 نصوص أدبية

باقتا نبض

يحيى السماوي(1)  أنـا لا أشـكـو .. ولكـنـي أشـكُّ

***

 


 أنــا

لا أشــكــو

ولــكــنـي أشـــكُّ

*

أنْ يـعـودَ الـفـحـمُ غـصــنـاً

ورمـادُ الــوردِ فـي الــمـوقِــدِ

يـذكـو

*

نـحـنُ فـي عـرف الـهـوى

طـيــشٌ ونُــسْــكُ

*

وجـحـيـمٌ وجـنـانٌ

وبــســاتـيـن وصـحـراءٌ

وإيـمـانٌ وشِــركُ

*

ربــمــا

يـغــفــو مـعـاً

فـوق ســريـرٍ واحـدٍ

وردٌ وشــوكُ

*

ومــرايــا مــثــلُ مـصـبـاحٍ بـمِـشـكـاةٍ

ومِــسْــكُ

*

غـيـرَ أنَّ الـصـبـحَ لا يـأنـسُ لـلـيـلِ

ولا لـلـكـذبِ صِـدقٌ

ويـقـيـنٍ أبـيـضِ الـبـردةِ شَــكُّ

*

أنــا لا أشــكــو

ولــكــنــي أشـــكُّ

*

أنْ يُــؤاخـي

بـيـنَ مـحـراثـي  وتـنُّـورِكِ خـبـزٌ

وعـلـى وقـعِ صَـهـيـلـي يـتـسـلّـى  بـهـديـلٍ مـنـكِ

يــنــبــوعٌ وأيْــكُ

*

قـبـلَ أنْ يُـسـرَى بـجـثـمـانـي

الـى الـثـامـن مـن أنـهـارِكِ الـضـوئـيـةِ الأمـواجِ

فُــلْــكُ  (*)

*

فـأعـودُ الــســومـريَّ الـمـالِـكَ الـمـمـلـوكَ  ..

هـارونـاً جـديـداً :

أيــنـمـا يـمـطـرُ غـيـمُ الـفـرحِ الــنـائـي 

فـفـي مـمـلـكـتـي

حـيـثُ زهـورُ الـلـوزِ والأطـيـارُ والأشـجـارُ شـعــبـي

وســريــري  الـخـوصُ والـمـشـحـوفُ مُـلـكُ

***

........................

(*) : الفلك بضم الفاء وسكون اللام : السفينة .

(**) إشارة الى قول هرون الرشيد مخاطبا السحابة : امطري حيث تشائين فسوف يأتيني خراجك .

***

(2) أنـتِ نـهـرٌ

 

أنـتِ نـهــرٌ تـضـيـعُ فــيــهِ الـبـحـور

وقــلــيــلٌ يَـحــارُ فــيــهِ الــكــثــيــرُ

 

وضــيـاءٌ أضــاءَ قــلــبــي فــدربـي

حيثُ أمـشي يُـضاحِـكُ الخـطـوَ نـورُ

 

ومِــدادٌ .. إذا كـــتـــبــتُ فــحــرفـي

نـبـعُ شِـعـرٍ تـفـيـضُ مـنـهُ الـسـطـورُ

 

كـلَّ يـومٍ أمـوتُ فــيــكِ اشـــتــيـاقــاً

فـاخـبـريـنـي مـتـى يـكـونُ الـنـشـورُ ؟

**

بُـعــدَ  نـجـمـيـنِ : آسِـــرٌ والأســيــرُ

قُـربَ هُــدبَـيـنِ : سِــرُّنــا والـسـرورُ

 

مَحـضُ أنــثـى كـمـا الــبــقــايـا ولـكـنْ

فـي صـحـارايَ عُـشـبُـهــا والـغـديــرُ

 

فـاخـبـزي ليْ من الأغـاني رغــيـفــاً

لـيــس أشـهـى إذا يـجـوعُ الـسَّــريــرُ

 

واسْــقِــنـي مـنـكِ شِــربـةً مـن زفــيـرٍ

ســوف أرضـى إذا يـعــزُّ الــنــمــيــرُ

 

الهـجـيـرُ اسْــتـبـى حـقـولـي ونـهـري

فــغــصـونـي ظــمــيــئــةٌ والـجــذورُ

 

قـد ألِــفــتُ الـعـذابَ طــفــلاً وكـهــلاً

مــثــلــمـا آلَــفَ الـظـلامَ الـضَّــريــرُ

 

مـا مُـجـيـري سـوايَ من شـرِّ نــفـسـي

ويـحَ نـفـسـي إذا تـغـاضـى الــمُـجـيــرُ

 

أنـتِ نـهــرٌ مـن الــتـسـابـيـحِ تُــتــلـى

حـيـن تـدعـو الـى الـصـلاةِ الـزهـورُ

 

مــنــذ ســبـعٍ ولمْ أجـزْ مــنــهُ جُـرفــاً

فــكـأنـي الـى الــوراءِ الـــمــســـيـــرُ

 

أدهـشـتـنـي مـن الـفـراديـس شــتـى

واحـتـوانـي الــذهــولُ أنّـى أســيــرُ

 

الـحـمـامُ الـوديـعُ فـي الـصدر يـغــفـو

مُـطـمـئــنَّـاً وفـي الـعـيـونِ الـصـقـورُ

 

كـلــمـا أُكـمِــلُ الــمـسـافـاتِ لــثــمــاً

وارتــشــافــاً ونــشـــوةً أســــتــديــرُ

 

لا أنـيـسٌ إذا اصـطـبـحــتُ بـشـمــسٍ

أصـطــفـــيــهِ وإنْ دَجـا لا ســـمــيــرُ

 

مَـنْ نـصـيـري إذا الـفـؤادُ خـصـيـمـي ؟

إنّ قــلــبـي ولــيـس عــقـلـي الأمــيــرُ

***

يحيى السماوي

السماوة 14/7/2019

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (57)

This comment was minimized by the moderator on the site

يا سيدي الشاعر من حقك أن تشك فالشك يوصل إلى اليقين وانت رجل قضى عمره يبحث عن يقين فازداد يقينا
باركك الله ودام نبض قلبك زاخرا بالممتع والمفيد وكل جديد

صالح الطائي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديق العمر ورفيق رحلة الحلم نحو الغد الجميل الذي لم نصله بعد ، الشاعر والمفكر الاسلامي التنويري د. صالح الطائي : أحيي فيك شباب أمسي المعلوم ، وشيخوخة غدي المجهول ، مقبلاً في جبينك جبيني ..
أمس ، رأيت نفسي - أو شُبّه لي - أنني كائن خرافي له رأسان : كل رأس يتجه الى جهة ، الأول رأس ضلّيل شيطاني الشكوك ، والثاني رأس متبتلٍ ملائكي اليقين ، بينما قدماي مغروستان في الأرض كبقايا جذع شجرة هرمة ... لم أجد سلاحا كالشعر أنتصر فيه للملاك في نفسي على الشيطان فيها... كرّ بعضي على بعضي ، حتى اذا انقشع غبار المعركة واستيقظ ديك الفجر معلنا عن صلاة الفجر ، الفجر : وجدت هاتين القصيدتين ممددتين على منضدة مكتبي ....
لا أدري : هل هما غنيمة انتصار ملائكة يقيني على شياطين ظنوني ؟ أم هما جزية هزيمتي ؟
رضاك ينبئ عن أنهما غنيمة انتصار يقيني ، فشكرا لرضاك سيدي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

