 روافد أدبية

القصاصة

نادية المحمداويتناول حزمة كبيرة من الورد الملون، قربها من أنفه أولا، وشمَّ عطرها بعمق ونشوة، ثم انتقى من كل لون وردة واحدة، أحاط أغصانها الطرية بشريط احمر براق، ودسَّ بين الوردات الملونة ثلاثة أزهار برية بيضاء وقصاصة ورق صغيرة، وظل واقفا كعادته كل صباح ينتظر امرأة تجيء مصادفة ليقدم لها باقة الورد ودعوة في المساء.

***

 قصة قصيرة جدا

نادية المحمداوي

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (6)

This comment was minimized by the moderator on the site

أنها مهنة لا يقدر على ممارستها إلاّ بطل القصة
في هذه السردية . تحية تليق ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

دمت استاذ شكرا للمتابعة الجميلة
ومشاركتك
دمت بالف خير

نادية المحمداوي
This comment was minimized by the moderator on the site

جميلة جدا الحبكة في هذه القصة وفيها ترميز عميق وشفيف أيضا. الازهار البرية البيضاء وقصاصك الورق التي على الأرجح مكتوب فيها دعوة لسهرة في المساء وعنوان او رقم هاتف بينما أرجح ان الازهار البرية تمثل ثلاثة عقود من عمر الرجل وهناك ترميز ثالث ربما غير مقصود وهو اختفاء بائع او بائعة الورد عن المشهد يعبر عن حرية الاختيار الذي تماثله حرية انتقاء الوردات الملونة. أحسنت نادية لقد كرست معاني كثيرة في أربعة أسطر فقط وهذه هي البلاغة الحقيقية. تحياتي لك دائما

جابر السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الله عليك شكرا لكل هذا الأطراء الجميل
ودمت لي دائما قرب حرفي

نادية المحمداوي
This comment was minimized by the moderator on the site

اعجبتني كثيرا هذه القصة القصيرة لانها مكثفة وبها صورة براقة وحلوة.
دائما اقرأ لك

سمية الظافر
This comment was minimized by the moderator on the site

دمتِ سيدتي الغالية
وشكرا لمرورك الرائع

نادية المحمداوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4707 المصادف: 2019-07-26 10:33:05