 نصوص أدبية

من تحت سماءٍ أُخرى

ريكان ابراهيمكفى اغتراباً عراقيونَ أم غَجرُ؟

                 بين المنافي كدود الأرض ننتشِرُ

الجوع بوابة المنفى وصاحبه

                    أعمى يطارد رزقاً خطّه القَدرُ

لا يا بلاد الهنا، لا يا مرابعنا

                      بأي عُذرٍ على جنبيكِ نعتذرُ

فما كفرنا لكي نُجزى بسيئة

                  يا ليت مَنْ آمنوا منا كمن كفروا

بغداد مرت فقف يا كونُ محتشماً

                       فإنّها الكبرياء البِكرُ والظفرُ

مدينةٌ كلما شاخَ الزمان بها

                   تزهو شباباً على الدنيا وتزدهرُ

وضوؤها لصلاة الفجر أدمعنا

                  حرّى على بابها المأمون تنهمِرُ

ومتكاها طوال العُمر أضلعنا

                    لا يُشتكى برمٌ منها ولا ضجر

اليوم دهرٌ بعيداً عن مرابعها

             والدهر فيها كومض البرق يختصر

احجارها كعبةٌ أخرى لعاشِقها

              تُنخى على صمتها القاسي وتنتصرُ

لو غيرُ ربّ الورى صَحّت عبادته

                    لصحّ في مثلها أن يُعبَد الحَجرُ

                    (٢)

