المثقف - نصوص أدبية

عناق خاجقجي

سامي العامريسهلاً كخاجقجيّ كنتُ ولم أزل

حتى دعوني

واستدرجوني

كالوا لي الحُبَّ الكبيرَ

وبالعناق جميعهم قد ذوّبوني !

فمضيتُ أقطف آخر التفاح والشمّام،

أصنعُ من قشورهما إزاراً للشوارع،

هكذا أصغيتُ للوطنِ

وطمستُ منفاي الذي

قضبانه تختال في بدني

أمشي ومن خلفي الضلوعْ

تمشي ولا تخشى التعثر والوقوعْ

والحظُّ يَبعُدُ كالطيورِ

ورأيتُ بسطاميَّهم في البابِ

يعزلُ لي جروحي عن كِسوري !

وطفقتُ أنظر نحو حضني

كان مشدوهاً بقدّاحٍ وجوريْ

والشمسُ ساطعة الصداعْ

والنورُ وقفٌ لا يُباعْ

بالرغم من أني ثريٌّ للقرارِ

ومزارعي ملءُ المدارِ

والخيلُ تركضُ كالخضارِ

لا لم أكن

بل هذه بعض الضرائب لانتمائي

أو حدوسي ...

وهمٌ تفرَّد بيْ فمن سألوم

غير براءتي ودُمى عروسي!؟

****

سامي العامري - برلين

كانون أول ـ 2018

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (16)

This comment was minimized by the moderator on the site

اذا استعملنا مفردات جمال الغيطاني تبدو لي كأنها نفثة مصدور تنطوي على العتاب و التحدي و الهجاء.

This comment was minimized by the moderator on the site

وربما السخرية من الأقدار
وتفاهة مقاييس الساسة في العالم وكيلهم بمكاييل عدة
تحية من نرجس للأديب الجميل صالح الرزوق

This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الشاعر المائز / سامي العامري

الشاعر المتفرد الذي لا يشبه غيره شكلا ومضمونا !

أخي المبدع - سامي - إسمح لي أولا أن أعانق قصيدتك الجميلة وقبل أن أغمرها وأذيبها في حضن محبتي وحناني !! إسمح لي أن أشرح بمبضع نقدي الحاد جثة قصيدتك الممدة أمامي على طاولة منهاج نقدي .
فإذا كنت قد وضعت في جسد قصيدتك شيئا من روحك وجزء كبيرا من قلبك وقطعة من كبدك فسامحني واعذرني أيها العزيز فالتشريح سيشملك
أيضا لأني وبفخر أدعي ومن حقي أن أفخر وأدعي كما تباهى الطبيب الشرعي - صلاح الطبيقي - في قدرته على تشريح الجثث في وقت قياسي !!


(( حتى دعوني
واستدرجوني
وبالعناق جميعهم قد ذوبوني !
.
.
وهم تفرد بي فمن سألوم
غير براءتي ودمى عروسي ! ؟

الشاعر الصديق - سامي العامري - رسم لنفسه خطا متفردا ولا أزوغ عن سمت الحقيقة إذا قلت:-
أن - سامي العامري - يعد من أبرز الشعراء الذين يتعاملون مع الأحداث التي تمس بلده العراق والإقليم المحيط به وبلد المنفى الذي يحتضنه.
يتكىء الشاعر هنا على حادثة إغتيال - الخاشقجي - البشعة ويستفيد ويغرف ويستقي منها ما يخدم رؤياه ورؤيته وهدفه ووفق الشاعر - سامي - في إستغلالها أيما توفيق.

فالعامري بحسه اللغوي المتميز لم يتحدث حرفيا عن الواقعة ( الجريمة ) والأدوات التي إستخدمت بتقطع جثة المغدور ، بل وظفها توظيفا يخدم الفكرة والمعنى الذي أراده صديقي الشاعر - سامي العامري - .
ربما سيقع - سامي العامري - يوما بنفس الفخ وربما بفخاخ آخرى غير سياسية ويتم دعوته وإستدراجه ويتم القضاء عليه بتذويبه بالقبلات والعناق وحينها لن يلوم سوى براءته ودمى عروسه!!!

أخي وصديقي الحميم - سامي - جاري في المنفى الثلجي شكرا لك لأنك نبهتني على (( وهم تفرد بي ))!
دمت متميزا ومتفردا ومغردا خارج سرب الرتابة الشعرية والملل الذي يحاصرنا !