بالتوفيق والنجاح الدائم
انت عطاء .. انت وفاء
لك منا باقات ورد
ولقلمك نصب تذكاري

اخوكم
قابل الجبوري

قابل الجبوري
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الجليل الإعلامي القدير أ. قابل الجبوري : لك من فضاءات عينيّ أسراب فراشات تحايا ، ومن قارورة قلبي كأس نبض .
من عادتي - خلال تواجدي في السماوة في فصل الصيف - أن أبتدئ يومي برؤية مقياس الحرارة لأعرف في أية درجة من درجات حهنم سيكون نهاري بعد انقطاع التيار الكهربائي ... لكنني هذا اليوم لم أحاول معرفة درجة الحرارة ، فنسيم حضورك الجميل قد مسّد روحي وجسدي بهواء قراح أين منه ريحا شمألٍ وجنوب على رأي المثل المتداول في بادية السماوة .
شكرا وودا ومحبة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشعر يسري في دم يحيى السماوي كما يجري الشلال بارداً منعشاً تحار من أين يأتي ، وعندما نتتبع قصيد يحيى نحار كيف يخرج كل هذه اللألئ من محاره المودع في قاع الروح ، وكلما أمعنت في صياغة شعره وجدت جديده في قدمه ، فهو المجدد في كل نص يصوغه ، لا يقف عند واحداً منه ، هو مارد مصباح الشعر وغنائه وخاتمه السحري .
أطال الله في عمرك سيدي وأنت تهدينا هذين النصين " باقتا نبض " من شرايين حروفك وتوهجات روحك ..
تحياتي .

أحمد فاضل
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العتيد الحميم الأديب الكبير إبداعا شعرا ، سردا ، نقدا ، وترجمة أحمد فاضل : لك من قلبي مئذنة تحايا ومحراب محبة يليق بنقائك وعطائك الثرّ معا ..
قبل نحو سويعة ، تلبّستني حالة دهشة وذهول - وكنت في قيلولة - فقد رأيت طائرا يشبه الهدهد ، حطّ على وسادتي ومسّد أجفاني فاستيقظت وبي عطش ليس أقل من عطش بادية السماوة في هذا الصيف المجمر .. وكما يفرك النائم عينيه بدون وعي منه : فتحت الثلاجة وتناولت حبّتين من الكرز ، لأجدني قد ارتويت كما لو أنني قد شربت ماء غيمتين ممطرتين - ربما لأن حبّتي الكرز تشبهان جوهرتين حمراوين رأيتهما ذات نعاس في كنز اينانا ... لكن هذا العطش قد عاد ثانية حين قرأت تعليقك الان ، ولا أظن ماء ثلاجة البيت يكفيني ... أكثر ظني أن بي عطشاً لمنهل بشاشتك ، فما رأيك لو تطلّ على السماوة هذه الأيام لأشرب شاياً محلّى بشهد بشاشتك كالشاي الذي شربته معك في حديقة مكتب نقليات الاقتصاد في المنصور في ذلك اللقاء الخرافي الذي التقيتك فيه بعد فراق أكثر من ثلاثين سنة ؟
يا الله !
كم انت رائع يا أبا محمد !
قبلاتي لرأسك الشاهق أيها المقدس في قلبي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الله الله عليك شاعرنا الكبير.. من روائعك التي عودتنا عليها
هذا لعمري هو الشعر الحقيقي الذي تأنس له النفس و تبش له الروح
بوركت يا أبا الشيماء.. و لن أقول يا شاعرنا العربي فحسب بل أقول يا شاعرنا العالمي فمكانك و مكانتك أعلى في قلوبنا و في دواوين الشعر الحقيقي
محبتي التي تعلم هي نيل لا و لن ينضب

د. جمال مرسي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر الكبير د. جمال مرسي : أهدي حقول حياتك ينبوع نبض من قلبي ، تقفوه قافلة تحايا بدايتها الفرات ونهايتها النيل ..

من بين ما أتذكره ، حديث ماتع شائق ، حدث بيني وبين الغائب الحاضر الشاعر والناقد الكبير د. محمد بدوي جاهين طيّب الله ثراه ، دار بيننا خلال كتابته بحث الأستاذية ( العشق والاغتراب في شعر يحيى السماوي ) تطرق فيه الى شاعر وصفه لي بأوصاف كثيرة ، منها : الكبير بشعره ومشاعره ومكارم أخلاقه وتقاه ، وبشاشته وإحسانه الظن بالناس لمجرد كونهم أخوته في الخَلق والخُلق ... مذ ذاك الحديث وأنا أستجدي الزمن أن يرزقني صداقتك - حتى اذا مرت حفنة أسابيع : وجدت زورقي يستريح على ضفة نهرك في قناديل الفكر ...
أسألك سيدي : ألا يعني ذلك أنني رجل محظوظ ؟
لا تخجل من الإجابة .. أنا سأجيب : أجل وربي ، أنا رجل محظوظ ، ودليلي أنك رضيت بي وتداً من أوتاد خيمة إخائك وصداقتك أيها الآمر بالمحبة والنور والناهي عن الظلام والكراهة .
أحبك ورب النور والمحبة سيدي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

يا حبيبي
أحبك الذي أحببتني فيه
بل قل إنني أنا المحظوظ جدا بصداقتك و أخوتك يا أبا الشيماء

د. جمال مرسي
This comment was minimized by the moderator on the site

كـلــمـا أُكـمِــلُ الــمـسـافـاتِ لــثــمــاً
وارتــشــافــاً ونــشـــوةً أســــتــديــرُ

يحيى السماوي الشاعر الشاعر
ودّاً ودّا

ان هذا العنوان ( باقتا نبض )مؤقت فالقارىء أمام قصيدتين لكلٍ منهما كيانها المستقل .
في القصيدة الأولى يستمر السماوي في تأكيد صوته الخاص شعرياً وأعني بــ (
صوته الخاص ) ما كتبه السماوي في السنوات الأخيرة من لون شعري يجمع
بين جماليات العمودي والتفعيلة ويمكننا ان نسمّي هذا اللون الشعري بـ (التفعيلي المقفى ) أو
ب(العمودي المدوّر) وذلك لأنّ الشاعر في هذا اللون يلتزم بالقافية ولا يلتزم بالشطرين
المتساويين وينتج عن ذلك قصيدة صادحة تجمع الحسنيين على صعيد الشكل .

ومــرايــا مــثــلُ مـصـبـاحٍ بـمِـشـكـاةٍ
ومِــسْــكُ
دمت في صحة وإبداع يا استاذ يحيى .

دمت في صحة وإبداع يا استاذ يحيى .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الجليل الشاعر الشاعر المبدع المبدع العزيز العزيز جمال مصطفى : محبةً محةً .. وشوقا وشوقا ، وتجلّة وتجلّة ..