ما في يديَّ يدٌ، فليعْفُ مَن عتبا

                ضاقَت فلجلجَ صدرٌ حُمّل الغضبا

إن كان لا بُدّ مما بتُّ أجرعه

                     فخلّ ما ظلَّ يأتي مثلما انكتبا

كأنني، ويدي في الموت عابثةٌ

                      طفل تناستهُ أمٌ أو أضاع أبا

جميلة غربة الأجساد عن وطنٍ

                      فقد تعلمت منها كلّ ما وجبا

ما كنتُ أحسب أرضاً حاربت قدمي

                  يوماً ومدّت إلى كرهي لها سببا

تصير أمنيتي الكبرى فمذ بعدُت

                لم أعرف الفرح الخلاق والطربا

صرختُ في ليلة ظلماء حالكة

              فأسمعت صرختي الوديان والسُحُبا

وأُزلزل الأفق الأعلى فخاطبني

                     من جِنّهِ نفرٌ إذ ماد مُضطربا

وأطلعت من خوابيها ملائكة

                      أعناقها تتملّى المشهد العجبا

وحدّق الله في قلبي فأضحكه

                       قلبٌ يخطّ على جدرانه أدبا

لما رآني حنا من عرشه كرماً

                     يحيطني رحمةً منهُ بما وهبا

وقال لي: دونك المنفى سأجعله

                     خلداً واكسوك ابراداً به قُشُبا

على يمينكُ خمرٌ من مُعتقها

                 وعن شمالِكَ حورٌ تعصرُ العنبا

يدور حولك ولدانٌ بما حملوا

                  وتحتك الماءُ يكفي عذبُه السغبا

أجبته ودمي دمعي وأوردتي

                      كأنها النار لو ألقمتها الحطبا

لو الدنى اجتمعتْ في كفّ واهِبها

                       وكنتُ مالكها ما أبلغت أربا

لو حفنةٌ من ثرى بغداد ألثِمُها

                       ولا جميعُ جنان الله مُغتربا

بين الفراتين لو يومٌ واختُمهُ

                     بميتتي، لا أرى لي بعدهُ طلبا

سبحان ذاك الثرى لا أرضَ تُشبهُه

                        كأنه جاء مقطوعاً بها نسبا

على هواهُ استوت روحي مُيمّمةٌ

                وجهاً يلامس منه الجانب الرَطِبا

وداعبتُهُ وفيها من تلذّذه

                    بجرحها ما يثير الشكَّ والريبا

فيا زماناً لنا شابت ذوائبه

               أعد علينا الهوى والضحك واللعبا

وعُدْ بنا خطوات نحو نشوتنا

                      عِدنا بشيءٍ يواسينا ولو كذبا

صرنا كمحتطبٍ في حالكٍ دمسٍ

                    أو ممتطٍ زلقاً أو مرتقٍ صَعِبا

يا أهلِنا لم نزد إلّا بكم شرفاً

                     وليس إلّا لكم ما ندّعي حسَبا

بحثتُ عن لقب يرقى لمدحِكمُ

                   فخانني أن أرى في مدحِكمُ لقبا

جوزيت بالخير يا شعبي العظيم فقد

                    حملتَ ما ناءت الدنيا به حقِبا

يا حامل الهمِّ مزهوّاً بمحملِهِ

                     كأنما الهم مخلوقٌ لمن رغبا

على قفاك الندوب السود شاهدة

                     بأنَّ خلفك أفعى تنفث العطبا

سموتَ بالجوع إذْ حوّلتَ محنَتهُ

                       تصوّفاً وجعلتَ الزُهد منقلبا

                         *** 

د. ريكان إبراهيم

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (26)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر العلم الدكتور ريكان ابراهيم المحترم..
حتى غير العامد هاج فينا
...............
يا سامعين الصوت:
(دنيانه غيم مجلجلة والوكت مُغْرُب
والظلام بهلشكل يرهب ويرعب
الراح خليه راح...لا اله نعقب
والجاي خَلوه وفه وخوه وحب
الدمع ينسمع من ايصب
والقهر والقلق يسحن كَلب).
يا سامعين الصوت:
لكل شمال جنوب
ولكل شرق غرب
الوسط.... جنوب الشمال وشمال الجنوب
وغرب الشرق و شرق الغرب
فلنجمعها في وطن ارحب
لترتاح الاجيال من تعب
لنزرع اشجارا وارفة بالحب
ونطفي نار عصبيةٍ و غضب
هل من مجيب؟...دعوة الداعي القريب
ليهرب من وطني البكاء و النحيب.
هل من مجيب...هل من مجيب...هل من مجيب
...................................
لك من:
عجوز تحاور جمر
جمر يحفر خندق في خد
يمزق شفة
في قلبي جمر
في عيني جمر
تسأل جمر
اين الجمر ايا جمر
اين العمر ايا جمر

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي المبدع في لقطاتك الشعرية الشعبية اخي الغالي عبد الرضا . اشكر لك اهتمامك بي واود سماع أعانك الانسانية لأشاركك اياها .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز المتألق إبداعا النخلة الفارعة في الشعر د. ريكان إبراهيم
هاتان القصيدتان من أروع ما قرأت من الشعر بحق الأهل والوطن ، فكلّ بيتٍ فيهما يتدفق حنينا وحبا وفيّا
يا أهلِنا لم نزد إلّا بكم شرفاً

وليس إلّا لكم ما ندّعي حسَبا

بحثتُ عن لقب يرقى لمدحِكمُ

فخانني أن أرى في مدحِكمُ لقبا

جوزيت بالخير يا شعبي العظيم فقد

حملتَ ما ناءت الدنيا به حقِبا

يا حامل الهمِّ مزهوّاً بمحملِهِ

كأنما الهم مخلوقٌ لمن رغبا

على قفاك الندوب السود شاهدة

بأنَّ خلفك أفعى تنفث العطبا

سموتَ بالجوع إذْ حوّلتَ محنَتهُ

تصوّفاً وجعلتَ الزُهد منقلبا
أما مستهلّ القصيدة الأولى ( الرائية) ففيه تصوير دقيق وحيّ للحالة التي آلى إليها مصيرنا ومصير شعبنا

