 ترجمات أدبية

لا أستطيع اجابتك

صحيفة المثقفلا أستطيع اجابتك بمقاطع قصيرة هذه الليلة

بقلم: ريتشارد بروتيغان*

ترجمة: سوران محمد


لا أستطيع اجابتك بمقاطع قصيرة هذه الليلة

لقد مزقت العاصفة بوابة الحب، أطفو

مثل شبح وجهه للأسفل في بئر حيث

الماء البارد الداكن يعكس نصف

النجوم مبهما

ويتاجر بكل ما نملك من المودة واللمس والنوم

معا للمحكمة واقف بعيدا

كقطار غارق وراء كومة من

الهياكل العظمية

 للآيسكيمو

***

 

………………………….

نبذة عن الشاعر:

ولد الشاعر في 30 يناير 1935 في مدينة تاكوما، واشنطن، الولايات المتحدة.. بدأ مشواره‌ الادبي في أواسط الخمسينيات للقرن الماضي، كان متأثرا بكتاب كالـ: جاك كيروك، تشارلز بوكوفسكي، إرنست همينغوي، كارلوس وليم كارلوس، له‌ العديد من المؤلفات مابين الشعر والقصة والرواية، من اهم رواياته (صيد سمك سلمون المرقط في أمريکا) 1967.

وقد تميز بأسلوبه الخاص في الكتابة، حيث كان يمتزج بين الفكاهة والجد لرسم واقع خيالي أو بالاحری كي ينسی بهذه الطريقة مأسي حياته الشخصية و ينتقد الواقع الاليم.

كانا للبؤس والحرمان حضورا دائما في حياته و نتاجاته الادبية، ففي عام 1956 علي سبيل المثال قام بكسر زجاجة شباك لمركز للشرطة كي يسجنونه‌ حيث يكون بوسعه الحصول علی الاكل في السجن، لكن سرعان ما خاب ظنه عندما تم تحويله الی المستشفی النفسي لتلقي علاج الشيزوفرينيا والبارانوي – العلاج بالصدمات الكهربائية-

انتهی مشواره الادبي عندما انتحر في بولنيسا، كاليفورنيا في 16 سبتمبر 1984 عن عمر ناهز ٤٩ عاما..

- اما بالنسبة لأسلوبه الشعري فهي وليدة اللحظة، حيث تمتاز أكثرها بالقصر والاختصار، لكن يستعمل مضامينها الساخرة کوسيلة للتعامل مع مجريات الامور و ما يدور في محيط الشاعر، خاصة أثناء تداوله مواضيع حساسة و مهمة، فهو لم يكن يأخذ في الحسبان أي قيود يمنعه من كتابة ما يشاء ..

صحيح اننا كقراء لم نتعود علی هذا الاسلوب، لكنه عالميا يحظی بشعبية واسعة، و لە سمعة لا نظير لها مقارنة بكتاب جيله، في حين يعتبر بعض النقاد اعماله شطحات و يرونه انه لا يلتزم في نصوصه بأي قيود أدبية و يستعمل مصطلحات غريبة نوعا ما..

المصدر:

clodandpebble.wordpress.com/2014/03/09/i-cannot-answer-you-tonight-in-small-portions-by-richard-brautigan/

النص بالانجليزية:

I cannot answer you tonight in small portions.

Torn apart by stormy love’s gate, I float

like a phantom facedown in a well where

the cold dark water reflects vague half-built

stars

and trades all our affection, touching, sleeping

together for tribunal distance standing like

a drowned train just beyond a pile of Eskimo

skeletons.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4917 المصادف: 2020-02-21 02:47:18