 ترجمات أدبية

Rain Bird

inaam_hashimiترجمة للإنجليزية: قصيدة "طائر المطر"  للشاعر يقظان الحسيني

توطئة: إذا كانت الترجمة للنص الأدبي خيانة، فإن ترجمة الشعر،

 

  وبالأخص الشعر الحديث الملئ بالغموض والتوريات،  تصبح خيانة مضاعفة إن كانت الترجمة حرفية، فالترجمة الحرفية تحيل النص الأدبي إلى وثيقة خالية من الروح.   والقارئ للنص المترجمَ يأمل فيما يقرؤه الإيقاع الموسيقي والترابط بين المقاطع والنقلات بشكل مؤثر وبنفس العاطفة التي كُتب بها النص بلغته الأصلية.   لذا يتحتم على المترجم أن يتلمَّس الحس العاطفي لدى الشاعر والذي ضمّنه معانيه  ثم ينقله بأسلوبٍ يوفر المتعة السمعية التي يأملها القارئ.  وهذا قد لا يمكن تحقيقه مع الترجمة الحرفية ولذا فإن المترجم يجد نفسه في حيرة بين أمانة النفل وجمالية النص المترجم.   وقد وقعت في هذه الحيرة في ترجمة هذه القصيدة أكثر من مرة، كما أعدت صياغتها أكثر من مرة لايجاد التوازن بين الخيارين قبل ان أستقر على هذه الصيغة .

   يأخذنا الشاعر يقظان الحسيني  مع طائر المطر في تصاعدٍ عاطفي  تتلاحق معه الأنفاس  حتى " تطابق الشهقات عجالتها"  بين جمرٍ وجليدٍ متكدِّرٍ منذ قرون يستيقظ، ... بين جموحٍ وجنوحٍ وشغفٍ وحنوٍّ وترفُّقِ وتدفُّق....  ثم يعيدنا هبوطاً الى النهاية، "أراني قتلتك وقتلتني!"؛

  فهل بإمكان الترجمة أن تنقل هذه الأحاسيس كلها؟

يبقى السؤالُ مائلاً...؛

 

 

============================

Rain Bird

 Arabic Poem By:  Yekthan Husseini

Translated from Arabic

By: Inaam Al-Hashimi (Gold_N_Silk)

=============================

 

On the brink of your lips,

Transparently staying,

With a transparent color of a sky,

Is a memory,

Its lexis

Is my deferred rain from before,

In which your evenings shine,

So, I feel for it in infatuation with you,

 

I fall to pieces

 Scattered around you in love,

So you spread your gowns,

And gather me,

With the fingers of certainty

And defiance,

 

I see the sparkles of your bough,

Conspicuous buds

Sweltering heedlessly,   

Thus, arousing my ice,

That’s been turbid

For centuries,

Then, with care and affection,

I treat your ambers tenderly,

And advance on my trails,

 Pale and frail,

With paces

Inflaming other paces.

Your plains stagger and fade away,

So my limbs look around, flouncing,

Leading me to you,

I reveal my innermost soul

And you veil me,

 

Your little is plenty,

For in your eyes, I see

A tomorrow,

Vast in prospects,

Setting off to go,

Intertwined with me,

Its wakefulness

Is a wilt

That is apprehension-free.

 

Gasps harmonize

 With their hastiness,

And

We flow,

A gush of tenderness,

And souls for the wind,

This is your bird,

A little voyager,

Who, didn’t respond

To your predilection in kind,

Her heart is hammered to softness,

So, she retreated,

Resorting to her pain,

In fear and prejudice,

 

Pitfalls pour down,

To drag the tails of grief,

To the nonsense of grievance,

Burdens flow in without a sin,

Your yesterday has no day,

Its rat of suspicion is cunning,

And the cat of ache is daring,

My stepladders

Are not stepped on

By your feet,

And the twilight of your winter,

Has not begun yet,

Now I see

That I killed you,

And you killed me!

----------------------------

Translated by Gold_N_Silk

USA, March, 2010

 

ترجمتها للإنجليزية

حرير و ذهب (إنعام)

الولايات المتحدة

http:\\goldenpoems.wetpaint.com

....................................

 

القصسدة الأصلية

 yaqdan_alhusayni

 

 

طائر المطر

يقظان الحسيني

=============

على شفا شفتيك  

شفّ َ مكوثها 

ولون سماءها 

ذاكرة  

كلامها مطري المؤجل ُ من قبل 

تتألق ُ فيه مساءاتك   َ

فأحنو عليها شغفا بك

أنفرط ُ حولك محبة

 

فتفرش أرديتك

وتلُمُني بأنامل يقين ٍ

 و جموح

أرى قدحات غصنك َ

 براعما ماثلة

تتلظى بلا رويّة

فيستفيق ُ جليدي المكّدر من قرون

أترفق ُ بجمراتك َبتؤوة ٍ ومودة

وأشق ُ ساهما طرقي

بخطى ً تُذكي خطى ً

بطاحك َ تتهادى تتوارى

فتتلفت ُ الجوارح ُ منتفضة

تقودني اليك

أبوح ُ تسترني

قليلك كثير

في عينيك َغد ٌ

يترامى في آفاقه ِ

مشتبكا بي

يشد ُ رحالاته ُ

سهاده ُ ذبول ٌ دون توجس

تُطابق ُالشهقات ُ عجالتها

دفقا ً لغضارة ٍ

ومُهجا ً لريح

هي ذي عصفورتك َ.... مُسافرة ٌ صغيرة

لم تُقابل َ جنوحك َ جنوحا

ألانت خافقها المطارق ُ

فأرتكنت

تلوذ ُ الى آلامها بمحاباة ٍ وفزع

 

تنهمر العثرات

فتجر ُ ذيول َ الغم ِ الى ترهات الشكوى

تفد ُ الأوزار ُ بلا خطيئة

أَمسك َ ذاك َ بلا يوم

فأرُ ارتيابه ِ ماكر ٌ

وقطة ُ التوجع ِ جسورة

سلالمي لم تطأها قدماك

وأصيل ُ شتائك لم يبتدئ

أراني قتلتك َ و قتلتني

 

يقظان الحسيني

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها. (العدد: 1397 السبت 08/05/2010)

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1341 المصادف: 2010-05-08 03:37:23