كفى اغتراباً عراقيونَ أم غَجرُ؟

بين المنافي كدود الأرض ننتشِرُ

الجوع بوابة المنفى وصاحبه

أعمى يطارد رزقاً خطّه القَدرُ

لا يا بلاد الهنا، لا يا مرابعنا

بأي عُذرٍ على جنبيكِ نعتذرُ

فما كفرنا لكي نُجزى بسيئة

يا ليت مَنْ آمنوا منا كمن كفروا

نعم المخطط الذي رسم للعراق أن يعيش أبناؤه كما يعيش الغجر متنقلين من مكان إلى آخر ، وقبلها قالها الشاعر مظفر النواب
أصبحنا يهود التأريخ
أخي العزيز هل سمعت بربك عن بلد يهرب أبناؤه من محافظة ليقدموا طلب اللجوء في محافظة أخرى
لقد قالها المرحوم الشاعر عبد الوهاب البياتي من قبل:
غرباء يا وطني نموت
لقد أثرت المواجع أيها الشاعر الفذ
لكن برغم الألم فإنّ القصيدتين برزتا كأجمل لوحتين معبرتين عن الحبّ والوفاء
محبتي الدائمة

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي المبدع الملهم صائغ قلائد السهل الممتنع جميل الساعدي . ان رأيك في القصيدة اشارة الى حجم الالم المشترك بيننا .تحياتي اليك ايها الأصيل الراقي

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

آسف للخطأ الطباعي
قصدت: آلَ
بدلا من : آلى

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

إن كان لا بُدّ مما بتُّ أجرعه
فخلّ ما ظلَّ يأتي مثلما انكتبا

الشاعر الأصيل الأستاذ ريكان ابراهيم
ودّاً ودّا

لا تعليق أبلغ مما ورد في هاتين القصيدتين , أقول (قصيدتين ) وهما في الحقيقة
قصيدة واحدة من ذوات الفلقتين .

في القصيدة ما يشبه العزف على وتر ( القَـدَر) وقد ورد القدر بلفظه في القصيدة
في نصفها الأول ثم تكررّ في أبيات أخرى بأكثر من شكل وتعبير .

القدر فكرٌ آسيوي وعراقي تحديداً موغل في العراقة وهذا ذو دلالة كبرى , القدر
تراجيديا صاحبت انسان الحضارات الأولى في التاريخ ولا يزال , القدر صنعنا
حضارياً ثم قذف بنا الى جهات الأرض كلها , نحن غجر التاريخ والغجر قبيلة
آسيوية أيضاً ما زال القدر يلعب بها وبنا .
ما أريد قوله في هذه التعليق هو ان القدر يستولي على قصائدنا رغماً عنّا في
لحظات مواجهة المصير والتحديق في تغريباتنا المتكررة عبر التاريخ .
العراقي تحديداً هو صنيعة القدر الإولى منذ فجر التاريخ والشعر العراقي هو
الشعر الأشد تعلّـقاً وإبرازاً لجماليات الفاجع :
يا حامل الهمِّ مزهوّاً بمحملِهِ
كأنما الهم مخلوقٌ لمن رغبا
أزعم ان هذا الشعر لا يقوله إلاّ شاعر عراقي انعجنت روحه بالأقدار التي انكتبت
على الطين , فعلى الرغم من مأساة الفلسطينيين الكبرى فلم أجد شعراً فلسطينياً
(فجائعياً ) كما هو الحال في الشعر العراقي , وقد يعترض مُعترِضٌ مستشهداً بشعرنا
العربي التراثي كهذا البيت الطافح بالحزن الكوني :

