 روافد أدبية

لكم اجفاننا مهدُ

حميد الموسويهمومٌ مالها عدُّ

                فلا قبلٌ.. ولا بعـــــــدُ

وموجاتٌ من الخيباتِ

                      تمضي.. ثم ترتدُّ

كأن وجودنا جرمٌ

             جنيناه؛ فلاحظٌ ٌولا سعدُ

نضحي..نفتدي ..نذوي

                   وكل نصيبنا الصدُّ

بِدُنياً ساد فيها النذلُ

        والمحتالُ والمرذولُ والوغدُ

تأسينا بـ(روح الله)

                       في اكليله المجدُ

تسمّرَ في صليب الفديِ

               لا بيتٌ ولامالٌ ولا ولدُ

تأسينا بيحيى رأسه تهدى

       لغانيةٍ وصوت فحيحها يشدُو

تأسينا بآل محمدٍ ذبحوا

              وعيشُ خصومهم رغدُ

تصبرنا ..تجرعنا لظى

           الحرمان ندري انه الوعدُ

فلا ندمٌ ولا أسفٌ

                     كذا روادنا زهدوا

فيا بنت ربوع الشام

                   زان حروفكِ الوردُ

ندى بردى بها يجري

                   وعطر دمشق يمتدُ

تفجر فيض ينبوعٍ

                     مشاعر مالها حد ّ

تأخرتِ اتيتي اليوم

                     راح قطارنا يعدُو

مضت أيامنا بددا

        فلا فرحٌ ولا عشقٌ ولا وجدٌ

وان كان شغاف القلب

                       غضاً ملؤه الودُّ

ستحضنكم جوانحنا

                        لكم أجفاننا مهدُ

فمازلنا نغذ السير

                    حادي دربنا يحدو

بنا أنفٌ ..بنا شغفٌ

                    فان متنا .. ولا بدُّ

مزارات ٍ مقابرنا

                   وفيها يورق اللحدُ .

                ***

حميد الموسوي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي المبدع حميد الموسوي رفيق الصبا والدراسة
فرحت بإطلالتك البهية وحضورك المشرّف في صحيفة المثقف
أنت والشاعر المرحوم عريان السيد خلف هما الشخصان الوحيدان، اللذان أخبرتهما بأنني سأغادر العراق
وقتها سجلت لي قصائد وكنت تعزف على ألة موسيقية هي في الحقيقة لعبة أطفال
وبعد خمسة وعشرين عاما عثرت على الكاسيت الذي أسدل النسيان عليه ستاره واختفى في زوايا البيت بين ركام الأشياء
في نفس تلك اللحظة وبين اليقظة والمتام رأيتك وفي يدك الكاسيت فاتصلت بالأهل فقد كنت قلقا عليك , وقصصت عليهم ما رأيت وقلت لهم اتصلوا بحميد ، وطمأننوني عليه . كانت هي نفس اللحظة التي عثرت أنت فيها على الكاسيت الذي تضمن قصائد بصوتي, كان هناك اتصال فكري وقد حدث لي في عدة مناسبات في لحظات الصفاء العقلي
قصيدتك رائعة جدا ، ولا غرابة في ذلك فأنت قد فزت بالجائزة الأولى في الخطابة في العراق على ما أتذكر
أخي حميد مع كلّ الأسف ضاع كلّ شئ وها نحن نعيش زمن اللصوصية والإنتهازية والتخلف
كان حلمنا أن نتخلص من الدكتاتورية ونشهد وطنا مزدهرا . لكن لم يتحقق الحلم
تحياتي مع مودتي التي تعرفها

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

تسلم اخي الطيب ابو عمار الف شكر على متابعتكم واهتمامكم بما ننشر .والله نحمل لكم نفس مشاعر الود من صداقة ابتدأت من الطفولة في مدرسة الطليعة الابتدائية في بغداد / السعدون واستمرت لحد الان . طبعا اخي العزيز سياسيو الصدفة خيبوا املنا وحرمونا استثمار فرصة الخلاص من الدكتاتورية ونحن نعاني الان نفس معاناتنا ايام حكم البعث : حرمان وتهميش .
ما يخص القصيدة : هي لواعج تدافعت عفويا فسطرتها كما احسها وانت تعلم انا كاتب اكثر من اكون شاعرا ولذا تجد خللا في الوزن .
ارجو ان تواصلني على الايميل والفيس بوك والواتساب لاطلع على اخبارك ومستجدات منشوراتك.
تقبل خالص التحية والسلام
اخوكم / حميد الموسوي .

السيد حميد الموسوي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي حميد هناللك تفعيلة زائدة في البيت
كأن وجودنا جرمٌ

جنيناه؛ فلاحظٌ ٌولا سعدُ
وكذلك في البيت
تأسينا بيحيى رأسه تهدى

لغانيةٍ وصوت فحيحها يشدُو

وفي ابيات اخرى
ولاحظت أنك خرجت في موااضع كثيرة عن البحر الذي بدأت به قصيدتك فهناك تداخل في الأوزان
وطالما أنّ القصيدة عمودية فوحدة الوزن والقافية شرط اساسي غير ما هو الحال عليه في قصيدة التفعيلة
مع خالص الود

جميل حسين الساعدي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4704 المصادف: 2019-07-23 12:24:41