أصدقك القول وربي - وحبيبنا الغرباوي ماجد شاهد على ما سأقوله الان : كتبت القصيدتين بداية الهزيع الأول من ليل أمس ، ورغبت في النوم لكن عصافير هربت من شِباك عيوني ، فوجدتني منشغلا بكتابة الثانية ، وقبيل صلاة الفجر أكملتهما فأرسلتهما الى حبيبنا الغرباوي ماجد لينشرهما - لكنني وجدتني اكتب اليه بعد نحو نصف ساعة ملتمسا عدم نشرهما لاعتزامي السفر الى النجف الأشرف أو كربلاء - ولم أكن مقتنعا بعنوانيهما خصوصا وأن اينانا لم تبعث إليّ طيلة ليل أمس بهدهدها وساعي بريد معبدها السومري " عشقائيل" - ربما لاختلاف الوقت بين أرضي وسمائها ، أو لتباين ليلي ونهارها - وللآلهة السومرية كما يقول أتونابشتم طقوسها التي تختلف عن طقوس أنكيدو وشامات وسيدوري ..
حتما سأعيد النظر بالعنوانين ..
أما بخصوص التقاطتك الحاذقة لمصاهرتي بين جماليات موسيقى وبلاغة شعر الشطرين وعذوبة ورهافة وشفافية وانطلاقة شعر التفعيلة ، والاستراحة الجميلة بعد كل ركضة مدوّرة - فقد أضحت سمة من سمات البنية الأسلوبية في المرحلة الراهنة من تجربتي الشعرية المتواضعة ، وسأسعى لترسيخها ، خصوصا وأنها حظيت بتمام الرضى ولقبول من أخي وصديقي وأستاذي الناقد العَلم أ.د. عبد الرضا علي ... هذه ستكون أكثر حضورا في مجموعتي القامة التي بدأت تنضيدها حاليا وربما سأختار لها عنوان( قبل وبعد هبوط اينانا ).

دمت نهرا ضفتاه تمام الصحة ودوام الابداع .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي المبدع الاثير الى قلبي يحيى السماوي . من العملاق فيكما..
انت ام قصيدتك .الان انت تتسلل تحت عباءة ديكارت وترتبط بالمناسبات لتصل من الشك الى اليقين. اقوى ايمان هو المسبوق بالشك. لدي عمل في هذا الخصوص انجزته قبل عقد قران صداقتنا ساوصله اليك

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر الشاعر ، المبدع المبدع د . ريكان ابراهيم : تحايا ولا أشذى وأندى ، ومحبة ولا أعمق وأصدق ..

سرّني أن لديكارت عندك حضورا ، لكن سروري الكبير هو انبثاق شجرتك الباسقة في بستان قلبي ... أما سروري الأكبر فهو : حين ألتقيك ذات غد ـ أرجو أن يكون قريبا ـ فأعانقك التوأم لشقيقه ..

للشك عندي حضوره المشعّ يقينا ـ بالأحرى : المفضي الى اليقين وليس مثل شك عبد الله الفيصل صاحب " أكاد أشك في نفسي لأني ـ أكاد أشك فيك وأنت مني " ولا مثل شك الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي إزاء الدنيا ... إنه شك آدم الجديد بالتفاحة المحرمة ( أعني تفاحة يقين إينانا التي تعيد قاطفها الى الفردوس ياسيدي ) .

سأنتظر بشغف كبير عملك الإبداعي ، فكن بخير أرجوك ليكون الإبداع أكثر عافية بك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

معلمي الجليل يحيى
لابد من تحياتي الممتدة من أفصى اللانهاية إلى أقصى اللانهاية -- نهايتان مبهمتان للقارىء --- وقد لا يعلم انهما في القلب
شممت الباقتين وتنسمت عبقهما
ستشبعاني حتى أشم وردة اخرى من بستانك العطر
خالص حبي

سردار محمد سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

شيخي الجليل الشاعر / الروائي / الفنان التشكيلي / وحادي قافلة العشاق نحو مدينة العشق الفاضلة سردار محمد سعيد : أحييك وأحييك ، مقبّلا بفم المحبة جبينك ..

من المفارقات أنني قبل دقائق قد راودتني الرغبة بالتقيّؤ حين سمعت حديثا عن شخص اعتاد عارفوه على وصفه بـ " أبو حلك الجايف " ـ ولهذا اللقب ما يبرره ، فقد وصفه عارفوه بأنه الشخص الذي " يتغوّط " من فمه ـ هو ذات السفيه الذي غمز منك ومني ذات نتانة منه ـ لكنه هذه المرة لم يتخفّ تحت نقاب وعباءة أنثى كما في المرة السابقة ، فقد اتخذ لنفسه لقب " عابر سبيل " ظناً منه أن قفاز الحرير سيخفي عفونة قيحه ، محاولا دخول صرح المثقف عبر مواسير الصرف الصحي بذات الطريقة التي تدخل بها الصراصير مستودعات المياه القذرة في البيوت القديمة ـ ولم يكن يعرف أن صرح المثقف امحصّن ضدّ الصراصير !
مفارقة جميلة أن إطلالتك جاءت بُعَيْد دقائق من رغبة التقيّؤ تلك ، وها أنا الان أستحم في بحيرة من العبير وثمة خدر لذيذ يسري في روحي ، فشكرا لشذاك سيدي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

دمت بجمال أحتارفية إطواع الحروف وجمالية المفردات فن بالغ الفن وجمال بالغ الجمال
شاعر العرب ااكبير استاذ يحيى السماوي

سماوي الفكر
سماوي التحرر
سماوي الشعر
والسحر الجمال الفريد

احمدالعلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بصديقي الشاعر المبدع الجميل العلفي أحمد ، ونهر محبة ينبع من السماوة ويصبّ في صنعاء ..

بمثل حضورك المضيء يغدو مسائي مغتبقا للفرح ، وتغدو صحاراي واحات ضاحكة الخضرة ، مطرّزة بالغدران .

دمت نهر إبداع وحديقة محبة كونية .

شكرا وشوقا وتبجيلا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

نَبَضُ الشاعرِ في شكواهُ شكُّ
يتماهى كلهيبٍ حين يذكو

شاعري يحيى ستبقى
[ مثلُ مصباحٍ بمشكاةٍ ومسكُ ]

[ نحن في عُرفِ ] أُناسِ
كالمرايا ولنا الناسُ مَحَكُّ


خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا لك شاعرنا الكبير
والاديب السامق الاستاذ يحيى السماوي

دُمتَ مُشرقًا

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

حيّاك رب العزة والجلال أخي وصديقي الشاعر الكبير الحاج عطا ، وبيّاك عين رعايته يا ذا القلب المشعّ تقىً ويقينا ومحبة بيضاء بياض بخور المحاريب .

أطللتَ عليّ ، فأطلّ على قلبي ربيع مسرة ، وأسرى بي فرح كالذي يسري في قلب العرفاني بعد تسابيح .

شكرا جزيلا وودا أجزل سيدي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا بشعرك كل يوم ، أيها النهر النابع بالشعر والحب ...
دمت وسلمت لنا استاذا ومعلما ومربيا ..
وأقول : إذا كان الجواهري الكبير النهر الثالث للعراق بعد دجلة والفرات ؛ كما وصفته أنت في ليلة تسعينة ما ، فأنت نهرنا الرابع

عامر موسى الشيخ
This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي الشاعر / الروائي المبدع والإعلامي القدير أبا موسى عامر : محبتي الممتدة من أغصان قلبي حتى جذور روحي ـ أيها الباسق .

يكفيني زهواً وفخاراً أن أكون ساقية صغيرة في بستان إبداعك الشعري والروائي يا الذي له في قلبي منزلة كالتي في قلبك لسامر .

