 نصوص أدبية

شهيد الخُبْزِ

مصطفى عليبين الشغيلةِ والطليعةِ برْزخٌ لا يبغيان

فبأيِّ ألامِ الجياعِ تُكذّبان

تائيّةٌ أُخرى إليهم وذلك أضعفُ الإيمان

***

قلْبي على الجهةِ اليُسرى يُؤمِّلني

               أنَّ اليسارَ إرتقى عرشَ المساراتِ

حيثُ الفُؤادُ يساريٌّ بفطْرتهِ

                      للكادحينَ رمى سهْمَ المُوالاةِ

وما تياسرَ إلحاداً وحذلقةً

             ولا (تَنرْجَسَ) عشقاً في هوى الذاتِ

لكنّهُ كافرٌ بالجوعِ في وطنٍ

                   صُدَّ الجياعَ بِهِ عن نبعِ خيراتِ

أعياهُ مرأىً لشحّاذٍ بطاستهِ

                  فإستلّ من روحهِ سيفَ المُساواةِ

رأى الجياعَ طيوراً حوْلَ مأدُبةٍ

                       صالَ اللئامُ عليها مِثْلَ آفاتِ

يحنو على قِطَطٍ جوعى يشاركها

                       أفراخُ أرملةٍ غوثَ النفاياتِ

بكى وأبلغهم سِرّاً حكايتهُ

               هل تُطعمُ الخلقَ أسرارُ الحكاياتِ؟

صوفيّةٌ صرختي طارتْ على مَدَدٍ

               أودعْتُها مَنْ لظى الوجدان شاراتِ

معزوفةٌ ردّدتْ أصداءَ من عبروا

                   جسراً على صمتِنا والّلا مُبالاةِ

فيها تُحاكي لظى المحرومِ قافيتي

                     وإن رأى ناقدي عُقْمَ المُحاكاةِ

إذ لا مجازَ بها أو طيفَ أخيِلةٍ

                  صلعاءَ يفضحها فقْرُ إستعاراتي

مسّتْ دواتي بها داءاً بحارَتِنا

                    أعيىٰ المُداوي لَهُ سرُّ المُداواةِ

مدادُها من دَمِ السارينَ في غَبَشٍ

                  ما لاحَ نجمٌ لهم في فجرنا الآتي

مسمومةٌ كُلُّها الراياتُ في وطني

                وذي الجياعُ سُكارى خلْفَ راياتِ

ناديْتها (رَثَّةً) دانتْ لسارِقها

                        لعلّها أدركتْ قصْدَ المُناداةِ

مُهمّشينَ صدىً الحرمان يرفعُهم

             من بئرِ حِرْمانِهمْ صوْبَ السماوات ِ

مُهشّمينَ فُتاتاً للضباعِ وقدْ

                 خطّوا على هامشِ الأسفارِ آياتِ

صاحوا : الإمامةُ للمحرومِ وإنتفضوا

                من بعدِ ما أدركوا زيْفَ القداساتِ

هاموا سُكارى ولم يسطوا على نَسَبٍ

                 حازتْ قُريْشٌ به سُحْتَ الجِباياتِ

يرعى ولايتَهم صوْتُ الضميرِ فَدَعْ

               تلكَ اللجاجةَ عن فوضى الولاءاتِ

يا عُروةَ الورْدِ يا سُلطانَ مملكتي

                 قمْ يا مسيحَ المُنى من بينِ أمواتِ

يا ميْسمَ الورد إن الروحَ قد ذَبُلتْ

                        أوقدْ بِقنْديلِها زيْتَ الذُبالاتِ

 

