 روافد أدبية

حدائقُ الحُبِّ

حسين حسن التلسينيبحدائقِ الحُبِّ

بألوانها الزاهية

لنمدَّ الجسور

بين شجرةٍ وأخرى

لنزرع بينها

وبين جاراتها

نبضات هذه الحدائق

وخفقاتها

لنجعلها تتصافح

كما النجوم تتصافح

بأقواس الشهاب

**

إنْ بكى الثمرُ يوماً

أوسقط

فاعلم انَّ ذلك لسببين

وربما أكثر

ربما يشكو من غرابة قاطفهِ

فتراهُ يسقط

لايودُّ الوقوع في قبضتهِ 

أوربما أوحشهُ بُعْد صاحبهِ

بكفَّيهِ النَّديَّتين

فتراهُ يبكي

أويسقط

بعيداً عن قبضةِ قاطفهِ

***

حسين حسن التلسيني

العراق / الموصل  (9/ 9 / 1987)

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

بحدائقِ الحُبِّ

بألوانها الزاهية

لنمدَّ الجسور

بين شجرةٍ وأخرى

لنزرع بينها

وبين جاراتها

نبضات هذه الحدائق

وخفقاتها

لنجعلها تتصافح

كما النجوم تتصافح

بأقواس الشهاب
كلام شعري جميل ولغة عربية تنقط شهدا وعسلا ..بل وفي ذلك دعوة الى التصافي والتاخي ..
مع خاص مودتي ياسيد حسن حسين ايها الاديب الرقيق

قدور رحماني/ الجزائر

الأســتاذ الدكتـــور قــدور رحمـاني أعــزكم اللـه
السـلام عليـكم ورحمـة اللــه وبركاتـه وبعـد :
لكلِّ عشـــقٍ حدوده إلا عشـــقي للجـزائــــر فلاحدود لـــه
فـأنـــا من أنشــد قائــــلاً :
أنا عـاشــقٌ غطـى الجـزائــر بالعنــاق
وأنـامهــا في قلب عـشـــتـار العــراق
هذا أولاً
ثانياً : الفـوز بتـــاج الـــودِّ
في تــرك الـنقـــدِ لأهــل الـنقــــدِ
وأنت ياأســـتاذي الفاضل من أهل النقد بكل جدارة
وختـامـــاً : منـكم نـتـعـلــم وبـكــم نـــرتقــي
والســـلام عليــكم ورحمــة اللـه وبركاتــــه
(*) بــلاد الـرافـــديــــن / مـدينــة أم الربـيـعـيـــــن

حســــين حســـــن التلســــــــــيني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
البدايات تبقى لها خاصية ونكهة خاصة ترسم الطريق لاسلوبية الشاعر في منجزه الشعري اللاحق , لذلك اجد هذه القصيدة الشفافة في لغتها العذبة , تتناول مسألة الحب في خصلتين اساسية . الاولى : الحب في الوانه الزاهية ليمد جسور المحبة والشوق , ليغرسها بذوراً في حديقة الحب . والخصلة الثانية : هي الخشية من وفوع الحب في ايدي غريبة وغير أمينة , لذلك تعبث بالحب وتبعثره عن الطريق , وبالتالي سيصيب الثمار بالذبول والسقوط , فتكون النتائج البكاء والفراق والوحشة على صاحبه .
إنْ بكى الثمرُ يوماً

أوسقط

فاعلم انَّ ذلك لسببين

وربما أكثر

ربما يشكو من غرابة قاطفهِ

فتراهُ يسقط

لايودُّ الوقوع في قبضتهِ

أوربما أوحشهُ بُعْد صاحبهِ
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

أســتاذي المتـألـق دومـاً جمعــة عبــداللـه أسعدكم اللـه
السـلام عليـكم ورحمـة اللــه وبركاتـه وبعـد :
بحضــوركم
يصبـــح للحـرف لونــاً وطعمــاً ورائحــة
فلاتســـتغـرب حيـن أقـول : لااســتغنــاء عن حضوركم
والســـلام عليــكم ورحمــة اللـه وبركاتــــه
(*) بــلاد الـرافـــديــــن / مـدينــة أم الربـيـعـيـــــن

حســــين حســـــن التلســــــــــيني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4946 المصادف: 2020-03-21 01:47:34