 نصوص أدبية

غداً نلتقي في الجنةِ

عبد الامير العباديالذينَ قبَّلوا ايادي الامهاتِ

وجباه اباءهم

وعفروا اجسادِهم بتربتكَ

ياوطنَ الاحزانِ

قالَ الربُ هولاءِ تجذَّروا

في جناني

هؤلاءِ انا ارسلتهم حُراساً

للعراقِ

لا تقلقوا دمَ الثوارِ

(نورٌ وحقٌ)

**

الذينَ لا يهابون الشمسَ

والرصاصَ

ويبصقون بوجه الطغاةِ

يزرعون في ساحاتِ التحريرِ

ورداً سقياهُ الدمِ

انا الربُ الذي اوصى

جوادَ سليم بنصبِ الحريةِ

ليجمعهما فوقَ اشجارِ

الجنةِ

**

الذين يحملون حقائبَ

رياضِ الطفولةِ بيدٍ

ووردةٍ في الاخرى

وينشدون صباحاً موطني

حرٌ سعيدٌ

حينَ يسقطون برصاصِ الطغاةِ

انا الربُ قلتُ للملائكةِ

مياه جناتي غسيلُ اجسادهم

**

الذين يعشقون بصمتٍ

خشيتهم عوادي الازمنه

تتناثرُ ارواحهم بينَ اليقضةِ والحلمِ

اغانيهم مقطوعةٌ سماويةٌ

انا الربُ ارسلتُ لهم ميثاقاً

الجنةُ تحتَ اقدامكم

وكل الطيورُ ترفرفُ فوقكم

**

الذينَ يدفنونَ بدمهم

وسادتهم عيونكَ ياوطني

الكواكبُ تحملُ نعشهم

انا الربُ قلتُ ياكواكبَ الاكوانِ

طوفي بهم  حماماتِ سلامٍ

***

عبدالامير العبادي

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (4)

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المبدع الحاضر الغائب

عبد الامير العبادي

يزرعون في ساحاتِ التحريرِ
ورداً سقياهُ الدمِ
انا الربُ الذي اوصى
جوادَ سليم بنصبِ الحريةِ
ليجمعهما فوقَ اشجارِ
الجنةِ

لهمُ المجد والخلود و على ارواحهم السلام

لقد هطلت. كلماتك على أرواحهم برداً و سلاما

دمت مبدعا

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

محبتي وتقديري
اخي الكريم مصطفى
المجد والخلود لابطال العراق

عبدالامير العبادي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
هذه الروح الوطنية في مشاعرها الانسانية . في الدفاع عن الشباب الثائر . الذي قلب المعادلة السياسية للنظام الطائفي الفاسد والمجرم . وجعلوه يعيش الرعب والخوف من المصير الاسود الذي ينتظرهم . وبالمقابل فأن شهداء العراق الابرار , ابطال الانتفاضة الثورية , فمثواهم الجنة والخلود . فهم نجوم العراق المضيئة , نجوم الحرية . فالجنة تحت اقدامهم . وبالمقابل . جهنم وبئس المصير الى الطغمة السياسية الحاكمة واحزابها الفاسدة . تلاحقهم لعنات الملايين . في الحياة والموت
الذينَ لا يهابون الشمسَ

والرصاصَ

ويبصقون بوجه الطغاةِ

يزرعون في ساحاتِ التحريرِ

ورداً سقياهُ الدمِ

انا الربُ الذي اوصى

جوادَ سليم بنصبِ الحريةِ

ليجمعهما فوقَ اشجارِ

الجنةِ
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي القدير جمعة عبداللة
اليوم القصيدة ان لم تطرز بالرفض لما هو قائم من سطوة للعملاء ً والخونة ليست قصيدة ومااكتبه انما من وحي الواقع المرير
ومن خلاللكم واراءكم اجدني مندفعا لذلك
محبتي لكم دوما

عبدالاميرالعبادي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4795 المصادف: 2019-10-22 01:42:52