دمت نديم قلبي أيها الرائع المضيء ، وأدام الله على حقول حياتك أمطار النعمى والمسرة والإبداع ..

( ما هذه المفاجأة ؟ ها أنا أراك الان تدخل صالة قصر الغدير في ذات اللحظة التي أكتب فيها سطوري هذه ... إذن : سيكون مسائي أجمل مما كان عليه قبل لحظات ) .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدتان لهما نصيب بفلسفة الانتظار و عذاباته بما فيها الشك و الحرمان و التقلب على الجمر مع شعور جارف بالضرورة.
و هي تختلف تماما عن فلسفة الاناظار عند بيكيت،
فهو لا يشك و يصمم على الانتظار دون ان يعلم النتيجة،
و لكن هنا لا مجال للأوهام، بل هو موقف يضع الانسان امام خياراته،
اما الصد و الجفاء او الوصل،
و اعتقد ان الشعر العربي بمجمله وصل لنقطة النداء بضرورة الحسم،
و لذلك خلفيات اجتماعية ووطنية ووجودية ايضا،
و المهم ان السماوي اجاد التعبير عن المعضلة و بأبلغ طريقة، و اعذب اسلوب،

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحميم الأديب الكبير د . صالح الرزوق : محبتي التي تعرف ، وشوقي الذي أعرف ، وتمنياتي لغدك أن يكون على ما تتمنى بعد طول حزن وقلق عجزت رحاهما أن تطحنا صبرك .

كما عرفتك في كل قراءاتك الحاذقة لنصوصي : قد وضعت إصبعك على موضع علّتي ... نعم سيدي إنه الإنتظار وعذاباته ـ لكنه وكما شخّصت : ليس كانتظار صموئيل بيكيت ... ثمة اختلاف جوهري يشبه الى حدّ ما الإختلاف بين إيرلندا بيكيت وسومر إينانا ، وبالقدر نفسه : الإختلاف بين غودو بيكيت وبين عشقائيل اينانا ، فغودو بيكيت هو الذي يأتي ولا يأتي ، شأنه شأنه السراب : موجود وغير موجود ، أما عشقائيل إينانا فهو موجود لأن إينانا موجودة ، ومع ذلك فإنني أشكو عذابات الإنتظار : إنتظار قيام مدينة العشق الفاضلة ، التي أوكلت إليّ إينانا مهمة التبشير بها ـ وهذا ما سبق وأشرتَ إليه في إشارتك الحاذقة المتعلقة بسعيي لجعل إينانا حقيقة واقعية موضوعية وليست أسطورة تغفو في كتب الأساطير .

إنها معضلة حقا سيدي ، فالأسوار الإجتماعية مابرحت شاخصة ، ضاعف من ترسيخ وجودها الحرس القديم وسدنة الجاهلية الجديدة وأعداء الجمال الذين يرون في العشق الأرضي تهديدا لوجودهم في الأعالي .

سعيد أنا بحضورك , وسعيد بإضاءتك ، و: إينانا سعيدة أيضا ،ويقينا أن جميع أحفاد قيس بن الملوح وعروة بن حزام وبثينة وليلى الأخيلية سعداء أيضا سيدي .
شكرا لك باسمي وباسم إينانا وباسم جميع الآمرين بغرس الزهور وقلع الأشواك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير... الياقوت
الأستاذ يحيى السماوي السرمدي.

بما تلد القصيدة ... من طرد الليل المسمّر
انا أشكو ايضا

منذ أن عُلّقَ الفرح
على نافذة من نار.
فكلما عبرتْ فراشة من قصائدك
أغطيها بخوذة القلب
و أركض....

حاملا شمعتان
واحدة للضلوع
وأخرى لعافيتك.

أحبك في الله

سلاما و أمنا

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحميم الشاعر المبدع إ ياد كامل السامرائي : السلام عليك غارس زهور دهشة في حديقة الشعر ، والسلام عليك سادنا جميلا في محراب المحبة ، والسلام عليك شجرة عراقة في بستان الوطن ، ورحمة رب الزهور والمحبة والشجر وبركاته ..

أنت لم تكتب تعليقا ، إنما : كتبت شعرا سيدي ..
وإذا كان حجم الشعرية في تعليقك بحجم بيدر ، فكيف سيكون حجمها في شعرك ! لا شك أن بيادرها ستكون على سعة الأفق .

كتبت يوما ـ أظنني كتبت ذلك في مجموعتي( حديقة من زهور الكلمات ) :

( قد يتّسع الغمد لسيفين

لكن :

لا يمكن للسيف أن يكون في غمدين ) ..

لكن الذي حدث لي أكثر دهشة من وجود السيف في غمدين ... الذي حدث هو أن زورقي ـ ومنذ سبع سماوات ـ يتجوّل في سبعة أنهار في وقت واحد ! سبعة أنهار تنبع من ينبوع واحد ، ولها ضفاف واحدة ولنميرها مذاق واحد !

كيف حدث ذلك ؟ لا أدري ... كل الذي أدريه أن إينانا أحرقتني ، ثم نفخت برماد احتراقي ، وأعادت خلقي من جديد ، وصاحت بالأخاديد : كوني أنهارا ، فكانت ..
أسألك سيدي : هل ما تراءى لي أضغاث أحلام ؟ أم هذيان من أثر الحمّى ـ أقصد حمى ركضي في براري وغابات الوحشة بحثاً عن الوحش خمبابا لأقتله انتصارا للمحبة ؟

شكرا ونهر محبة لامتناهي الضفاف .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الله الله يا أمير الابداع نعم والله ..أنا لا اشكو ..ولكني أشُكُّ ما أروعها من رسالة وما أروعم من شاعر قدير

ثروت سليم
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي البعيد القريب الشاعر الكبير النازف شعرا وبهاء أ . ثروت سليم : أهديك بستان محبة يمتد من السماوة حتى القاهرة ، مُثقل الأشجار بعناقيد الشوق وعصافير التحايا أيها الناسج المبهر لحرير الإبداع ..

كيف أنت ياسيدي ؟
أتابع بفرح كبير نشاطك الإبداعي الثر وما تلقاه من احتفالات التكريم ـ التكريم الذي يُكَرّم بك .، والشهادات التي تفوز بك .

كل نيل وأنت نهر إبداع لاينضب ..
وكل فرات وأنا حافظ ودّك .

