 نصوص أدبية

اقتراف

سعاد الورفلييشوبه شكٌّ مخلوط بثقة، حرك الملعقة دون أن ينتبه لوميض الهاتف الملقَى جانبه، تزامنت مجموعة من الأفكار مع اللحظة الحاضرة. تذكر أنه يحبها وأنه سعى كثيرا من أجل امتلاكها، لم يكن يفكر في تأسيس أسرة، بل أدرك أن حياتهما مجرد تحصيل حاصل لرغبة جامحة في صورة معينة، بل هو تحدٍ قديم منذ نعومة أظافره، سيمتلكها وإن كانت تكرهه، أطفأ سيجارته بحنق طُرق الباب، التفت نحو الهاتف على أيهما يرد؟! لم يبالِ، نهض، اتجه نحو الباب. فتحه، صفعها ! وضعت يدها على خدها ارتدّ موليا ..جلس فتح الهاتف وجد رسالتها: حبيبي أنا قادمة لقد أحضرت لك مفاجأة، خمِّن ماهي! هدية ذكرى زواجنا .

 

القاصة الليبية : سعاد الورفلي

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

قصة امتلكت مستلزمات القصة القصيرة على صعيد اختزال اللغة ، والإلماحة لثيمة القصة إلماحاً وليس توصيفا يفضي الى فقدان الدهشة وتأمل القارئ ليكون شريكا في عملية التأويل .

ماتريد أن تقوله القصة ـ كما أعتقد ـ هو أن في السرعة الندامة وفي التأني السلامة على حد تعبير المثل العربي السائر . .

تحية للأخت القاصة المبدعة .

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الجليل ، يحيى ...أشكرك على هذه القراءة الموجزة حيث حملت كل بنيات التشريح النقدي لصورة أدبية في لمحة تعبر عن عمق تذوقك للنص الأدبي بذوق يرتفع عن الإطناب والاسترسال والاستطراد ، فكنت مبدعا في أخذك له من منحىدراسية ذوقي

This comment was minimized by the moderator on the site

كم أنت رائعة أستاذة سعاد في تفصيل زمكنية الحدث
وتصويره بدقة متناهية بحيث تجعلين القاريء يتفاعل
مع النص السردي وحبكته .
تحيلتي أستاذة ودمت في رعاية الله وحفظه

This comment was minimized by the moderator on the site

الشكر الوافر لك أستاذ تواتيت ، وتقبل وافر تحياتي على متابعتك الرائعة التي دائما ما تمنح أعمالي لفتة فنية زاخرة بالجمال
مودتي

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4674 المصادف: 2019-06-23 11:11:07