كأنّا خُلقنا للنوى وكأننا
حرامٌ على الأيام أن نتجّمعا

ولكنّ شاعر الجزيرة العربية هو الحفيد الشرعي لجدّه الشاعر السومري ومن هناك
هاجر الى شبه الجزيرة العربية وهنا أقول ساقتهُ الأقدار , (الأقدار فكرٌ آسيوي عريق) كما يقول
الناقد الفلسطيني يوسف سامي اليوسف .
في غياب الفجائعي والهزّة الطربية وعنفوان الإيقاع وجماليات اللغة العربية لا يبقى
من الشعر إلاّ القليل أو ان ما يبقى مشترك بين جميع اللغات والأمم , هكذا أرى
الشعر فلا (تزعلْ ) عليّ يا استاذ ريكان إذا لم أجد شعراً (عربياً ) في قصيدتك السابقة .
الشعر الذي لا ينغرز ( القدَر) في نخاعه الشوكي ليس شعراً عربياً أو بعبارة أدق
لا أجد فيه ضالّتي الشعرية وهذا لا ينفي توفره على شعريات عالمية متقدمة ومشهود لها
ولكنني وأعترف بذلك لا يشبع عطشي إلاّ الشعرٌ المنغمس في العربية انغماسا .
دمت في صحة وإبداع يا استاذ ريكان أيها الشاعر الأصيل .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر والناقد المزمن الملهم .سامر سريعا عليك في قصيدتي القديمة وهذه .ان احلى ما فيك معي على كثرة ما فيك من طيبات انك تتنبه على نقاط تثيرها قصيدتي جدلا لتشبعها انت جدالا. طبعا الفرق واضح بين جدل وجداول لا يخفى عليك. سأظل احاول الوصول إلى زمكان يجمعنا لحوار أطول طولا واعمق عمقا .تحياتي اليك.

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

اسف نسيت ان اشير الى ان خطابي هذا موجه الى اخي جمال مصطفى

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير الدكتور ريكان إبراهيم

بين مستهل القصيدة الأولى

كفى اغتراباً عراقيونَ أم غَجرُ؟
بين المنافي كدود الأرض ننتشِرُ

المفعم بالتذمر والشكوى من الزمن العصيب وثقل المصيبة الى الحد الذي يجعلك تنوء تحتها حتى تصرخ كما يصرخ الشاعر: "كفى..."

وبين خاتمة القصيدة الثانية

يا حامل الهمِّ مزهوّاً بمحملِهِ
كأنما الهم مخلوقٌ لمن رغبا
على قفاك الندوب السود شاهدة
بأنَّ خلفك أفعى تنفث العطبا

يرزح العراق والعراقيون تحت نير الحاضر الذي تراكم اثقالا فوق اثقال على مدى تاريخهم. ما اكثر ندوب الماضي السود ولن تنهض هذه الأمة مالم تنظر الى الوراء بغضب !!

دمت ودام ثراؤك شعرا وفكرا...

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الأستاذ الشاعر الاديب عادل الزبيدي الكريم. ان هذه المصاقلة بين مطلع القصيدة وأخرها دليل رهافة ذوقك وصفاء ذهنك وسعة وعيك. انني فرح بك وشاكر لك. احييك د.عادل.

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

عن العراقيينَ يا ريكان أعتذرُ
لا هُمْ هواةٌ الى التَرحالِ أو نَوَرُ

ولا هُمُ مَنْ يرى في غيره وطنًا
ولا الى غيرهِ يهنى لَهُمْ سَفَرُ

لكنَّ مَنْ حكموا خُدّامُ شهوتهمْ
وجاء آخِرُهُمْ في ظلمهِ صُورُ

يا صاحبي لا تَلُمْ شعبًا غدا نُتَفًا
او صار كالدودِ فوق الارضِ ينتشرُ

يا صاحبي كلنا نحيا على أملٍ
والعذرُ يبقى فسيحًا حين نعتذرُ


خالص ودّي عاطر بأطيب وأرق التحايا لك شاعرنا الدكتور ريكان ابراهيم .

