 نصوص أدبية

حاسوب وأرانب وطيور

سعد جاسم قصيدة

 للاطفال


 

في بيتِنا حاسوبْ

تُحبُّهُ القلوبْ

ينوّرُ العـــقـــولْ

ويكشفُ المجهولْ

نسألُهُ يجيـــــــــــــــبْ

مليءُ بالعجيبِ والغريبْ

حاسوبُنا المحبوبْ

***

في بيتِنا طيورْ

تُغنّي في سرورْ

فرحانةً ترفرفُ

وفي المدى تدورْ

***

في بيتنا أشجارْ

تملؤها الثمارْ

تورقُ في الربيعْ

وتحلو بالخضارْ

***

في بيتنا زهورْ

تفوحُ بالعطورْ

وتجعلُ البيتَ

جميلَ بالحضورْ

***

في بيتِنا أرانبْ

لإخوتي تلاعبْ

فيشعرونَ بالفرحْ

والبيتُ يملؤنهُ

بالحبِّ والمرحْ

فيزهو كالكواكبْ

***

سعد جاسم

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (22)

This comment was minimized by the moderator on the site

الله أيها السعد
عندما اقرأ أو أكتب نص للأطفال، أشعر بسعادة الدنيا وبياضها
شكراً لأنك جعلتني أشعر بهذا البياض في هذا الصباح
ملاحظة: إذا تسمح لي أنشرها في مجلة الأطفال التي أدير تحريرها " مجلة الشرطي الصغير"
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرى لعيبي
الشاعرة السومرية المبدعة
سلاماً ومحبّة

شكراً لكِ لأنك تقاسميني ذات السعادة بالعيش والاحساس بعوالم الطفولة الناصعة
حيث ان الطفل الذي يسكننا لايكبر ابداً .

ان دواعي فرحي هو قيامك بنشر قصائدي في مجلة الاطفال التي تديرين تحريرها
ارجو اخباري عند نشر القصيدة بالمجلة

ابقي بعافية وابداع ذكرى الوردة

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الفاضل سعد جاسم صباح الورد
ما اروع هذا الصباح بتغريدات البراءة كم نتوق لأناشيد الطفولة والذكريات ..شكرا لعطاء الحروف التي أقلتنا لعالم تراتيل البسمات بتوق لقراءة المزيد والتحليق مع نغمات الطيور والخمائل والزهور بروعة حروفكم
بورك جمال التأمل
تحايا التقدير

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي الشاعر المبدعة انعام كمونة
سلاماً ومحبّة

شكراً لك على كل كلمة في تعليقك النبيل على قصيدتي الطفولية
اتمنى لك حياةً مكتنزة بالطفولة ونقائها وبياضها

دمتِ بشاعرية وفرح وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

بوركت
فن الأطفال فن صعب بخاصة الشعر والكتابة فيه تعني الابحار في السهل الممتنع وهذا من صفات الأديب اللامع الذي يدرك الفكرة بأسهل الكلمات وانقاها في الوقت نفسه يدرك نفسية الطفل وما يحب
تحية إعجاب وتقدير
قُصي عسكر

قُصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاديب الكبير : د. قصي الشيخ عسكر
سلاماً ومحبّة

ابهجتني بإبحارك معي في عوالم الطفولة الشاسعة
وأعجبني فهمك لصعوبة كتابة ادب الاطفال وخاصة الشعر
ذكّرتني بمقولة لشاعر الهند العظيم رابندرات طاغور :
( اياكم ان تبيعوا شعر الطفولة بنثر النضج )

وافر الشكر والامتنان اخي العزيز
دمتَ بعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع سعد جاسم المحترم
تحية طيبة
في بيتنا زهورْ

تفوحُ بالعطورْ

وتجعلُ البيتَ

جميلَ بالحضورْ
ــــــــــــــ
ما أجملها من قصيدة مغناة لأناشيد الطفولة .... أسمح لي بطبعها كي أعلمها لأحفادي كأغنية جميلة
تحياتي

إلهام زكي خابط
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي الشاعرة المبدعة : إلهام زكي خابط
سلاماً ومحبّة

شكراً عميقاً لرأيك الجميل بقصيدتي
تسلمين كلّك ذوق ياطيبة

طبعاً سأكون سعيداً جداً اذا قمتِ بتحفيظ القصيدة لاحفادك الحلوين والشطّار بالتأكيد
ربي يحفظكم جميعاً

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

قرأت القصيدة و لو أنها للاطفال. حتى ايام الجامعة كنت مولعا بادب الفتيان و الاطفال. و لا زلت اذكر القصة الروسية الرسالة عن بطولة الفرسان في حروبهم المحلية. و قصة قارع الطبول للكاتب غايدار. و قصة امريكية ممتازة هي لورا و الفتيان لمؤلف في كنيته فيشر. اضف لذلك رواية الرحيل الى ارض الجدة لوليام كامو و التي اثرت بي ابلغ التأثير، و هي عن سكان امريكا الاصليين.
و بالعربية لا انسى ما تلقيناه في المدارس من اشعار سليمان العيسى رحمه الله.
انما الاستاذ المربي سليمان اثنان بواحد.. شعره للكبار غير شعره للصغار.
و لهذا الكلام مكان اخر للحديث..
اكبر فيك هذه الروح المتميزة، مخاطبة الصغار مهمة غالية و صعبة.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاديب الكبير : د. صالح الرزوق
سلاماً ومحبّة

