 نصوص أدبية

لوعةٌ واشتياق

حسين يوسف الزويدهذه الكلمات عندما كنت في الصف الرابع الإعدادي وهي أول محاولة لي إذا جاز القول.

 

بــاللهِ أيتـها الحبيبــةُ أشـفقي

                                 وترحَّمي في خاطري وترفَّقي

ولتعلمــي أنــي بحبــكِ مجبــرٌ

                                    أنا لسـتُ فيكِ مُخَيَّـراً بِتَعَلُّقي

و اللهِ لــو أنّ العبــادةَ لــم تكــنْ

                                للبــارئِ العالـي الكريمِ المغـدقِ

لأطلْتُ في تسبيحِ اسمِكِ خاشعاً

                                    وأقمْتُ فيكِ صلاةَ عبدٍ متقي

مالي على حَمْلِ الهوى في خاطري

                                   صبرٌ وقد زادَ الجمالُ تَشَوُّقي

و تَّأكـدي أنَّ الــهــوى يـا مهجتــي

                                  كالسيلِ يجتاحُ السدودَ ويرتقي

وَلكمْ وَدَدْتُ لــو الذيــنَ بوصــلِكُمْ 

                                يحظَوْنَ أن يَصفوا إليكِ تَحرُّقي

كـي ترحمي هذا الفؤادَ وتُكرمــي

                                قلبي المعذَّبَ في هواكِ وتُشفقي

***

د. حسين يوسف الزويد

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (19)

This comment was minimized by the moderator on the site

موهبة شعرية غير عادية منذ الصغر
قصيدة أكبر من سنّ قائلها
وهذا يؤكد أنّ الموهبة تولد مع الإنسان وهي لا تكتسب لكنها تصقل وتنمو مع الزمن بالممارسة والإطلاع على تجارب الآخرين
الشاعر المتالق المبدع د, حسين يوسف الزويد
قصيدة تصلح للغناء ذكرتني بالقصيدة المغناة بصوت صباح فخري:
قل للمليحة بالخمار الأسودِ **** ماذا فعلت بعابــــــدٍ متهجدِ
قد كان شمّر للصلاة ثيابه **** حتى وقفت له بباب المسجد

دمت مبدعا على الدوام
مودتي واحترامي

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز شاعرنا العذب الساعدي الجميل...

مودتي و اعتزازي...

لقد اطلعت على تعليقك و انا في الطريق من الموصل للشرقاط من خلال هويتفي كما يسميه أخي الحبيب ابو نديم جمال مصطفى وكم كانت فرحتي كبيرة ولا توصف لاشادتكم بحروفي و لا أكتمك لقد مترددا و قلقا و متخوفا من نشر هذه الكلمات حتى جاء تعليقكم بمثابة جائزة قد حصلت عليها.
دمت أخا كريما مبدعا..دمت بخير و حبور.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المهم الملهم حسين الزويد الجبوري. اؤيد ما ذهب اليه اخي الشاعر جميل الساعدي انك مولود شاعرا . أما عن موضوع القصيدة فإنك لم تبتعد عن أبياتك لانه اذا قال لك أحدهم انني جبوري ولكنني لا اعشق فلا تصدقه. تحياتي

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الغالي شاعرنا المتألق الكبير د.ريكان ابراهيم...

تقديري و احترامي...

ابتداءا أسجل لك من الأعماق جزيل شكري و امتناني على كرم حضورك و حول ما ورد في تعليقك عن العشق اقول هههههههه و أثبت انك أصبت كبد الحقيقة و يذكرني كلامك بحادثة حصلت قبل الاسلام فبينما كانت مجموعة من قريش من اهل مكة بجوار الكعبة اتاهم رجل يظهر من ملابسه و هيأته انه ليس من أهل مكة فسأله احدهم قائلا من أين يا ابن العم أي كما نقول نحن باللهجة العراقية من أي العمام..فرد الرجل قائلا انا من قوم اذا عشقوا ماتوا فرد احد الحضور قائلا انه عذري و رب الكعبة..لأن العرب حينها كانوا يعلمون ان بني عذرة القبيلة العربية المعروفة كان العشق عندهم يمتاز بالعفة و الطهارة ويخلصون للحبيب و كثيرا ما يبلغ الوله و الدله و العشق باحدهم حد الموت ولهذا اطلقت العرب صفة العذري فقالوا الهوى العذري اشارة بني قبيلة عذرة وتغنى الشعراء بذلك و حتى شعرنا الشعبي او العامي او النبطي في العراق حين يتناول موضوع الحب فأنه لا يخلو من لفظة الهوى العذري.

عذرا أستاذي و أخي الحبيب ربما أطلت عليك
فأنا كما حللت أنت ينطبق ما قاله العذري لأهل مكة...أنا من قوم اذا عشقوا ماتوا ....
هههههههه.

