الرهيف يأتي دائما مكتنز بالحرف الجميل ، وسرعة البديهة الشعرية ، ونقاء السليقة الأدبية ، لا استطيع مجاراتك بالعمودي يا أستاذي ، ما زلت في طور النمو واتعلمه ، لكن طريقة ردك على أي موضوع لها رونق خاص ..

شكرا لكرمك ، لك كل التقدير والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

(أحببتك)
وبَعْد انطفائي بسبع قارات
وكون وأبد
إلّا صراطًا وقيامة ونفختين
(لم ألتقيك) .. !
----
صباحكِ بهجة ومحبة صديقتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الرقيقة ذكرى لعيبي ، مساؤك الورد والفل ، محبتي لك على الدوام ..

تسعديني دائما باطلالاتك ، في كل مرة تنث مواكبك بالعطر ، شكرا جزيلا وكل الود والسلام صديقتي العزيزة ..

This comment was minimized by the moderator on the site

ناصية فكرة
أنت الغازي / المُخلّص
في كُلّ بيت من الشِّعر
وجمهرة لهاثي
تنقلنا كلماتك الى عوالم تموج بالصخب الجميل الذي لا بد منه والسكون الصاخب الذي نحن بحاجة اليه حزن في أعماقه فرح وفرح يتلألأ بالحزن لنها فتنة الكلمات انت تشتقين الكلمات من اسمك الذي هو انت فشعرك شخصك والذي يقرا حروفك يجد فيها ذلك التماسك والتحدي والفتنة التي تعبق بالمعاني والصور الخلابة
عمك قصي

This comment was minimized by the moderator on the site

الروائي والشاعر والناقد القدير د. قصي الشيخ عسكر ، اوقاتك زهر وعطر ، كل التحية والمحبة على طول المدى ..

حتما تعليقك أنتظره ، لما يحوي من مصداقية وتشجيع وتحفيز ودعم يبث في عروقي المزيد من النشاط ومحبة الكتابة ..

تشكرات أبي العزيز ، دمت بكل ألق وخير ، تحياتي وسلامي لك والعائلة الكريمة.

This comment was minimized by the moderator on the site

فاتنتنا صباحك زهور وباقات اس واطواق اقحوان
فحين اقراء لك اتخيل نفسي اني في إبعاد متحوله وفي تضاريس غير مستقره .
تعجبني تلك الخلطه من المفردات التى تسهبين بها كثيرا وتلك الكيمياء التي في النهايه سوف تعطيك انفراد في الاسلوب بحيث تبقين على نكها خاصه تنفردين بها ولا غريب يا ابنت سوريا بصماتكم في مجمل الادب يامن تحملين نوادر الشرق واستثناته
دمتي بخير وابداع جديد.

This comment was minimized by the moderator on the site

الرائع دائمًا وأبدًا الأستاذ امجد السبهان ، مساؤك الكادي والقرنفل ، طيب التحية والمودة على الدوام ..

يا أستاذ أمجد كم يثلج صدري تعليقك ، الذي يتوغل بطبيعة النص ويخوض معي صراعاته الاجتماعية ، ومجازه واستعاراته الجغرافية والفنتازية ، وهذا يدل على احساسك ودرايتك بالمضمون ..

يشرفني دائما حضورك وقراءة نصي من قبل حضرتكم ، وأقدر كلماتك التشجيعية التي اخجلتني ، مازال زرعي بسيط يا أستاذ ، لكن آمل بأن يكون لحرفي براري خاصة وجدا ..

شكرا جزيلا ، لك التحيات والتقدير والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي الشاعرة المبدعة والجميلة فاتن عبد السلام ..
"على زعنفة حُلم أناي شهيدة"

تأسرني العناوين التي تعمل على تحفیز فعل القراءة وتسحب المتلقي من شعوره كي يستكشف دلالتها من النص .
وعناوينك تأتي محملـة بـالإیحائیـة والتعبیریـة المكثفـة .. وتستحوذ بشعريتها على القارئ.
وهذا من ذكاء الشاعر الذي يأخذ بعين الاعتبار التفاعل القرائي بین العنوان المركب وبين المتلقي. .
ومعلوم ان العناوين تؤسس شعريتها على اساس علاقتها بالنص درءا لأية فجـوة أو لأي مسـافة تــوتر تضع القـارئ في حيرة.

لكن الأهم في الامر هو ان العناوين قد تصبح " سمة" الشاعر اي ان القارئ قد يتعرف على اسم الشاعر من خلال عنوان النص او القصيدة فلكل شاعر " توقيعه الخاص" فيما يخص العنوان .