يا ذَا الفقيرُ بأقصى الأرضِ من وطني

                           قلبي تَلهّفَ شوقاً للمُلاقاةِ

إنّي الفقيرُ وذي كفي التي بُسِطتْ

                هاتِ اليدينَ الى سوحِ المُنى هاتِ

ما بيننا عُرْوةٌ وُثْقى وما إنفصمتْ

                      ترقى الكرامةُ فيها للكراماتِ

دينُ العميلِ ومالُ السُحْتِ في عَسَلٍ

                      والمُعدمونَ لهم حورٌ بجنّاتِ

ذي قسْمةٌ ، سارِقي ، ضيزى فَزِدْ تَرفاً

               حتى ترى في دمي للحقِّ صولاتِ

يا كانزينَ كُنوزَ الأرضِ من ذهبٍ

                   لن يسْتُرَ التِبْرُ للسُرّاقِ عوراتِ

كم جامعٍ مالَهُ نهباً وعدّدهُ

                أغراهُ صمتي على جورٍ وويلاتِ

ولّى الطغاةُ الأُلى زفّوا مواسِمَنا

               الى مهاوي الردى في فصلِ ملهاةِ

أمّا الغلاةُ فزادوا طينها بَلَلاً

                    دسّوا الحرامَ بأفيونِ الخرافاتِ

ما للشغيلةِ والزُرّاعِ قبلهمو

                    صاروا عبيداً لأشياخٍ وساداتِ

عافوا المطارِقَ أَمْ ملّوا مناجِلَهم

                 أم أشبعوا كَذِباً في النفسِ حاجاتِ

أمّا الطليعةُ فالأوهامُ ديْدنها

                 غنّتْ كفاحاً على طبلِ الخطاباتِ

أبهى الفنادقِ والصالاتِ خندقها

                     سكرى تُكافحُ ساقيها بكاساتِ

أمسِ إستجارت بدُبِّ القطْبِ ناذرةً

                    دهراً لساحتهِ الحمراءِ طاعاتِ

واليومَ كعبتها (بيتٌ) فأبيضهُ

                   يُغري القلوبَ بِحجٍّ دُونَ ميقاتِ

هل أطعموا طبقاتِ البؤسِ من طَبَقٍ

                         دسَّ الغزاةُ به سُمّاً بأقواتِ

يا سائلاً مانعَ الماعونَ مكرُمةً

                  ما في اللئيمِ سوى طبعِ المُراءاةِ

يا منزلاً بايع الأقنانُ ساحتَهُ

              ما كُنْتَ يوْماً سوى قيء الشعاراتِ

**

ياسيّدي يا شهيدَ الخُبزِ من مُقلي

               أهديكَ في أضعفِ الإيمانِ دمعاتي

أهدي الى أمّكَ الثكلى وبي خجلٌ

                 رغيفَ قلبي ولن تكفي مُؤاساتي

سِرُّ الشهادةِ بالنيّاتِ مُنْعَقِدٌ

                   حيْثُ السَريرةُ تصفو مِثْلَ مِرآةِ

كواتمٌ أدمنَ الأوغادُ لوثتها

                هرّتْ على فِتيَةٍ من دونِ أصواتِ

تشرينُ من رَحِمِ الحرمانِ أمطرهم

                   فجراً وعمّدهم في طين ثوراتِ

إنّا أرَدْنا سُدىً طيبَ الحياةِ لكم

                       لكنّ سِرّاً بها يُفني الإراداتِ

طوبى لناشِئةٍ طاروا الى زُحَلَ

                     في الليلِ وإتّقَدوا نوراً بِمشكاةِ

كيما نعوذُ بها من شرِّ سارِقنا

                   أو شرِّ من أدمنوا خمرَ المُغالاةِ

جادوا بأنفسِهم والحقُّ غايتهم

                 يا ذُلَّ من شكّكوا في خيْرِ غاياتِ

             ***

مصطفى علي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (28)

This comment was minimized by the moderator on the site

ملاحظة :

(الطليعة ). المقصود بها الزعامات الهزيلة. لليسار

العربي البائس الذي خان الكادحين. وإنحاز الى

الطغاة. السرّاق القتلة. في كل ارض العرب .

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلمت يراعك وأنت تصول شعراً، وبنفس طويل، تصول بين أروقة الكلام، تنشر غسيل الفساد والجور، وصم الآذان التي استشرس أصحابها على شعب عانى الكثير، ويعاني، فهل من سميع؟!
حين يفسد أولو الأمر تقع البلاد في مهاوي الردى.
القصيدة تقول عن شاعرها الكبير ما تحمل نفسه من غضب كامن، ومشاركة شعبه بحمل صخرة آلامه، والمرور بتاريخه، وتاريخ حكامه وشعبه المغدور.
نفس شعري طويل عرف به (مصطفى علي) شاعراً مقتدر الآلة بامتياز الكبار.
اعجابي مع باقة محبة

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزنا و شاعرنا الكبير

الأستاذ نور علي

شكرا على كَرَمٍ الزيارةِ و شُكراً على تشجيعكم

الكريم . و سنبقى ننهلُ من مناهلِ الكبار أمثالكم

مع خالص الود .

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الطبيب اخي مصطفى علي المحترم
محبة و سلام
............................
ياسيّدي يا شهيدَ الخُبزِ من مُقلي
أهديكَ في أضعفِ الإيمانِ دمعاتي
أهدي الى أمّكَ الثكلى وبي خجلٌ
رغيفَ قلبي ولن تكفي مُؤاساتي
سِرُّ الشهادةِ بالنيّاتِ مُنْعَقِدٌ
حيْثُ السَريرةُ تصفو مِثْلَ مِرآةِ
................................
من أول الأقوام
وأول الأيام والأعوام
ما كان نصرٌ يكتمل أو عدلٍ يقام
إلا على متدلياتٍ على ألواح إعدام
وطاهراتٌ سفِحن وجماجم ومطحونات عظام
من بداية الأزمان
لا يكتمل فرحاً إلا بمشقة حجٍ وجوع صيام
الشهيد واقفاً نام
تلقى بصدره السهام
ليفتدي الجياع والأيتام
نام قرير العين نام
تصوروا بموتك تعقد الأرحام
وتعتكف حمامة السلام
وتكثر الأحزان وتختفي الألحان والأنغام
تصوروا بقتلك تقتل الأحلام
نام ...
"فدوة لنومتك نام"
..............................
لكم تمام العافية

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الأديب

عبد الرضا جاسم

جزيلَ الشكرِ و التقدير على كرم الزيارة

العاطرةِ بنسائم لهجتنا العراقيّة ذات العذوبة

أمّا عن حوار السياسة فلنا عودةٌ على صفحة

مقالات .

