 نصوص أدبية

أعرفت نفسك..؟

صحيفة المثقفقل، للدخيل محاججاً..

قل للعميل،

أعرفت نفسكَ،

مثلما وجدوك إسماً مارقا..

تمشي لحتفك

كلما وصموك لصاً سارقا..؟

**

الجارفون بيوت الأبرياء

العابرون أسيجة المحال..؟

**

أعرفت نفسك،

أنتَ في سهلٍ تطوقه الجبال..؟

أمْ أنتَ تدركُ حالكَ المأزم

رهن الأعتقال..؟

"نيرون" لمْ يُبقِ سارية الحداد

لمْ تبقَ في الساحات

غير أعمدة الجهاد..

**

اعرفت نفسك،

دمية شمطاء ما عادت

تجاري محنة عبرت

حدود الاحتلال..؟

**

اعرفت نفسك.

أنت صفرٌ فاقعٌ

يجتاحه سِفرُ المحال..؟

**

أرهنت نفسك،

وامتثلت لمعبد النار

المتيم بالطواف

وبالطقوس وبالشنار..؟

اتبيع نفسك راغباً ومكابراً

تقتات من وجع النهارْ..؟

أوضعت نفسك بيدقاً

في السوح

تقتل ما تشاء من الصغار..؟

وأمام جمهرة العمالقة الكبارْ..؟

**

اعلافت نفسك،

ان يومكَ كالحُ يمضي

وفوقَ جبينه

عارٌ وعارْ..؟

***

د. جودت العاني

07/12/2019

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
ياروعة المحاججة والمنطق والبيان والتعريف , لهؤلاء العملاء والدخلاء والسراق واللصوص , الذين تمادوا في غيهم وطغيهم وجورهم وظلمهم واستهتارهم واجرامهم في العراق . في استباحة الحياة في العراق , في استباحة الدم العراقي دون شرف وضمير , انهم اشباه الرجال , ذيول الكلاب للمحتل والمغتصب الايراني . هم وحوش ضارية على ابناء جلدتهم , وارانب وفئران مذعورة امام اسيادهم وسيدهم الاعلى قاسم سليماني . انهم اقزام وحثالات مسلوبة الارادة والرجولة . فئران وضيعة ومهانة . تصور الديناصور عادل عبدالمهدي . يقول ليس ليس الامر بيدي بقتل المتظاهرين . تصور المسؤول التنفيذي الاول خروف امام سيده قاسم سليماني . فكيف حال البقية . انهم قاذورات مجاري الصرف الصحي
اعرفت نفسك،

دمية شمطاء ما عادت

تجاري محنة عبرت

حدود الاحتلال..؟
تحياتي بالخير والصحة

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً اخي الأديب الناقد الأستاذ جمعه عبد الله على مداخلتك القيمة المشخونة بالحماسة الوطنية الغيورة .. تمنياتي لك بوافر الصحة والعافية مع خالص تقديري وامتناني .

د. جودت صالح
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4844 المصادف: 2019-12-10 01:52:12