 نصوص أدبية

الشيخ والبحر

هناء القاضيكان أحد الصباحات الجميلة في نيسان

قلعة قاتيباي، البحر، رائحة القهوة

أنا وصديقي الكهل يعتمرُ قبعتهُ الأنيقة

يُحادثني تارة.. وأخرى

يسرحُ بعيدا صوب البحر

يعاتبُ رفيقة عمرهِ ماري

**

الكهل إعتاد الجلوس كل يوم في ذات المكان

يقرأ ُ مع البحر تقلّب الفصول

يوشوش للريح الخمسينية.. فتخبرهُ

أن مراكب العمر توشك على الوصول

**

اليوم وبعد اكثر من عقد

أعود لماضٍ أسرني من بُعد

القلعة، البحر، أنا وفنجان قهوتي

أسرحُ بعيدا فألمحُ

صديقي الكهل مبتسما تتأبطُ ذراعهُ ماري

**

من دونهما الأسكندرية لم تعد تُشبهه التي أعرفها

حتى أنا ..

لم أعد أشُبهني

***

د هناء القاضي

23-4-2019

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

سردايحائيّ بواقعية جسدت المشهد بأبهى صوره
لبرز العلاقة الحميمية بين الشيخ والبحر كرمز للأنس والألفة
ابدعت بل واكثر أستاذة هناء ودمت في رعاية الله وحفظه.

This comment was minimized by the moderator on the site

القدير الأستاذ تواتيت نصر الدين
روعة الحياة تكمن في جمالها وفي الناس المميزين الذين نقابلهم فيتركون أثرهم فينا وصديقي الكهل واحدا منهم
تحياتي لك وشكرا لكلماتك الطيبة
في حفظ الله

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القدير
القصيدة من وحي رؤية رواية ( الشيخ والبحر / همنغواي )
كان أحد الصباحات الجميلة في نيسان

قلعة قاتيباي، البحر، رائحة القهوة

أنا وصديقي الكهل يعتمرُ قبعتهُ الأنيقة

يُحادثني تارة.. وأخرى

يسرحُ بعيدا صوب البحر

يعاتبُ رفيقة عمرهِ ماري
من سيرتي الحياتية اعتدت مسامرة البحر . أنا وقهوتي وهاتف النقال . وفي نفس المكان , ليس اكثر من عقد من الزمان , وانما تقريباً عقدين من الزمان . طبعاً لا يعرف قيمة البحر الحقيقية و إلا من اعتاد معايشة ومسامرة البحر . ويرى اشكال مختلفة من اصناف الناس
دمتم بخير وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القدير
القصيدة من وحي رؤية رواية ( الشيخ والبحر / همنغواي )
كان أحد الصباحات الجميلة في نيسان

قلعة قاتيباي، البحر، رائحة القهوة

أنا وصديقي الكهل يعتمرُ قبعتهُ الأنيقة

يُحادثني تارة.. وأخرى

يسرحُ بعيدا صوب البحر

يعاتبُ رفيقة عمرهِ ماري
من سيرتي الحياتية اعتدت مسامرة البحر . أنا وقهوتي وهاتف النقال . وفي نفس المكان , ليس اكثر من عقد من الزمان , وانما تقريباً عقدين من الزمان . طبعاً لا يعرف قيمة البحر الحقيقية و إلا من اعتاد معايشة ومسامرة البحر . ويرى اشكال مختلفة من اصناف الناس
دمتم بخير وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد القدير الأستاذ جمعة عبدالله
فعلا أن للبحر سحر تدركه كلما أطلت الجلوس أمامه وهذا ماكان يفعله صديقي الكهل ، قال لي أنه لم يتوقع أن تموت زوجته قبله لأنه كان يعاني مشاكل صحية كثيرة وكان يفترض أن يموت قبلها!!
ودعته في العام ٢٠٠٢ وكانوا اصدقاء العمر
ورحل قبل اعوام دون ان نلتقي ثانية.
وفعلا الاماكن تحيا بالناس
تحياتي وتمنياتي لك بكل الخير

This comment was minimized by the moderator on the site

البحر على سواه .... ولم يكن يشعر بالوحدة
بل يغري على تجمع الشتات الروحي والنفسي .....
بحرية متمرسة بالفوضى ... و السكون
الشاعرة افردت علاقة خاصة مع البحر وبمهارة ذكية بتوزيع الادوار ... في الزمن و المكان والشخوص ومكان نصنعه في دواخلنا
تحياتي للشاعرة وللنص االمتفرد

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشابندر
كلما مضى الوقت أراني أقلب أجندة العمر وأبحر في اللحظات الثمينة التي لاتزال عالقة في الخاطر وأغرق فيها.
وحياتنا محطات ووجوه وأماكن
تصبح على ماتتمنى
في أمان الله

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4664 المصادف: 2019-06-13 07:24:23