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع مصطفى علي .تحية بتوقيت صباح عمان . بحكم ما اعرفه عنك من احاديثنا اقول ..جبر الله كسر خاطرك فلقد أودعت أملك في من أئتمنت فخيبك فاودعته أخرين فخيبوك. لا استطيع ان اكون اكثر صراحة لأنني غير مخول منك .
دين العميل ومأل السحت في عسل
والمعدمون......... ؟؟؟ قصيدة فيها تاريخ وفكر وصور .قصيدة بلدوزر لجرف من امامها ومن أمامها من ذوي العاهات .لا تعتذر لنا عن غيرها بالصور ومناحي البيان فإنها غنية ومشبعة. قصيدة لها وظيفة وقد أدتها. ارشحها نشيدا وطنيا في مسابقة الجياع

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المبدع دائماً

د . ريكان إبراهيم

إنّ تقييم المبدعين الكبار أمثالكم لمحاولاتها

يهدينا الى جادّة الصواب .

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

المٌ بات يعرف سرّه
لكنه يخضّب حوض الجمال و رحابه
حين يكتبه المطر.

فكما يدخل الغزاة الى المعابد
تدخل القصيدة حيز التنفيذ
تتغلغل بيد عارية..

أحييك استاذ مصطفى علي

شاعرا ( كنز ) في جدران الشعر العالية

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. فارسٌ قصيدة النثر بإمتياز

زياد السامرّائي

لا أرى في تعليقك الموجز الكريم. سوى

قصيدةٍ كاملةً المعاني و الأوصاف مشبعة

بكلِّ كنوز المجاز و ثماره الناضجة

خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور الشاعر القدير/ مصطفى علي
محبة أكيدة وود.

هذه ملحمة شعرية مهداة لشهداء الخبز وليست قصيدة.
تستحق هذه الملحمة أن تعلق على جدارية نصب الحرية - لجواد سليم - في ساحة التحرير في بغداد .

همسة ورجاء :-
عروة بن الورد فارس من فرسان عبس وصعلوك من صعاليكها كان يطمح لتأسيس (( كومونة للفقراء )) لا يحب الملوك ولا السلاطين ولا الأمراء ولا الأغنياء البخلاء ولا المترفين.
كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم وكان يلقب عروة الصعاليك.
فهو لا يغزو للنهب والسلب كباقي شعراء الصعاليك أمثال (( الشنفرى )) و (( تأبط شرا )) وإنما يغزو ليعين الفقراء والمستضعفين حتى أطلق عليه لقب (( أبو الفقراء )).
وقيل عن عروة بن الورد أن قبيلة - عبس - كان إذا أجدبت أتى أناس منهم فمن أصابهم جوع شديد ، جلسوا أمام بيت (( عروة )) حتى إذا أبصروه قالوا:

(( أيا أبا الصعاليك أغثنا )).

فحاشى عروة بن الورد أن يكون سلطانا على سلطنة أو ملكا على مملكة.!!!

فقد جاء في صدر هذا البيت من ملحمتك ما يلي :
(( يا عروة الورد يا سلطان مملكتي
قم يا مسيح المنى من بين أموات

يا ميسم الورد إن الروح قد أذبلت
أوقد بقنديلها زيت الذبالات )).

أظن أنه لو قام مسيح المنى ( عروة ) من بين الأموات سيحزن كثيرا ويزعل إذا رأى أنك نصبته سلطانا على مملكة (( حتى لو كانت فارغة أو فيها كرسي واحد )) ولوزع ممتلكات هذه المملكة وكل ما فيها على الفقراء والمحتاجين وعاش حياته البسيطة العادية أعني (( حياة الصعلكة )).

أرجو منك أيها العزيز وأنت المعروف بكرمك أن تبدل عبارة ( يا سلطان مملكتي ) بعبارة تنسجم مع الحياة البسيطة العادية التي عاشها (( عروة بن الورد )).
سوف يفرح ( عروة ) بالتأكيد لو كتبت مثلا ( يا صعلوك حارتنا ) أو أي عبارة تنسجم مع طبيعة حياته البسيطة التي عاشها بعيدا عن السلاطين والملوك ورؤوساء الجمهورية والوزراء والسفراء والمدراء العامين !!!

دمت للشعر الراقي والمحبة والصداقة.
دمت بألق وعطاء دائم.

حسين السوداني
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي المبدع شعراً و ترجمة

حسين السوداني

شكراً لهذا التفصيل الممتع الجميل حول أمير

الصعاليك و شاعرهم .

