 روافد أدبية

قبل الحب

MM80ما كانت الأشجار تتعرى لريح الشتاء

ولا النار تهوى الموت في لهفة الماء

 


 

قبل الحب / هشام أحمد

 

قبل أن أحبك..

قبل أن أغرق في عينيك

قبل أن أزهر كالربيع بين يديك

كانت الأرض نطفة في شفتيك

والغابات كانت نقطة سوداء على خديك.

قبل أن أحبك..

ما كان الموت.. وما كان الفناء

وما كانت فواكه الحلم وعدا باللقاء

قبل أن أحبك

وقبل أن ألقاك كالسراب في العراء

ما كان الشوق نبيذا لكأس الشعراء

ولا نديما لسمر الندماء

قبل أن أحبك

ما كان هناك قمر ولا شمس ولا أضواء

ما كان البحر ولا الأمواج الزرقاء

وما كانت الرياح والسواحل والأنواء

قبل أن أحبك

ما كانت الجزر البعيدة الخضراء

ولا الجبال ولا القمم الصماء

وما كانت الكواكب والنجوم في السماء

قبل أن أحبك

ما كانت تعشق النساء

وما كان الليل يغري بالغناء

ولا الغيم يحبل بالبكاء

قبل أن أحبك

ما كانت الأمطار ترقص في غبش المساء

وما أراح البحر على صدره خد السماء

وما كانت الارض وعد العاشقين

وعرس الأشقياء

قبل أن أحبك

ما كانت الأشجار تتعرى لريح الشتاء

ولا النار تهوى الموت في لهفة الماء

وما كان الحب يسكن في الدماء

قبل أن أحبك

ما كانت الأرض وما كانت السماء

وحين أحببتك

أنزل الله الأنبياء

وآدم وحواء

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع
اعذب الشعر اكذبه , واقبحه في المبالغات , لا اريد ان اقول اكثر , لقد فقدت القصيدة جماليتها بالمبالغات غير المنطقية , مما افقدها حسها الرومانسي . ومثال على ذلك حتى لا اخيب املك بقصيدة رومانسية , بأنها كثرت من المبالغات اللامنطقية لا يتحملها الخيال الشعري . مثلاً :
كانت الارض نطفة في شفتيكِ
قبل ان احبك ما كان الموت ... وما كان الفناء
أو
ما كان هناك قمر ولا شمس ولا اضواء
وما كان البحر والامواج الزرقاء
وما كانت الكواكب والنجوم في السماء
واكبر مبالغة
وحين احببتك
انزل الله الانبياء
وآدم وحواء
اقول مع الاسف هذا ليس شعراً , لانها خرجت عن الرؤى الشعرية , ولا اضيف اكثر حتى لا ازعجك .
مع تحياتي واتمنى ان قرأ لكم قصيدة رومانسية جميلة قريباً

جمعة عبدالله
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3469 المصادف: 2016-03-05 05:55:46