 روافد أدبية

حنين مغترب

سآتي ولو بعد موتٍ وموتٍ

ولو حطَّم القصف بيتي الوديعا

fadil khanagei

حنين مغترب / فاضل خانجي

 

سآتي ولو بعد حينٍ أغنِّي

وأقطف من وجنتيكِ الربيعا

 

أراك أمامي يميني يساري

فمدِّي يديك لكي لا أضيعا

 

أحبُّك لست وربِّي أبالي

إذا ما صُعقتُ وكنتِ الصقيعا

 

بلادي هواكِ مزارع وردٍ

وطيرٌ طليقٌ يلفُّ الجميعا

 

أحبك عشقي رهيبٌ مريعٌ

ومن ذا يقاومُ عشقاً مريعا

 

وريدي دمائي وأضلاع صدري

خذيهم ولا ترجعي لي الضلوعا

 

سآتي ولو بعد موتٍ وموتٍ

ولو حطَّم القصف بيتي الوديعا

 

ولو كان شيبي برأسي حقولاً

أعودُ على راحتيكِ رضيعا

 

فاضل خانجي - شاعر من سوريا

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

"
سآتي ولو بعد حينٍ أغنِّي
وأقطف من وجنتيكِ الربيعا

أراك أمامي يميني يساري
فمدِّي يديك لكي لا أضيعا

أحبُّك لست وربِّي أبالي
إذا ما صُعقتُ وكنتِ الصقيعا "
-------
لست مغتربا أيها العربي السوري الحاذق حب البلاد كما لا يحب البلاد أحد ..
بهذه الصور وهذا الإندفاع وهذه المروءة وهذه الوطنية لن تكون مغتربا أبدااااااا ..
أشد على ربيع مدادك ...
إحترامي ..

الشاعرة التونسية رجاء محمد زروقي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لكم أستاذة رجاء

فاضل خانجي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع
شغاف شعري مليء وغارق في الحنين والشوق الى الوطن , مليء بهذه الروح العاشقة , التي مستعدة ان تخوض غمار المجازفة والمخاطر وحتى الموت , في سبيل العودة الى مراتع الوطن , لانه يملك حياته وعشقه , ومراتع حبه , ولم يبالي بالاغتراب والغربة , لان كل خلية في روحه تهفو الى الوطن , كل اشتياقه يهفو الى الرجوع الى الوطن , حتى لو حطم القصف بيته الوديع , حتى لو كان سيب الرأس حقولاً , فأن عودته الى الوطن , ويرجع في راحتيه رضيعاً
أحبُّك لست وربِّي أبالي

إذا ما صُعقتُ وكنتِ الصقيعا



بلادي هواكِ مزارع وردٍ

وطيرٌ طليقٌ يلفُّ الجميعا



أحبك عشقي رهيبٌ مريعٌ

ومن ذا يقاومُ عشقاً مريعا
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لكم أستاذ جمعة

فاضل خانجي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3982 المصادف: 2017-07-31 11:00:35