أمّا عن إعتراضك حولَ وصفي إيّاه بالسلطان

فكما تعلم إن للأرواح سلاطينها و هم بالتأكيد

ليسوا ملوكاً أو طغاة لكن يبقى لإعتراضك

وجاهةٌ و قبول .

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

فيها تُحاكي لظى المحرومِ قافيتي
وإن رأى ناقدي عُقْمَ المُحاكاةِ
إذ لا مجازَ بها أو طيفَ أخيِلةٍ
صلعاءَ يفضحها فقْرُ إستعاراتي

مصطفى علي الشاعر الشاعر
ودّاً ودّا

اخترت هذين البيتين في صدارة تعليقي عامداً متعمـداً لأن فيهما
مفارقة شعرية بامتياز تُحسب لصالح القصيدة كشعر حقيقي على
النقيض مما يُفهم من المعنى الظاهر , ففي هذين البيتين بخاصة
وفي القصيدة بعامة مجازٌ كثير وموسيقى وتدفق انفعالي ساخن .

صوفيّةٌ صرختي طارتْ على مَدَدٍ
أودعْتُها مَنْ لظى الوجدان شاراتِ
معزوفةٌ ردّدتْ أصداءَ من عبروا
جسراً على صمتِنا والّلا مُبالاةِ

هي صرخة إذن ولكنّ الشاعر قدّم الصفة على الموصوف في
هذا البيت كأنه يدافع عن براءة صرخته فهي بريئة من التحزب
ولكنّ هذه الصفة (صوفية ) تشي بما هو أعمق في ظني فقد
تقدمت هذه الصفة على موصوفها لأن الشاعر يعرف ضمناً ان
الصراخ يفسد القصيدة ويغرقها بالمباشرة إلاّ إذا كانت الصرخة
صوفية عندها تغدو صرخة شعرية وشعرية بامتياز .

الصرخة في الشعر لا تبقى مجرد صرخة بل يسبغ عليها الشاعر الحقيقي
ما يجعلها أكبر من مجرد صرخة وهذا ما اجترحه الشاعر
مصطفى علي في قصيدته هذه .

دمت في صحة وقصائد يا أبا الجيداء

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المتميّز و الناقد الفذ

جمال مصطفى

شكراً لتعليقك العميق الدقيق كما عهدناه .

نعم عزيزي

أجدِ في مقاربةِ المناسبات و الأحداث الساخنة

الموجعة شعراً صعوبةً هائلة لتخطي عتبة. الخطابيّة

والتقريريّة و المباشرة كي لا تنطفأ شعلتها و يخفت

بريقها بعد مرور الواقعة الأليمة .

و لا أنكرُ دورَ نقدك المنير على هذا الطريق

مع الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الديباج مصطفى علي

محبتي

كلهم يدخلون.. كلهم ذوي بأس .. نافرا منهم دم ساخن بسخونة مطالبهم.. وهم
يلوحون بقبضاتهم امام لعلعة الأسلحة المرتدية خصومة النقيض.. لشباب لم يدخلوا
جدلية التكافؤ..
انه فصل من فصول المدخر للقادم من الأيام..

في قصيدتك اعتذار.. ورفعة شأنٍ.. وفيها تهشيم اباريق.. وتمزيق رايات.. ومحق
شعارات.. فيها هدير جماهير.. وحناجر مشاركة.. وحجج تألق.. وفيها استنفار..

انها قصيدة الجميع للجميع..

لأنك لم تترك حجرا الا وقلبته..

دمت اخي مصطفى على هذه الخريدة التي اسمع فيها انفاسنا

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي المبدع شعراً و نقداً

طارق الحلفي

واللهِ واللهِ تخطفني بلاغة بيانك حدّ الذهول

فلا تعجب إن قلْتُ عنك طارق أبواب البلاغة

بمهارةٍ و صدقٍ و إقتدار

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ الشاعر المُجيد مصطفى على تثبت هذه القصيدة أولا انحيازك للفقراء وإدانتك للمستغلين والمعتاشين على دم الشعوب ولا يقول هذا الشعر ‘لا من تشرب حب الفقراء وحي الوطن بدمه تحياتي إليك وأنت تنشد:
صوفيّةٌ صرختي طارتْ على مَدَدٍ

أودعْتُها مَنْ لظى الوجدان شاراتِ

معزوفةٌ ردّدتْ أصداءَ من عبروا

جسراً على صمتِنا والّلا مُبالاةِ
أحييك وأشد على يديك ودمت شاعرا متألقاً.

عبد الفتاح المطلبي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزنا و شاعرنا الذي يسحرني شعره

الأستاذ المطلبي

شكراً من القلب على كرم الزيارة النسماء

و عهدًا أنْ نبقى نغرف من بحرِ شعرائنا الكبار

وانت منهم بلا ريب .

