 نصوص أدبية

مصير

جابر السودانيغدا، عندما يمرُّ الغزاةُ

من هنا

لن يجدوا ما يستوقفهم

سوى أطلالِ هذه البلادِ

المحترقةْ.

لن يجدوا غيرَ أسمالِنا

التي ستبقى بعدنا

عالقةً على أشواكِ البراري

يضمدونَ بها

جراحَ خيولِهم ويرحلونَ 

دونَ مجدٍ أو غنيمةٍ خائبين.

**

جابر السوداني

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

ما ادهش هذا النص...كيف ولدت فكرته . اهنيك

This comment was minimized by the moderator on the site

الشعر صنعتي عاشرته خمسين عام وملني ولم امله تحياتي لك صديقي العزيز

This comment was minimized by the moderator on the site

نص جميل اتذكر متى كتبته دمت بالف خير

This comment was minimized by the moderator on the site

لا يوجد اسم لصاحب التعليق اعلاه ارجو ذكر الاسم ومع ذلك لكن مع ذلك شكرا جزيلا والف سلام

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع جبار السوداني

استوقفني (المصير) هنا مطولا.. كما يستفز الثلج نباضات القبور..
انه يشبه الوهم في انقاذ أرنب يلوكه ذئب جائع!
يختصر هذا النص المختزل العالي التردد
حناجر القصائد كلها ما ظهر منها وما بطن
في الوقت الذي لا يسع الإنشاد وطن !
دمت مبدعا
سلاما و أمنا و محبة

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4664 المصادف: 2019-06-13 07:23:09