 نصوص أدبية

انوار الهــــدى

فالح الحجيةأ نْهــــا رُ نـــــورٍ كالنهـــار تـوهّجَــتْ

تَســــمو نَضاراتٍ وَتـــزْهو بــدائـــــعُ

.

في كُـلّ نَبْــــعٍ لِلنّفــــوسِ نَفائِسٌ

سَتُـنيــرُ قلباً  كالِــوُرودِ مُطـاوِعُ

.

وَعَلى غُصُنِ الاشْـجارِ تَشْــدو بَلابِــلُ

لَحْنــــاً تـُـــداوي للفـــؤاد مَـواجـِــــــعُ

.

وَغُصونُ وَرْدِ كَ  في شِغافِ قُلوبِنـــا

كَرَحيقِ  عـِطْــرٍ للِنّفــوسِ  مَنابِــــــعُ

.

هذا الشّذى الفَــوّاحُ يَزْهـــو أريجُــــهُ

عِبْقـــاً  يَفـــوحُ فَـذائِعــاتِ ضَوائِـــــعُ

.

نـــورٌ مِنَ الايمـــانِ يَسْــكُنْ أنْفُســــــاً

يَعْلــو وَضاءَتَهــــا وَفاضَ  مَنابِــــــعُ

.

وتــدفـقــت بــنـقــــائهــــــا وَزلا لـــــهِ

زادت يـقيـنـاً في الحيــــــاة توالـــــــع

.

مَنْ غاصَ في قـَعْــرِ البِحــــارِ تَعَلّـقَــتْ

عَينـــاهُ في  بَحْــرَ الرّجـــــاءِ تُطالِـــــعُ

.

أيقَـنْــتُ ( أن اللــــهَ  بـالِـــــغُ أمْـــرِهِ)

وَالحَـــقّ يَسْـــتَهْدي النّفوسَ قــَوانِــــعُ

.

وَالخَيْـــرُ  يَصْــدَحُ  ســا مِقــاً بِرِحابِـهِ

كُـــلّ المُـرؤا تِ  العَـليّـــةِ  جـامِـــــــعُ

.

يَنَبوعُ  عِطْــرٍ للسّـــــعـادَةِ  يَـــزْدَهــي

روّى فـــــؤاداً بالمَحَبّةِ واقِــــــــــــــــعُ

.

اذْ أشْــرَقَ النّــــــورُ العَظيــــمُ يَشــيعُهُ

فَوميضُ بـَــرْقٍ في الغُــمامَــةِ  لامِــــعُ

.

وَتَفَـيَــأتْ بِـظِــــــلالِ نـــو رِ  مُحَمّــــــدٍ

تَسْــمو وَضاءَتُهـــا . مَنـــارٌ واسـِــــــعُ

.

حَتّى إذ ا شَــــــعّ الضِـيــــاءُ مُجَلجِــلاً

بِـجَـــــلالِ أنـْـوارِالا لـــهِ  سَـــواطـِــــعُ

.

إنّي بِذِكْـــرِ اللهِ فــــي  كُـــلّ لَـحْـظَـــــةٍ

قلبي رَحيـــــبٌ للجِنــــــانِ  يُطالِــــــــعُ

.

رَمَضـانُ في كُـلّ النّفـــــوسِ  نَقــــاؤها

فَرِياضَــــةٌ  بِسَــــعـــادَةٍ  وَقَــــوانِــــــعُ

.

في لَـيْلـــةِ القَــــدْرِ العَـظيمَةِ  قَـــــدْرُها

فيها مِنَ الانـْــــــوارِ ما اللهُ  جامـِـــــعُ

.

وَنَـظَرْتُ في عَيْــنِ الفـُــــؤادِ حَـقيــقَــةً

وَشَهِـدْتُ في اللهِ العَظيــــِمِ  صَــــــوادِعُ

.

يـــا مَنْ بِـذِكْـرِ اللهِ  يَشْــــــغِـل  قَـلْبَـــهُ

بِـرَجـــائـِـهِ  . قـَلــبٌ مُحِـبٌّ  والـــــــعُ

.

مَنْ يَـتّقــــــي اللهَ  العَظيــــمِ  مَهــــــابَةً

يوسِـــعْ لَـهُمْ  في أمْـــرِهِمْ وَيُســــارِعُ

.

مًنْ يَـتّـــقي اللهَ العَظيـــمِ  مَخــــافـَــــةً

يَحْيـــا  عَزيـزاً  بِـالفـَرادِ سِ ها جـِـــعُ

.

مَنْ يَـتـّقي اللهَ العَظيــــــمِ وَيَخْشَـــــــهُ

يَـبْسـُطْ لـَهُ  في رِزْقِــــهِ  وَيُواسِـــــــعُ

.

أوَ مَـنْ بـذِكْـــرِ اللهِ  يَشْـــــغِــلُ  قَلبَـــهُ

يَهـْديـــهِ . جَنـّاتِ النّعيـــــــمِ  مَرابـِــعُ

.

يَرْنــو فـُــــؤادي  للحَيــــاةِ  سَــــعيدَةً

وَأقولَهــــا  مُـتَـيَـقّـنــاً. بَـلْ قــاطـِــــــعُ:

.

صَلى  الإ لــــهُ عَلى الحَبيـــبِ مُحَمّـــدٍ

نورِ الهُــــــدى كُـلّ القُلــوبِ  سَــوامِـعُ

***

  شعر : د . فالح الكيــلاني

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4796 المصادف: 2019-10-23 04:17:40