 ترجمات أدبية

وصول متأخر

عامر كامل السامرائيللشاعر الأمريكي: تشارليز سيميك

ترجمة: عامر كامل السامرائي

***

كان العالم قد حل هنا

هادئاً باختلافه

لأجل ذلك فقط قَدِمت

على متن قطار عند الأصِيل

إلى حَيْثُ لم ينتظرك أحد.

***

لمدينة منسية

لكآبتها

حَيْثُ أضعت طريقك

وأنت تبحث عن مكان يؤويك

في متاهة الشوارع المتشابهة

***

ثمُ سمعت

وقع خطاك

وكأنك تسمعه لأول مرة

تحت ساعة الكنيسة

التي توقفتْ كما فعلتَ تواً

***

بين شارعين فارغين،

يتوهجان تحت ضَوْءُ شَّمْس العصر،

متواضعين يمتدان إلى ما لا نهاية

لأجلك، لكي تندهش

قبل أن تمضي.

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (18)

This comment was minimized by the moderator on the site

تصويب،

أرجو المعذرة من القراء الكرام، ففي النص هناك بعض الأخطاء في التحريك بسبب أستعمالي لحاسوب أبل أحياناً واستعمالي برنامج (آوفيس) لمايكروسوفت أحياناً أخرى، فأماكن التحريك فوق الحروف يبدو مختلفة من برنامج لآخر.

مع خالص تقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والمترجم القدير
اعتقد الملوع بالغربة , يشعر برهافة مرهفة تجاه تعابير القصيدة ومضمونها العام , بالشعور المنحاز الى نبضات تعابيرها . لانها تتناول مسألة شعورية ووجدانية , حين يصل المرء الى نهاية محطة القطار , ولم يجد احداً ينتظره , ويخوض الطواف وحده كأنها مدينة منسية , في متاهة شوارعها المتشابهة , وما عليه سوى البحث وحده عن مأوئ يؤويه . قصيدة تتناول الشعور الانساني الحساس في مدينة غريبة , تجعله غريباً او منسياً يتعلق في معالمها ليجد بوصلته اليومية
ودمت بخير وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الفاضل والناقد المبدع جمعة عبد الله

جزيل الشكر والأمتنان على متابعتك للترجمة وتعليقاتك الجميلة...

الغربة سقم لا يمكن الشفاء منه، ويبدو أنني وبطريقة لا شعورية ميال لترجمة نصوص تعكس ما تحاول نفسي كتمانه والذي لا أستطيع كتابته كوني لست شاعراً. وبوصلة المغترب دائماً تشير إلى قبلته، إلى ذلك المكان الذي إسمه الوطن.

ودمت بعافية وخير وألق دائم

This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والمترجم المبدع/ عامر السامرائي

شكرا لك على هذه الترجمة الجميلة لقصيدة الشاعر Charles SIMIČ لقد إستفدت وتمتعت حقا بقرائتها.
كنت أتمنى أن تذكر لنا عن أية لغة ترجمتها ، أقصد هنا لغتها الأم الأصلية الإنجليزية أم عن المجرية ؟
فإذا كانت الترجمة عن لغتها الأم كنت أتمنى أن تنشر النص الأصلي مع الترجمة العربية وهو نص ليس بالطويل إجمالا .
على العموم أنا قرأت النص بلغته الأم وتمنيت لو أنك ترجمت عبارة :-
Serene in its otherness
رائقا بتنوعه أو صافيا بتنوعه أو إختلافه
لأن كلمة:- Serene غالبا ماتأتي بمعنى رائق أو صاف وكذلك تأتي بمعنى هادىء أو ساكن.
وأمنيتي الثانية هي :
لو أنك إنتبهت إلى حالة المضاف والمضاف إليه في السطر الرابع وكلمة (( المتأخر )) التي أهملتها في ترجمتك.
On the late afternoon train
على متن قطار الأصيل المتأخر
وهذه الترجمة تنسجم مع عنوان النص وهو وصول متأخر أو قدوم متأخر ( LATE ARRIVAL ) .
وليس :
(( على متن قطار عند الأصيل )) كما جاءت ترجمتك.

