 نصوص أدبية

ابحث عني..

حسن حاتم المذكورهربت مني

... ابحث عني

في وطن خسر الرهان

 ........  فباعني

امتعتي

- اسم: نطقته امي

- سمرة: شمس الجنوب اورثتني

- لهجـة: في حبر عذوبتها كتبتني

اربعون عاماً

اسير على مسافة مترين

بين ان اعود ... او لا اعود

*

صوت سيدة

في الجانب الآخر من المنفى

- ابق كما انت هناك

لا احد هنا يهواك

لا عنوان بأنتظارك 

والدار يسكنها سواك

لا تشعل الأشواق فيك

واشرب دموع هواك

وانتظرني هناك

*

- من انت سيدتي ...؟

- ........... انـا ..؟

تلك التي كانت انـا

بغداد الدنيا يا ولدي

خذلوا الزمان

واغتصبوا المكان

وانتصروا فينا جاهلية

......... فأصبحنا

ارملة التاريخ انا

وانتم الأيتام .. يا ولدي

***

حسن حاتم المذكور - برلين

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (3)

This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتب والاديب القدير
قصيدة بارعة في تكوين رؤيتها الواقعية , من مرارة الواقع المأزوم , الذي يحمل عذاب ومعاناة ومحنة حياتية حقيقية . حقاً ان الوطن هرب من ابنائه الشرفاء , وخسروا الرهان . مع سنوات قطار العمر الطويلة , التي كانت تحرث في الوطن الامل , وتحول الى احزان وعذاب , بيادر القمح يحصدها النكرة والحثالات والثعالب الماكرة والمارقة. وضاعت الاشواق في هبة ريح صفراء , وخذلنا الزمان الارعن . وانتصرت الجاهلية والخرافة على العقل . فقد اصبحنا خارج منطقة التغطية , والاشرار والمجرمين والفاسدين وغربان الشؤوم , والحربائين الذي يغيرون جلودهم الف مرة , هم الاصل والنسب والمقام والجاه
بغداد الدنيا يا ولدي

خذلوا الزمان

واغتصبوا المكان

وانتصروا فينا جاهلية

......... فأصبحنا

ارملة التاريخ انا

وانتم الأيتام .. يا ولدي
تحياتي لكم لكم بالخير والصحة

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الأستاذ جمعه عبد الله, اشكر تعليقك, احسك مثلي ومثل الأخ
رين, يعز علينا ولا نريد ان نتصور, ان ترتدي بغداد يوماً, حداد العراق, لا ــ ولن ــ
مع احر التحيات
حسن المذكور

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. المبدع.

حسن المذكور.

سوف أستلُّ بيتاً من ديوان. شوقي. للمواساة

يا نائح الطلحِ أشباهٌ عوادينا

نشجى لواديكَ أم نأسى لوادينا

دُمْتَ. مبدعاً أصيلا

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4574 المصادف: 2019-03-15 11:06:59