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
قصيدة مدهشة على وزن الشعراء الكبار في حرفتهم الشعرية , التي تحلق في العلى والقمة , في الابداع المدهش في صوغ الافكار , في صوغ الوهج التعبيري الدال بعمق بلاغته الفذة . هذه القصيدة استلهمت التاريخ الماضي السحيق في ثورة الفقراء والجياع . واذا كان الغرب يمجد ثورة ( سبارتوكوس ) فلنا نحن ثورات وانتفاضات نمجدها , ارعبت عروش الطغاة والفاسدين ومزقت جبروتهم بالتحدي البطولي الفذ . هذا الاستلهام , بتلك ثورات الشغيلة والفقراء والعبيد على اسيادهم . وهذه القصيد بمثابة ملحمة وثورة . هي قصيدة الفقراء والشهداء شهداء الخبز . قصيدة المجد البطولي في التحدي في الميادين , في وجه آلة القمع والارهاب لسلاطين المأفونين , الذين يتنعمون بسرقة ماعون الفقير . الذين يتنعمون بعسل السحت الحرام . لذلك فأن القصيدة في ملحمتها الثورية , مهداة الى المحرومين والمسحوقين والعمدومين . الى الجياع . الى فقراء غوث النفايات . الى شهيد الخبز الذي سقط في رصاصة غادرة , ان القصيدة في مجازياتها واستعاراتها تمثل , صرخة مدوية لحرامية وسراق ماعون الفقير . صرخة مدوية ضد عمائم الحرام في سحتهم الحرام في مخملهم العسل . وسدوا أذانهم بالشمع حتى لايسمعوا صرخات الفقراء والجياع , حتى لا يسمعوا صوت الشعب المدوي , الذي يبحث ( اين حقي ؟ ) صرخة الحق في حياة , وميزان العدل في القيم والاخلاق . صرخة مدوية من جعلوا الحرام والخرافات والشعوذة , شريعة ودين ومذهب . صرخة في وجهة النفاق وسماسرة العهر السياسي . وهم في حقيقتهم سماسرة القمار والدعارة , في ابهى الفنادق وصالات القمار والغرف الحمراء , لذلك القصيدة ضد هذا المسخ الدين الكافر والفاجر . وقد برعت القصيدة في استلهام في التناص في التاريخ المضيء بالبطولات الرسل , وابطال الملاحم , الذين سجلوا المجد التاريخي لهم في وقفاتهم البطولية ( ابو ذر الغفاري ) و ( عروة بن الورد ) وكذلك ابطال الزنج والفقراء والعبيد . وهذا اليوم نحن بأمس الحاجة اليهم . هذه الاستعارات التاريخية وسحبها الى الواقع اليوم , في ثورة الشباب في تشرين وفي موعدهم المرتقب , موعد التحدي والبطولة . هذا الزمن الاسود اللعين , يحتاج الى قادة اسطوريين لهدمه , وبناء عالم جديد على انقاضه . نحن بحاجة الى ( ابو ذر الغفاري ) ليصرخ في ابطال الميادين . ان الفقر كفر , لنمزق فجور هذا الكفر .بحاجة الى ( عروة بن الورد ) ليعيد المسروقات والسحت الحرام الى اهله الاصليين , ان يعود الماعون الى اهله الجياع . انها ثورة رغيف الخبز والبؤس , ثورة الشغيلة والعبيد . ثورة المظلوم على الظالم . ثورة الحق على الباطل . هذه الاستعارات المجازية في القصيدة , التي جسدت في صياغات مدهشة . نعم سقطت كل الشعارات المزيفة . يميناً ويساراً ( اقول بأن تفطر القلب خيبة واحباطاً وجفافاً من اليمين واليسار المهزوم . ولكن ايضاً من اليمين واعني اليمين الاسلامي , الذي تنعم في سقطات اليسار في انهزام اليسار , ليحصد الجوائز لوحده دون غيره . في زيفه ونفاقه , في مخادعته في جبة الدين . لذا فمن الصواب بأن القلب, جف وخفت ويأس من الطرفين : اليمين واليسار . وليس من طرف واحد , أن الانهزامية من الطرفين . الاول اليمين الاسلامي استحوذ على مغارة علي بابا , والثاني ضاع في الطريق ولم يصل الى ايثاكا ) نعم هذه الابداع في الرؤية وصياغتها , بأنها سقطت كل الاقنعة وبانت العورات , وسقطت كل الرايات , التي مزقت ودفنت راية الوطن , لذا فأن ثورة تشرين الشبابية , هي اعادة راية الوطن من جديد , ودفن كل الرايات الاخرى . ليعود الابطال التارخيين والاسطورين , ان يقدموا مقدمة تظاهرات الشباب , فلا راية تعلو على راية الوطن , لتكسر كل رايات النفاق والدجل الديني . فلا عزة وكرامة , إلا براية الوطن, انها ثورة ضد الدين المزيف , ضد العمالة الذيلية. هذه دلالات في الرؤية التعبيرية , وترجمته لواقع اليوم المأجور والمأزوم . هذا الابداع الشعري , في تكوين ملحمة بطولية شعرية , تمجد شهيد الخبز . لذلك سأختار مقاطع من القصيدة , التي اعتبرها ذروة القوة في الصور الشعرية المدهشة في الصياغة والتعبير . التي اصبحت بديهية اليوم على كل لسان , فقد اسقطت ثورة الشباب التشرينية , السياسة والحزبية والطائفية , لتنطلق الى راية الوطن الاصيلة , بها يكمن الحق والعدل
مسمومةٌ كُلُّها الراياتُ في وطني