LATE ARRIVAL
وبالمناسبة : arrival تعني أيضا الوافد أو القادم أو الواصل سواء كان شخصا أم شيئا.

شكرا لجهودك الرائعة أخي - عامر - وأنت ترفد - صحيفة المثقف - بهذه الترجمات المتنوعة والمفيدة.

دمت بخير وبألق وإبداع متواصل.

This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والمترجم المبدع والأخ الفاضل/ حسين السوداني

جزيل الشكر والتقدير على ملاحظاتك الدقيقة جداً وتصويباتك المفيدة.

فيما يخص ترجمة النص، فقد قرأته بلغتين المجرية والأنكليزية، وآثرت ترجمته عن الأنكليزية وذلك لشعوري بأن المترجم المجري لم يعطي النص حقه، ولكنني بالطبع إستفدت أيضاً من بعض المقاطع في الترجمة المجرية رغم سلاسة النص الأصلي ووضوح معانيه وصوره، وبالأخص ما تفضلت وأشرت إليه بكل إحترافية وهي كلمة (On the late afternoon train). وهذا المقطع بالذات ترجمه المترجم المجري كالتالي : (على قطار بعد الظهيرة المتأخر). وفي النص الأصلي بالنسبة لي كان القصد مفهوماً جداً، ولكنني لسبب ما لا أدري كيف أهملت كلمة (المتأخر) وأستبدلتها ب (عند). وهذه الملاحظة الدقيقة وحدها تستحق الثناء عليك.

أما كلمة (Serene)، فاختياري لكلمة (هادئاً) كان متعمداً، فالصفاء يستعمله العرب في صفاء الذهن عادة، والشاعر كان يتكلم عن العالم، والعوالم أما أن تسودها الفوضى (وهي نقيض الهدوء) وأما أن يسوده الهدوء. من هنا جاء اختياري لكلمة (هادئاً).

عن معني كلمة (arrival) نعم.. فهي تعني الوافد أو القادم أو الواصل، ولكوني كثير الترحال أجدها دائماً مكتوبة على اللوحات والشاشات في المطارات ومحطات القطار وساد استعمال كلمة (القادمون) في جميع تلك الأماكن، ولربما رغبت في التنوع فأخترت كلمة (الواصل) وأيضاً (القادم)، فاللغة العربية كما تعلم تمنحنا ظلال كثيرة للتفرد.

أخي حسين، أتدري أنك بملاحظاتك الدقيقة هذه وتعليقات الأخوة الآخرين أصبحتم كالميزان، فكل نص أترجمه صرت أضعه أولاً في ميزان قرائتكم للنص وهذا الميزان فيه معايير كثيرة مختلفة الأوزان، منها اللغوي والنقدي والحسي والجمالي، وكلها تحفز على ضبط الإيقاع وأختيار الأجمل.

ودمت بخير أخاً مبدعاً ومتألقاً دائماً

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي المترجم. المبدع

عامر السامرّائي

شكراً لهذه الترجمةِ الرائقة حقّاً

اعجبني كثيراً مشهد سماع الشاعر لوقعِ خطاه

لحظةَ توقّف ساعة الكنيسة عن دقّاتها .

الشيءُ اللافت. والجميل انّك. لا تميلُ الى الترجمة

الحرفيّة و تنقلُ لنا روح النص. و هذا هو الطريق

الصحيح. لترجمةِ الشعر تحديداً .

مثال :

لقد إخترْتَ مفردة ( أصيل ) الشاعريّة. الجميلة

مقابل. (Late afternoon). و هذا ابداعٌ حقيقي

يتجاوز. الترجمة الحرفيّة. الجامدة.


مع خالص الود

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع والمتألق دوماً الدكتور مصطفى علي

جزيل الشكر والتقدير لمرورك وتعليقك الجميل.

أود هنا أن أشير إلى الملاحظة المهمة التي كتب عنها المبدع الأخ حسين السوداني، والذي جاء تصويبه في مكانه. فقد أخطأت فعلاً في ترك كلمة (المتأخر). والتي أخلت في فهم الجملة حقاً. ولكني أشكر ثنائك على استخدامي لكلمة (أصيل) والتي يقابلها باللغة الأنكليزية كلمة (afternoon).

