 نصوص أدبية

سائق عربة ألبيرة سابقا

قاسم محمد الساعديمُشاكِس دائما

 فَتَحَ الباب الاربعين في الحكاياتِ

 فشَتَمَتهُ صحف بلا وقار

 انضمّ لجوقة ألداعين لرجمه

 مشعلوا ألحرائق

 ومن لا يعرفون أَنْ الحرب تختتمُ بالباء

 مدفوعا" بخيلاء سكر

قال: قضّيت الليلة على سَطْحِ كوكب عطارد

هنا ...

لا أظن ثمة أَلَّهَه .. تّراقب

ولا كُتَّاب سجلات الذنوب‏ والْحَسَنَاتِ

 فالكثير من المسافاتِ بيننا

وأنا

 أحِبُ أن استريح قَليلًا

 أيها الإلهُ اللآمبالي

لا.. أَعْرَفَ لم رسائلُ اِستَغاثَتنا

 مّرصوفة على الرفوفِ

 مَختُومَةً بالشمعِ الاحمر

 لَكِنَ

لا يُهمني... أن عدُه البعضُ بِدْعة

 أريد إِلَها !

أحملهُ في حِقيبتي

 وتارة أضّعه في جيبِ ألبنطال

 وقبلُ أن أنامَ أرَشُّ

رحيق الازهار على وجهِه

***

قاسم محمد مجيد

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

لولا إيماني بربي لغويا بك يا قاسم محمد منساقا وراء شروطك. د. ريكان ابراهيم

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

د ريكان ابراهيم
لك أجمل تحبة وكل الاحترام
في الحياة المصابة بالعلل نجد ان سائق عربة البيرة اصابه الجزع وفي تعتعة سكر اطلق العنان للهذيان ..كل المحبة لك دكتورنا الرائع

قاسم محمد مجيد
This comment was minimized by the moderator on the site

قرات هذه القصيدة عدة مرات ورسخ بعض منها ببالي. انت متفوق دائما ورجو ان يكون عملنا المقبل تكملة لشاعريتك الجميلة

جابر السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

الحبيب الغالي الشاعر المبدع الجريء جابر السوداني
ممتنلفيض محبتك ونقاء روحك اسعدتني اطلالتك
شكرا من القلب

قاسم محمد مجيد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4639 المصادف: 2019-05-19 06:18:21