 نصوص أدبية

أَتجَدَلُ بك.. أصدقُ وهمي

فاطمة الزبيديحينَ اختمارِ الأسى، والليلُ يهدهدُ الصمت

أبحرتُ في لُججِ الطارئات 

وريقاتي ، تندبُ حظَ الشجرة

دفاتري ، تتأوهُ كمحمومٍ ....

تعاني انجمادَ أطرافِ التقليب

*

لاشيءَ يحتفي بي  ...

كان ظِلي إلاهاً شغلَتْهُ الرعية

إلّاهُ ... تائهةٌ في قَفرِ أيامي

*

مَنْ يؤرخُني؟ وأنا نبعٌ تعتعتُهُ الكلمات!!

هواجسي تجادلُني، وأنا في صومعةِ أفكاري  ...

أُحصي الصعقةَ تلوَ الصعقة 

*

لمْ أكن في عزلة ...

فأنتَ لي النشوةُ الحالمة 

عطرُ أصابعِكَ  يملأُ قارورةَ الفصول

*

أنتسبُ إليكَ أيها الغريب  ...

أنا وإياك من قبيلةِ الضاد

كلانا حاضرٌ في هيبةِ الأبجدية  ...

وهي تبسملُ بحمدلةِ نبي

***

فاطمة الزبيدي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

الرائعة ... المبدعة فاطمة الزبيدي ..
ما مات عدنان لو يدري بما فعلت .
عيون فاطمة ... ذرفا. لادمعها...
دما تفيض به أركان ..مضجعها
والجود بالدمع أقصى غاية الجود...
فلا تزيديه حرقا يابس العود .

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الأستاذ الدكتور ريكان ابراهيم
صباحُكَ المدى الأرحبُ

ناجيتُهُ قبل أن يرحل :

أجهلُكَ وأنتَ في ضُحى حَدَسي
أعرفُكَ وأنا معصوبةُ العينين
أُحبُكَ وكأنكَ على شفير الردى
أشتاقُكَ قبلَ أن تنأى
وكأنني لن أراكَ غدا

شاعرنا القدير
شكراً لأنك تقرأني بعينيه
شكراً للوفاء الذي هو سمة الكٍبار أمثالك
امتناني لتعليقك المدهش
تقديري وعاطر التحايا

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القديرة
ابتهالات جليلة ومهابة في طقوس الحب والوفاء , بهذه التراتيل المنعشة بالاكبار , وبهذه الصياغة الشعرية الدالة التي تنفذ الى اعماق الوجدان والقلب , بهذه الصور البليغة التي تعزف في الابتهال والاكبار بالحب والوفاء والحنين . رغم اختمار الاسى والليل يهدهد الصمت . هذه الهالة من الانوار , تدل على عمق الحب وابجديته الصادقة بأحاسيس الوجدان , بالمشاعر المرهفة والمتلهفة الى بعيد الغائب , لكي تتسامر معه . هذا عنوان الحب النقي . في زمن المصاب بلوثة الدجل حتى في الحب وحول الاشواق الى عملة تجارية . لذلك تأتي قصائدكم المشتعلة بانوار الحب , لتطرد هذا الزيف والانتحال بالحب الذي عنوانه المصلحة والمنفة الضيقة , او المقايضة الهوجاء . وتأتي قصائكم بروحها الفياضة وبالانسانية النبيلة , عكس التيار الاهوج في الحب والاشواق . لذا اقول انتم عنوان النقاء في الحب والوفاء .
لمْ أكن في عزلة ...

فأنتَ لي النشوةُ الحالمة

عطرُ أصابعِكَ يملأُ قارورةَ الفصول
لو كان المرحوم , رحمه الله بجناته الواسعة , لو يعيد الى الحياة , ويرى الجود والوفاء مطرزة بخيوط الحرير , لرقص فرحة وابتهاجاً بأن شجرة الحب التي تركها الى رحمة الله , تكبر تنمو بثمرها , وتتعالى بغصونها في الاكبار والشموخ . يجد النفس الكبيرة مازالت خضراء لعشبة الحب والوفاء , بهذا الاكبار الجليل , وبكل تأكيد ينتمي الى الروح الكبيرة والتقية بنقاء الوفاء
ودمتم بصحة وعافية

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الأستاذ القدير جمعة عبد الله
سياحتكم المعرفية في مفاصل النص وتماهيكم في ماوراء السطور
يغني المتلقي ويضيف للنص رؤى شاسعة
شكراً لهذه القراءة التي اسعدتني
دمتم بهي الحضور ثري العلم والأدب

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4693 المصادف: 2019-07-12 08:48:19