 نصوص أدبية

كلمات تحتضر

لمياء عمر عيادرياح بين شفتي تبعثر كلماتي

فتسقط مطرا من عيني

جليد يتمطّط في القلب يتشقّق

لن أسبح على شواطئ الأحلام

سأستلقي لأرصف عقْد الحياة عقدة عقدة

كم مرة وخزتني ثواني القدر في صدري الغاطس في الماء

ووجهي الملتهب بالفجيعة

ظلال ودعتني وأخرى أحرقتني وزادت لهيبي

وذاك البيت من قصيدتي العرجاء  أغلق دوني القوافي فهوى السّطر ..

انتظرتُ النقاط والربيع ..

وعلى  نوافذ الذّكرى فاجأني خريف وأوراق

وذاتي البعيدة مسافات ..

كلمات  لا تكتمل

حاضرة تكرّر الموت علّني دونها أحيا

***

الشاعرة التونسية لمياء عمرعياد

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

لن اسبح على شواطئ الاحلام
بصراحة كلمات روعة اشي فاخر من الاخر

الكاتبة لمياء عجبني شغلك المرتب تحياتي الك وللشعب التونسي الرائع والحلو
خلينا نشوفك باشي جديد وحلو شكرا الك ولروحك الحلوه
تحياتي

احمد من غزة
This comment was minimized by the moderator on the site

اسعدني مرورك النابض استاذ احمد ولكم مني اجمل التحايا والتقدير والشكر

لمياء عمر عياد
This comment was minimized by the moderator on the site

وعلى نوافذ الذّكرى فاجأني خريف وأوراق
وذاتي البعيدة مسافات ..
كلمات لا تكتمل
حاضرة تكرّر الموت علّني دونها أحيا

الشاعرة القديرة مساء الورد
لنوافذ الذكرى عالم برزخي يسمو بنا ونسمو به لن تغيره اوراق الخريف لان ربيعه دائم
نطل من خلاله على الحياة الحقيقية بعيدا عن السراب
دام حرفك ودمت بخير وامان

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذة مريم ..شكرا لأناقة روحك وحسن اختيارك للمقطع ..دمت بود

لمياء عمر عياد
This comment was minimized by the moderator on the site

من الحزن تزهر القصيدة وتتدلى عناقيد الحياة ابدعت

حيدوسي رابح /بسكرة /الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

اهلا بالجزائر الحبيب عبق منها في هذا المرور العطر..استاذ رابح اجمل الشكر والتقدير تاتيك من تونس الخضراء..اعتزازي

لمياء عمر عياد
This comment was minimized by the moderator on the site

ساحرة كعادتك في ابداعاتك التي لا تخلو من الجمال

تواتيت نصرالدين / الجزائر
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4507 المصادف: 2019-01-07 10:52:59