وذي الجياعُ سُكارى خلْفَ راياتِ

ناديْتها (رَثَّةً) دانتْ لسارِقها

لعلّها أدركتْ قصْدَ المُناداةِ

مُهمّشينَ صدىً الحرمان يرفعُهم

من بئرِ حِرْمانِهمْ صوْبَ السماوات ِ

مُهشّمينَ فُتاتاً للضباعِ وقدْ

خطّوا على هامشِ الأسفارِ آياتِ

صاحوا : الإمامةُ للمحرومِ وإنتفضوا

من بعدِ ما أدركوا زيْفَ القداساتِ
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الناقد المثابر الجاد

جمعة عبدالله

شكراً من القلب لجهودك الجبارة في تقييم

و تقويم ما تجود به القريحة كلّ حين .

مع خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير المبدع الاستاذ مصطفى
ماذا عساي ان اضيف فوق ما قاله الزملاء الذين اعطوا القصيدة ماتستحق، انها عصماء تعج بالمعاني واللواعج وتعبر لا عنك فقط بل عن جمع غفير من امثالنا. انها تتحدث من ناحية عن شهيد الخبز ومن ناحية اخرى عن خائن الخبز، اولئك الذين باعوا مبادئهم طمعا بالمال.
كان بودي ان اضيف بضعة ابيات هنا لما تستحقه المناسبة ولكني اكتب من هاتفي لاني في سفر، ولم استطع السكوت حيال هذه الدرر التي نظمتها في عقد جميل.
دمت بسلام وامان، وابداع دائم

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي المبدع

الاستاذ عادل الحنظل

شكراً من القلب لكرم الزيارة العاطرةِ النسماء

يسعدني ان تنالَ محاولاتي رضى المُبدعين

الكبار أمثالكم .

مع الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

( صوفيّةٌ صرختي طارتْ على مَدَدٍ
أودعْتُها مَنْ لظى الوجدان شاراتِ
معزوفةٌ ردّدتْ أصداءَ من عبروا
جسراً على صمتِنا والّلا مُبالاةِ
فيها تُحاكي لظى المحرومِ قافيتي
وإن رأى ناقدي عُقْمَ المُحاكاةِ )

اخي الشاعر المبدع : د. مصطفى علي
سلاماً ومحبة
تائيتك العصماء : هي حقاً صرخة صوفية
قد قلتَ فيها كل مايعتمل في قلوبنا المليئة بالاسى والفجيعة على شهداء الخبز والحرية

احييك شاعراً نبيلاً
دمتَ بعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي شاعر الندى والغبطة والتفاؤل

سعد جاسم

شكراً جزيلاً للزيارة الكريمةِ و العبارات

النديّة. الزاهية مثل روحك المسكونة بالأمل

مع الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الاستاذ مصطفى علي
أحييك مسروراً بموهبتك الشعريّة،وبموقفك الإجتماعيّ .وأودّ أن أقف قليلاً عند المفهوم النقدي السائد والمتكرّر (المجاز-الحقيقة)الذي طرحته في البيتين الآتيين؛وهو يعني الشعراء جميعاً:
((فيها تحاكي لظى المحروم قافيتي
وَإِنْ رأى نـاقـدي عقـم المحـاكـــاة
إذ لامـجــازَ بهـا أو طيـفَ أَخيلــــــةٍ
صلعـــاء يفضحها فقر اسـتعاراتي))
نقد الشعر العربيّ محدود بمفاهيم مقتبسة من التراث العربي او مقتبسة من الثقافة الاوربيّة الإمريكيّة،والشعر في جوهره غير محدود.فكيف يحدّ المحدود(النقد)اللامحدود(الشعر)؟الشعر عندي هو المدهش الخطير.المدهش ليس بالكلمة الغريبة النادرة الجديدة مجازياً وحسب وانّما بالكلمة المباشرة التي لايستطيع ان يقولها الآخرون في ظرف معين كذلك.حينما يقول الشاعر للدكتاتور(تسقط)في بيت شعري وجهاً لوجه،لهو بيت خير من الف قصيدة هجاء رمزية او سريالية.لماذا؟لان كلمة(تسقط)مدهشة امام طاغية لغرابتها وندرتها وجدتها،وخطيرة لأنّ ضريبتها باهظة.الشاعر الذي يتهرّب من دفع ضريبته الاجتماعية والأخلاقية باسم الاستعارة الفنيّة ليس بشاعر ذي وجدان وانما هو آلة لإنتاج الشعر فقط.أي ليس بإنسان .والهدف في كل عمل فني هو الانسان والإنسانية.وهذا القول لاينطبق على الشاعر الغربي لان مجتمعه خال من المشاكل التي يعاني منها مجتمعنا.ولكن الشاعر الغربي عندما كان مجتمعه محتاجاً اليه في الثورة الفرنسية لم يتهرّب من مسؤوليته الاجتماعية باسم الخصوصية الفنية.الكلمة الحقيقية قدتكون مهمة في العمل الشعري اكثر من المجازية في ظرف معين والعكس بالعكس حسب التجربة والظروف.هي ليست جامدة وانما في علاقة جدلية مع الواقع.اتخيل الجملة الشعرية كالكرة في لعبة مهمة.ليس الأهمية في نوعية حركتها وانما في كيفية دخولها الى المرمى سواء اكانت قوية او ضعيفة او عالية او منخفضة.الشاعر الموهوب المبدع هو الخالق والناقد ليس سوى واصف ومعلّق على ضوء مفاهيم قبلية جاهزة.احييك ثانية واصافحك بقوّة سعيداً بتجربتك الشعرية الخاصة البعيدة عن التعصب للجديد.والتعصب للجديد هو مثل التعصب للقديم مع كل الاعتزاز والتقدير.

