 نصوص أدبية

تنورة مريم

عبد الامير العباديالطوابيرُ خلقت للفقراءِ

للخبز

للشهادةِ

لبؤسنا

كنا طوابير

*

لخدعة ٍ

لمقدسٍ وهمي

للتصفيقِ

التوقيع ليس لنا

صيرونا طوابير

*

للحرمانِ

للصمتِ

نظَّاراتنا سوداء

مريم (عورة)

نحن نوافق طوابير

*

في بلادي

أرصفة رثة

باعة الصحف

الآن يتسولون

صنا ع الكلمة

يمسحون مكاتب اللصوص

طوابير

*

تنانير الفتيات

جدائل الجميلات

سعفات النخيل

عنادل الجنوب

كنا نعشقها طوابير

*

لا تقترب لامرأة

بينك وبينها

(الشياطين) طوابير

*

المرأة حاسرة الرأس

تنتظرها الملائكة للجحيم

طوابير

*

سقطت الحرية طوابير

المبادئ رحلت طوابير

المتفرجون طوابير

المصفقون طوابير

***

عبد الامير العبادي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير
روعة هذه القصيدة , او هذه المقاطع الشعرية , التي امتازت بسمة التكثيف والايجاز , في التركيز على الصورة الشعرية الكاملة , التي امتازت بالابداع في الصياغة والتعبير البليغ , التي تكشف عن حقيقة واقعنا المرير والمزري , الذي يتمسك بالقشور وفي الزيف والخداع والنفاق . بهؤلاء الاصنام المزيفة من الطراطير والسفلة والهتلية , التي لبست جبة القدسية المزيفة , بل لبسوا الجبة الشيطانية , لخداع البسطاء الجهلة والاغبياء والعبيط . فقد اصبح العراق مكاتب تجارية للصوص والحرامية , ووجدوا علكة الخداع في سخافاتهم الحقيرة , بأن نصبوا انفسهم آلهة تصدر فرمونات الحلال والحرام , في الملبس والمشرب , في فتاويهم المعتوهة بالتخلف والخرافة . ما اتعس العراق يتحكم به هؤلاء الطراطير من السفلة والفاسدين . بينما الفقرء في طوابيرهم يفتشون عن لقمة العيش المريرة
الطوابيرُ خلقت للفقراءِ

للخبز

للشهادةِ

لبؤسنا

كنا طوابير
انه زمن الشياطين بالخداع والنفاق
تحياتي لكم

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لاطراءك استاذ جمعة هذا قدرنا الموجع

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4581 المصادف: 2019-03-22 07:08:17