المثقف - نصوص أدبية

وصايا

طارق الحلفيإلى كلّ شهيدٍ

رصِّعَ ببروقِ المحنة

 

مقدمة

"اقتل

اقتل

باسمِ القاتلِ والمقتول

أيّا شئتَ، وأنّى شئتَ، ومتى شئت

لا تتورع

وأعْرفْ أنَّ القتلَ فريضة

فلتَتَوَضأ قبلَ القتل

ولتَتَيَمَم بعدَ القتل

فلكَ الزّمِرُ*

وهذي الأرض ُ

والبركات "

متن

يَتَوَضأَني

كطواحين الطيشِ الأعمى كلُّ مساءٍ

كاتمُ صوتٍ

ويُبسملني

باللعناتِ

بربرُ عَصرُ الرّدّةِ، حِقداَ، كلّ صباح

وأنا

بين بروق ِالحبر النافر من اوردتي

أرسمُ وهجَ الفجرِ الحالم بالميلادِ

لمدينتنا وأعتـِّقهُ للطيران  

ينفرُ مني

فيزوبعني طقسُ الموت

*   *

بَهُتَ الحُّبُ

بَهُتَ الحُّبُ

وأينعَ كُرهٌ يتنفسنا

فتشممنا بعضاً بعضاً

وتساوَمْـنا ترفَ الصخرِ

وتناهَبْـنا للأغراب

خدمٌ خرسٌ تتسلطننا

وتُشَظِينا

خيطا ًوندى

ظلا ًوصدى

خيط ٌ

ظلٌ

وصدى

وأضاحينا

 تنبتُ فوقَ الملح كماء

من يشربنا؟

من يكتبنا؟

من يتهجّى لي موتانا؟

مَنْ يتذكر حدَّ القوس؟

أو يتذكر نحرَ السيف؟

فمذابحُنا

فوقَ يبابِ الغيبَ لـُهاث

تُفرشُ نعشاً لتغطيانا

*   *

أقرَأُ سورةَ كشفِ الغمّة

فتنازعني الديناصورات

تقرأ رغماً سورةَ قتلي

وتُلقنني

"إنا دثرناك الصمتَ

 فتعوذنا

وابعدْ عن مفردةِ الجهرِ

وتواطأنا

واكتبْ في مسعاك رثاءً

لتحاذرنا

ريشَ الصخرِ أهديناك

لتراقصنا

مهلاً كُـنّا

أمهلناكَ

فشريعتنا تتعشَقـُكَ حتى النّحر

فاضَ الفيضُ

ففضضناك"

*   *

كنتُ أنوءُ بعشقِ الأرضِ

فتباركني بالأعراسِ

وتعلمني طقسَ الكشفِ

وتوشوشني بالأوراد

حتى حانَ أوانُ صلاتي

كُسِرَ الماءُ

وأنا أملأ ُكفَ الـلهِ بالأسرار

ينفخُ طِيبَ الصّمَدِ بقلبي

ويكاشفني بالأسماء

يتداركني عَبقُ الشوق

ويهدْهِدَني بالإسراء

غسقُ الصمتِ يتمحورَني

طيرٌ اخضر

وردٌ احمر

توتٌ ابيض

ابيض

ابيض بجناحيهِ

يتوسدني

 *   *

ذُعِرَ البحرُ أمامَ الرملِ

ونمى يأسٌ في موجته

عَتمَ البحرُ

عتم البحر

ــ كنتَ بذيئاً

ــ كانَ الوضعُ بذيئاً جداً

فتوَهَجَني

وعلى كفني خيطُ العزلةِ

يَخُتمُ أمري

 *   *

طالَ الوقتُ وقَصِرَ القصدُ

فختمتهما بالتغريد

صوتُ الـلهِ يغسلُ شفتي

يبعدُ عني وحشة حرفي

ويدفئني بالكلمات

خاتمة

قال عليُّ

اقترب الآن

وَرِدْ الحوض

اخترناكَ اليومَ اماماً للكلمات

اغسِلْ كَفَكَ بالأفراح

وأيْنَعْ صَبراً

قَبَساً كنتَ وسندسَ رؤيا

فقصَدناكَ عُرسَ شهيد

***

طارق الحلفي

.........................

- الزّمِر: القليل المروءة

- علي: الامام علي (كرم الله وجهه)

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (28)

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. الشاعر. المبدع.

