المثقف - ترجمات ادبية

الملكة

alhasan alkyriترجمة لقصيدة "الملكة"

للشاعر الشيلي بابلو نيرودا

 


 

الملكة / ترجمة: لحسن الكيري

 

أنا من سماك ملكة.

توجد من هن أطول منك،

أكثر طولا.

توجد من هن أصفى منك،

أكثر صفاء.

توجد من هن أجمل منك،

أكثر جمالا.

لكن أنت الملكة.

عندما تمرين عبر الشوارع لا أحد يعرفك.

لا أحد يرى تاجك البلوري،

لا أحد ينظر إلى بساط الذهب الأحمر

الذي تطئين حيثما تمرين،

البساط الذي ليس له وجود.

وعندما تطلين

ترن كل الأنهار في جسدي،

تهز الأجراس السماء،

ويملأ العالم نشيد.

فقط أنت وأنا،

فقط أنت وأنا،

يا حبيبتي،

من نسمعه.

 

بابلو نرودا: (1904 – 1974). شاعر ينحدر من الشيلي. حائز على جائزة نوبل للآداب سنة 1971. تقلب في عدة مناصب سياسية. صاحب واحد من أعظم الدواوين الشعرية في القرن العشرين. صدر هذا الديوان سنة 1924تحت عنوان:"مائة قصيدة حب وأغنية يائسة".

 

القصيدة الأصلية باللغة الإسبانية:

 

La reina

Yo te he nombrado reina.

Hay más altas que tú,

más altas.

Hay más puras que tú,

más puras.

Hay más bellas que tú,

hay más bellas.

Pero tú eres la reina.

Cuando vas por las calles nadie te reconoce.

Nadie ve tu corona de cristal,

nadie mira la alfombra de oro rojo

que pisas donde pasas,

la alfombra que no existe.

Y cuando asomas

suenan todos los ríos en mi cuerpo,

sacuden el cielo las campanas,

y un himno llena el mundo.

Sólo tú y yo,

sólo tú y yo,

amor mío,

lo escuchamos.

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (13)

This comment was minimized by the moderator on the site

الله شكرا لك اخي لطالما اعجبتني هذه القصيدة منذ مدة اقرأ فيها واحببتها كثيرا وها انت تقدمها الينا بكل حب.. ممتنة لك كثيرا.

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طيبة وبعد؛ ما أخالني فعلت شيئا كبيرا، بل فقط هي محاولة متواضعة للتعريف بصوت شعري إسبانوأمريكي أبى إلا ان يبقى صادحا، مرددا و سابرا لأغوار النفس البشرية بعيدا عن كل نفاق سياسي أو تمذهب أو تشدق، صوت إنسان من "التحت" و بقي مع "التحت" إلى ان صار إلى"التحت". مودتي.

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك استاذي
وقد وفقت باختيارك لهذا النص وتذكيرنا بشعراء كبار بين الفينة والفينة والى المزيد وبانتظارك
محبتي

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم
العفو، هذا واجب علي، و أتمنى أن أكون عند حسن الظن. دامت لك مسرة القراءة و صداقة الكتاب. مع خالص الود.

This comment was minimized by the moderator on the site

نعم .. أنا أيضا تعجبني جدا هاته القصيدة
شكرا لك ..و خالص التقدير ..

This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخير
طابت قراءتك، مع تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخير
طابت قراءتك، مع تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ لحسن الكيري
شكرا لأنك رويت عطش الأزهار وألبست التاج امرأة مختلفة ..هي ملكة حقيقية لأنها الأبقى
نص جميل بتركيز لغوي رائع
احترامي سيدي
واحترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

العفو، أختي فاطمة الزهراء، نتمنى أن نخدم اللغة العربية كل من موقعه بروح رسالية حتى نجعلها تقف في مصاف اللغات التي يقال أنها لغات حية و متطورة. فلا يجب أن ننسى أنها لغة شجاعة على حد تعبير رأس من رؤوس النحو و البلاغة العربيين أقصد ابن جني و أن معانيها وسعت البحر على حد تعبير شاعر النيل اقصد حافظ إبراهيم. مع محبتي.

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك يا استاد الفاضل على هده القصيدة الرائعة المترجمة بالاسبانية اعجبني اسلوبها ولانها تتحدت عن المراة وانك تعطيها قيمة اسمى واعلى ارجو من الله ان ترد على مكالمة الهاتفية 0612032519 ارجو من الله ان يزيدك علما ونورا بادن الله وشكرا

This comment was minimized by the moderator on the site

اعدرني لاني لم اراها من قبل ولكنها فادتني كثيرا هدا ما كنت ابحث عليه لانني اجيد الشعر والنثر ونظرت على كل ما نشرته في صفحتك وهدا ما يدل على انك كاتب واسد الادب العربي وتنظر اليه نظرة جيدة وتقدر قيمته ليس الكل مثلك يا اخي الفاضل

This comment was minimized by the moderator on the site

اللهم بارك فيك يا أستاذي وتزداد في اجتهادك كما قالت الأخت أنت أسد الترجمة جزاك الله خيرا واللهم حول تعبه حسنات يارب

This comment was minimized by the moderator on the site

hola amigo Lahcen,
hace tiempo que no hemos visto ni hablado, qué tal? cuales son tus novedades? Me has recordado en Neruda en su famoso poema :
veinte poemas de amor y una cancion deseperada
la verdad es que la primera vez que entro a este sitio y a mundiario, me hace orgulloso lo que has publicado. te deseo buena continuacion.

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2568 المصادف: 2013-09-16 16:03:56