 ترجمات أدبية

شكرا لتذكرك ايانا

adil salehترجمة لقصيدة الشاعر:

انا جويا

 


 

شاعر وناقد اميركي من مواليد مدينة هوثورن بولاية كاليفورنيا عام 1950 لأب ينحدر من مهاجرين من صقلية وأم من اصول مكسيكية ونشأ "يتكلم الايطالية في حي مكسيكي،" كما يعبر هو عن ذلك. تلقى تعليمه في جامعة سانفورد ونال درجة الماجستير من جامعة هارفرد. بدأت شهرة جويا كشاعر وناقد في اوائل ثمانينات القرن العشرين عندما توالى ظهور قصائده ومقالاته في صحف ومجلات شهيرة مثل (هدسون ريفيو)، مجلة (شعر) و(النيويوركر) ليصبح احد ابرز ممثلي الحركة الشكلانية الجديدة التي دعت الى العودة الى تقنيات الشعر التقليدي كالوزن والقافية والشكل المحدد والى المواضيع القصصية والخالية من السير الذاتية.

نشر جويا اول مجموعاته الشعرية عام 1986 بعنوان(الأبراج اليومية) كان لها صدى واسع في الاوساط الأدبية، ثم ظهر له المجموعات الآتية: (آلهة الشتاء) 1991 ؛ (استجوابات عند الظهيرة) 2001 ؛ و (اشفقوا على الجميل)، وله اعمال أخرى في النقد والترجمة وتحرير ومراجعة الكتب. وحازت اعماله على جوائز عديدة.


 

 

 

شكرا لتذكرك ايانا / انا جويا 

 

الأزهار التي أرسلت الى هنا خطأ

وعليها توقيع اسم لم يعرفه أحد

تسوء حالتها. ماذا سنفعل؟

جارتنا تقول انها ليست من أجلها،

ولا أحد سيحين موعد عيد ميلاده قريبا.

علينا أن نشكر أحدا ما على هذا الخطأ الفاضح.

أ بيننا من له علاقة غرامية؟

في البدء نضحك، ثم نتساءل.

 

السوسنة أول من ماتت،

مكفنة بعطرها الطيب على نحو ممرض والذي يدوم طويلا. الورد

تساقط ورقة ورقة،

والآن تجف السراخس.

الغرفة تنبعث منها رائحة جنازة،

إلا انها تجلس هناك، كأنها في منزلها اكثر مما ينبغي،

تتهمنا بجريمة صغيرة ما،

كالحب المنسي، ولا نستطيع

ان نرمي هدية لم تكن ملكنا قط.

 

ترجمة: عادل صالح الزبيدي

 

العودة الى الصفحة الأولى

 

............................

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2346 الأحد 03 / 01 / 2013)

 

....................

 

ملاحظات حول حقل التعليقات

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2343 المصادف: 2013-02-03 02:25:35