 روافد أدبية

والحق عِشق / سمر الجبوري

samar_aljoboryلا وَجدَ للتهمات والكفر ولا وجود لخراف الأبطال

غابت شؤون الوحي إن جال العقوق

تجنيّ التأويل وقُرّاءُ تمادوا بالأحوال

و الشِعر:زَهو عِطرٍ يلف الروحَ دهرا...وعساه لايفيق

والمرتجى حين الوجود بكلنا:في صالح النيات والأقوال

فلامجد لسارق إحساس وان جاس كل الهوى::ممحوق

غيرَإن حانَ السؤال...مجروحٌ وآنَ للوجد أن تمتلكه الفصول

فياليت كل الفصول قصائد شعرٍ

كما أرى الجمال :ناسٌ من فصول

وياليتَ آداب التناطُقَ حين وحَتْ

تنطق بالحق وتُذري الطلول

وتوقع فيض الروح اقلاما وحيف

يمازج الكون روحا لاتزول،

وعين التجلي..؟؟؟

 

عين التجلي نقطة بِِمُضيئهٍ كانت بِقيدِ الرب والآمال

الكاتم الصبر المراد بصدرهِ...والعاقل اللجات حين سؤال

والناظر الكون الفسيح بكله من قطعة الخبز الفقير جمال

والساهي المخلوق عن اخطاءهم والمُعتَبر بالخير رغم الحال

والصامد الخطوات اقمارا غدى وبهيبة العلماء ما إن قال

والباقي للقلب المضام بِدهره...والمبتَسٍم أيان كُنتُ وجال

أمّا التجلي,,,,

أمٌّ إذا أحببت ُ

أختٌ كما أعطَيت ....

صبري شموخي أينما حل المقال

والمترعين الظن بالكفر انتخوا كَ الخائفين شروقها وهج الحقيقة للأحق مجال

والحلم لاهوت المُنى : مَن يعتني امرُ المتاخم دهره سهرا وغى السلسال

والروح نازَعت الجوى كم وارتَجَلّتُ لِقلبهِ رغم الطريق نِضال...

صَلَفَ الحنيييين... بذي القميراء إنجلَت بالروع والماء اللذي بَجس الصخور علا الجروح وطاب فينا الفال

والروع اكمَلهُ دنوِ حبيبها ياللحبيب ونور وجدي ماااال

هاتِي أمانيّي التي سَبقتني والأحلام من كل الوجود :::أناااال

هاتي ظنونيْ كم وعافتني دروبي ضّيَعت أمري لذات سؤال

ياطَيب الفال المدلل سِرهُ....نطقت ضلوعي جازت الأهوااااال

دمعي شَرودُ في ميادين الحما والنبضُ مُرتهني بوعدٍ طال

ياضمة المحبوب ،أدركني فقلبي يَتَّمَ الأقفال،

وتُناجينيَّ روحي...؟؟؟!!

 

وتناجينيَّ دمعيْ مااستحيتَ كم وأعيَتني السنين

مرة حانٍ بضمَّه وبإخرى تضرِب الأفكار ...أَين؟؟؟

ثم تدعوكَ الأباليس وأنت الحق بين الخلق مستور الجبين

وتداويني بِجُرح ٍ : علَّ قلبي تُكمِل اللون الحزين

يا لربي كم إذا متُّ تكونَ واسترَحتْ

وتهددني لأيناكِ لأين؟؟؟

كافر أنتَ بحبي والديون والوتين

يا أنا ....أنتَ ودرب الصبر دربي

يا أنا إلا بقربي

أو بِقُربي

أنتَ أو لاكانَ قربي

حين وعد الله محمودا يحين،

وَوطينُ الرافدين..

 

وتَوجَدنِ وَطيني حَيرَتي تكتم ماصار ودارا

حائر الأجوبة الكون بكونٍ تمتمَ القلب وحارا

لاتعي كم وَجْدهُ الله حبيبُ::: يتَمنَع الخِيارا

أبقهِ في قلبك الأولى به من كل مسعور الديارا

ذا حبيبُك المؤمل الوجيد واللذي كألف بالنار أنارا

غير أنه الوحيد الآمل الخير بِحبك كم وحقُكَ الجَدارا

واسِعفَ الوَحيّ بعدلٍ تنجلي الروح ويبقى بيننا ستر الجوارا

هو ذا روَعي غداني فيكمُ كبَلَني مثل الأسارا،

 

وَا حبيبي

وحبيبُ لامني دهري علّيَّ ........ وتناوَشنيّ إصبر يا يَدَيَّ

أحبيبُ مادرَيتَ الكونُ غِيه ...... بي ورأسي ثم عينيكَ:عَلَيَّ؟؟؟؟ ...........

 

سمرالجبوري

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2004 الثلاثاء 17 / 01 / 2012)

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1960 المصادف: 2012-01-17 08:06:13