This comment was minimized by the moderator on the site

أهلاً بالصديق المشرِّح حسين السوداني !
أنت الآخر لك منشارك ولكنه منشار يزيد أثاث البيت تألقاً وتأنقاً
نعم لم أتحدث عن الواقعة بشكل مباشر لسبب بسيط هو أني مازلت أشعر بحالة من الغثيان غير المعهودة كلما تخيلت طريق القتل والتمثيل بالجثة ومن ثم تذويبها على طريقة ناظم كزار مع فارق أن كزار كان محترفاً ولكن هؤلاء مغفلون أجلاف ونتذكر تعنيف رئيس الوزراء الفرنسي لولي العهد وهو يصافحه في بوينس آيرس بل المصيبة أنه لم يشعر بالإهانة من ازدراء جميع الرؤساء واحتقارهم له بل حولها إعلامه إلى فتح ونصر مبين !
فرحتُ تماماً بتناولك الشائق البديع لقصيدتي
وابق للجمال والمحبة

This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع الشاعر الاستثنائي الأستاذ سامي العامريّ
يا لسخريتك السوداء الحادة كشفرة تقطع من الذرّة إلى المجرّة..مأزق الإنسان أنه لا يملك أن يسلّم بواقع عزلته وأن هشاشته ورقبته الرقيقة كساق الوردة لا تجعل الأغيار ينهمكون في محبّته ولا حتى يرقّون لشرطه الإنساني..ما أحلى الرجوع لنصّك أيها العامريّ المدجّج بعنفوان الشعر والمحبّة المسكون بغرابة الكائن وتحوّلاته ..أجد في نصّك قبسا من بودلير في تهكّمه المرّ ولذعته الجارحة ..
لا لم أكن
بل هذه بعض الضرائب لانتمائي
أو حدوسي ...
وهمٌ تفرَّد بيْ فمن سألوم
غير براءتي ودُمى عروسي!؟
رفعت للمرحوم جمال خاشقجي نصّا مترجما لشاعرة كنديّة ناطقة بالفرنسيّة آن إيبير من مجموعتها الشعريّة “رَمْسُ المُلُوكِ" ..مطلعه كالتالي :
هناك بالتَّأكِيدِ أَحَدٌ مَّا..
كَانَ قَدْ قَتَلَنِي..
ثُمَّ انْسَحَبَ ذَاهِبًا
عَلَى أطرَافِ أصَابِعِهِ..
مِنْ دُونِ أَنْ يَقْطَعَ رَقْصَتَهُ التامَّةِ..
دمت بلحظة إبداع ممتدّة
محبّتي التي تعرف أيها العزيز سامي

This comment was minimized by the moderator on the site

سامي العامري شاعر النعناع
ودّاً ودّا يا صديقي المعتّق كخمرة بابلية .

أثارت قصيدتك في داخلي تداعيات لا تُحصى .
أشهر مقتلةٍ في العصر الحديث وقد تكون قصيدة العامري أول قصيدة
تتناول هذه المقتلة وأنا هنا لا أتحدّث عن المراثي العمودية التي كتبها
وسيكتبها كثيرون لا سيما من شعراء الأخوان المسلمين والرجل منهم .
محمد بن سلمان دفع وسيدفع المليارات جرّاء هذه المقتلة وجعل
أصدقاءه الصهاينة يصرحون علناً بأنه غشيم لا يعرف كيف يًغتال
خصومه بقفّاز من حرير كما يصنع الموساد وجعل طرامب يشتمه في
سرِّه , وجعل أيضاً وهنا العبرة خصومه : ايران حماس وبشار الأسد
يبتسمون ابتسامة عريضة ذات مغزى وجعل بوتين يصطاد في الماء
العكر وجعل وجعل وتطول والقائمة تطول وتطول , كان صدام يقدّم
في سفاراته لأعز أعدائه فقط كأسا ً كوكتيل من عصير البرتقال والثاليوم
فيموت الزائر بعد مدّة ويمر الإغتيال بسلام بينما هذا الأمير أبومنشار
لروعنته أرسل فريقاً متخصصاً بالقتل والتشريح ناسياً ان الجميع له
بالمرصاد وعدساتهم تشاهد وتسمع .
تذكرت بيتي أبي تمام في رثاء الطوسي ولكنّ الطوسي مات مقاتلاً
ولم يُتل غيلةً وغدراً كخاشقجي :