دمت في القٍ وعافيةٍ

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الحاج عطا ابا عتاهية القرن الحادي والعشرين . اغبطك على هذه المرونة العقلية في صياغة ما تفكر به جديدا تشعر .به

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
صياغة شعرية مؤثرة في خطابها البليغ . التي تملك براعة في الرؤية الفكرية والتعبيرية الدالة . تملك قوة الصياغة في صورها الشعرية الدالة بعمق أدائها الشعري , الذي يدل على مغزى يترجم محسوسات الحياة والواقع , هذه البراعة الشعرية , هي سمة بارزة في منجزكم الشعري الابداعي , يمتلك مقومات التألق الجميل . وقد نسجت ابداعية شعرية حول مجريات الواقع , التي تعزف على الاهمال والحرمان , تعزف على قراءة الواقع وعمق العراق التاريخي والحضاري والتراثي . من شراذم جهلة الذين يجهلون روحية العراقي وشكيمته , جهلة في مقتضيات الزمن , ان يكون لصالح الانسان بشكل عام , وليس لصالح شرذمة من الخراتيت المعدودين , الذين عزفوا على خراب وحطام العراق , جعلوا من العراق , سماء حمراء جهنم للناس الحقيقين , للناس لا يطلبون اكثر من العيشة الكريمة , وسماء زرقاء وردية , قوس قزح لشرذمة نصبها القدر الاسود على صدور العراقيين . هذا التناقض الحياتي الذي يعيشه عراق اليوم , اسياد اوصياء الله على الارض , وغجر وعبيد لا يستحقون الحياة
فيا زماناً لنا شابت ذوائبه

أعد علينا الهوى والضحك واللعبا

وعُدْ بنا خطوات نحو نشوتنا

عِدنا بشيءٍ يواسينا ولو كذبا

صرنا كمحتطبٍ في حالكٍ دمسٍ

أو ممتطٍ زلقاً أو مرتقٍ صَعِبا

يا أهلِنا لم نزد إلّا بكم شرفاً

وليس إلّا لكم ما ندّعي حسَبا
ودمت بخير وصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الناقد الشمولي في الرؤية العقلية واوجدانية جمعة وعبدالله المحترم . اشكرك لملاحظاتك الدقيقة لما يخفيه النص الشعري. انني أقرأ لك كل نقودك لكل الزملاء فأجد ك مقنعا ومبدعا .تحياتي اليك

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

من تحت سماء أخرى عالم هو عالم المقهورين الذين تغربوا عن الوطن
وهم يحملون بين ضلوعهم حبهم المقدس الذي زرعوه نورا رغم المعاناة
من تحت سماء أخرى اسم لشاعر ينشر الحب والسلام يؤرخ بحرفه
ويوقع على صفحة السماء بنار ونور ويرسمح وجه بغداد وملامح كل
عراقي حمل هم أمته مزهوا بحمله . إنه الدكتور والشاعر الكبير ريكان
إبراهم
لحرفك تسجد القوافي بمثل هذه الخريدة . تقبل تحياتي الخالصة
ودمت في رعاية الله وحفظه.

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر الملهم ابن الجزائر الغالية الاستاذ تواتيت نصر الدين .سرني انني استطعت أن أشرك فرضا المبدعين صعب المنال. تحياتي اليك.

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر القدير الدكتور ريكان ابراهيم
من تحت سمائكم وصلتنا آهة الاغتراب التي أطلقتها حناجر الغربة
وهي رفيقة أفكار شبابنا في الداخل ، فعراقنا لايصلح للعيش
وأي متنفس يتمناه الفرد العراقي ليتشبث به وينجو بأنفاسه التي لايملك غيرها
أقولها حسرة تجثم على الصدور
لكم عاطر التحايا وشاهق التقدير
دمتم شلال إبداع

فاطمة الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اختي الحبيبة حبيبة فقيدي المرحوم الشاعرة الرقيقة فاطمة الزبيدي. اشكرك على رضاك عني .هذا من لطفك واتمنى ان اكون دائما عند حسن ظنك اخا وشاعرا.

