 نصوص أدبية

صُنْبُورُ الماءْ

عبد الله سرمد الجميلكي لا يسمعَ أحدٌ دمعي يَنْهَلّْ،

أفتحُ صُنْبُورَ الماءِ وأبكي،

أوّلُ ما يفعلُهُ القاتلُ بعدَ القتلْ،

يفتحُ صُنْبُورَ الماءِ ويبكي،

إمرأَةٌ خلعَتْ معطفَها المُبتَلّْ،

تفتحُ صُنْبُورَ الماءِ وتبكي ،

ينقطعُ الماءْ،

وأنا أنظرُ في آخرِ قطرةِ ماءٍ عالقةٍ في شَفَةِ الصُّنْبُورْ،

***

عبد الله سرمد الجميل - شاعر وطبيب من العراق

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع عبد الله سرمد الجميل
ودّاً ودّا

تنطبق على هذه القصيدة العبارة النقدية الشهيرة : ( الشعر كلامٌ يتّسع )
كلمات هذه القصيدة أقل بكثير من المعنى والإيحاء اللذيين تبثّهُما .
مخيلّة القارىء أمام تَحدّي الوصول الى أكثر من تأويل .
قصيدة كأنها فلم سينمائي قصير جداً والماء بطل الفلم المستحوذ
على الحاستين معاً : السمع والبصر .
هكذا تكون قصيدة التفعيلة المشذبّة تشذيباً كاملا ً ,
ليس في هذه القصيدة كلمة زائدة ,
رشاقة هذه القصيدة نصف جمالها الشعري .
دمت في صحة وإبداع أخي الشاعر المبدع عبدالله سرمد الجميل

جمال مصطفى
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4702 المصادف: 2019-07-21 08:20:49