طارق. الحلفي


كنتُ أنوءُ بعشقِ الأرضِ
فتباركني بالأعراسِ
وتعلمني طقسَ الكشفِ
وتوشوشني بالأوراد
حتى حانَ أوانُ صلاتي
كُسِرَ الماءُ
وأنا أملأ ُكفَ الـلهِ بالأسرار
ينفخُ طِيبَ الصّمَدِ بقلبي
ويكاشفني بالأسماء
يتداركني عَبقُ الشوق
ويهدْهِدَني بالإسراء

أحببتُ. النصّ. كُلّه.

أمّا لِماذا. إخترْتُ. هذا. الشطرَ تحديداً

السببُ. كما اعتقدُ. هو شغفي. بالموسيقى

والإيقاع. الساكن في ثنايا النص .

موْسقةُ. الكلام. وبدون. التعكّزِ على. نغمة

القافية. هو. إبداعٌ بحق. واعترف أنّه. مازالَ

عصياً عليَّ .

عزيزي طارق الوردة. لديك. أذن. موسيقية

مرهفة. وحبّذا صقلها أكثر قليلا بالمران على. الأوزان

ولا. تحفل. بالقافية. وبلاويها .

هذا. من حيث. المبنى.

اما. المعنى. فهو. أقربُ الى. التجلّي. والإرتقاء

دُمْتَ. صديقا. مبدعا

This comment was minimized by the moderator on the site

العنوان ذكرني بقصيدة امل دنقل لا تصالح، و هي تدخل في بند الوصايا الارغامية ايضا،
انها تعليمات وو اوامر بقناع توصية او تزكية،
و فعلا كل الخط يوحي بضرورة الممانعة و عدم التصالح،
لا يمكن لقتيل ان يصالح على دمه المهدور،
من الناحية الفنية انها مثل موسيقى شايكوفسكي، فيها دراما و تصاعد،

This comment was minimized by the moderator on the site

تعليقٌ. أخر. أو إستدراك.

العزيز طارق شاعر وإنسان. ذو ضميرٍ

ووجدان. حيثُ. لا معنى. للشعرِ بدون الوجد والوجدان

طارق في نصِّه لا يُمَجّد القتلة مهما كانت هويتهم.

بل يمجِّد الضحايا. الأبرياء. ضحايا الطغاة. وأزلامهم

وشبيحتهم. وضحايا. الغلاة المعتوهين من أي. حزبٍ

أو مِلّةٍ.

إنّ. تفسير النصوص ولي أعناقها. خدمةً. لشعاراتٍ

زائفة. وتلبية. لرغبات. دموية. تخلو من. اَي وازع
إنساني. امرٌ. شنيع. ولنا الحق. في الرد. عليه

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير طارق الحلفي ، مساؤك الخير ، تحياتي ومودتي على الدوام ..

وصايا ، عنوان لقصيدة تعكس الواقع الذي لوّثه المجرمون وتمادى فيه المخربون ، وأصبح القتل تجارة يشرعها صانعو الحروب والإرهاب والمجازر واللاإنسانية ..

بين بروق ِالحبر النافر من اوردتي

أرسمُ وهجَ الفجرِ الحالم بالميلادِ

لمدينتنا وأعتـِّقهُ للطيران

ينفرُ مني

فيزوبعني طقسُ الموت

شدتني هذي الكلمات والصور المعبرة واشتقاق فعل يزوبع من زوبعة ، فالأستاذ طارق بارع في فن الاشتقاقات ..

القصيدة عميقة وحرفها موسيقي غنائي

ذُعِرَ البحرُ أمامَ الرملِ

ونمى يأسٌ في موجته

عَتمَ البحرُ

عتم البحر

ــ كنتَ بذيئاً

ــ كانَ الوضعُ بذيئاً جداً

فتوَهَجَني

وعلى كفني خيطُ العزلةِ

يَخُتمُ أمري

دام ابداعك مشرقا ، وتقديري وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