وهذا ما احاول ان أسوقه هنا :
إذ ومن خلال متابعتي لمنجزك الشعري ، أصبحتُ استدل على نصوصك من خلال العنوان اولاً (حين يصلني إشعار المثقف بجديد النصوص) وهذا نوع من الاجتهادات التي يؤسس عليها الشاعر تجربته عندما يعتمد العنوان كتوقيع .

قد أصيب وقد أخطئ وقد يختلف معي الكثيرون لكني ارى الامر على كثير من الأهمية في التجربة الشعرية.

اما النص فهو باقة من روحك القصوى تتمازج فيها الألوان والمشاعر ، وتقتفين من خلالها مواطن الجمال بداخلك وحتى مواطن الالم والقهر .. ما بين المجاز والمباشر .. وكأن الامر ارضاء لجميع الأذواق ( لكن ليس مطلوبا من الشاعر ان يرضي جميع الأذواق في نصه الواحد لان ذاك يحيد بالنص عن مبتغاه )
الا ان ما يميزك يافاتن هو جرأتك على مواجهة اللغة بما طاب من الحروف وبما تتوفرين عليه من طاقة في الكتاب تسحب القارئ صوب عوالمك في تحليق مستمر .. ما بين علو ودنوّ وابتكار ومجاز .. ما بين شعرية وسرد ومواربة ومقاربة ايضا..
انا استمتع بقراءتك .. بكلّي .. ( قرأت نصك هذا الصباح مع فنجان قهوة)
اتخيل انك تدخلين نصوصك راضية وتخرجين منها مرضية (وذاك مهم جدا للذات الشاعرة )
أعيش بعض تعابيرك بفرحة وأتدفّق عليها كحلوى !
أحاول ان استكتشف جمالك يوما بعد يوم من خلال " توقيعك الشعري"

دمت بخير وبشعر عزيزتي فاتن ومزيد من التألق في منجزك الادبي / محبتي لا تعدّ ولا تحصى .

This comment was minimized by the moderator on the site

ياقوتة المغرب وشاعرته الرقيقة ياسمينة الحسيبي ، مساؤك قطوف شهد ، لك المحبة والمودة على الدوام ..

عزيزتي بداية أشكرك عميق الشكر ، على هذا التحليل الأدبي الموغل ، والذي أنصف النص من بابه الى محرابه ..

لا أخفيكِ العنوان له الأهمية الكبيرة عندي ، لأن العنوان هو المغناطيس الجاذب للقارئ ، لو كان العنوان عادي وروتيني لمر عليه المتلقي مرور الكرام ، أعتني باختيار العنوان جيدا ، العنوان يكون بالعادة مقتبس من النص ، لكن فيه ومضة رشيقة ترميزية للنصوص التي استخدم فيها المجاز والاستعارة كثيرا ، لكن النصوص التي تناسب المتلقي الذي يعيش السماء كما هي والورد كما هو ، اختار عنوان بسيط قريب للطبيعة التي تلائم ذوقه ، وأنا اؤيدك أن البصمة للكاتب تأتي من خلال العنوان أيضا ، وهذا ما أسعى له أن يُعرف نصي من خلال العنوان في البداية وبعدها من خلال النمطية والمد والجزر فيه ،.
ولا أخفيكِ الحرف مسؤولية ، ليس فقط تفريغ شحنات ، أو ممارسة هوس في تزويج الحروف بالكلمات واالتعربش على جدائل الريح والتأرجح برمش غيمة ، لا لا مسؤولية لأن الحرف يعكس شخصية الكاتب ومشاعره والأهم والذي أعمل عليه دائما أن يناسب حرفي الكثير من الاذواق ، الحرف المبطن معروف الى كاتبه ونحن نكتب لنا والى غيرنا ، أصبح المتلقي له الحق في قراءة ما يرغب به وإلا لماذا علينا حصره وأخذ وقته ؟؟ هذي النقطة اراعيها وجدا ، واعمل عليها ، لان الكتابة مشاطرة بين الكاتب والمتلقي ليست فقط الهموم والافراح ، بل الأفكار والرغبات حتى اصغر التفاصيل ..

أصدقك القول أنا اثنتان ، الاولى تكتب والثانية متلقية ، والمتلقية لديها أهواء كثيرة ، البسيطة والخيالات والمجازية اي الكتابات المتذبذبة ، من هنا أنوّع عل وعسى يصل حرفي إلى ما ابتغيه ..