عبدالاله الياسري
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي الشاعر المبدع

عبد الإله الياسري

ما أنا إلّا هاوٍ للشعرِ عاشقٌ له أصدحُ كلّما

لاح أمامي ما يُهينُ كرامة و كبرياء الانسان

الذي كرّمه ربُّ العباد و أذلّه الساسة والطغاة .

وانا أستفادُ من نقد و تقويم الكبار ذوي الباع

الطويل في هذا المجال امثالكم

مع الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

تعليق على تعليق الأستاذ الشاعر عبد الإله الياسري
شكراً أولاً للشاعر مصطفى علي لأن قصيدته أتاحت لنا فرصةً للتحاور
(نقد الشعر العربيّ محدود بمفاهيم مقتبسة من التراث العربي او مقتبسة من الثقافة الاوربيّة الإمريكيّة،والشعر في جوهره غير محدود.فكيف يحدّ المحدود(النقد)اللامحدود(الشعر)؟ ) الشاعر عبد الإله الياسري
إذا كان النقد حصيلة جمع النقد التراثي وخلاصة النقد الأوربي فهو نقد متكامل ومجرّب وهو مادة مكتوبة يمكن استيعابها واستخدامها كأداة
لسبر القصيدة والقصيدة هنا ليست ( لا محدودة ) كما أرادها الأستاذ الياسري بل هي محدودة بوصفها قصيدة لشاعر بعينه أمّا الشعر اللامحدود
فهو الشعر الذي يحلم به الشعراء أو القصيدة المثالية التي لم يقلها شاعر بعد أي انها تجريد ذهني في خيال الشعراء عن قصيدة .

