 نصوص أدبية

رسالةُ الى

فلاح الشابندررسالةٌ

 إلى..... حتفِهِا..

قصاصةُ يومٍ

ألرملةُ ثقيلةٌ.... ثقيلةُ جداً

 إلا على ظهِر

ألريح...؟؟

**

جاءَ بما ..... استطاع َ

أن يودع صدى ...

لفح َزفيره ِفي ألضباب

فأشتعل.....

فغابت ْ....

كلها ألأبعاد

***

فلاح الشابندر

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الرمز القدير
قصيدة يمكن ان يطول الحديث عنها بحديث طويل , فهي تفتح شهية بالحوار والمناقشة والتحليل . وهذه ظاهرة الملهم الشاعر فلاح , يطرق , ويثير زوبعة من التساؤلات والتأويلات , ثم ينسل كالشعرة من العجين . لا اعرف مدى القدرة الالهامية , في صوغ العبارة وتشكيلها وعجنها وخلقها . كأننا امام ساحر ملهم في النحت والتصوير والتلوين , وطرح الرؤية الرمزية الدالة . ودائما اسلوبيته الرمزية في فن التصوير ان تكون مفتوحة الافاق والرؤى . مفتوحة الصياغات , في التأمل والخلق والابتكار . لذا رغم ان القصيدة في التركيز المركز الشديد بالكلمات , لكنها صورت المشهد بالتصوير الكامل , ومن عدة زوايا داخلية , الحواس والمشاعر الداخلية والخارجية بما يحتوي المشهد الحياتي والوجودي من أشياء . لذا فأننا امام تطوير الفكرة والمعنى في فلسفة الحياة والوجود , وتجلي معانيها ومضامينها في الداخل والخارج , الذي يتحكم في وجدان الحواس , ويلعب بها في روحها الفكرية والتعبيرية . الدهشة في خلق وتكوين المشد الحياتي العريض بآفاقه اللامحدودة , بخمس كلمات فقط , هذه الدهشة الشعرية في الاسلوبية الفذة . خمس كلمات فقط , تصنع عشرات السؤال والتساؤل . خمس كلمات صورت بفن التصوير الحياة وتداعياتها بشكل ملهم , والكلمات الخمس هي : رسالة . حتفها . الرملة . ثقيلة . الريح . يضعنا امام معضلة السؤال ومعضلة فحص الحواس واختبارها في المجهر الكيمياوي . لنتابع خطوات هذه الرسالة التي حركت اوهيجت المياه الراكدة . لماذا الرسالة سارت الى حتفها وكيف ؟ . هل دفنتها الرمال الثقيلة . أم انها ركبت ظهر الريح وذهب في ادراج الريح ؟ ولاشك المتأمل والفاحص والمتساءل . هذه الرسالة لمن , والى أين ؟ .لماذا سارت الى حتفها , او قتلت في مهدها . هل هي رسالة حب اشتعل وانطفأ ؟ رسالة شوق وحنان اشتعل في الوجدان كالبرق وانطفأ ؟ الرسالة لماذا لم تنجز مهمتها وغرضها , سواء كانت المهمة كبيرة او مهمة صغيرة . ذاتية او عامة ؟ قتلت في مهدها . أين الخطأ ؟ في البندول , في المعيار , الفشل في الانجاز ؟ هذا يأخذنا السوال . مثلاً رسالة النبي محمد نجحت في قيام الاسلام . لانها كانت صادقة ونزيهة , لا تطلب الجاه والمقام والنفوذ . هل هذه الرسالة موجهة الى المجتمع بفشل في انجاز مهمته ؟ , الى فشل الاحزاب في تأدية رسالتها بصدق وامانة ؟ . الى فشل السياسة التي اصبحت تجارة تقيس المال بالربح والخسارة ؟ . أم فشل الحياة بكاملها ؟ . أم في التعابير الخاصة والذاتية , هل هو فشل في الحب ؟ . مجموع كل هذه الاشياء , حصيلتها الفوضى في الحواس , بهذه التلاوين والصور التصويرية . اي أن الحياة اصبحت في مهب الريح , أو سائرة الى حتفها في الرمال الثقيلة . لذلك تلاوين القصيدة , غطت كل الاشياء , في هذا التركيز المكثف . الاحاسيس الداخلية . ثم جاء المقطع الثاني كحصيلة حاصلة , في اخفاق الرسالة في الوصول الى مراميها وغرضها المعلن , التي خنقت تحت الرمال الثقيلة , او ذهبت ادراج الرياح . ولم يبق سوى صدى يئن تحت زفير الضباب . في زفرة الوجدان الخائبة . او في زفرة الحواس التي أشتعلت وغابت بها كل الابعاد . اصبحت طعماً للفوضى , لا يمكن السيطرة على ابعادها . فلم يبق سوى زفير الوداع وزفير الصدى ضائع في الضباب .
قصيدة تحمل الابهار في الصياغة والتكوين . الابهار في فن التصوير , الابهار في تكوين ومضة الحواس برقت كالبريق , ولكن سرعان ما تنطفئ وتتلاشى وتضيع في الضباب . وتتهدم الابعاد
ودمت في صحة وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ القارىء المجهري...!
جمعة عبد الله.
ليس مناظرة مع ما تقدم من تحليل وتأويل
ما يخص المعنى في ابعادها ولكل ماتفضلت به بجهد اثني عليه بكل اجلال واحترام بالغ
ولكن وما اردت الوصول اليه في حين( روزنامة الايام العالقة) في الجدار .....
حدث ان الريح قد اسقطت ) ورقة التعداد البومي) من حفيضتها ( الرزنامة) الجداريه
الرزنامة الخريفية على مدار العمر
تلك شجرة الابام تلك قصاصة يوم....
اليوم الهائل ككثبان الرمل الراكد والثقيل الا على ظهر الريح وما يعادل الجري مع الايام لها وعليها جري ولهاث مع عدمية ضباب
وضياع الاثر
تحياتي لنفسك الطويل تحياتي لايثارك الكبير
تحياتي لوفائك للحقيقة بقلم مخلص وامين
تحية اجلال واكبار
سيدي

فلاح الشابندر
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4760 المصادف: 2019-09-17 02:19:12