 روافد أدبية

الشك يكفي

يكفي الشك كي يتلون الوجود بالسواد

ويهرب الوداد

 

الشك يكفي / فاطمة الزهراء بولعراس

 

الشك وحده يكفي

كي يموت الحب

تنتحر الأحلام

يكفي الشك كي يتلون الوجود بالسواد

ويهرب الوداد

الشك نار

موت وانهيار

**

لن أسال الشك هل خنت

فقد سئم السؤال من السؤال

انتفض وثار

يكفي أن لظاه يلتهب بين الضلوع

يحرقها بحرّه

فتنبري وتذوب

وتموت الحياة في العيون والقلوب

يحل الخراب والدمار

 

فاطمة الزهراء بولعراس

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القديرة
انثيالات شعرية , جميلة في خيالها السارح , وهو يصور احاسيس الوجدان , في بواعث الشك بين قلبين , الذي يميت الحياة في العيون والقلوب , يحل الخراب , وينتفض السؤال في ثورة الشك , هذه القصيدة الرقيقة , تذكرني برائعة ( أم كلثوم ) في اغنيتها ثورة الشك , التي تقول فيها
أكاد أشك في نفسي لأني أكاد أشك فيك وأنت مني
يقول الناس إنك خنت عهدي ولم تحفظ هواي ولم تصني
وأنت مناي أجمعها مشت بي إليك خطى الشباب المطمئن
يكذب فيك كل الناس قلبي وتسمع فيك كل الناس أذني
وكم طافت علي ظلال شك أقضت مضجعي واستعبدتني
كأني طاف بي ركب الليالي يحدث عنك في الدنيا وعني
على أني أغالط فيك سمعي وتبصر فيك غير الشك عيني
وما أنا بالمصدق فيك قولا ولكني شقيت بحسن ظني
وبي مما يساورني كثير من الشجن المورق لاتدعني
تعذب في لهيب الشك روحي وتشقي بالظنون وبالتمني
أجبني إذ سألتك هل صحيح حديث الناس خنت؟ألم تخني
وبكل رقة تتساءل القصيدة , عن ظنون الشك وخيانة القلب , الذي جعله ينتفض ويثار , لكي يطفي لهيب الضلوع
لن أسال الشك هل خنت

فقد سئم السؤال من السؤال

انتفض وثار

يكفي أن لظاه يلتهب بين الضلوع

يحرقها بحرّه

فتنبري وتذوب
ودمتم بخير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخت الفاضلة المربية الانسانة الشاعرة الاديبة فاطمة الزهراء بولعراس

قصيدة تحمل حقيقة ما يُعانيه الانسان حين تتراكم في مخيلته الشكوك وقد أجدتِ وأحسنتِ في رسم هذه الصور .

تحياتي واحترامي لكِ مع التقدير

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد الكبير والأديب القدير جمعة عبد الله
أنامحظوظة وكل كتاب الصحيفة أن وفقناإلى قلم رصين مثل قلمك يمر على نصوصنا فيحيي مواتها على الورق ويبحث في خفاياها في روح الكاتب والمتلقي على حد سواء
كل المودة والاحترام اللذان يليقان بك

فا طمة الزهراء بولعراس
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب القدير الحاج عطا
شكرًا لأنك دائما حيث يجب وكلماتك في مكان التمني
حفظك الله أخي الكريم وحفظ لنا قلمك الأصيل الذي يغرف من نبع العروبة والوطنية والسلام
احترامي الكبير وتقديري العالي

فا طمة الزهراء بولعراس
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3844 المصادف: 2017-03-15 07:59:35