 نصوص أدبية

رَّمادُ النخيل

يوسف جزراويجلستُ قَرْب المَوْقِد

أُحدَقُ في تَرَاقص النار

بينما نوافذ البلد

يدكّها عَصَف الإعصار

فلمحتُ قسمًا من شعبي

يجري مُلوّحًا بالزهور

لشبانٍ اِحتَضَنتَهم  القبور!

أما القسم الآخر

كان يركَضُ صوب النّوى

مُلوّحًا للوطنِ المنكود

بكفِ قلبه المكسور!

**

في كلا الأمرين

كنتُ أركضُ معهم

أسرَع من الخيل

إلى مصيرٍ مجهول

ولم يوقفنا

سوى نخيل

أحرقُه رَّمادُ الحروب

***

يوسف جزراوي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
ياروحك الطيبة والوطنية الخالصة في مشاعرها النبيلة والانسانية . وانت تصوغ الصور الشعرية البليغة في الدلالة والتعبير . عن المجازر الوحشية في سبيل انقاذ الوطن من الفاسدين المجرمين بلا قيم والدين في هذا الوطن المنكود . شباب يحملون زهوراً لصرح الوطن , يجابهون بالاطلاق النار الحي , ويرسلونهم الى الموت والقبر , مما يجعلون القلوب مكسورة بالاحزان
فلمحتُ قسمًا من شعبي

يجري مُلوّحًا بالزهور

لشبانٍ اِحتَضَنتَهم القبور!

أما القسم الآخر

كان يركَضُ صوب النّوى

مُلوّحًا للوطنِ المنكود

بكفِ قلبه المكسور!
ودمت في خير وعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ جمعة عبد الله المحترم
مرورك على نصوصي له عبق الزهور
تقبل شكري وتقديري

يوسف جزراوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4793 المصادف: 2019-10-20 01:40:18