ذُعِرَ البحرُ أمامَ الرملِ
ونمى يأسٌ في موجته

طارق الحلفي الشاعر المبدع
ودّاً ودّا

قصيدة طارق بشكل عام أشبه ماتكون بغيمة ٍ من مجاز مخملي وموسيقى وإذا كانت هناك فكرة
أو موضوع في القصيدة فهو مجرد إطار عام أمّا التفاصيل فهي متداخلة توارب ولا تفصح ,
لا يمكن فصل استعارات القصيدة ومجازها عن الموسيقى والإيقاع اللذين يتلبّسان هذا المزيج
بلا انفكاك .
من هنا تحتمل قصيدة طارق أكثر من قراءة لكنْ لا يصل الإختلاف بين القراءآت حدَّ التأويل
ونقيضه .
كانت قصائد طارق مولعة بتفعيلة الرمل وها هو في هذه القصيدة يتحول الى تفعيلة الخبب ,
هذه النقلة الموسيقية ضرورية لأكثر من سبب فهي تؤثر لا محالة على الجملة الشعرية
وتجعل الشاعر شبه متحرر من الإلتفات الى ضبط النغم وذلك لأن تفعيلة الخبب تقترب
من النثر كثيراً إضافة الى مرونتها فهي تارة فَـعْـلُـنْ وأخرى فَـعِـلُـنْ وأحياناً فَـعِـلُ وقد تتحول
الى فاعلـن ويدخل معها فعولن .
في هذه القصيدة وضوح أكثر مقارنةً بقصائده السابقة على ان هذا الوضوح ليس في جميع
الأحوال مفيداً فربما جرَّ الشاعرَ الى المباشرة وعدم الوضوح كذلك ليس بالضرورة خالياً
من الحسنات لأن شعر طارق كما قلت سابقاً شبكة علاقات جميلة يتعانق فيها المجاز الأنيق
والموسيقى المنمنمة بحيث يطغى سحر التركيبة على المعنى الذي فيها وفي الحقيقة ليست
هناك فكرة ذات مفهوم منطقي تحايث هذا النسيج بقدر ما هي غمامة معطرة ذات الوان
وتأثيرها نابع من غمائميتها لا من تجسّدها المنطقي المفهومي , طارق الحلفي شاعر أحاسيس
مخملية وليس شاعر أفكار .

دمت في صحة وإبداع أخي الحبيب الشاعر المبدع طارق الحلفي

This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة مبهرة ومعبرة بموسيقاها الجميلة
تزهر في قلب قارئها
اقحوانا ياسمينا وبنفسجا

الشاعر البارع العذب طارق الحلفي
تحياتي المعطرة لك
ودمت شاعرا متميزا .

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا المبجل الصديق مصطفى علي

مودتي

شكرا لك من القلب وانت تصقل قصيدتي بمدائح النقاء الذي
يضيء كل كلمة من كلماتها.. فتنتشلها من مأزقها
مقايضا اياها بشهقة من عدالة المختص.. ومرمما
ممرا من تأويل المقتدر الذي
يدقق اتجاهات الدنو والبعاد.. مؤمناً رضى.. ومطمئِناَ فزعا..


ودمتَ بعافية وألق وابداع

This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد المتميز والمترجم الحاذق الدكتور صالح الرزوق

مودتي

ان لمداخلتك لذة في اعادة النظر في نقيع القصيدة..
فالقليل منك كان باهرا وعميقا.. والتأمل فيه كان مستفزا ولا نهائيا..

انك تحيط بي فلا منقذ سوى شكري الجزيل من القلب لكل كلمة ضيقت فيها على عفو نشوتي وضلال غروري..
واوجبت عليّ مجانبة العابس والزريّ..

دمت ابدا بصحة وابداع

This comment was minimized by the moderator on the site

سيدة الحرف النبيل فاتن عبد السلام بلان


مودتي

شكرا لك من القلب وانت تلقين من نبالة حروفك حقلا من النيلوفر.. الذي ينسل بين تلافيف اثواب حروفي فتغمرها غبطة التحليق

دمت بعافية ونبع عطاء

This comment was minimized by the moderator on the site

انا افتقدك مر وقت غير قليل لم تكتب فيه لكن ربما قد تخاطرنا لهذا وجتو قصيتدك هذا اليوم هي تختلف عن سابقاتها فيها حياكه من نوع ليس تتطرق إليه كثيرا فيها من المغازي والدهاليز الشعريه واللغويه ما يفظي الى مسيقى تميل إلى الاختلاف بعض الشئ فيها اطر وإشارات عميقه ومركزه انا اتابع ما تكتب بشغف.
دمت مبدعا
طاب مساؤك

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الأخضر سالم الياس مدالو
مودتي

تحضرني فاخضر.. محصنا بكلماتك الندية وهي تشكل مظلة
من حرير المودة وسكر الوقار

فشكرا من القلب لنواعير كلماتك العذبة

دمت اخضرا ابدا

This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق العزيز امجد السبهان

مودتي

أمها لمكرمة ان تفتقدني وتتفقدني.. وانا الذي
ابدو ظاهرا في منطق الطير.. وغائبا في فيض العارفين..

فشكرا لك وشكرا لك من القلب على دفء كلماتك وثراءها وانت توزعها باناقة
على سلال قصيدتي.. ومنازل حروفها.. ومقاصير موسيقاها.. وقيان اغانيها.. ومكارم ثمارها

دم ابدا بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

اقتُلْ هي الصيغةُ المثلى لذي الفتنِ
وكل مَنْ آزرَ الارهابَ في وطني

لا شيءَ الّا ظِلال الموتِ ترمقنا
متى نعيشُ بلا شكوى ولا شجنِ

خالص ودّي عاطر بالتحايا لك يا شاعري طارق الحلفي مع أطيب التمنيات .