دمت بخير و سرور.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

إلغاء التعليق 110308 واعتماد هذا التعليق بدله:
الشاعر المبدع الدكتور حسين اليوسف الزويد :
الشعر موهبة ابتداءً.. وحس مرهف ثانياً.. وحرف نابض بالإبداع ثالثاً.. وفي هذه السن المبكرة قد لا أجد لتراكم الخبرة والتخصص الأكاديمي عندك مكانا في صياغة وصقل تجربتك الشعرية.. وكم كان الحب.. أيا كان مصدر إلهامه لحسك إنسانا أو مكاناً.. غائرا في أعماق وجدانك المرهف في لوعتك واشتياقك .. ليتوقد آنذاك شعرا جزلا بهذه العذوبة والرقة.. تحياتي لك وتقديري.
نايف عبوش

نايف عبوش
This comment was minimized by the moderator on the site

أرجو إلغاء تعليقي قبل قليل.. واعتماد تعليقي التالي بدله:
الشاعر المبدع الدكتور حسين اليوسف الزويد :
الشعر موهبة ابتداءً.. وحس مرهف ثانياً.. وحرف نابض بالإبداع ثالثاً.. وفي هذه السن المبكرة قد لا أجد لتراكم الخبرة والتخصص الأكاديمي عندك مكانا في صياغة وصقل تجربتك الشعرية.. وكم كان الحب.. أيا كان مصدر إلهامه لحسك إنسانا أو مكاناً.. غائرا في أعماق وجدانك المرهف في لوعتك واشتياقك .. ليتوقد آنذاك شعرا جزلا بهذه العذوبة والرقة.. تحياتي لك وتقديري.
نايف عبوش

نايف عبوش
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الفاضل الكاتب و الاكاديمي نايف عبوش...

محبة و تبجيلا...

شكرا لكل حرف منك استاذي....

منكم نتعلم..

دمت بخير .

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الدكتور المهندس حسين يوسف الزويد المحترم
امنيات لك بالعافية و تمام الشفاء و السلامة
مع الدر الطاهر اخذت البلاغة و الشعر
ومن يومها و انت تزرع الورد و اليوم في حديقة المثقف مع ناثري الورود الاحبة اساتذة الشعر
لك و لهم جميعاً
................
يا ورد كَل للورد قدم ورد للورد
لن الورد هم ورد وبنص حديقة ورد
ويحتاج يشتم ورد
والي يقدم ورد أكيد هو ورد
يا ورد كَل للورد أزرع ورد يا ورد
لن الي يزرع ورد ويتعب عليه أو يجتهد
أكيد يجني ورد
يا ورد كَل للورد أنه أخلي ورد وانت تخلي ورد
ولمن يزيد الورد...الدنيه تصبح ورد
وكلمن يجي من بِعِدْ
ولو شاف الورد ع البعد روحه ترد
ينسه التعـــــب من يشم عطر الورد
حاله يتجدد يتقد
لن الورد يخلي المحب لو عنه مجبور ابتعــــــد
حتماً يرد... مشتاكَ يحضن ورد
يا ورد...الي حمل لسعات شوك الورد
يفرح او ينسعد...لو قَّدح او طكَ الـــــــورد

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب أستاذي الفاضل عبدالرضا حمد جاسم...

مودة و حب بحجم أهوار العمارة و الناصرية...

شكرا للورود بتعليقك الباهي...

تعجز الفصحى عن الرد..أخي الغالي ..

دمت بخير أيها العراقي العربي المتألق

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر البارع د. حسين يوسف الزويد

تحية توقير وتبجيل ومحبة لك اخي أبا كهلان على تحيتك المضيئة بالمشاعر
الرقيقة.. وعلى كلماتك العاطرة بالصدق والاصالة التي كنت قد بعثتها
ردا على مداخلتي الخاصة باطمئناننا على سلامتك بعد العملية والتي وردت
في فضاء قصيدتك الموسومة " يضيق فيك المدى".. شكرا مرة أخرى..
وتقبل تقديري واعتزازي..

اما عن القصيدة.. هذه القصيدة فان خلط ما ذهب اليه الصديقان الشاعران
جميل الساعدي وريكان إبراهيم.. يبيح لي ان أقول انهما جففنا ذؤابات حرفي..
ونزيف حرير كلماتي.. وشردا هذيان مداخلتي .. لانهما وضعا حبات الكرز المكتومة في
فيء القرائن.. الموهبة والعشق.. فاصابا.. وهو ما جسته في هذه القصيدة .. بالشاهد والبرهان..

دُم بصحة وعافية

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي و شاعري حلفينا الطارق و ما أدراني ما الطارق...
تحية بحجم حب العراق من الموصل الحدباء الى بصرة أهلي تفوق العناق...