أنا سعيدة جدا بك وبمتابعتك وتقيمك العالي ، فنظرتك موغلة ومقشرة وطبيبة في نفس الوقت ، سعدت بك واتمنى شرب القهوة معك على ضفاف الكتابة عزيزتي الرائعة ، دمتِ أيتها الياسمين الغرّيدة ، لك كل الحب والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

أناي روح شهيدة
قُنصتْ برصاصة التخلّف
وأحكام القبيلة

الرقيقة الفاتنة مساء الورد
وكانك تغربلين السنين بغربال الكمال وصولا الى السلام الذي يجحده القدر
لايسعني الا ان اقول ابدعت

فالذكريات
خريف العاطلين عن النسيان

رائعة صديقتي
دام حرفك ودمت بخير وامان

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقتي الجميلة الأديبة مريم لطفي ، مساء الورد ، محبتي لك على الدوام ..

اطلالتك كالغضن الأخضر الذي تتعربش عليه فراشات نصي ، كم أنا سعيدة بك وبمشاركتك عزيزتي ..

أشكرك من صميم روحي ، دمتِ بكل الهناء والسعادة ، ودي وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المرهفة / فاتن عبد السلام بلان

في أغلب نصوص الشاعرة - فاتن - المتشظية التي لا يجمعها وحدة موضوع وبناء موضوعي منطقي تعمد الشاعرة لإستخدام إسلوب الإنزياح في لغتها الشعرية.
فلغتها الإيحائية في الأعم الغالب تترك المتلقي في عالم التأويلات المتعددة.
فالخروج عن المعتاد والمألوف وتجاوز السائد والمتعارف عليه والعادي هو في الوقت نفسه إضافة جمالية تمارسها الشاعرة لنقل تجربتها الشعرية لنا نحن المتلقين.
ولكن لا يعد أي خروج عن المألوف وتجاوز السائد إنزياحا إلا إذا حقق قيمة جمالية وتعبيرية.
والسؤال هنا :- هل نجحت شاعرتنا المرهفة المبدعة
- فاتن - في نصوصها هذه ومن خلال إسلوب لغة الإنزياحات الشعرية الإيحائية في تحقيق وخلق قيمة جمالية وتعبيرية.
الجواب على هذا السؤال أتركه للنقاد المتخصصين في النقد الأدبي الذين يمارسون النقد من خلال مناهجهم النقدية المختلفة ومدارسهم المتنوعة الكلاسيكية منها والحديثة .
ولكن أقصى ما أستطيع قوله في تعليقي القصير هذا أن ما أكتبه هنا لا يعتبر نقدا بل مجرد إنطباعات شخصية أولية وليس نقدا لأنني لست بناقد متخصص.
أقول : إن الكثير من المقاطع الشعرية في نصوصها هذه التي إحتوت على إنزياحات في اللغة الشعرية وإيحاءات وابتعدت عن الإسلوب التقريري المباشر حققت الكثير من القيم الجمالية والتعبيرية ولكن بعضها لم يرقى لذلك .

الشاعرة المبدعة - فاتن -
دمت بخير وألق وإبداع شعري متواصل

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم والهايكوي القدير الأستاذ حسين السوداني ، باكورة صباحي تبدأ مع كلماتك ، صباحك كل الخيرات ، تحيتي ومودتي على الدوام ..

في البداية أشكرك جزيلا على تفضلك بالمرور والتعليق ، فأهلا ومرحبا بك أستاذي الكريم ..

نعم يا أستاذ حسين ، الانزياح والاجتراح والمجاز والاستعارة والخروج عن المألوف كلها أبواب اعشقها ولا أملّ منها ، لما فيها من توالد للشاعرية وللمشاهد الغير محسوسة ، والتراكيب المدهشة ، والصور التي تصعق العقل وتزلزل الاعتيادية في الكتابة ، وهذا المنهج هو منهجي الرئيس ، إلا أنني أمرر بعض البساطة في نصوصي ليتقبلها من لا يقدر على فك شفرة المجاز والفانتازيا والحروف التصويرية ، إلا أنني وبعد استخدام البسيط أعاود بالنهوض من جديد لأن اللون ليس لوني ، لكنه لون الكثيرين ، فرغبة مني في الإنصاف ادمج بين اللونين كتعريف عن المجازي أو عن فكرة المجازي ، لكن صدقا أنا أعشق الاسلوب المبطن والمبهم .

من شجعني على الكتابة في البسيط الكثير ممن حولي ، الكتابة لاتعد حكر الكاتب ، إنما مشاركة مع القراء ، وأبسط الايمان في كتاباتي مع محيطي الذي أعرفه ، الكثيرون اعترضوا على المجاز والاستعارة والانزياح ، بل وقالوا ( هذه خرابيط ) ، وانا احتراما للأفكار والعقول التى تهوى المجرد اكتب القليل ، لكن اعاود الانتفاض لأسارع الى اسلوبي وطيراني ورحلاتي البرية والجوية والمائية ، لان الروتين يقتلني ويحنّط حروفي .