شكراً لك على هذه السياحة الجميلة في قراءاتك لأدب الاطفال
حقاً انها قراءات مهمة وجوهرية في صيرورتك الادبية

لاأُخفي اعجابي بالنتاج الطفولي للاستاذ الشاعر سليمان العيسى
فقد كان من مصادري القرائية الاولى في ادب الطفل ..وقد تعلمتُ منه كثيراً

اكرر شكري وامتناني لك على اكبارك لروحي الطفولية وإهتمامي بأدب الطفل
دمتَ بعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع سعد جاسم ، مساؤك الورد ، تحياتي لك أيها الصديق أينما كنت ..

في بيتِنا طيورْ

تُغنّي في سرورْ

فرحانةً ترفرفُ

وفي المدى تدورْ

سعد جاسم شاعر ملم بأدب الكبار والأطفال ، له لغة خاصة في جذب القارئ بعفويتها وبساطتها وعمقها الوارف بالجمال ..
الكتابة للأطفال كتابة تتسم بالصعوبة ، لأن عقل الطفل شفاف يلتقط الإشارات اللطيفة غير المبهرجة ، وهنا أستطاع شاعرنا الدخول إلى أعماق كل طفل يقرأ هذا الشعر الجميل بموسيقاه وجرسه الرنان ..
التجديد سمة جميلة يحملها حرف سعد جاسم. والحداثة بمضمونها المبسط تيار يسلكه سعد جاسم ..

أبدعت كثيرا ، شعرت بأنني طفلة حين قرأت قصائدك الحلوة .. سلمت يمينك ياصديقي الجميل ، تحية وسلام وكمشة ياسمين ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

فاتن عبد السلام بلان
صديقتي الشاعرة المبدعة
صباحاتك ومساءاتك ياسمين

شكراً لك على رأيك في تجربتي الشعرية ، حيث انك واحدة من العارفات بهذه التجربة
وقد غمرتني بفيض لطفك وجمال ذائقتك واشراقات وعيك الشعري ،
لمقولتك النبيلة التالية اثرها في اعماقي :

( الكتابة للأطفال كتابة تتسم بالصعوبة ، لأن عقل الطفل شفاف يلتقط الإشارات اللطيفة غير المبهرجة ، وهنا أستطاع شاعرنا الدخول إلى أعماق كل طفل يقرأ هذا الشعر الجميل بموسيقاه وجرسه الرنان ..
التجديد سمة جميلة يحملها حرف سعد جاسم. والحداثة بمضمونها المبسط تيار يسلكه سعد جاسم )

هالات من الشكر والزهر لك فاتن النبيلة
ابقي بعافية وشاعرية وابداع
كمشة جوري وبنفسج

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المجدد القدير
لاشك تملك روحية فذة في الابداع , في تقمص روح الطفل وبراءته الشفافة والعذبة , وتترنم بأنشرح بهذه الروحية الشفافة , هذه ترانيم واناشديد الحلوة والعذبة وسهلة الغناء والترنم , وسهلة الحفظ , لانها تناغي عقلية وثقافة الطفل , بهذا التشويق العذب والبريء , وارجعتنا الى الطفولة واناشيدها التي نصدح بها آنذاك . ولكن اقول لك بصراحة وانت مبدع كبير في ادب الاطفال . كل المقاطع ترنمت بها بيسر وسهولة كالطفل الغرير , تهزه الاناشيد الحلوة والشفافة , لكن وجدت بعض الصعوبة في الترنم في المقطع الاخير , لا اعرف ربما العتب عليَّ , رغم انها سهلة اللغة والنشيد . الاختيار حيرة اي مقطع لانها كلها جميلة وسهلة الحفظ , لذلك اختار هذا المقطع
في بيتِنا طيورْ

تُغنّي في سرورْ

فرحانةً ترفرفُ

وفي المدى تدورْ
ملاحظة : كان في زمننا آنذاك قصائد الاطفال ومجلات الاطفال منتشرة بشكل واسع , واعتقد مثل حالتي لولا هذه المجلات لما اتجهت الى الادب بحب وشغف . لكن الآن لا اعرف هل هناك مجلة للاطفال , كأن الزمن الاسود انسحب على ادب الاطفال , ولولا روحيتك الترفة والحلوة , لولا انك قديماً برعت في شعر الاطفال وتقمصت روح وعقل الطفل في مخاطبته , لما وجدنا من يكتب في ادب الاطفال . لذلك ارجو من الاخت العزيزة الست ذكرى لعيبي , ان تكتب عنوان مجلتها حتى نطلع عليها مع الشكر
ودمت بخير وصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

جمعة عبد الله
الناقد المثابر
سلاماً ومحبّة

في البدء اود ان اشكرك على وجهة نظرك حول اشتغالي في حقل الكتابة للاطفال ،
هذا الحقل الصعب والممتع واللذيذ في ذات الوقت .