الحاج عطا

This comment was minimized by the moderator on the site

وتُشَظِينا
خيطا ًوندى
ظلا ًوصدى
خيط ٌ
ظلٌ
وصدى
----------
تأخرت بالحضور ، ألتمس العذر مبدعنا الحلفي
احترامي واعتزازي

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاديب القدير الاستاذ طارق
لك النغم
ولَك الصور المذهلة
شعر يحدث الصدمة في المتلقي ويستفز مشاعره الى ابعد حد والشعر الذي يستفز هو الذي يبقى ويقدر له الخلود احييك من كل قلبي. ايها الشاعر الروعة فقد أخذتني كلماتك الى عوالم راقية
اخوك قُصي

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والناقد الاثير جمال مصطفى

مودتي

لقراءتك دائما سلالما من ابهة الروح..
الروح المستوثقة من مآربها .. فتجئ مضيئة ..
ولها منازلها من القلوب.. تحَيّ وتُحْيِّ

اما التفاصيل فمهما بدت ترفا ، يظل
في رئتها ثدي يتنفس.. وفم يُقبّل

شكرا لك من القلب اخي مصطفى على كل ما ورد في مداخلتك

دام قلمتك الذي اراه مجس قسمة

دمت ابدا بعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الكلمة العطرة الحاج عطا الحاج يوسف منصور

مودتي

شكرا لك من القلب على ترف كلماتك المعتقة ببيتي الشعر..
والموثقة لمحنة وطننا المصلوب على مداخل القامة بين
قتلة مأجورين وساسة ملتاثين ..
ومؤملا حياة رشد بلا شكوى او احزان

دمت بخير ابدا

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرة الهم الرقيقة ذكرى لعيبي

مودتي

لحضورك رائحة الجوّافة وحوارات الأصدقاء وهم
يحملون حقائب ايامهم التي اختزلتها المسافات.. ليطشّوها بينهم فرحا

شكرا لمرورك الندي

ودمت بصحة وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الروائي العذب والشاعر الجميل قصي عسكر

مودتي

شكرا لك من القلب وانت تطش دفء مشاعرك بسخاء على قرِّ كلماتي
فتتأجج في جذورها غبطة العصافير ونشوة الأطفال ومرحهم.. فتميس كأعواد القمح في صباحات نيسان الندية

دمت بخير وابداع ابدا

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المرهف الجميل / طارق الحلفي

الشاعر المبدع طارق في (( وصاياه )) سواء في المقدمة أو المتن أو الخاتمة ركز على أهم وصية من الوصايا العشر وأولها والتي نعرفها وهي :-
- لا تقتل
سفك الدم أي إراقته والمراد به القتل بأي صيغة كانت أصبحت في البلاد العربية والإسلامية عادة طبيعية وظاهرة يومية يواجهها العربي والمسلم كل يوم في الشارع بكاتم صوت أو سيارة مفخخة أو حتى إذا لم يخرج من البيت بقصف طائرة أو سقوط قذائف هاون أو حتى وهو يصلي في بيت من بيوت الله يفجره إنتحاري داعشي إرهابي بحزام ناسف أو حتى إذا خرج في مظاهرة مطلبية من أجل الماء أو الكهرباء ممكن أن يقتل برصاص رجال الأمن !!!
جاء في الحديث : (( لهدم الكعبة حجرا حجرا أهون من قتل مسلم )).
وجاء في الحديث أيضا : (( لزوال الدنيا أهون على الله عز وجل من قتل مسلم )).
الغريب في الأمر أن الذين مارسوا القتل والإرهاب والذين يمارسونه اليوم من الذين لا يهابون حرمة الدم فسروا إصابة الدم الحرام على أهواهم لذلك توغلوا عميقا بدماء المسلمين وحتى غير المسلمين وتحول القتل عندهم إلى فريضة وعبادة وصار عادة!!!
" أقتل
أقتل
بأسم القاتل والمقتول
أيا شئت ، وأنا شئت ، ومتى شئت
لا تتورع
واعرف إن القتل فريضة
فلتتوضأ قبل القتل
ولتتيمم بعد القتل
فلك الزمر
وهذي الأرض
والبركات "

(( بربر عصر الردة ، حقدا ، كل صباح )).!!!

