 ترجمات أدبية

الاحد الدامي

abdulrazaq alghalibiترجمة نص للشاعر الكيني

كثاكا   وا مبيريا

 


 

الاحد الدامي / عبد الرزاق عوده الغالبي

 

ولد للشاعر الكيني كثاكا وا مبيريا (1955) وهو شاعر غزير ومبتكر في كتابة الشعر الحر باللغة السواحيلية. وهو غالبا ما يوظف الأشكال البيانية المبتكرة ويتلاعب بمفردات الشعر. وقد نشر اربع مجموعات شعرية:  بين 1997 و 2007 . اعتبرت قصائده الأولى في الشعر السواحلي وقد مثلت بشكل مسرحي على المسرح الوطني الكيني  (1988).  وهو كاتب مسرحي اكاديمي ايضا. يعمل أستاذا مشاركا في علم اللغة في جامعة نيروبي. وقد كتب ثلاث مسرحيات، واحدة منها تم عرضها على شاشة التلفزيون. عمل وا مابيريا مستشارا ومحررا ومترجما ورساما، وعرضت لوحاته في معرض نيروبي. وعلاوة على ذلك   فقد انتج واخرج  قصائده دراميا  على مسارح الجامعة، وقام بإخراج مسرحية من مسرحيات امين  المزروعي.

 

I

ضرب الرق

يهدر في الهواء

ويندمج

مع شروق الشمس.

 

المرايا و النوافذ

والأبواب

في القرية

تلبي الأوامر

وتتحمل  هذا الدمار

منذ عقدين من الزمن

من الجوع

والشوق.

 

في المتاجر

أمواج من البشر

تصعد وتهبط

ويتكرر المشهد.

وهذه الرفوف والجدران

وتكرار الوجوه

كأوراق الأشجار

في موسم الحرارة.

 

وممتلكات الاسرة

كساء بطيف من جميع الألوان

قسطاس على الرؤوس

يتدلى من فوق الأيدي

ليستقر على الظهور

ثم يكمم من تحت الاذرع

ليتغير مكانه

واحكامه

 

II

بدأ ازيز الرصاص

يصطدم بالجدران بشراسة،

واعمدة التلغراف

ومركبات  بكل الألوان

لحوم وعظام.

وارتباك الناس

ودماء تسيل

يبدو ان الحياة انزلقت بعيدا.

 

III

تلاشت ضربات الرق فجأة

وبدأ نشيد الامس

يدوى

كرائحة

الجنة  المدمرة

التي بدأت تغزو الانف.

وبرز الطريق واضحا

من نافذة مطبخي

ومركبات بألوان مختلفة

ودبابات ذات الوان مموهة

تتحرك كمياه النهر

وبنادق تتحرك بكل الاتجاهات

والرشاشات القاتلة

الموجهة نحو السماء.

ويتكرر ذلك المشهد  كل مرة -

كأنما إلهة النفعية

عادت من جديد إلى برج المراقبة.

 

IV

افكار مختلفة

بدأت ترفرف في ذهني

كالفراشات.

وتبتسم

فتذكرت اوباسانجو

ونقلاته الذكية.

ولكن  بأسف

ثم تذكرت بوكاسا وأمين

موبوتو  و دو.

والدم والجماجم.

 

الكثير من الجماجم....!

أفكار تدور بمدار عجلة

وصلت مفترق الطرق

وعجزت عن التقدم.

على الرغم من أنها

تسترشد بأشباح

وبدأت الرحلة من جديد

على الطرق الفارغة

للحكومة.

 

 

النص الانكليزي:

 

Blood Sunday

 

I

The reggae beat

Roars through the air

Fusing

With the sunrise.

In the village

Mirrors, windows

And doors

Greet the commands

Borne of devastation

Of two decades

Of hunger

And longing.

 

Inside the shops

Waves of people

Rise and fall

And rise again.

These shelves and walls

Change faces

Like the leaves of trees

In the hot season.

 

Family belongings

Clothes of all colours

Balance on heads

Swing from hands

Rest on backs

Gripped under arms

Changing their dwellings

And rulers.

 

II

Bullets

Start to whistle

Furiously

Slam into walls,

Telegraph poles

Cars of all colours

Meat and bones

.People stagger

Blood spills

Life slips away.

 

III

Suddenly

The reggae beat

Fades

And yesterday's anthems

Resound

Like the stench

Of paradise destroyed

Reinvading the nose.

The road is visible

From my kitchen window

Cars of many colours

Camoflaged tanks

Move like a river

Guns trained to the left and right

Ahead and behind

Lethal machine guns

Are erected in the sky.

This movement is a replay -

The god of expedience

Is back on the watchtower.

 

IV

Many thoughts

Flit through the mind

like butterflies and moths.

Smiling

I remember Obasanjo

And his clever move.

But with sorrow

I recall Bokassa and Amin

Mobutu and Doe.

Blood and skulls.

So many skulls!

Thoughts wheel around

Reach a crossroad

And get bogged down.

Even though they are

Guided by ghosts

They start the journey again

On the empty roads

Of the government.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2396 المصادف: 2013-03-28 15:23:09