عندما قرأت النص بلغته الأصلية وأيضاً باللغة المجرية تذكرت الجملة التي ذكرتها انت عن الشاعر الأستاذ سعدي يوسف عندما قال أن اللغة اليونانية ليس لها مثيل في الشعر أو كما قال... بينما شعرت وأنا اقرأ هذا النص لأول مرة أن الشاعر تشاليز سيميك بخايله الرحب تقيده اللغة الأنكليزية، ولو أنه عرف اللغة العربية لما كتب أشعاره بغيرها.
لذلك عندما ترجمت هذا النص أختزلت الكثير من الكلمات التي تعبر عنها العربية بكل بساطة مثل جملة (Before resuming your walk)، والتي كان بإمكاني ترجمتها (قبل أن تستأنف سيرك)، والتي أستبدلتها بكلمة (تمضي) بدل أستخدام كلمتي (تستأنف سيرك).

مع خالص تقديري وأحترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

الأجمل في الترجمة أن يبث المترجم إحساسه في النص وينتقي المفردات الموحية والأكثر رهافة في اللغة المترجم إليها بعيداً عن قيود الترجمة الحرفية الصارمة.. أحسنت أستاذ عامر

This comment was minimized by the moderator on the site

الناقدة والأديبة المبدعة الأخت دعاء عادل

أشكرك جزيل الشكر على مرورك وتعليقك اللطيف.

بالغ تحياتي وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الأديب والمترجم المبدع / عامر السامرائي

إسمح لي بهذه الزيارة الثانية لأوضح مسألة مهمة:-

ملاحظتي الثانية التي جاءت بشكل أمنية هي خاصة بفهم معنى الجملة وقواعدها - نحوها - ولا يتعلق الأمر هنا بالترجمة الحرفية أو الترجمة ( لنقل روح النص ) كما تفضل الأستاذ المحترم الشاعر - مصطفى علي -.
لأن كلمة : afternoon وحدها تعني الأصيل أو بعد الظهر.
وإذا فهمنا أن كلمة late ( متأخر ) عائدة إلى الأصيل وليست إلى القطار كما فهمها الأستاذ المحترم - مصطفى علي - فهذا خطأ !
أي إذا وافقنا على إعتبار ( late afternoon ) هي الأصيل أو مقابل الأصيل ( وهذا إبداع حقيقي ) كما يرى الدكتور المحترم - مصطفى علي - فهذا غير صحيح لأن معنى العبارة أصبح هنا ( الأصيل المتأخر ).
ونحن نعرف من عنوان النص أن المتأخر عائدة إلى القطار train وليس إلى الأصيل afternoon.
الأصيل لم يأت متأخرا بل القطار وعنوان النص هو كذلك.
لذلك إقترحت عليك أن تكون ترجمة هذا السطر من النص هكذا:-
On the late afternoon train
على متن قطار الأصيل المتأخر
المتأخر : هنا عائدة إلى قطار الأصيل وليس إلى الأصيل مثلما نقول : قطار الصباح المتأخر أو قطار المساء المتأخر.
ولو ترجمتها الى اللغة التشيكية تصبح هكذا :-
V pozdním odpoledni vlak
في قطار الأصيل المتأخر.
والمتأخر هنا : هو القطار وليس الأصيل .

لذلك أثرت التوضيح أن الأمر هنا :-
لا يتعلق بالترجمة الحرفية الجامدة ! أو ترجمة روح النص بل بالفهم الغير صحيح للعبارة.
تقبل مني تحياتي وإحترامي
وللدكتور المحترم الشاعر - مصطفى علي - كل الإحترام والتقدير.

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز المبدع حسين السوداني

أوافق تماماً على تصويبك وملاحظاتك الدقيقة والمتميزة. وقد أشرت لها عند ردي على الشاعر الجميل الدكتور مصطفى علي. وكان هذا بسبب اسقاطي لكلمة (المتأخر) والذي أخل بالجملة لغوياً ومنحها صورة غير التي أرادها الشاعر.

مثل هذه التعليقات والمتابعة أخي المبدع حسين مهمة للغاية وأرجو أن تستمر دون كلل أو أهمال.