إكليل قبلات بفم المحبة لرأسك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي الكبير
لاشك للسماوي ناصية منفردة ومتميزة في منجزه الشعري , في اسلوبية منهجية خاصة , التي تنتمي الى التجربة الشعرية الطويلة , هذه الاسلوبية تتميز في اسلوبية صياغة القصيدة , وطريقة التفكير في خلقها , وطقوس الخيال في المتخيل الشعري في تكوينها , كيف يسخره ويطلق عنانه في الافق , ليسبح في الفضاءات غير المحدودة . يأخذنا في ذائقة الابهار , في مزج مرادفات الوجدان الداخلية , مع مرادفات الظواهر الخارج المكشوفة . مثلاً ثنائية الطباق في مرادفات المتنافرة , يعني جدالية الحياة في القصيدة الاولى , وفي الثانية يأخذنا الى ثنائية الابهار في الحب , في التورية المدهشة في الاستعارة , بعين ورؤية عاشق الحب , يعني جدلية الحب والعشق, على خلفية الرؤية الحياتية والفكرية والفلسفية , في محاولة ترميم الواقع واعادة صياغته من جديد , من اجل ان يحمل وجه واحد لا وجهين , الراهب والشيطان , الشر والخير معاً . هذه البراعة في الخلق الشعري , يكونها في عجينة واحدة , في الخلق والرؤية والصياغة . لذا نتلمس الوضوح في البراعة الشعرية , التي هي من مميزات السماوي , ان يهتم في اسرار البنية الشعرية , وهيكلها الهندسي , دون ان يدخل في صناعة التجميل والتزويق . لكن يضع بصماته في التقنيات الشعرية , المتكون من الابتكار والتحديث . لذا يخلق المحفزات المؤثرة لدى القارئ . ان يتحول النص الشعري في القصيدة , الى موقف ورؤية فكرية وفلسفية جميلة في منصاتها , يحاول ان يضع القارئ في حالة الابهار والتحفز القوي والمؤثر , اضافة الى المتعة الجمالية ان يتنفس ربيع الشعر ونسيمه العليل . ثم يدفعه الى جمالية الحلم بالعشق , , ويضع ثماره المشتهاة امام القارئ , لذا فأن عالم الشعري للسماوي واسع غير محدود يحرث . في الاسى والحزن , في مديات التفكير المنتجة . في التماهي والتمايز , في الحلم وانواره , , وكذلك في مرادفات مرارات العجز والشكوى , مرارات الشك . وكذلك في منصات القدرة على تحقيق الحلم . اي باختصار يضع هذه الاشياء في المجهر الحياتي , للمطارحة والمصارحة والفعل . واذا كانت القصيدة بمثابة الفعل , فأن القارئ يكون بمثابة الفاعل . لذلك نجد في القصيدة , مرادفات الحياة المتناقضة والمتنافرة في الجناس والطباق والتورية , التي باتت هي مرادفات الوقع الفعلية . مثلاً :
طيش / نسك
جحيم / جنان
بساتين / صحراء
أيمان / شرك
ورد / شوك
هذه المتنافرات ترقد على سرير واحد . بمعنى الراهب والشيطان , ينامان على سرير واحد , لذلك يحرث من اجل ان تكون للحياة وجه واحد تحت الشمس . ان ينام وجه واحد على السرير , في اعادة الحياة وترميمها واصلاحها , لا يكون إلا بالحب والعشق , لا يكون إلا في مملكة الحلم العشقية . لا يتم إلا ان يعود الملك والمالك السومري . حتى ينهمر مطر الفرح الغزيز . في مملكة العشق وثمارها الشهية
فـأعـودُ الــســومـريَّ الـمـالِـكَ الـمـمـلـوكَ ..

هـارونـاً جـديـداً :

أيــنـمـا يـمـطـرُ غـيـمُ الـفـرحِ الــنـائـي

فـفـي مـمـلـكـتـي

حـيـثُ زهـورُ الـلـوزِ والأطـيـارُ والأشـجـارُ شـعــبـي

وســريــري الـخـوصُ والـمـشـحـوفُ مُـلـكُ
القصيدة الثانية : تعزف في ثنائية الابهار في هالة ثنائية الحب , حتى في الابهار في مذاق الاروتيكية , بعين ووجدان العاشق , الذي يعتبر العشق صلاة وتسابيح , لذلك يرسم العالم والواقع بريشة هالة الحب , في هالة الاستعارات المجازية , والتي قلما او نادراً ما نجدها في رؤى الشعر , ان يكون النهر تضيع به البحور . والقليل يحار به الكثير .والضياء يضيء القلب والدروب الحب , يمشي ضاحك الخطو ملكاً . ومداد العشق ينابيع تفيض به السطور . هذا الحلم الفياض بالعشق الذي يغلي في الضلوع , ينتظر بصبر نافذ ولادته , حتى تتم ولادته في الحياة , فأنه يحترق ويموت شوقاً للحلم , حتى يشجر التنور بناره , حتى يخبز ارغفة الخبز , حتى تتحول الصحارى الى عشب وغدير .
فـاخـبـزي ليْ من الأغـاني رغــيـفــاً

لـيــس أشـهـى إذا يـجـوعُ الـسَّــريــرُ



واسْــقِــنـي مـنـكِ شِــربـةً مـن زفــيـرٍ

ســوف أرضـى إذا يـعــزُّ الــنــمــيــرُ



الهـجـيـرُ اسْــتـبـى حـقـولـي ونـهـري

فــغــصـونـي ظــمــيــئــةٌ والـجــذورُ
هكذا يأخذنا السماوي , الى الحلم الايروتيكي , حتى يكون العشق صلاة وتسابيح على سرير العشق , بكل نشوة واشتياق , تشبع الجائع , وتروي الظمأن . هذه ثائية هالة الحب , عشق وثمار لذيذة . وإلا تكون الحياة جدب وصحارى رملية
ودمت بصحة وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الصديق وأخي الأخ الناقد الكبير والرائي الجميل أ . جمعة عبد الله : يومك المسرة والرغد والإبداع ، وغدك الأبهى والأجمل أيها العذب كالمحبة ، والنقي كعرق جباه الشغيلة ، والشفيف كدمعة عشق ..

قد يكون بمقدور العصفور التعبير عن شكره للسنبلة ... ولكن : من أين للعصفور القدرة في التعبير عن شكره للبيدر ؟
أنت لم تَجُدْ على عصفور قلبي بسنبلة ، إنما : ببيدر أكبر حجماً من آخر جزيرة اكتشفها السندباد في رحلاته السبع ـ السندباد الذي أوكل إليّ مهمة إكمال رحلته الثامنة ، والتي أقف على مشارفها الان بعد عبوري سبعة أنهار ، وتحليقي في سبع سماوات !

*

وقفت مندهشا تحت ظلال شجرة قولك : " واذا كانت القصيدة بمثابة الفعل , فأن القارئ يكون بمثابة الفاعل " ... تفيّأت ظلال هذه الشجرة و ولسان حال قلبي يقول : صدقت وصدقت وصدقت يا صديقي الرائي المبهر ! فوالله إنك أصبت تماما ، فأنا أتعمد ترك قصيدتي ناقصة ليُكمِلها القارئ ليقيني أنه شريكي في فراديس الأحلام كما هو شريكي في جحيم الواقع ، وأنه رديفي في رحلتي تجاه مدينة العشق الفاضلة ـ المدينة التي اصطفتني إينانا لأكون سفيرها في بلاط المحبة منذ اختارتني سادنا في محرابها وناطوراً لخدرها والناطق السومري باسم مدينتها الفاضلة .

*
أخبرني سيدي : لقد أرسل إليك الأخ الأديب والباحث القدير أ . لطيف عبد سالم رسول محبته ، فهل وصلك ؟
سأرسل إليك من دمشق قريبا رغيفي الورقي الجديد ( نهر بثلاث ضفاف ) وثمة ما ينبئ عن أنني سأدفع الى المطبعة قريبا وليدي الجديد ( قبل وبعد هبوط إينانا ) ..

*
نسيت أن أخبرك أنني أحبك ليس في الله والعراق والشعر والإنسان فحسب ، إنما : وفي البياض ياذا القلب المشعّ بياضا في هذا الزمن الشديد العتمة سيدي .

شكرا وشكرا وشكرا صديقي الصديق وأخي الأخ .

