 نصوص أدبية

من بعضك لكلي..

انعام كمونةأبي

منذ غروبك المتلاشي في غبش السلام

سكنتني اسراب اللهفة الغائرة

في فساتين جذوري ...

قوافل وجع

ينساب عمري ... ينابيع اغتراب

فيترمل الفرح ... بعشقك الغائب الحاضر

تتوسد أنات شغفي مفاصل التراب

بسلسبيل الرمال المتوارية مدى العصور

على صهوة المسافات العقيمة

تنثال لحن وفاء.. وذكرى

تعزفك أنامل بوحي شهقة ألم

يهز الكونَ صداها

ببرزخ طاعن المكوث

شاهدة فقد تختزل كل عناوينك..!!

وترياق اشتياقي مدائن رؤى

معطرة بندى.. شمع.. ورد.. وعود..

   سائغة المدى

     تهاتفني روحك

       أكاد أتنفس رؤياك

          أشعر بدفء حنانك

تحلق ومضة ملاك..!!

كيف السبيل لأبوابك الموصدة.. ؟؟

هل تشفع أنات الفراق ؟؟

أأغمضت عيونك عن اقترابي.. ؟؟

أكابدك الانتظار.. ؟؟

اقترب … فالظمأ بلوى المحبين

لأقبل جبين فجرك وافر الثلج

أسدل جديلتي على أغصان أكتافك

أغفو بين ملامح يديك مهد الأمان

خائف عليَّ..؟

خائف عليَّ من اقترابك.. ؟؟

حذر من إتلاف جسدي الزائل

في بئر الذنوب.. ؟؟

تعاويذ آياتك تُحيينـــــــي

تدثرني بشغاف قلبك الملهوف

لأسمع حنين نبضك منــــــي

تزرع قدري زنبقة براحتيك

أتذوق شهد الحنين ..نسغك الدافئ

شدنـــــــــــي ...

شدني لكافور أنفاسك وحمة غفران

 ليكتفى صهيل الوقت من وجعـــــــي

فخطواتي الرملية قطرات غروب

  ستشهد لحظات نزوحي

      سجدتك النائية

       نبوءة اليقين

***

….إنعام كمونة

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

إنها تراتيل البر والإحسان لمن لهم حق علينا في هذه الحياة
إنه التعلق الذي لا يلامسه التملق والهروب للدفء عندما يشتد
البرد وتعصف العواصف وترجف الرواجف.إنه الأمان في لحظة
خوف والمتسع بعد الضيق .
نصك رائع أستاذ إنهام بلغة متواترة مع لحظات الزمن من البداية
إلى النهاية تحمل الوفاء والتقديس تقبلي تحياتي الخالصة
ودمت في رعاية الله وحفظه

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

سلام لعبق حضورك استاذي الكريم تواتيت نصر الدين وانت ترفل خيرا بقراءة حروفي ..دمت بجزيل العطاء وباقات ورد التواصل ..

انعام كمونة
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4697 المصادف: 2019-07-16 08:27:29