ودمت بخير وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الصديقين العزيزين. المبدعين

عامر السامرّائي

حسين السوداني

تحية و سلام.

تقسيم الوقت الشائع والمُتداول في اللغة. الانجليزيّة وانا

أقطُنُ إحدى البُلدان الناطقة بها هو هكذا :

Morning, Early morning, very early morning

Noon, afternoon, late afternoon

مفردة ( late ). هنا. لتحديد. وقت و صول القطار

بِدقّة. . واللغة. الانجليزيّة. تمتاز. بالدقّة. والصرامةِ إذ

أنها لُغةُ. علوم و إدارة. و ليس لغة شعر ( كما اعتقدُ

Afternoon =. ما بعد الظهيرة
Late afternoon =. الأصيل

لا يُقالُ في لغتهم.( late train)

و يُقال (. Last train )

و لكما خالص الود. والتقدير

This comment was minimized by the moderator on the site

الصديقين العزيزين المتألقين
مصطفي علي و حسين السوداني

تحية لكما من القلب على هذا الأهتمام الجميل.

ما كتبه الأخ الشاعر المبدع مصطفى علي دعاني لأن أجلس اليوم مع زميلين أحدهم أمريكي والآخر بريطاني وأن أطرح عليهم السؤال عن هذه الجملة التي نتحدث عنها وقد قالا قولاً واحداً أن المقصود بها هو كما ذكره الأستاذ الشاعر مصطفى علي. فالمقصود هو وقت الأصيل وليس المقصود وصول القطار عند الأصيل المتأخر.

وهذا الجواب الفصل كلفني 45 يورو هي قيمة فاتورة جلوسنا في المقهى وتناول القهوة وبعض المعجنات، سأسجلها على حساب الأخ الشاعر والمترجم المبدع الأخ حسين السوداني الذي لا تفوته شاردة ولا واردة في الترجمة إلا أحصاها..

ولكما بالغ المحبة والتقدير وعسى أن تجمعنا الأيام في مكان ما

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الأديب والمترجم المبدع/عامر السامرائي
الدكتور العزيز الشاعر المبدع / مصطفى علي

عادة ما يترجم المترجمون العرب ومنهم - منير البعلبكي - في قاموسه - المورد - الكلمة الإنجليزية :
afternoon بأنها الأصيل أو بعد الظهيرة يعني عصرا ولا يترجم late afternoon بأنها الأصيل
لذلك إلتبس علي الأمر في عائدية كلمة ( late ) في الجملة هل هي عائدة الى وقت ما بعد الظهيرة ليصبح أصيلا أم أنها عائدة للقطار الذي وصل متأخرا باعتبار أن عنوان القصيدة (( وصول متأخر )) LATE ARRIVAL.
لأننا عادة ما نستخدم في اللغة التشيكية كلمة :zpoždění التي تعني متأخر للقطار أو الباص ويقابلها باللغة الإنجليزية كلمة : late أو belated التي تعني متأخر عن الوقت المعتاد أو متطاول إلى ما بعد الميقات المألوف.
ولكن إذا إعتبرنا وترجمنا عبارة : late afternoon بأنها الأصيل وهذا جائز جدا ، وهو رأي الدكتور المحترم - مصطفى علي - الذي بدأت أميل له وأشكك بترجمتي وأعتبرها غير صحيحة فأن ترجمة الجملة :On the late afternoon train.
تصبح هكذا : في قطار الأصيل
أو : على متن قطار الأصيل

أقول: بدأت أميل لرأي الدكتور العزيز - مصطفى علي - وأشكك بترجمتي لأنني أعرف أيضا بأننا في اللغة الإنجليزية نستخدم كلمة (( delay مثل delayed train )) يعني وصول القطار متأخرا عن موعده أو متطاول الى ما بعد الميقات المألوف ، ونستخدمه لبقية وسائل النقل مثل ( الباصات والطائرات وغيرها ) إذا كان فيها تأخير أو تصل متأخرة.