أتمنى من الأخ والصديق - طارق - أن يستبدل كلمة بربر ( Berbers ) هنا الذين هم إخواننا - الأمازيغ - في المغرب العربي ومنهم لاعب كرة القدم القدير - زين الدين زيدان - إلى برابرة ( barbarian ) حتى لا يختلط الأمر على القاريء وبالأخص إخوتنا في المغرب العربي.
لأن الأمازيغ أو البربر هم مجموعة إثنية في شمال أفريقيا وتحديدا بلاد المغرب العربي يتحدثون البربرية ( الأمازيغية ) وغالبية البربر من المسلمين السنة مع أقلية أباضية.
يذكر إبن خلدون في مقدمته (( يقال : إن إفريقش بن قيس بن صيفي من ملوك التبابعة لما غزا المغرب وأفريقية، وقتل الملك جرجيس وبنى المدن والأمصار وبإسمه زعموا سميت أفريقية لما رأى هذا الجيل من الأعاجم وسمع رطانتهم على إختلافها وتنوعها وعجب من ذلك ، وقال : ما أكثر بربرتكم فسموا بالبربر.
والبربرة بلسان العرب هي إختلاط الأصوات الغير مفهمومة، ومنه يقال بربر الأسد إذا زأر بأصوات غير مفهومة )).

دمت لنا صديقا وشاعرا مبدعا متألقا دائما.

This comment was minimized by the moderator on the site

عمل شعري فخم
ليس بمقدوري الإحاطة به أو بشيء وافٍ منه في حيز تعليقات محدد كهذا
غير أني ربما انتقيت هذه المقطوعة :
كنتُ أنوءُ بعشقِ الأرضِ

فتباركني بالأعراسِ

وتعلمني طقسَ الكشفِ

وتوشوشني بالأوراد

حتى حانَ أوانُ صلاتي

كُسِرَ الماءُ

وأنا أملأ ُكفَ الـلهِ بالأسرار ــــــــــ تحية لشاعريتك المائزة

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الجميل الصديق حسين السوداني

مودتي

شكرا على سمسم كلماتك وحديقة مداخلاتك واجتهاد تحليلاتكالتي
غمرت بها ممرات قصيدتي ببذخ المحب ووفاء الحريص..
فدققت لردم عوار غير مقصود.. وتقويم خطأ غير متعمد..
لذا فاني آخذ بمقترحك بكل ممنونيةومودة... شاكرا لك بعد النظر ومقدرا لك فقه دليلك ووثوق قضاءك..

مع الاعتذار لكل من اعترضته نأمة ظن..

دمت موفور الصحة والعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا الغرد سامي العامري

مودتي

كجناح من وحام تميل على ضفاف قصيدتي الموحشة فتعدّل أشجار بستاني وترمّم صباحات كلماتي .. فأرتب مكانا للعبور الى حيث مدائح الروى ونشوة الضوء التي تمررها عميقا بين عصافير كلماتك

فشكرا لك من القلب لهذه النحنحة المنمقة

ودمت بخير ابدا

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا الغرد سامي العامري

مودتي

استدراك..

كجناح من زحام وليس كجناح من وحام
فمعذرة

دم بصحة وعافيةا

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع طارق الحلفي
اعتذاري الشديد في تأخري بالتعليق على قصيدتك الرائعة هذه
بسبب انشغالي بعيادة إنسان مريض مشلول نفسيا وجسديا

تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الرائع طارق الحلفي

بالتأكيد كل من يمر من هنا ويقرأ نص لطارق

الحلفي عليه أن يتوقف ليقرأ جمال حروفه

وأناقتها وروعة معانيها نص اعجبني كثيرا
فهو يترجم واقعنا المر

...
وأعْرفْ أنَّ القتلَ فريضة

فلتَتَوَضأ قبلَ القتل

ولتَتَيَمَم بعدَ القتل

فلكَ الزّمِرُ*

وهذي الأرض ُ

والبركات "
......
دمت مبدعا بأمتياز

This comment was minimized by the moderator on the site

يعسوب الشعر والسارد الجميل جميل حسين الساعدي

مودتي

شكرا اخي جميل الساعدي على اطلالتك في باحة قصيدتي.. ولا اجد لعذرك الا صدق مودة وحرص تحليق..

فلمريضك تمنياتي بالشفاء العاجل..

ولك موفور مودتي

دمت بصحة ابدا

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة الندية رند الربيعي

مودتي

شكرا لك من القلب على نداوة حرفك وعلى كل كلمة من كلماتك الطرية التي
رققت خشونة مفرداتي ونورت ظلام صوري بجزع جواهرك التي حرضت قصيدتي ان تفشي بخيول أنفاسها المرحة..

دمت بخير وعافية ابدا

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4473 المصادف: 2018-12-04 08:59:46