(المدهش ليس بالكلمة الغريبة النادرة الجديدة مجازياً وحسب وانّما بالكلمة المباشرة التي لايستطيع ان يقولها الآخرون في ظرف معين)
الإدهاش في الشعر هو كل ما لا يتوقعه القارىء بصفته الإبداعية وليس خارجها وحين يقول شاعر في وجه طاغية (تسقط ) فإننا
نندهش لأننا لم نتوقع أن هناك شاعراً بهذه الشجاعة والإدهاش وهذا ليس اندهاشاً شعرياً بل هو اندهاش من موقف ثم من هو هذا الشاعر
الذي قال للطاغية يسقط في وجهه ؟ ولكن ماذا لو كانت قصيدة الشاعر الذي قال فيها يسقط لم تكن أكثر من نثر موزون مقفى ؟ هل نعجب
بها أم بجسارة قائلها بعيداً عن ركاكة قصيدته ؟
(الذي يتهرّب من دفع ضريبته الاجتماعية والأخلاقية باسم الاستعارة الفنيّة ليس بشاعر ذي وجدان وانما هو آلة لإنتاج الشعر فقط.أي ليس بإنسان والهدف في كل عمل فني هو الانسان والإنسانية وهذا القول لاينطبق على الشاعر الغربي ) .
عن أية ضريبة تتحدث ي استاذ عبد الإله ؟ كلامك قد يكون أقرب الى المعقول لو ان الناس تقرأ الشعر فعلاً , شعرك مثلاً أو شعر أبي الجيداء .
كم عد القراء الذين في مقدورهم قراءة قصيدتك قراءة صحيحة ؟ إذا كنت تقيس على الجواهري وخمسينيات القرن الماضي فالزمن تغير
وحتى في ذلك الوقت لم يكن الشعر كشعر هو الذي يستنهض الهمم بل الهالة الجماهيرية للشاعر وحزبه اليساري الذي يسيطر على الشارع .
ليس لقصيدتك ولقصيدة الشاعر مصطفى علي قرّاء يا استاذ عبد الإله وكل ما هنالك ان هناك عدداً محدوداً تكاد تعرفه وكلهم يتعاطون
الشعر فعن أية جماهير تتحدث ؟ نكتةٌ لاذعة بحق فاسد وسارق تعادل في تأثيرها عشرات القصائد بالفصحى . اتفق معك لو ان الشاعر
منا يمتلك مواصفات النواب مثلاً شعراً وإلقاءً وتاريخاً نضالياً وشهرةً واسعة , ربما تصل قصيدته الى ( الجماهير الحقيقي ) وأتفق معك
لو أن كاظم الساهر يغني بعض أبيات قصيدتك أو أبيات من قصيدة الشاعر مصطفى علي فعندها تصل الى الناس بفضل الصوت والموسيقى .
الشعوب العربية ليست بحاجة الى شاعر يلهب حماسهم أو يحرضهم على حكامهم السفلة فهم يكرهون حكامهم بالفطرة وآخر شيء يفكّر به
الناس في عصرنا هذا هو قراءة قصيدة بالفصحى ومن هنا فإن التذرع بالجماهير لكتابة شعر بمواصفات معينة هو ذريعة لا تصمد عند الفحص
والأقرب الى الواقع والحقيقة ان نقول ان للشاعر العربي الذي يكتب بالفصحى جمهوراً محدوداً جداً هو في الواقع زملاء الشاعر وبعض الصحفيين والأدباء وأساتذة الأدب , وبعبارة أخرى : جمهور شاعر القصيدة المكتوبة بالفصحى نخبة وليس (جمهوراً ) وحتى هذه النخبة
يا استاذ عبد الإله نصفها لا يجيد قراءة قصيدتك قراءة سليمة خالية من اللحن فعن أي جماهير نتحدث ؟
تعليق الإستاذ الشاعر عبد الإله الياسري في الحقيقة يتحدث عن توظيف الشعر اجتماعياً أكثر منه عن نقد الشعر وما هو الشعر الجيد
وما هو غير الجيد ؟ ولكنْ يبقى السؤال النقدي قائماً وهو إذا استطاعت قصيدة ركيكة أن تغضب حاكماً وتخرجه عن طوره فهل ستكون
هذه القصيدة أفضل من تائية ابن الفارض ؟ الحكم على قيمة الشعر كشعر شيء والحكم على استخدام الشعر سلاحاً ( في المعركة ) شيء
آخر .
شعراء العراق الكبار بما فيهم السياب لم يكن شعرهن سلاحاً في المعركة بل كان أداة جمالية للتغيير والتجديد من السياب مروراً بجيل
الستينيات وحتى مطلع الألفية الجديدة .
هل تفهم الجماهير شعر حسب الشيخ جعفر ؟ هل تفهم شعر البريكان ؟ هل تستطيع ان تستوعب شعر سامي مهدي وفوزي كريم ؟
حتى شعر سعدي يوسف وهو شيوعي ولكن قصيدته عصية على الجماهير ولم أتحدث عن الشعراء العرب فليس هناك من كبير اختلاف
جميعهم بلا جماهير حتى محمود درويش وخاصة شعره في العقدين الأخيرين .
قد تسنح مناسبة أخرى لاستطرادات أخرى .
محبة أكيدة لكما دائماً ودمتما في أحسن حال .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. المُبدع شعراً و نقداً

جمال مصطفى

تكوّنت عندي أو لديّ قناعةٌ تبلغُ درجة الحكمة

أنّ كلّ ما يقولُه الناقدُ عن قصيدةٍ ما ( سلباً أو أيجابا )

هو حتماً في صالح النصِّ و كاتبِ النصّ .

لهذا عاهدْتُ نفسي أن لا أتشنّجُ أو أغضبُ لإيّ

نقدٍ كان .

النقد حالة أيجابيّة صحيّة و ضروريّة إن أردنا

التطوّر والتقدّم إبداعاً .

لذا فأنا أنهلُ من الجميع. ( ريكان و الياسري

و جمال مصطفى و الساعدي والمطّلبي و جمعة

عبدالله. و بنسّبٍ مختلفة .

انا سعيدٌ بهذا الحوار الماتع النافع الاصيل

بين شاعرين أعتزُّ و أفخرُ في مشاركتهما أطراف

الحديث .

حينَ كنّا طلّاباً في جامعة بغداد كُنّا نذهب الى

كُلّية الأداب للزيارة مرّةً كل شهر تقريبا و كانوا

يتحدّثون لنا عن الياسري بفخرٍ و إعتزاز .

عزيزي جمولي

لديّ إلتماسٌ إن توفّرَ لديكِ وقت

ان تقرأ قصيدتي التي نشرتها أثناء فترة غيابك

بعنوان ( نزهتي الصباحيّة ) و ان تكرمها. بتعليقٍ

يخلو من المجاملة كما عهدناك . ان صارَ عندك

وقت فراغ .

مع خالص الود لكما معاً

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

معذرةً معذرةً
فقد اقترفت بعض الأغلاط الطباعية ونسيت كتابة بعض الحروف
في عدد من الكلمات .
اكرر اعتذاري .

جمال مصطفى
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4794 المصادف: 2019-10-21 01:30:12