هذا يعني أن الشاعر ( Charles Simič ) لو أراد التأكيد على أن القطار وصل متأخرا عند الأصيل لأضاف كلمة : delayed لتصبح الجملة أو بالأحرى السطر من القصيدة هكذا :
On the late afternoon delayed train
على متن قطار الأصيل المتأخر.
delayed train : قطار مبطي أو متأخر في المجيء.
والسؤال المهم الآن من هو أو ما هو الشيء الذي وصل متأخرا؟ (( عنوان القصيدة : وصول متأخر ))
إذا كان القطار لم يصل متأخرا بل وصل عند الأصيل وفي اللغة الإنجليزية لا نستخدم كلمة ( late ) للقطار المتأخر بل ( delay ) إذن فأن كلمة - late - متأخر في عنوان القصيدة (( late arrival )) عائدة للشخص الذي دخل المدينة أو الشاعر الذي يتحدث عن نفسه وكلمة arrival تعني أيضا الوافد أو القادم أو الواصل إضافة إلى أنها تعني وصول أو قدوم.
فهل يصبح عنوان القصيدة : الوافد المتأخر ؟
أو القادم المتأخر ؟ أم نتركه (( وصول متأخر )) ؟
في الختام :-
أود أن أعتذر للأخ المترجم المبدع - عامر السامرائي - الذي أبدع في ترجمة القصيدة لكنني غيرت له وجهة نظره الصحيحة بإصراري الغير صحيح على أن كلمة المتأخر عائدة للقطار وليس لوقت ما بعد الظهيرة ليصبح أصيلا .
لذلك فأن : كل الثناء والشكر يعود إلى الدكتور العزيز - مصطفى علي - الذي أعتذر له أيضا واشكره على ملاحظاته القيمة التي جعلتني أغير رأيي وأعيد النظر بملاحظتي الخاصة بعائدية كلمة المتأخر - late -
مع إحترامي وتقديري لكما.
دمتما بخير وبعافية شعرية وإبداع دائم.

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الأديب والمترجم المبدع / عامر السامرائي
الدكتور المحترم والشاعر المبدع / مصطفى علي

فاتني أن أعلق على ملاحظة الدكتور العزيز - مصطفى علي - بأننا في اللغة الإنجليزية أو لا يقال في لغتهم:
Late train
بل يقال : Last train
برأيي هذا القول غير دقيق والصحيح هو :
لا يقال في لغتهم : late train
بل يقال : delayed train
أما المقصود من عبارة : Last train
فهو القطار الأخير وليس المتأخر عن وقت وصوله أو موعده المثبت في جدول مواعيد سير القطارات وهو القطار الأخير الذي لا يوجد بعده قطار في قائمة القطارات المسيرة أو العاملة ، وعادة مايكون في منتصف الليل الذي ينتظره السهارى والسكارى في محطات المترو أو غيرها.
نقول في اللغة التشيكية: poslední vlak
القطار الأخير
أو نستخدم عبارة : poslední metro
المترو الأخير إذا كنا ننتظر المترو يعني : Under ground train
أو Subway باللهجة الأمريكية.
مع تحياتي وتقديري

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز والمترجم القدير / عامر السامرائي

قبل أن أطلع على تعليقك الأخير الجميل كنت قد بعثت لك تعليقا مفصلا أشرح فيه إتفاقي مع رأي الدكتور العزيز - مصطفى علي - وتقديم إعتذاري لكما لأنني تمسكت بصحة رأيي بدون أن أتمعن وأدرس بدقة رأي الدكتور العزيز ولكن بعد مراجعة دقيقة أكتشفت الغلط الذي وقعت فيه وشرحته لك في تعليقي الذي أرسلته لك وحين أردت التأكد من وصوله إلى - صحيفة المثقف - وجدت تعليقك اللطيف الذي لا يخلو من الطرافة والمزحة لكنني أقول لك : إبشر يصلك المبلغ ( 45 € ) إلى - بودابست - سواء كنت تسكن في Buda ( الرصافة ) أم pest ( الكرخ ) أو تنتظر قدومي في الصيف لأدعوك إلى مطعم السمك الجميل في بودابست أو المطعم الذي يعزف فيه الغجر على الكمانات المدهشة!
لا أعرف إذا كان الغجر مازالوا يعزفون في ذلك المطعم الجميل أم أنهم رحلوا ؟
لأن الغجر في رحيل دائم ! وموكب الغجر يرحل إلى السماء دائما !
في الثمانينات كنت أزور - بودابست - مرة أو مرتين في السنة قادما لها من - براغ - لكن زمنا ليس بالقليل مضى لم أر فيه عروسة الدانوب .
الأخ العزيز / عامر
يسعدني جدا أنك بدأت تنشر ترجماتك الأكثر من رائعة في صحيفة المثقف وتعرفنا وعن قرب على الأعمال والنتاجات الإبداعية للشعراء المجريين وغيرهم من شعراء العالم المهمين ، ولكن الذي يسعدني أكثر هو أنك من الأدباء الذين لا ينظرون إلى باب التعليقات في صحيفة المثقف كمقهى لإلقاء السلام والسلام عليكم والمجاملات العابرة بل للإستفادة الأدبية القصوى والمعرفة والمتعة في إكتشاف أشياء جديدة وتبادل الخبرات والتجارب.
أنا ما زلت أتعلم من زملائي الأدباء والشعراء الذين علقوا على ترجماتي من التشيكية والإنجليزية .