دمت كبيرا ناقدا وفلاحا جميلا في بستان المحبة الكونية .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي الكبير الشاعر الجميل...يا عمود الشعر
أنــا
لا أشــكــو
ولــكــنـي أشـــكُّ
*
أنْ يـعـودَ الـفـحـمُ غـصــنـاً
ورمـادُ الــوردِ فـي الــمـوقِــدِ
يـذكـو
......................
انت غضن وارف زاهر مورق دائماً
انت نار تدفئ و تنير
انت النور في الجبين الطاهر و انت تعرف نور الجبين بعيد غير نور العيون و الخدود القريب عند مساقط الاقدام
..................
دام غصنك نظرا و دام نورك طاردا لأ شباح "الادلهام"

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الفلاح الجميل في بستان الكلمة الشاعر العذب عبد الرضا حمد جاسم : يومك البهاء والمسرة والإبداع ، وغدك الأبهى والأجمل وتحقيق الآمال بإذن الله .

سأبقى مشدودا إليك بخيوط لامرئية منتظرا إطلال الهدهد ليزفّ لي بشرى لقائك في السماوة على جرف الفرات مفترشين عشب الضفة ، أو في الخضر تحت ظلال نخلة مطرّزة بهديل فاختة ورقاء ياصديقي .

لرأسك مني إكليل قبلات بفم المحبة صديقي البعيد القريب .

شكرا وامتنانا لا نهائيين .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

باقتا نَبَضٍ ليحيى صارتا
[ مثلُ مصباحٍ بمشكاةٍ ومسكُ ]

[ ورمادُ الوردِ في الموقدِ ] يبقى
يا صديقي وهو كُحلٌ لا أشكُّ

أنتَ يا زهوَ القوافي
فَلَكُ الشعرِِ وفي الاشاعرِ فُلْكُ

حبيبي وصديقي واخي السماوي الشاعر الالق أكتب لك هذه الابيات بعد أن
ضاعت ابياتي التي ارتجلتُها وكتبتها في صفحتك قبل عشر ساعات ورجوت
قسم ادب المثقف ان يساعدوني في نشرها وبذلك ارجو أن اكون موفقًا في نشرهما .

خالص ودّي عاطر بأطيب التحايا لك شاعرنا الكبير والاديب السامق
الاستاذ يحيى السماوي .

دُمتَ مُشرقًا .

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

تحيات واشواق لاخي ابي الشيماء اتمنى انك بخير وعافية تامة وان نراك بيننا وانت تحمل الينا أخر ما صدر من روائعك ، لا يوجد لدي ما اقوله هنا سوى ان اقول انت نهر لا ينضب ماؤه ولا يتوقف جريانه تتحف المكتبة العربية والعالمية بروائع شعرك الجميل ذي الصور المحكمة الصنعة والمخيال الشعري المحلق بوركت ايها النهر لا حرمنا الله من عطائك الفكري

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي الأدام يب المبدع القدير أبا علياء ، الكناني الجليل حمودي : قبلة بفم المحبة لرأسك الأشم ، وأخرى بفم الشوق لجبينك ، وثالثة بفم الأبجدية لقلمك .

هي أيام قليلة قد لا يزيد عديدها على عديد ضفائر عروس سومرية وأطلّ عليك لأريح على كتفيك رأسي ولأضع على مائدتك أرغفتي الورقية يا ذا القلب الذي يسع الدنيا ..

كل سماوة وأنت في قلبي ..
وكل كربلاء وأنت مئذنة إبداع ومحراب محبة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أبا علياء جد عذرا للسهو الطباعي ، فانقطاع التيار الكهربائي حال دون تدقيقي ردي ، فظهرت كلمة الأديب : الأدام

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

مَـنْ نـصـيـري إذا الـفـؤادُ خـصـيـمـي ؟

إنّ قــلــبـي ولــيـس عــقـلـي الأمــيــرُ

ما أروعك نعم هو القلب ولو لحد الآن لم يفقهوا دور القلب علميًا في كم المشاعر ولمَ يتأثر؟ ولمَ يختنق ؟من هول النكبات التي يمرّ بها الإنسان ولمَ يتكدر؟؟
كالعادة تتنضد الحروف على سطورنصوصك كالجواهرالمصاغة بحرفة الفنان الماهرفبتوهج السرائرو رهافة المشاعر يتألق الحرف وتفرح الفواصل والقوافي سلمت أناملك الساحرة أخي الحبيب،سعدت بالتواجد بين ثنايا هذه القصائد الشجية العذبة ،دمت بتألق وإبداع،مودتي وأعطرالتحايا تعانق بهــــاء حرفك

ناظم الصرخي
This comment was minimized by the moderator on the site

أبا نزار الحبيب ، صديقي الشاعر المبدع الجميل الصرخي ناظم : وددت أن أترك حفنة سطور فارغة لتملأها أنت بما يليق بك من التحايا ـ، فمنزلتك في قلبي أكبر من أن تتسع لها أبجديتي ـ يكفي أن لك فيه منزلة كالتي في قلبك لأبي ذر الغفاري .

لقد فشلتُ في تدجين قلبي ياسيدي ، وسأفشل في الإنتصار لعقلي في معركته ضد هذا القلب العنيد عناد بغلٍ جبليّ حرون !
تصوّر : سُئِلتُ يوما عن قلبي فقلت :

جنون قلبي

هو الدليل على :

سلامة عقلي

*
أخبرني : كيف أنت ؟

لا أدري متى تُطلِق السماوة سراحي فأمضي بضع ليالٍ في بغداد ألتقيك فيها لنتسكّع في أزقتها القديمة ... لا أدري ياسيدي ... ومع ذلك : سأفرُّ منها ذات فجر لأطلّ عليك وبقية الأحبة ومن ثم أعود قبل فترة التعداد الليلي تماما كما كنت أفرّ من وحدتي العسكرية كل ليل لأعود إليها قبل الفجر وقد تعتعني الشعر .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر السماويّ يحيى

بعد أن ادلى الآخوة الأدباء ، النقاد ، والشعراء بدلاء الجمال وصُبَتْ في فراديس الشعر السماويّ
الذي طاف السموات السبع وارتوى من العيون السبع ، وجاء باينانا متوجةً بتاج بلاغته ، تتهادى على مسرحِ إبداعه تترنم بيقينه والشك
فيتفيأُ أُرومةَ اليقين سابحاً في عولمَ لايفوز بتذكرة ولوجها إلّاهُ
أقول :
أعودُ أنا السومرية من مملكة هارون الجديد
لأَ زفَ مطراً سماوياًلزهور اللوز في ممالك الكون
تبشر بربِ الشعرٍ يحيى
تحية المحبة والشعر

فاطمة الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وقلبا وشعرا وبيادر زهور بسيدتي الأخت الشاعرة المبدعة فاطمة الزبيدي ومحبة أكثر بياضا من بياض حمامة بيكاسو ..

قبل قليل ، راودتني الرغبة بالخروج قليلا من صالة قصر الغدير لأتنزه في الحديقة طمعا باستنشاق زهور الآس ، وأملاً برؤية حمامة تغفو في عشّها ... أمّا وقد أطللتِ عليّ ، فقد انتفت حاجتي لاستنشاق أريج زهور الآس ورؤية حمامة في حضن شجرة ... فعبيرك الأشذى ، وهديل حمامة شعرك الأشجى ، فتقبلي من قلبي شكر الفراشة للحديقة ، وامتنان الشجرة للخضرة ، ومحبة الحمامة للهديل .