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الشاعر القدير د. ريكان ابراهيم، والسيدات والسادة جميعا
محبة صادقة
شكرا لحرصك واهتمامك، ونعتذر لحجب التلعيقات بعد نشرها لضرورات تقتضي ذلك، وهناك مقالات نقدية عن المثقف صارمة جدا لكن تنشر بكل رحابة صدر، وتعليقات تنتقد وتنقد المثقف، نهتم بها ونستفيد لتقويم تجربتنا.
نحن صحيفة حرة، لا نخشى احد، ونلتزم بالضوابط. كل ما في الامر لا نريد لتعليقك الكريم ان يتحول الى منصة مناوشات، على خلفية زمن مضى. نأمل في أجواء نقية تساهم تدفق العطاء.
بعثت لك رسالة مفصلة اتمنى الاطلاع عليها، رجاء تفهمك مع احترامي لك ولمن تفاعل مع تعليقك.
ماجد الغرباوي

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاستاذ المفكر ماجد الغرباوي المحترم. انني كنت وما زلت حريصا على تقدم صحيفتنا وحريصا على اللقاء بك فقد حدثني اصدقاء لك عن مديات وعيك وغاطس ثقافتك. انا فخور بك وقد تسلمت رسالتك الكريمة الي وجعلتني فرحا بما قراته. اكرر شكري وتحياتي اليك.

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر الشاعر ، الأصيل عراقةً وإنسانية د . ريكان ابراهيم : أحييك وأحييك ـ وأواسي من خلالك نفسي وكل الآمرين بعراق يخلو من المجاهدين الزور واللصوص ..

قرأت شعرك الشعر فأوجعني وجعك ..

خطيئتك : أنك بلا خطيئة سوى ارتكابك جريرة الصدق في زمن بات الصدق فيه تهمة :

فما كفرنا لكي نُجزى بسيئة

يا ليت مَنْ آمنوا منا كمن كفروا


سأبقى مترقبا اليوم الذي يمضغ فيه الجياع الآلهة التمر ، فنطوي خيام الغربة لننصبها في وطننا المستبى ياصديقي .

محبتي وشكري ..
ومحبتي وشكري .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الكثير الكبير يحيى السماوي .اسألك يا يحيى ماذا تريد مني؟ الشعر وأخذته. والقلب واستعمرته. اللهم لا تسلط سماويا على دليمي. يا يحيى ان من الحب ما قتل.

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

طاردني العنوان... وغصّني صلاح صلاح أيضا بــ ( تحت سماء الكلاب) ..
تلك الرواية بسيرتها الذاتية ..

وهنا (من تحت سماء أخرى)..
للكبير شاعر الشعاع الأبيض الدكتور ريكان ابراهيم.

العمود الفقري لكليهما ... وطن، خلايا لحمه صارت عفن.

وردة الدم (القصيدة) التي تقطع الأنفاس.. بلغة صادحة وحنجرة اوتارها من ذهب .. تعري كل متخاذل زنيم.

أحييك أيها العلم.

سلاما و أمنا و محبة

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر الملهم الدقيق زياد السامرائي . جميل هذا التواقت بين الرواية والقصيدة. ان رضاك عن قصيدتي هو مبعث رضاي عن أدائي لانك مهم عندي يا زياد.

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

انه شعر مهجري لقد جعلتني هاتان القصيدتان أراجع محطات اغترابي فاقرؤ نفسي عبورهما
دمت موفقا أيها الطود الادبي الشامخ
قُصي عسكر

قُصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الغالي الأديب الرائع قصي الشيخ عسكر. قبل أن اشكرك عن تعليقك هذا على قصيدتي اود ان اخبرك عن شديد اعجابي بقصص التي في كلمات . انها هائلة نسيت ان أعلق عليها. انك أديب كبير يا د. قصي الموقر.

د.ريكان ابراهيم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4699 المصادف: 2019-07-18 08:33:56