فتىً مات بين الطعن والضرب ميتةً
تقوم مقام النصر إنْ فاته النصرُ

فأثبتَ في مستنقع الموت رجله
وقال لها من تحت أخمصك الحشرُ

على ان خاشقجي المغدور أضاف لأنواع الموت موتاً جديداً : موت قنصلية
وقديماً قيل : شر البلية ما يُضحك .
أراد أن يتزوج فذاب في التيزاب وسيقول كثيرون مستخدمين خاشقجي كأمثولة :
(كخاشقجي لا قبر له )
يتباكى الغرب على خاشقجي في الصحافة فقط ولكنه في نفس الوقت لا يريد
أن يخسر مليارات العرب السائبة لصالح بوتين والصين , لقد كشفت الجميع
على حقيقتهم مقتلة خاشقجي حتى انهم من فرط ارتباكهم وانفضاح عوراتهم
جعلوا المقتلة ثانية اثنتين : المقتلة وحرب اليمن وكأنما قتل أمرء في قنصلية
جريمة لا تغتفر وقتل الشعب اليمني مسألة فيها نظر , ما أوسخهم , ما أوسخم
أمّا صدى المقتلة عند العرب فإنّه صدى فضّاح هو الآخر فها هنا تجد العرب
بين ذيل لابن سلمان يسكت كي ينال عظمة ً من عظام الرجل وبين متواطىء
يبتلع ريقه دون أن ينبس ببنت شفة وبين شامت ممانع وهو لا يختلف في
الجوهر عن هذا الملك الذي لا يزال تحت التدريب .
أمّا قناة الجزيرة فقد طلّقت كل شيء وتفرّغت لمقتلة خاشقجي وإنها لقناة
ذات بلاغة وبيان في الردح لا تدانيها أخرى فأين تبريرات قناة العربية
من مفحمات الجزيرة ولو ان الجزيرة تُشترى لاشتراها بن سلمان بالميارات
أو في الأقل لاشترى سكوتها ولسوء حظه فإن أمير قطر ليس بحاجة
الى نقود فغازاته فقط تكفي جمهورية الهند وكذلك كادر الجزيرة لا يعض
اليد التي كانت ولا تزال سخية ثم انهم أو جلهم كي أكون دقيقاً أخوانٌ
مسلمون لهم مبادؤهم التي لا يبيعونها لنائب ملك طائش .
ليت العامري خصص مقطعاً لقدمي خاشقجي فقد قادتاه الى القنصلية ,
ومقطعاً آخر لخديجة فقد سرّعت في منيته دون أن تعلم .
دمت في صحة وإبداع أيها الشاعر .

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية محبة للشاعر الأنيق جمال مصطفى
فهمك لقضية قاشقجي وافية شافية وأشاركك الرأي فيها هي ومضاعفاتها وامتداداتها
وأما بشأن قصيدتي فقد حسبتُ أن الطريقة التي عالجتُ بها حالة قاشقجي قد وصلت
فأنا يا جمال تماهيت مع الضحية ولكن بأسلوب ساخر فبدلاً من التيزاب الذي أذابوا جثمانه فيه وضعتُ العناق وبدلاً من خطيبته خديجة ذكرتُ ( دُمى عروسي ) إشارة للبراءة وأما بصدد خطاه التي قادته للقنصلية فجاء تناولي لها كالتالي :
أمشي ومن خلفي الضلوعْ

تمشي ولا تخشى التعثر والوقوعْ

والحظُّ يَبعُدُ كالطيورِ

ورأيتُ بسطاميَّهم في البابِ

يعزلُ لي جروحي عن كِسوري !
ـــــــــ
وحول تعبيري بأني ثري للقرار فهو إشارة إلى غنى جمال قاشقجي وهو من عائلة سعودية ثرية
وقد سررتُ بإشارتك إلى قناة الجزيرة فهي القناة التي غالباً ما أتابع تطورات هذا الحدث وغيره من خلالهم نظراً لإمكاناتهم الكبيرة من ناحية التقنية ونقل الأخبار أولاً بأول ومراسليهم وحماسهم وحقدهم البائن على آل سعود ! ولكننا دون شك نمتلك رغم ذلك شيئاً من القدرة على الفرز بين الحقيقة خالصة وبين المبالغة أو التهويل ــــ
وتحية من أقحوان

This comment was minimized by the moderator on the site

محبة خالصة مع باقة من أزاهير
للشاعر العذب والمترجم المكين محسن العوني الذي افتقدتُ
لا شك أن قضية الخاشقجي وضعت حكومة ترامب على المحك فالمسألة أخلاقية إنسانية قبل كل شيء وترامب يفكر بخرفه المعهود من خلال برغماتية مقيتة فهو يحاول وثلته تبرئة ولي العهد الوحش الدموي ولكن ما من طريقة ! وبيني وبينك أتمنى بقاء محمد بن سلمان ووصوله ليصبح ( خادم الحرمين الشريفين !) وهذا صعب جداً وعندذلك ستنهار عروش وسيطاح برؤوس ضالة شاءت الأقدار أن يكون لها دور مهم في رسم خارطة العالم ،، هذا سياسياً ! أما فنياً فأغلبنا يترفع عن السياسة ويخلص لصوت نعناعي في داخله مستفيداً من لمحات من الواقع يبلورها طمعاً بتحريك ما فيها من بريق لآليء،، وتحية من سنىً وسناء

This comment was minimized by the moderator on the site

والنورُ وقفٌ لا يُباعْ
بالرغم من أني ثريٌّ للقرارِ
ومزارعي ملءُ المدارِ

العامري سامي ينحت أسطورة الوجع الإنساني المهمش وفقا لدائرة القرار، لذلك لم ينته هذا الجرح الذي ابتدأت به
القصيدة مع عنوان خاشقجي الذي اصبح كما بروميثيوس في أساطير الجدل.