عروبة عشارها و النخيل..
و مسكا يفوح فلا مستحيل..
عراقي هيام فغب يا هزيل..
فحناؤنا بالفاو تحكي الدروس.
تعانق نرجس موصلي و النفوس.

دمت بخير استاذي الحلفي طارق النجم الثاقب.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المطبوع حسين يوسف الزويد
ودّاً ودّا

الغزل شعر حقيقي مقارنةً بالقصائد التي تتناول أغراضاً اجتماعية لا تنطلق من جوانيّات شاعرها .
الغزل شعر من القلب الى القلب .
هذه القصيدة فعلاً أكبر من عمر شاعرها في ذلك الوقت وهذا يدفعني الى تشجيع الشاعر وحثه على
نشر غزلياته كلها .
و تَّأكـدي أنَّ الــهــوى يـا مهجتــي

كالسيلِ يجتاحُ السدودَ ويرتقي
سأجازف بالقول ان هذه القصيدة هي أول قصيدة للشاعر في موضوع ذاتيٍ حميم بعد قصائد كثيرة
انغمست في الشأن العام , ولا اخفي انحيازي لشعر القلب .
دمت في صحة وشعر وأمان يا أبا كهلان صديقي العزيز

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا من الأعماق أبا نديم كلماتك تلهب أعماقي.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
قصيدة تمثل عنفوان الشباب في العشق والهيام المندفع , في اندفاعه السريع المتوهج بالعشق . قصيدة شبابية الهوى والهيام . بكل شوقها الهادر , الذي يجعل مقام واسم المعبودة , في مصاف العلى . لولا شروط العبادة للخالق الباري , لوضع اسم الحبيبة مقام العبادة والخشوع والصلاة . هذا هو الاندفاع الشبابي بعنفوان الهوى والهيام . يتوزع بين العلى في هياج الغرام في سمو العلى . والترحم والعطف على قلبه الغارق والمسلوب بالهوى والهيام .
و اللهِ لــو أنّ العبــادةَ لــم تكــنْ

للبــارئِ العالـي الكريمِ المغـدقِ

لأطلْتُ في تسبيحِ اسمِكِ خاشعاً

وأقمْتُ فيكِ صلاةَ عبدٍ متقي

مالي على حَمْلِ الهوى في خاطري

صبرٌ وقد زادَ الجمالُ تَشَوُّقي
قصيدة تملك ايقاع موسيقي عذب منساب بتدفق رومانسي جميل وعذب . واعتقد انها صورة للرومانسية الشبابية في عنفوانها الهائج . لكن بعذوبة تشرح الصدر بالشوق والمتعة . لذا فأن سمات الموهبة الشعرية في بواكيرها , تتجلى بشكل رائع في ابداعها وخلق الصور الشعرية , هكذا تجاوزت نزار قباني , في رومانسية الحب للمرأة . وحسب علمي , لا اعتقد نزار قباني , يضع اسم الله واسم الحبيبة في ميزان واحد . في العبادة والخشوع والصلاة في أنٍ واحد
ودمت في صحة وعافية . وقلب شبابي دائم بالعطاء والحب

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

حياك يا استاذنا جمعه
كلامكم والله كم روعه
أنت البهي الباذخ الطلعه
حرفي بكم يزدان في لوعه

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر الاصيل : د. حسين يوسف الزويد
سلاماً ومحبّة

حسناً فعلتَ بنشر قصيدة لوعتك واشتياقك ،
وذلك من أجل تأرخة بداياتك الشعرية

قصيدة باذخة بلواعج الحب والهوى
وأروع مافيها هو صدق المشاعر

احييك شاعراً مبدعاً
دمتَ بعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الفاضل الشاعر القدير سعد جاسم...

تحية و محبة...

شكرا لحضورك البهي...شكرا لعطر كلماتك المفعمة بالمودة.

دمت بهناء و سرور.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

انا لومكانكَ لا اجددُ موثقي
يا شاعري وأُطيلُ حبلَ تعلقي

ممن تمادى او تهاونَ في الهوى
بئس الهوى إن باتَ حاملَهُ شقي

خالص ودّي عاطر باطيب الطيب والتحايا لك شاعري حسين يوسف زويد مع الدعاء .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الفاضل شاعري التقي النقي الحاج عطا الحاج يوسف منصور..

محبتي...

و الله كأنك تقرأ أفكاري لقد قلت و أنا بنفس مرحلة العمر :

دعي الغرور فأني لست أهواك
دعي الغرور فأني كنت أهواك
استاذي كل هذا الكلام كان و أنا في سن 17 عاما.

دمت بصحة و عافية و عمر طويل.

حسين يوسف الزويد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4642 المصادف: 2019-05-22 07:16:40