دمتِ حديقة شعر على سعة الأبجدية .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

نـحـنُ فـي عـرف الـهـوى

طـيــشٌ ونُــسْــكُ

*

وجـحـيـمٌ وجـنـانٌ

وبــســاتـيـن وصـحـراءٌ

وإيـمـانٌ وشِــركُ
***
أستاذ يحي السماوي ياقتا نبض كانت معبرة بجد تدعو للتأمل
وقراءة شعرك فأنت المداد كما قلت :

ومِــدادٌ .. إذا كـــتـــبــتُ فــحــرفـي

نـبـعُ شِـعـرٍ تـفـيـضُ مـنـهُ الـسـطـورُ

دام نبضك ومداد حبرك ودكمت في رعاية الله وحفظه

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا ومرحبا ونهر محبة ضفتاه الود والتبجيل أخي الشاعر المبدع الأستاذ تواتيت نصر الدين وشوق المحب .

بمثل ربيعك ، يستعيد عشب أبجديتي خضرته بعد يباس ... ولمثل فراشات ذائقتك الأدبية أستعير من زهور اللوز في الوادي المقدس شذاها ونداها ياصديقي ، فتقبّل من قلبي شكر الممتن ومحبته ، ومحبة الشكور الممتن .

لا غادر الربيع بستان إبداعك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

بوركت ودمت شامخاً ودام ألَقْكُم استاذي الفاضل

هدى جابر محسن
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وندىً وعبيرا بسيدتي الإبنة / الأخت / والصديقة : الإعلامية الدؤوبة ومقدمة البرامج القديرة هدى جابر محسن وبستان محبة مُثقَل الأشجار بعناقيد الثناء وزهور الود ..

بمثل بزوغ قمرك ـ وهذا ليس غزلاً وربي بقدر كونه شعور أب وأخ وصديق ـ يغدو ليلي الحجريّ الظلمة ، بمثابة قوس قزح ..

شكرا ما بقي قلبي نابضا متبتّلا ، وامتنانا ما بقيت شحمة مقلتي رطبة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أنــا
لا أشــكــو
ولــكــنـي أشـــكُّ
*
أنْ يـعـودَ الـفـحـمُ غـصــنـاً
ورمـادُ الــوردِ فـي الــمـوقِــدِ
يـذكـو
الشاعر الكبير تحية واحترام
ابدا لن يعود الفحم غصنا ولارماد الورد في الموقد يذكو
ان شكواكم وشككم بني عليه هذا العالم
فهل يستوي الاعمى والبصير والظلمات والنور والظل والحرور
متضادات تحمل بثناياها الحكمة والكلمة والبصمة والمعنى والمغنى
دام حرفكم ودمتم بخير وامان

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا سيدتي الإبنة / الأخت الشاعرة والهايكوية المرهفة مريم لطفي وحديقة محبة ضوئية الأزهار ..

نعم ، المألوف أن الرماد لايمكن أن يعود غصنا من جديد وفق الحقيقة البشرية ، لكن اليقين يمكن أن يجعل ذلك ممكنا وفق منطوق قول الله تعالى إذا قال للشيء كن فيكون .. وأنا هنا أتحدث عن الفعل البشري ، فأؤيدك تماما ، وفي نفس الوقت أؤيد ما قاله عيسى عليه السلام بأن المرء إذا ملك ذرة من اليقين لمشى على الماء ..
المعضلة إذن تتعلق باليقين ، اليقين الذي نفتقد اليه في ظل الشك المنتشر بيننا : الشك بنظافة أيدي وقلوب ساسة الصدفة .. الشك بصدق تقى المحاهدين الزور .. الشك بشرف المتحدثين عن الشرف بينما هم رموز للعهر والانفلات الأخلاقي ( بالمناسبة : أعرف شويعراً لا يمل من الحديث عن الشرف بينما هو نفسه قد طلّقته زوجته بسبب انفلاته الأخلاقي لدرجة أنها حكمت لها المحكمة في كندا بعدم المرور في الشارع الذي تقيم فيه - هو نفسه الذي يطلق عليه عارفون لقب " أبو حلگ الجايف " ..).

شخصيا : أؤمن بانبعاث العنقاء من رمادها - لا كإشارة الى يوم النشور فحسب ، إنما مجازا في حال اكتناز المرء باليقين .
شكرا وودا وامتنانا سيدتي البستانية العاطرة النبدعة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

رائعة هي قصيدتك المبهرة
بأشيائها مبصرة
كإن القوافي كدفق المياه، في سماء مقمرة
ايها الشاعر الندي بحزمتك الندية
لماذا الشكوك ، وهل يبدأ الحب بالشك من بداياته ؟ وهل يفقد الحب زنبقة اليقين ؟
شك ديكارت هو في حقيقته مدخلاً للفكر .. يبدأ بتفسير اليقين ، اليقين في الفكر .

ومن الصعب ان يجمع المحب بين الكراهية والحب .. بين الورد والشوك في سرير الهوى .. والخصومة ليست شكاً والتنافر ليس شكاً ، ولكن في الحب شيء من كل هذا .. تخيل صديقي العزيز إننا نبدأ بالشك لكي نصل الى اليقين؟ ماذا سيحصل؟ العالم كله سيعيش في بحر من الشكوك، والشكوك حُزَمٌ من شوك لا احد يستطيع ان يغفو او ينام عليه .. إذن ، أن منهج الشك هو منهج للفكر لكي يستمر يتساءل في بحار الفلسفة العميقة .. يقول نيتشه بما معناه .. لا تستعجل في مصافحة اليد التي تمتد اليك بعجالة ، توقع انها قد تكون مملؤة بالأظافر ..!!
دمت اخاً وصديقاً وشاعراً رائداً ايها السماوي الكبير .

د. جودت صالح
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر المبدع د . صالح جودت : لك من قلبي بيدر تحايا وحقل محبة لا متناهي المسافات ..

للشك عندي نوعان : الشك المفضي الى اليقين ، والشك المفضي الى شكٍّ أكبر ..

الشك المفضي الى اليقين ، هو شك المتأمّل الباحث عن جواب معقول عن سؤال لا معقول ، وهو شك يحمل في طيّاته أسئلة إنكارية ... أسئلة لا تحتاج إجابات ، كسؤالي مثلا : كيف استطاعت حمامة إينانا تدجين صقري ـ أو كيف استطاعت الغزالة ترويض الذئب فأضحى حارسا لها ؟ أو سؤالي الإنكاري : هل ثمة سلاح كالحب في أسمى تجلياته أقاوم فيه الموت إكراما للحياة ؟

أما الشك المفضي الى ترسيخ الشك ، فهو شك يفضي الى اليقين أيضا ـ ولكنه يحتاج الى إجابات وليس الى جواب واحد وسأضرب لك مثلا سيدي :