لك خالص محبتي اخي سامي وانت مبدع كبير. لا تبخل علينا في حضورك الجميل.
عقيل

This comment was minimized by the moderator on the site

محبتي وورداتي لأخي وصديقي الجميل عقيل العبود
تشبيهك للقاشقجي ببرومثيوس في محله فهو فعلاً سيبقى متفرداً وشاهداً أساسياً على عصر السفلة والأفاكين ...
أحترتُ كيف أتناول الأمر وأنا في حالة توتر ففكرتُ بقصيدة النثر ولكني تراجعت قائلاً لنفسي فلأجعلها أغنية فهذا ما يغيض العدو ويسرُّ الصديق أكثر من النثر الذي قد يبدو بارداً ــــ
أحلى تمنياتي مع الليلك

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير سامي العامري ، مساء الخيرات والمسرات ، طيب التحية على الدوام ..

إنه العناق القاتل ، المدمّر ، المذيب ، إنه عناق الدببة ، وهذا العناق يفتّت العظام عن بُكرة أبيها .. !!


سهلاً كخاجقجيّ كنتُ ولم أزل

حتى دعوني

واستدرجوني

كالوا لي الحُبَّ الكبيرَ

وبالعناق جميعهم قد ذوّبوني

حرفك يعكس الواقع المزري ، بين المفترس و الفريسة ، وهذا هو تضيق الخناق الذي شبهته حضرتك وبطريقة قارصة بالعناق ، أنه عناق ل اللاشيء ، لاخفاء الآثار ، لقتل الإنسان ، لكن السؤال :: هل ستموت الإنسانية بأسلحة ابادتهم ؟ أم سيصنّعون إنسانية وفق معاييرهم وأهدافهم السامّـ...ـة ؟؟
لربما سؤالي ليس في مكانه ، لكن الواقع أصبح رأسا على عقب للأسف ، والعصابات لهم السيادة والسياسة !! ونقول :: على الإنسان السلام .. !!

دمت بكل ابداع ورقي ، تقديري وكل السلام ..

This comment was minimized by the moderator on the site

أحلى سلام للمبدعة الشفيفة فاتن عبد السلام
إلتقاطتك لمقصدي في تعبيرك التالي قد أبهجتني كثيراً وهي تعلِمني بحرصك واهتمامك بالدلالة عند قراءتك للقصيدة :
إنه العناق القاتل ، المدمّر ، المذيب ، إنه عناق الدببة ، وهذا العناق يفتّت العظام عن بُكرة أبيها .. !!
ـــــــــــ
تحية من ندى صباح ماطر أو ناثٍّ ( من نثيث ) مع أحلى أمنياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا الغرد سامي العامري

مودتي

فسيحة هي زنازين الستائر التي تتسلل الينا منها برادة الفضائح.. فنقرا وحشة الحجر الذي يدمي ارواحنا بملمس الكلمات..
شاقين طريقنا بإرث الاقدار دون ان تعتكر فضاءات اصوتنا من هباء الصور وانسداد حشمة الصدق..

قصيدة لا تتريث في قطاف ازهار النار في مواسم تقشير الموتى.. بل تتجاوزها الى حافة البلل..
مدونا قهقهة الجمر من وساوس الرماد.. ومسرجا عتمة المتاهات بجسارة زفير الرياح..

دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الأديب البديع طارق الحلفي
سروري كبير بتثنيك لبث عبارات هي من القوة ما يجعلها شعراً حديثاً مجنَّحاً :
شاقين طريقنا بإرث الاقدار دون ان تعتكر فضاءات اصوتنا من هباء الصور وانسداد حشمة الصدق..
ــــــــــ
لك مني أصدق عبارات الود
مع عميق الشكر

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البهيّ سامي العامري
حيّاك الله وبيّاك

أتفق مع الأخ الشاعر والمترجم حسين السوداني
احذر أن تذوّب بأسيد الحب
وتصبح أثرا بعد عين

This comment was minimized by the moderator on the site

سلام من مطر وأقواس قزح يضمك بحنو عزيزي
الشاعر الهنيّ جميل الساعدي
مع الشكر والشكر

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4475 المصادف: 2018-12-06 09:20:00