 روافد أدبية

أسئلة الوردة

سوف عبيدأهداهَا وردةً

تُرى أينها الآن؟

رُبّما ما تزال يانعةً في المِزهريّة

ويتبدّل ماؤُها كلّ يوم

أو ربّما تكون قد أغمَضتْ جُفونَها

ونامتْ باكرًا

بعد أن دسّتها تحت وسادتِها

قد نكون ساهرةً

بين صفحاتِ كتاب

على الرُفّ  

لعلّ ...عسَى

رُبّما

ألقتها في الطّريق

 فيَبِسَت

وضاعَ أريجُها...

***

سُوف عبيد ـ تونس

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي سوف صباخ الخير وبعد:

على المتقارب قال الخليلْ

تفاعيلُ أربعة قد تطولْ

وتقصر حينا كطفل ٍ صغير ْ

وفي ذاك حرِّية الشر تبدو

وترفض في الشعر كل القيود

ولو نسجتْ من حريرْ

وصبّـوا عليها العبيرْ

قرأت لك اليوم شعرا نثيرْ:

تقول به: (رُبّما

رمتها لمن سوف تصطاده في الطّريق

ولكنها يَبِسَت حين جفتْ

وقد ضاعَ منها الأريج..)

[زلكنني قد سمحتُ لنفسي

فقلتُ: بهذا تكونْ

نهايةُ هذي الهدية جـِدُّ إليمهْ

لأن الشذا ضاع منها هباءْ

وما دار يومًا

بخيشوم مَن كان مُعْنـى بها

فقد يبست في الطريقْ

وصارتْ عـُثاءً.

ولكنْ إذا ضاع منها العبير ْ

ضُيوعًا

كذاع ذ ُيوعًا

وشاع شيوعًا

فقد أدرك العطر خيشومهِ

لأني أحب ضيُـوع عبيرالزهورْ

ولستُ إحِبُّ ضياعَ العبيرْ.

فهل تتبنـَّى الضيوع

لتمسح عند الضياع الدموعْ؟

أخيرا صباحك وردُ ربيعْ

بأشهَى عبير يضوعْ

وليس يضيعْ

وذا الحل يُرْضي الجميعْ

نورالدبن صمود
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا أثيلا لصديقي الشاعر الدكتور ـ أبو النور نور الدين صمّود ـ على قصيدته الخريدة وهو الشاعر الي سرنا على درب ديوانه الأوّل ـ رحلة في العبير...

سوف عبيد ـ تونس
This comment was minimized by the moderator on the site

يحق للوردة للسؤال...
كل تلك الاحتمالات واردة. فالوردة اذا جاءت من عزيز كريم ..تقيم في مزهرية وتسقى كل عشية تسوى لها الأغصان وترتب البتلات..ويفوح في الأجواء العبير وحين تيبس وينتهي بها المصير تدرج في كتاب يكون الرفيق عند المساء و تحت الوسادة يحفظ في الختام...
هذا رأيي في الوردة إذا كانت هدية..
تحياتي للشاعر سوف عبيد وتمنياتي له بمزيد التالق والابداع

سونيا عبد اللطيف
This comment was minimized by the moderator on the site

هذا النمط من الشعر المنثور له بريقه، انه شعر رومانسي بامتياز، لكني افضل ان تحمل قصيدة النثر الرؤى الفلسفية، لا اعني انها تتحول الى نص فلسفي، لا طبعا، لكن المضمون الفلسفي لقصيدة النثر يرتقي بها الى مصاف النص الشعري الضروري، بحيث يستطيع الشاعر ان يقول ان هذا المضمون وبهذه الصياغة لا يمكن ان توجد الا في قصيدة النثر
حياك الله استاذنا القدير

باسم الحسناوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4701 المصادف: 2019-07-20 08:17:00