 روافد أدبية

جمرة

نجية جنةتشتعل الخضراء جمرة

تنسحب الأمواج عارية من ظلالها

ولجّة العتمة

تختصر الليل الغريب

يتناسل الفراغ

مبثورا

ضحكته صفراء

ينسحب الغسق ثائرا

تسبقه آهاته الملهوفة

ضوء الغرفة الصغيرة

لم ينطفئ بعد

جنونا  تارة،

ضجرا، غيظا...

تارة أخرى

 حبا، رضا...

قد يسع هذا العالم المشين

ينسكب من شفاه جمرة

***

نجية جنة

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة
قصيدة مبدعة لقد بدأت بضوء صغير , لكنه اخذ يكبر ويتضخم , في تسليط ضوئه الكاشف على منصات الحياة , وولجت في عتبات متنوعة . من ولجة العتمة التي تختصر الليل الغريب , الذي يتناسل فيه الفراغ بضحكته الصفراء . الى ضوء الغرفة الصغيرة , يتمرجح بين الجنون والغضب . وحباً ورضا , لكي يتكيف مع هذا العالم المشين , الذي يسكب من شفاه جمرة
ضوء الغرفة الصغيرة

لم ينطفئ بعد

جنونا تارة،

ضجرا، غيظا...

تارة أخرى

حبا، رضا...

قد يسع هذا العالم المشين

ينسكب من شفاه جمرة
تحياتي لكم

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

تجربة شعرية قصيرة لكنها شديدة التركيز .. ضوء صغير ينسكب من فم جمرة ليلف العالم بضيائه..
قصيدة صغيرة جدا وناضجة جدا ..
لغتك بسيطة ولكنها تطوي بداخلها ملامح ابداعية جميلة
اتمنى ان أقرأ لك لك تجارب شعرية اخرى بمثل هذا النقاء اللغوي وهذا الصفاء الروحي ..
دمت مغردة

قدور رحماني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4935 المصادف: 2020-03-10 02:05:58