يوجد شويعر ، أعتبره سُبّة للبصرة بل للعراق ، بل وسبة للشعر ، بل وحتى سبّة للرجولة .. هذا الشويعر بلغ به انفلاته الأخلاقي درجة أنه يتخفي تحت عباءة ونقاب أسماء أنثوية ليدخل صفحات الفيسبوك لغايتين دنيئتين ، أولاهما : الرغبة في إقامة صداقات مع النساء من خلال استغفالهن بأنه امرأة ... أما الغاية الثانية فهي أن يستعطف الرجال بعد أن يتأكد أنهم قد وقعوا في حبائله وتوهّموه فتاة حسناء مستعدة لعرض خدماتها الجسدية للإيجار .. فمثلا : راسلني طالبا صداقتي في الفيسبوك ، مستخدما اسم " dareen dareen " ,ولم تمضِ غير أيام قليلة حتى بدأ يمجّد في شاعريتي ، ويعرض عليّ استعداده للقاء ، وشفع ذلك بإرسال صور ـ منها صورة لممثلة سورية حسناء ـ تكشف عن مفاتن أنوثته " الأحرى أنوثتها " ظنا منه أنني ممن يُمكن إغواؤهم ... وتعمدت دخول صفحته/ ها لأكتشف أن شعراء وأدباء عديدين قد أصبحوا أصدقاء وصديقات له ...
وبحكم خبرتي المتواضعة في نقد البنى الأسلوبية ، فقد حددتُ الإسم الحقيقي لهذا الذكر / الخنثى من خلال ما أرسله لي سابقا وما نشره في المثقف من نصوص ، كان لايميز فيها بين همزة القطع والوصل ، وأيضا طريقة نسجه للجملة النثرية ... وحين خاطبته باسمه الصريح وبانفلاته الأخلاقي في ماضيه وحاضره : أغلق صفحته ـ لكنه فتح صفحة أخرى باسم أنثى أيضا ...
هذا الشك ، قد أفضى الى ترسيخ الشك في إمكانية أن يثوب الى رشده ، والشك بإمكانية أن يعود رجلا يتمتع بشرف وأخلاق وكرامة الرجولة ، وأنه سيبقى " عابر سبيل " في ذاكرة الشرف .

وعودا على بدء : للشك عندي نوعان ياسيدي ... الأول يفضي الى اليقين ،كالشك الذي تلبّسني حين شككت في إمكانية أن تنجح ملائكة إينانا في طرد شياطيني ... والشك المفضي الى الشك بإمكانية أن يصبح القرد غزالاً واستحالة أن يكون منفلت الأخلاق مبشّراً بالفضيلة .

شكرا سيدي الأخ والصديق الشاعر المبدع ومحبتي وامتناني .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

باقتا شعر محض أبا الشيماء الكبير

قاسم والي
This comment was minimized by the moderator on the site

أبا محمد الحبيب ـ الكبير شعرا ومشاعر ووفاء وبياض قلب وضمير ـ قاسم والي : قليل عليّ أن أكتفي بتحيتك ، وقليل أن أقتنع بما تنقله لك الأبجدية ، لذا : سأنتظر إطلالتك في صالة قصر الغدير لأتسلّق أضلاعي حتى أصل قمة رأسك فأضع عليه إكليلا من زهور قبلاتي نيابة عن قلب لك فيه مصطبح محبة ومغتبق تبجيل .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

من روحك الطاهرة نتعلم آيات النقاء
وبشعرك نفنى ونذوب
قُصي عسكر

قُصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأخ والصديق والمعلّم الشاعر / الناقد / والروائي الكبير د . قصي عسكر : لك من حديقة قلبي ثلاث باقات زهور، الأولى للشاعر الفذ فيك ، والثانية للناقد المائز فيك ، والثالثة للروائي الكبير فيك ، وثمة باقة رابعة سأؤجّل تقديمها حتى ألتقيك في غد أرجو أن يكون قريبا ، لأتشرف بوضعها في مزهرية جبينك .

حدّثني شيخي الزمن فقال : أن يكون المرء عشبة تنبت في الأرض ، خير له من أن يصبح حقلا شاسعا في صورة تتدلى من جدار ..

وقال لي : إنّ الـمتلصص من ثقب جدار ، شأنه شأن الـ " ظافر " بكنز قارون في مملكة الخيال ، وأن الغربة الحقيقية ليست أن يكون المرء " غريب " الدار ، إنما : أن يكون غريب السلوك في نظام السلوك البشري السويّ ..

أنا أؤمن بما قاله شيخي الزمن ـ ويقينا أنك تؤمن بقوله سيدي ...
إيماني هذا هو الذي يجعلني أتشرف أن أكون مجرد غصن صغير من أغصان شجرتك الباسقة المثقلة بعناقيد الإبداع .
ها أنا أنحني لك محبة وتبجيلا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الشاعر الأكبر
انت معلمي وشاعرنا الأكبر ولَك الفضل والسبق سبق الابداع وسبق الخبرة
غمرتني بتواضع العالم وروح النبي يا نبي الأدب والشعر
قُصي عسكر

قُصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب د. قصي عسكر : أنت مثلث إبداع متساوي الأضلاع : شعرا ونقدا وسردا روائيا - أما أنا فمجرد ضلع لايعدو كونه وتداً ، فأين أنا منك ياسيدي .

زادك الله ابداعا ونعمى ومسرة أخي وصديقي ومعلمي.

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعرنا المبحل الكبير السماري يحيى

مودتي

تبيح لنا ابدا ان نسموا في سماواتك.. لتدلنا لا فقط أن عوالمها.. بل وكيفية الطيران في رحابها بلا اجنحة..

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر القدير الجميل الحلفي طارق : تحاياي وتحاياي ، ومحبتي ومحبتي ، وشوقي وشوقي يا الذي له في قلبي منزلة الوردة في ضمير الفراشة ..

أبوح لك بأمري سيدي : منذ سبعة أنهار وسبع سماوات وأنا قلمٌ يمشي بين السطور حينا ويغفو على الأوراق حيناً يستجدي الأبجدية أن تتصدق عليه بغزلان معانٍ تليق بمرعى سيدة زهور الآس والسفرجل والقرنفل والياسمين - تلك التي أحيت رمادي فعدت بتلةً تضوع شعرا ..
أأعجبتك قصيدتاي ؟ إذن سأصيخ نبضي لهديل آخر آلهات سومر لأصنع منه شعرا يليق بذائقتك الشعرية سيدي .
شكرا أيها الشاعر الطبقي النازف شعرا وعبيرا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر الكبير يحيى السماوي
"شكرا جزيلا لك". . اقولها وانا اتنقل من جمال إلى آخر،
فسحر حرفك ياخذنا إلى سماء المعنى الذي تبحث عنه النفس حتى تنأى بعيدا عن عالمنا القبيح. .
تحياتي وفائق احترامي سيدي النبيل

عبدالكريم رجب الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الأخ وصديقي الصديق الشاعر الكبير عبد الكريم رجب الياسري : تحاياي المخضبة بحنّاء نبضي ، ومحبتي الصادقة صدق تقى جدك العظيم عمار بن ياسر ..

الان ، في هذا الفجر من يوم الخميس ، حطّ الهدهد على شرفة بيتي من خلال إطلالتك ، حاملاً إليّ بشراه بيوم سعيد سأعيشه مادمت قد ابتدأته بارتشاف موثر رحيقك العذب ، فشكرا لك أيها المبارك بالشعر والمشاعر ، آملا أن تكون على ماتتمناه وأتمناه لك من عميم الخير وتمام الصحة وبياض المسرة ودوام الإبداع سيدي .

يحيى السماوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4695 المصادف: 2019-07-14 07:41:48