 نصوص أدبية

فِي المَعْرِضِ القَادِم

قاسم محمد الساعديلا شيء بَقِيَ فِي مَكَانِهِ

 فمُنْذُ، هِجْرَتُ فُرْشَاةُ الرَّسْمِ

 وَعِدَّتُ

 كرُخّ يُصَفِّقُ بِجَنَاحَيْهِ

 فَأُوَزِّعُ الأَلْوَانَ كَالفَزَعِ

 وَرَيْثَمَا أَهْدَأَ

 اِبْدَأ 

- ظِلٍّ يَغَارُ مِنْ الضَّوْءِ

- رَعْبَ سنابل لَيْلَةُ الحَصَادِ

- نَمَشٌ عَلَى وَجْهِ القَمَرِ ...........

          سُرْعَانَ مَا يَدَبُّ فِي المَلَلِ

        وَتُصَيِّرُ الفُرْشَاةُ غُصْنَ شَجَرَةٌ فِي الشِّتَاءِ

***

 وَكَمُصَابٍ بِمَسّ

أَمْسُكَ بالفرشاة

وَأُرَافِقُ كلكامش وَخَلُّهِ إِلَى غَابَاتِ الأَرز

وَأَطْلَقَ عنوة سَرَاحٌ

 رَجُلٌ يَشْبَهُ نَفْسَهُ مَحْبُوسٌ فِي مِرْآةٍ

 وَمَاذَا عَنْ وَسَاوِسُ تَكَبُر   !!

 أَأَضَعُ، فَوْقَ بَابٍ المُعَرَّضُ ؟

 قَرِنَ ثُورْ مِنْ النِّحَاسِ

أَوْ نَعْل فَرَسٍ

***

مَزَّقْتُ، لَوْحَةٌ لِظِلَالَ عَلَى الحِيطَانِ

 وَمَخْلُوقَاتٌ ثُنَائِيَّةُ الرَّأْسِ

 لَاشَى مُغْرٍ

سِوَى الوُجُوهِ الَّتِي عَرَفْنَاهَا فِي الصُّغُرِ

***

 لا اهتمُ لرَقَصَات القلق  لِلرِّيحِ

  لِذَا .. لَم أتَحَاشَ رَسْمٌ. ثَلَاثُ لَوْحَاتٍ

 - لِأَعْضَاء جَمْعِيَّة أَصْدِقَاء الجَرِيمَةِ

- نَائِبةُ تَقَفٍ بِخُيَلَاءَ، وَحَقِيبَتِهَا تُلَمِّعُ كَجِلْدِ أَفْعًى

- تِمْثَالٌ سُومِرِيٌّ فِي يَدِ مَهْرَب

 

قاسم محمد مجيد

بغداد المحروسة ... 11-2-2019

..................................

[1]  الرُخّ طَائِرٌ أُسْطُورِيٌّ هَائِلٌ الحَجْمِ، تَذْكُرُ بَعْضُ الرِّوَايَاتِ أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى حَمْلِ كَركَدَنٍّ، وَقَدْ وَرِّدْ ذِكْرَهُ فِي رِحْلَاتِ السندباد البَحْرِيُّ فِي كِتَابِ أَلْفِ لَيْلَةٍ وَلَيْلَةٍ

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير
لاجديد تحت الشمس . الامل والحلم , يهربان بمسافات بعيدة , بحيث يكون من المحال الرجوع . فكل شيء في مكانه يعج بالغبار والاهمال . والتعكز على الارث الحضاري , اصبحت بضاعة كاسدة ,غير مرحب بها . لانها اصبحت بيد مهرب مأجور ومرتزق .
ملاحظة صغيرة جداً : ان تعبير ( بغداد المحروسة ) . هو الى الناقد والمفكر الكبير الاستاذ حسين سرمك , يذيل به مقالاته ودراساته وابحاثه
تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز جمعة عبدالله المحترم
قرات ماكتبته باستغراب شديد فبغداد المحروسة ليست حكرا كتابتها على الاستاذ د حسين سرمك الذي احمل له كل التقدير والحب و الاحترام -- وهي تسمية قديمة كما كانت تكنى بغداد دار السلام ام ستقول لي ان كاتبها فلان -- للاسف طبعا ان نصل الى هكذا امور بدل مناقشة النص نقديا ...

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير
اشكرك جداً . بأنك تركت التقييم والرأي حول القصيدة ( لاجديد تحت الشمس . الامل والحلم , يهربان بمسافات بعيدة , بحيث يكون من المحال الرجوع . فكل شيء في مكانه يعج بالغبار والاهمال . والتعكز على الارث الحضاري , اصبحت بضاعة كاسدة ,غير مرحب بها . لانها اصبحت بيد مهرب مأجور ومرتزق . ) وتشبذت بالملاحظة الصغيرة جداً .
لا يا عزيزي ما هكذا يكون تقييم الرأي والنقد . ان لغداد عشرات الاسماء وليس إنها حكراً على احد , وليس هي ماركة مسجلة لاحد كطابو . ولكن كنت اشير بأن الكاتب الاستاذ الكبير حسين سرمك منذ اكثر من عقد ونيف يذيل دراساته وابحاثه ب ( بغداد المحروسة ) وهي للتذكير فقط . واشد على قلمك ان يذيل مقالاته بأسماء بغداد الكثيرة , وهي صفة اعتزاز وحب الى بغداد المحروسة من الطيبين والشرفاء وغيارى الوطن
ودمت بخير وعافية

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4547 المصادف: 2019-02-16 10:38:51