لك مني كل الود والإحترام والتقدير
دمت بألق وعافية أدبية وإبداع متواصل

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز حسين السوداني

قبلت دعوتك مشكوراً ولنتركها للصيف. ولكي تعلم أقول أنني ما عدت أسكن لا في كرخها ولا في رصافتها وإنما أعيش حالياً في ألمانيا مع عائلتي الصغيرة ولكنني لأسباب تخص عملي ولمأرب أخرى أزورها بشكل مستمر. أما براغ فلها مكانة أيضا عندي، ولا أدري لماذا تذكرني دائما بالمرحوم شمران الياسري (أبو كاطع) والجواهري وغيرهم من الأدباء. هذه قصص طويلة لا يسعني ذكرها هنا، سنتناولها مع السمك على ضفاف الدانوب بصحة موسيقى غجرية تقطع نياط القلب وتطحن عظام السمك ايضاً..وسيسعدني أن أكون مترجمك الخاص للأغاني..

ودمت أخاً متألقاً مبدعاً

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والمترجم الجميل الأخ حسين السوداني

لست بحاجة للأعتذار عزيزي، كلنا يخطأ..وترجمة الشعر كما تعلم حمالة وجوه..

صدقاً أقول أن من جملة ما جعلني أعزب عن ترجمة هذا النص عن المجرية كان هذا المقطع بالذات، فقد جاء في ترجمتها المجرية:
(késői vonattal ) أي كما نقول باللهجة العامية (قطار تالي الليل) أو كما صنفته أنت بطريقة مرحة (الذي ينتظره السهارى والسكارى).وهذا لم يكن مطابقاً للنص الأصلي.

أما سؤالك عن عنوان القصيدة : (فهل يصبح عنوان القصيدة : الوافد المتأخر ؟ أو القادم المتأخر ؟ أم نتركه (( وصول متأخر )) ؟
أظن المقصود هنا هو وصول الشاعر نفسه إلى تلك المدينة، ولكن وصوله قد فات أوانه فالعالم قد تغير، والمدينة التي قدم من أجلها كانت هادئة رغم كل أختلافاتها أو تنوعها، وهذه هي الصور التي كان يحتفظ بذكراها في مخيلته. ولكن وجد المدينة قد أصبحت خاوية منسية وكئيبة بل حتى ساعة الكنيسة توقف ولم يهتم لها أحد. وفي نهاية القصيدة أخترت كلمة (تندهش) بدل كلمة (تتسائل) مثلاً لأن في الدهشة حيرة أيضاً تفوق التسائل.

أود أن افصح عن شي ما كنت راغباً في ذكره ولكن يضطرني المقال هنا لذكره هو أنني ترجمت هذه القصيدة وأنا جالس في الطائرة قادماً من بغداد الحبيبة، قضيت فيها عشرة أيام بعد فراق طويل، عدت محملاً بالحزن والهموم. فلم تعد بغداد التي تركتها. فترجمت هذه القصيدة وكأنني أكتبها لأنني شعرتها تعبر عن كل ما كان يجول في خاطري...

مع جميل تحياتي وتقديري

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4617 المصادف: 2019-04-27 09:10:45