 نصوص أدبية

أحلام غافية

آلاء محموديتوق الصامتون الى صخب الحروف

الى مواصلة الرقص

فوق الاوهام

معانقة الفرح ولو كذباً

يحلمون بوطن

يستفيق عشقاً

وينام ثملاً

بلحن حياة

كم من الانكسارات تمضي بقلوبهم

في حقائب مدججة بالرحيل

كم من حلم

دفنوا جثته دون قبر

لأنه لم يكن على مقاس خيبات وطن

يستفزه ضجيج الأحلام

ليس غريباً

أن يعتقلك احساس

أو تسجنك كلمة

فما عادت قلاع القصائد

تحمي من عبثية النهايات المستترة

كل ما يملكونه بندقية صمت

محشوة بحروف عشق

وفي زمن الكبرياء الخادعة ،

قد تقتلك رصاصة غرام

وتحييك قذيفة خداع!!!

***

الشاعرة العراقية آلاء محمود

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

كلما أقرأ للشاعرة آلاء محمود ، أجدني أمام نص يزيح ما قبله ليقول :
هذا جديدي ، الجديد هنا لا يعني فقط في فكرته أو لغته ، بل في قضية طرحه ، لأن الشاعرة آلاء تكتب عن قضية وهذا ما يشغلها دائما في نصوصها ، الشعر إذا لم يكن يحمل بين حروفه ومعانيه قضية فهو شعر منسي حتما لن يتذكره أحد .
تحياتي وتقديري ..

أحمد فاضل
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي لك استاذي الراقي أحمد فاضل ولقراءتك الجميلة دوما ، تعجز الكلمات ان تفيك الشكر والامتنان

آلاء محمود
This comment was minimized by the moderator on the site

أجمل تحية لقراءتك الجميلة أستاذي الراقي أحمد فاضل ، لا تفيك الكلمات حقك من الشكر والامتنان .

آلاء محمود
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة المبدعة
هذه الموهبة الشعرية , ان تملك ادوات الصياغة الشعرية , وتسبكها ابداعياً , في التعبير والرؤية والفكرة , في انسجام واضح وجلي .تتلألأ في الصور الشعرية الفنية الدالة في التعبير , في اهم قضية حيوية , هي قضية الوطن . والمشاعر الجياشة في الوجدان الداخلية , في الهموم القلقة التي ليس لها استقرار وضفة ترقد عليها وفيها . أزاء الاحلام الغافية , القلقة في رقصاتها . القلقة في معاناتها , بين الفرح والكذب . هذا التوجس الشرعي . كيف يصوغ الحالمون عشقاً بالوطن . غزلهم الحياتي . تنام ثملاً بلحن الحياة . او تداهمه الانكسارات والانهزام والاحباط والخيبات . ليجعلوا من الوطن . وطن الخيبات . شئنا أم أبينا بين بندقية الصمت . او ان تقتلك رصاصة غرام . في زمن الكبرياء المخادعة والزيف الذي يلف الحياة . في عبثية النهايات
لأنه لم يكن على مقاس خيبات وطن

يستفزه ضجيج الأحلام

ليس غريباً

أن يعتقلك احساس

أو تسجنك كلمة

فما عادت قلاع القصائد

تحمي من عبثية النهايات المستترة
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ جمعة عبد الله لك أجمل التحايا لكلماتك العطرة ، نحن جيل عصفت به رزايا الوطن فراح يختزن كل أحلامه في قيثارة حنين لسماء تترصع بنجوم الحرية
مودتي

آلاء محمود
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4793 المصادف: 2019-10-20 01:37:56