 نصوص أدبية

أنّى الوصول!

صحيفة المثقففات الزمان انطوى قلبي ولم يتبِ

                          أني أنوح على عيشي كمغتربِ

أقضي الحيا دمعةً كالجمرِ أوقدها

                            مافات مني لها ألقيهِ كالحطبِ

صبري تجلى وما قد ذقتُ فرجتهُ

                    والليل لحنٌ طوى الأحزانَ في تعبي

ملت أماني لنا أن نغتدي أملاً

                             وكلما أقبلت في البالِ لم تثبِ

ياطير عمري كفى يكفيك من لهفٍ

                    رفرف جناح الأسى والبين والكربِ

أوهام ذاك الصبا ماعدت أسبقها

             ذابت شموع ُ الصفا في الدرب من نصبي

أنى الوصول وقد زادت مواجعها

                       كفاي من شوكةِ الخذلان والسغبِ

حسبي إلهي اذا ما شاء يدركني

                       وهو العليم بما في النفسِ من ندبُ

يشفي جروحي وإن ناديت من جزعٍ

                     تسجو الحشايا وكم أحيا بذي رهبِ

رباه ياسيدي خذ حسرتي جبلاً

                      عني أزحها وكن عوني أيا حَسبي

***

بقلم: سهاد الراوي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

تحيه مسائيه عذبه
يتضح الألم بهذه القصيده العذبه تتركز الأحزان فتفجر أرقى تعابير والكتابه بحد ذاتها تفاعل من نوع خاص وربما هي لاخبطات في داخلنا لا نعرف لما تحدث او كيف تتركز لتخرج بهذا الجمال والاحساس
يبدو لا اني اقراء لك اول مره؟
لا أعرف هل انتي جديده بهذه الصحيفه الغراء ام انا متكاسل
دمتي بخير وعافيه.

أمجد السبهان
This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم.
.لست بجديدة الا إني لم أنشر في هذه الصحيفة منذ زمن ..شكراً لقراءتك النص
تحياتي

سهاد الراوي
This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم..لا اعرف لماذا حذف التعليق..عموما أهلا بك أخي في أروقة النص ..منذ مدة طويلة لم انشر في صحيفة المثقف..إلا أني سأعاود النشر بأمكانك متابعة نصوصي..مع الشكر الجزيل..

سهاد الراوي
This comment was minimized by the moderator on the site

حسبي إلهي اذا ما شاء يدركني

وهو العليم بما في النفسِ من ندبُ

يشفي جروحي وإن ناديت من جزعٍ

تسجو الحشايا وكم أحيا بذي رهبِ

رباه ياسيدي خذ حسرتي جبلاً

عني أزحها وكن عوني أيا حَسبي

----
وكفى بالله حسيبا . تحية اعجاب وتقدير لحرفك الذي رسم وجسد اللوعة
والحرقة بحروف من نور . تحية تليق
ودمت في رعاية الله وحفظه

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً لمرورك الرائع..وذوقك الرفيع في قراءة النص وإعجابك..تحياتي وتقديري..

سهاد الراوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4703 المصادف: 2019-07-22 08:32:12