يا أستاذ حسن اعمد الى التغيير والقفز من فكرة إلى فكرة ، وكما قلت في تعليقاتي السابقة وردًا على الناقد القدير د. صالح الرزوق والناقد القدير جمال مصطفى والشاعرة الرائعة ياسمينة الحسيبي اسلوبي المد والجزر السكينة والضجيج ، الهدوء والتشويش ، الاستسلام والمناورة ، وأنا مع التجريب ، التجريب رائع يصقل ، يعلم ، يدجن ، ويقوّي ،
لي قصائد نثرية من سمات البنية الواحدة منها البسيط الذي يحاكي المسميات كما هي دون تلاعب أو إضافة فلفل الإثارة عليها ، ولي قصائد ملغّمة بالمجاز والاستعارات ، ما زالت حبيسة الدفاتر ، لم اطلق لها الاجنحة بعد ، ببساطة أقولها لكل انسان هواية ، وانا هوايتي التجريب وخصوصي في الكتابة ، عالمي هو التجريب أعشقه حد الجنون ..

أستاذنا القدير حسين السوداني ، أسعدني تعليقك كثيرا بعد مرورك النبيل ، لك مني أرق التحيات والتقدير والسلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المبدعة الرهيفة في الحرف حد الأفتتان الشاعرة فاتن عبد السلام بلان .. لست في معرض المديح الذي تستحقينه كمبدعة في نكهة الشعر وإيقاعه الذي يهمني كثيرا قبل أن تكون لقوالبه قيود نعرفها جميعًا .. إنما ، وكما أرى جاء النص رائعًا في مدخلين إثنين حصرًا : البوح أولاً بكل شفافية تحمل في طياتها الصدق والبراءة ، ورسم حالة التماس بين روح التجلي الحقيقي والبرئ ، التي تصر وتعاند على رفض قيود التحجر والتخشب والتعنت والتزمت في فرض قيود العشيرة والقبيلة والموروث المقيد لروح العصرنة النقية وهي تنفتح على الفضاء الخارجي المتفهم لروح المزاوجة بين الموروث والتحضر بين الشعور بروح احترام الخصوصية المعصرنة وبين روح التحديث .. الموروث الأصيل كالنهر ينبغي أن يكون جاريًا ، لكي لا يغلق على نفسه ويموت بثاني أوكسيد الكاربون.. إنك وحروفك ثورة في عالم المعايير والتقاليد يا فاتن ... تقبلي مني تحيات الود والتقدير .

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير د. جودت صالح العاني ، صباحك سديم من الزهر ، تحيتي ومودتي على الدوام ..

أحييك شاكرة لشخصك الكريم هذا المرور وهذا التعليق الشافي بكل مفاصله ..

د. جودت من خلال تعليقك لامستَ ما اودّ قوله من خلال الحروف وما قد قلته ، واخترقتَ نقطة البدء وانطلقتَ الى فضاء الطرح وما اعنيه من افاضة في البسيط والفنتازي ، القضية التي تم طرحها هنا تحتمل كل الأنواع وكل الأساليب ، وحضرتك لمست هذا الشيء هنا .

الكتابة لن تصبح كتابة مفعّلة إن لم يتم تفاعل المتلقي مع حروفها وأهداف كاتبها ، وجل ما يهتم به وفيه المتلقي ، أطروحات حياتية محيطة بنا ، لكن نصقلها بمزيجين ، شاعري مفبرك بالإحساس والتناغم المجازي ، ومجرد كما هو ..

تعليقك يشجعني ويزيدني اصرار على المتابعة ، كما تعليقات السادة الكبار الذين مروا من هنا ..

لك التقدير والاحترام دكتورنا الرائع وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

تتشعوذُ الثواني

بساعاتها (كتْبة بُعد)

أين أرض مُبتداك؟

أين سماء مُنتهاك؟

وأنا أشيخُ على ناصية الورد

والعمرُ يركضُ أمامي

تَنثُّ من مزاريبه

نداءات تحت خط الإرتجاف

أُُطأطِئُ قلبي إلى حيثك
ـــــــــ
متألقة أنت هنا وقد جعلني أضحك أو أبتسم تعبيرك : تتشعوذُ الثواني ! أو أطأطيء قلبي وهو تعبير مرموق

This comment was minimized by the moderator on the site

سامي العامري الشاعر النبيل ، مساؤك كرم الغيم ورائحة الخير ، تحيتي ومودتي على الدوام ..

وأنا يسعدني وجدا انها راقت لك وجعلتك تبتسم ، ردة الفعل هذي ما اريدها لاعرف أن النص حقق الإيجابية ..

أسعدني حضورك كثيرا ، دمت بكل السعادة تقديري وكل السلام ..

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4473 المصادف: 2018-12-04 08:58:00