فوجئت بملاحظتك حول المقطع الاخير للقصيدة ، حيث انك قلت :
( لكن وجدت بعض الصعوبة في الترنم في المقطع الاخير , لا اعرف ربما العتب عليَّ )

وارى ان المقطع الاخير لايختلف عن المقاطع الاخرى ، ولكن يبدو انك لم تتلقاه كبقية المقاطع التي سبقته

للاسف اخي جمعة فان ادب الاطفال في عالمنا العربي يعاني من الاهمال والتجاهل وحتى التهميش
سواء من المؤسسات الثقافية الحكومية او المؤسسات المدنية ودور النشر ايضاً ... وذلك لأن هذه المؤسسات
تنظر الى الطفل وثقافته وأدبه ، نظرة دونية وناقصة ... والمحزن في الامر هو اننا كنا في العراق نملك اهم وأرقى مجلتين للاطفال
في الوطن العربي ، ولكنهما من المؤسف اصبحتا متلكئتين في الصدور وفي عدد الصفحات والنسخ المطبوعة .
دمتَ بصحة وعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والهايكوي المجدد سعد جاسم

مودتي

تتساقط كلماتك على موائدنا كقهقهات الطفولة.. فتمتلأ بغلالات
فرح صاخب.. يبتدأ بك ولا ينتهي عندنا..

انه عالم من الألوان ندخله معك دون ان نجد طريقنا للخروج
الا ونحن نسمع غناء من كتبت لهم هذه الأغنيات المبهرة..

دمت مبدعا ابدا

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

طارق الحلفي
شاعر الرهافة والحكمة والجمال
سلاماً ومحبّة

ببراءة الاطفال
وزقزقة العصافير
ورفيف الفراشات
أُطيّر لكم اغنيات النقاء
وأُرددُ معكم ومع ملائكة الله ، اناشيد الفرح
يليق بكم شعر البياض والطفولة

كن بخير وعافية وألق

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع
كلام رقيق جميل تأنسه اذن الاطفال وفيه رنات راقصة تحرك مشاعرهم. فعلا ندرت في السنين الاخيرة
الاشعار المخصصة للاطفال، وللاسف صار الاهل يعطون اطفالهم هواتفهم النقالة للتسلي بها بدل تعليمهم حب القراءة. أحسنت بوصفك الحاسوب بانه اداة للمعرفة وليس للهو وحسب.
دمت بخير وسلام
عادل

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المبدع : عادل الحنظل
سلاماً ومحبّة

شكراً عميقاً لانطباعك عن قصيدتي الطفولية
وأشكرك ايضاً لأنك تشاطرني القول حول الواقع المتردي للطفولية العراقية والعربية
وما آل اليه وضع الطفل .. وقد اعجبتني اشارتك التي قلت فيها :
( وللاسف صار الاهل يعطون اطفالهم هواتفهم النقالة للتسلي بها بدل تعليمهم حب القراءة )
تصوّر اخي عادل : ان العائلة والمؤسسة التي هي المدرسة كلاهما لايساهمان في توجيه الاطفال
الوجهة التربوية الصحيحة . ولهذا اصبح حال الاجيال الجديدة يرثى له .

دمتَ بخير وشاعرية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

مخاطبة الطفولة فن لا يتقنه الكثيرون لكنك ابدعت بمعانيك الجميلة واللغة السلسة التي تُفرح الطفل باحنها المحبب ، دمت متألقا استاذ

آلاء محمود
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي الشاعرة المبدعة : آلاء محمود
سلاماً ومحبّة

شكراً لانطباعك المشرق حول قصيدتي
حقاً : الكتابة للاطفال فن صعب ... ولكنني كنت ومازلت اكتب بروح طفل ،
وأجد نفسي في هذا الفن الجميل

اتمناك بعافية وألق وشاعرية دائمة

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

جميل انت يا سعد
وكم غنيت كم تشدو
وها أطفالنا جذلى
على انغامكم تعدو
طاب يومك أخي الحبيب شاعر الحيوية البارع
سعد جاسم.
دمت بسعادة و هناء.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الاصيل : د. حسين الزويد

أُحييكَ شاعراً حُرّاً
وعاشقاً هيمانْ
ودمتَ لنا شامخاً
رغم الاسى والاحزانْ
إِني لأفخرُ فيكَ
ايها الشاعرُ - الانسانْ

ابقَ بخيرٍ دائماً
أَخي ابا كهلانْ

سعد جاسم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4755 المصادف: 2019-09-12 05:55:09