 نصوص أدبية

على غرة الاشتياق

انعام كمونةوخضاب اللقاء نديا برائحةِ الغزل

تمَددَتْ جذوع الصمت

جداولَ اغتراب

ناعمةَ الفحيح

غانيةَ الخطى

بأحضانِ قانصاتِ الوداع

تؤججُ حسراتِ الوهم …..

بذاتِ اتقاد ….

تُراقصُ بادرات الوجد …

بخفي حنين ….

تراشقت اقداري ..أمواج رحيل

تعوم ما بيني .. وبيني

تزُقها كؤوسُ ريح

تسكرها لحنا مُوارباً ضِفافَهُ

تطويني ..لحاظُ ليلٍ

آهاتٍ

رعشاتُ شوق ترويك …..

عواصفَ اشتعال …..

فلي من سرمدك حصيلة نجومٍ باكيات

لو تسبح خمرة الندى في هشاشةِ المساء !!

اتمتصُّ زرقة الضوء من موجاتِ السحر؟

أتصفَعُ دَهشَةَ الدموع حين سؤال !! .. ؟

يغزوني ظلك المفارق

ومرايا خوفي زوايا ارتعاش

زجاج بعضي… مرتبك الحنين

من ذكرى تتمهل……

تنتهل خيبة الانتظار ….

تجثو على صهيلِ … حميم الوجع

لوَّنْتْ  كاهلَ الوجع ظلالُ الغروب

حين ذهول غد الصباح

***

إنعام كمونة

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (9)

This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت الشاعرة انعام كمونة المحترمة. والله ثلاثا اعرف انك شاعرة مجلية مبدعة لكنني اتقدم برجاء اليك ان تخففي من وطأة سقف البناء الشعري قليلا . افترضي جهل الاخرين امثالي

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

شكري وتقديري لتواضعكم د.ريكان ابراهيم وانا أتعلم منكم الشعر وأتقبل ذائقتهم وتقييمكم برحابة صدر علني أكون عند حسن ظنكم مستقبلا ..فائق التحايا

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

نص جميل يعانق لهفة اللقاء والحنين الذي تعقبه مواراة الذات
بعد زمن لا يدوم طويلا ليتجدد الشوق ويتوالد بقوة
تحية تليق أستاذة إنعام . ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

جميل حضوركم استاذي الفاضل تواتيت نصر الدين جزيل التحايا لبهاء الأضافة وفائق التقدير

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

لقد كان التساؤل جميلا حلوا في موج هذا العالم الصوفي الباسق والفناء الذاتي في عالم المطلق
تحياتي للشاعرة الجليلة
قُصي عسكر

قُصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لذائقتكم الراقية تحايا التقدير وورد الحضور

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

وكان حضوركم الأجمل الاستاذ الفاضل قصي عسكر ..تحايا شكري وتقديري لقراءة حروفي

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة القديرة
ربما يقال ويكتب عن هذه القصيدة المرهفة في اوجاعها الكثير من التمعن والتأمل , وطريقة التفكير في الرؤى والرؤيا في الصياغة والصور الفنية الزاخرة بالايحاء والمغزى الدال , لاشك ان هواجسها متضاربة بشعلة النار , في غرة الاشتياق , الذي يغوص في اعماق الوجدان الداخلية , ومضارب مرادفات الواقع الخارجية , التي تشعل نذير الوداع والفراق , تشعل النار في لهب الحسرات والوجد . بين النفس العاشقة , التي تجد عشقها يتفتت على صخرة الواقع , الذي يقف بالمرصاد والممانعة , في التواصل في نسائم الشوق والاشتياق . هذا الواقع الذي يخلق حواجز وفواصل في الغزل والحنين . ويضعها في ساعة او اللحظة الغربة والاغتراب , في رعشات الشوق ودموع الوداع , في المرآيا التي تجد نفسها تتشت في الاشتياق , في رعشات الخوف والحنين , هذا القلق الانساني , الذي يسكب جراحه على تخوم الوداع الاخير , على تخوم جمرات الحسرات , التي يسكرها اللحن الحزين , وتفجر شظايا السؤال في خيبة الانتظار , في الوجع الانساني الملتهب في الضلوع .
زجاج بعضي… مرتبك الحنين

من ذكرى تتمهل……

تنتهل خيبة الانتظار ….

تجثو على صهيلِ … حميم الوجع

لوَّنْتْ كاهلَ الوجع ظلالُ الغروب

حين ذهول غد الصباح
قصيدة تضعنا امام معضلة وجدانية على تخوم الفراق والوداع , في وخزة هواجسها وتوجسها القلق . تضعنا امام مكاشفة وجدانية في اعماق الذات , التي يضعها الواقع صريعة بالوجع والحنين , بين تخوم الغروب, وساعة الارتباك الفاصلة في لحظة رحيل الاغتراب , في اللقاء والوداع الاخير , في منصات وجع غرة الاشتياق . لاشك ان الفعل الشعري , ظل في وتيرة متصاعدة حتى النهاية , في شد القارئ بالتعاطف الشديد , لهذا الوجع الانساني , يتعاطف مع الحسرات والآهات المسكوبة بحرقة النار , لاشك الابداع في القصيدة , وهو التناسق الهرمي في منصات الوجع والاشتياق , تجسيد في هذه الصور الفنية البليغة
تحياتي لكم

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ القدير جمعة عبد الله تحايا الاحترام وخالص شكري لإضاءة تمتع القارئ برؤاكم الانطباعية ومزيدا من عمق التحليل البنيوي وأعمدة الاتساق وأركان القصد وفحوى القصيد ..بورك الحضور وروعة التجديف ببحر اللغة والحروف تحايا وورد الابداع .

إنعام كمونة
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4695 المصادف: 2019-07-14 06:29:40