 نصوص أدبية

تعشقُ الحُبَّ والنايات

سعد جاسمقصائدُ البنتِ التي

تعشقُ الحُبَّ والنايات

***

صور

تصاويرُنا المُعلّقة على الجدران،

صدأتْ اطاراتُها، ولكنَّها مازالتْ

متشحةً بضحكاتِ الأَصدقاء

وخضرةِ الأَشجار

وهديلِ اليمام وفرحِ الامهات

تصاويرُنا : تاريخُنا السريُّ الذي

يبقى يقاومُ الطوفانَ والعدم

**

نهر

النهرُ الذي حفرناهُ في أَزمنةِ الظمأ

بأَصابعِنا النحيلة، وملأَناهُ بدموعِ الفقدانِ

والخسائر، وكانَ اللهُ يملأَهُ مَعَنا بدموعهِ

وأَمطارهِ الكريمة، النهرُ أَصبحَ غريبَ الاطوار،

أَحياناً يفيضُ كي يُغرقَنا نحنُ وبيوتَنا وقبورَ ابائِنا وأَمهاتِنا 

وأَطفالِنا الذينَ أَكلتْهم الحروبُ وحصاراتُ السنواتِ المُرّة،

وأَحياناً يجفُّ نكايةً بنا وكأنَّهُ عدوٌ لنا

وكأَننا لمْ نملأَهُ بدموعِنا ودموعِ الله

**

ناي

النايُّ الذي كانَ مجرّدَ قصبةٍ ناحلة،اقتطعَها عاشقٌ من هورٍ جنوبي؛

 أَصبحَ صديقَ شجنِنا ونديمنا في ليلِ العشقِ الموجوع،

 والنايُّ صارَ طاعناً في النحولِ والانينِ حينَ مسَّهُ الاسى،

النايُّ : صوتُنا المجروحُ في ليالي العزلة

وفي أَغاني الغياب والحنين

**

أُغنية

الأُغنيةُ التي كانتْ تغمرُنا بالحب،

شاختْ لأَنَّ الحبَّ شاخَ وأَصبحَ العشاقُ

كهولاً يلوذونَ بالاحلامِ والذكريات

الأُغنية رغم شيخوختها :

مازالتْ تتشبثُ بالحبِّ

وعطرِ الكلمات

**

عاشقة

البنتُ التي كانتْ تعشقُ الحبَّ

والأَغاني والرسائلَ التي كُنُّا نكتبُها لها،

ونرميها من تحتِ ضلفةِ بابِ بيتِ أَهلِها القُساة ؛

 البنتُ تلكَ كبرتْ وتزوجتْ

بلا حبٍّ وبلا رغباتٍ من موظفٍ بسيطٍ

ليسَ لديهِ سيارة ولا فيسبوك ولا أَحلام وطنية،

 ثم أَنجبتْ دستةً من البناتِ والبنين،

 ولكنَّ تلكَ البنت مازالتْ تحبُّ الحبَّ والرسائلَ والناياتِ

والأَغاني الخضراء 

مثلَ قلبِها العاشقِ الذي لايشيخُ أَبداً

***

سعد جاسم

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (24)

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي. شاعرنا الأخضر الندي

سعد جاسم.

لامسْتَ أجملَ أبجديّات الروحِ العراقيّة. ( أنهار وأغاني

و نايات ). و عصرْتَ عناقيد أعنابها على جراحات

العشاق الفاغراتِ .

يتجلى سعد في هذا الأسلوب تحديداً

خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المبدع د: مصطفى علي
سلاماً ومحبّة

شكراً عميقاً لك على انطباعك الرائع عن نصوصي

دمتَ بعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

قرأت هذه :

تصاويرُنا المُعلّقة على الجدران،
صدأتْ اطاراتُها، ولكنَّها مازالتْ
متشحةً بضحكاتِ الأَصدقاء
وخضرةِ الأَشجار
وهديلِ اليمام وفرحِ الامهات
تصاويرُنا : تاريخُنا السريُّ الذي
يبقى يقاومُ الطوفانَ والعدم

فوجدتني ألتفت الى الجدار لأحدّق بتصاوير أمسي البعيد ، فقلت في نفسي : صدقت يا سعد الجميل ..
*
وقرأت هذه :

النهرُ الذي حفرناهُ في أَزمنةِ الظمأ
بأَصابعِنا النحيلة، وملأَناهُ بدموعِ الفقدانِ
والخسائر، وكانَ اللهُ " يملؤه " مَعَنا بدموعهِ
وأَمطارهِ الكريمة، النهرُ أَصبحَ غريبَ الاطوار،
أَحياناً يفيضُ كي يُغرقَنا نحنُ وبيوتَنا وقبورَ ابائِنا وأَمهاتِنا
وأَطفالِنا الذينَ أَكلتْهم الحروبُ وحصاراتُ السنواتِ المُرّة،
وأَحياناً يجفُّ نكايةً بنا وكأنَّهُ عدوٌ لنا
وكأَننا لمْ نملأَهُ بدموعِنا ودموعِ الله


فقلت : سعد شاعر جمكيل حتى في حزنه ..
*
وقرأت :

النايُّ الذي كانَ مجرّدَ قصبةٍ ناحلة،اقتطعَها عاشقٌ من هورٍ جنوبي؛
أَصبحَ صديقَ شجنِنا ونديمنا في ليلِ العشقِ الموجوع،
والنايُّ صارَ طاعناً في النحولِ والانينِ حينَ مسَّهُ الاسى،
النايُّ : صوتُنا المجروحُ في ليالي العزلة
وفي أَغاني الغياب والحنين

فقلت في نفسي : لو أنني قرأت هذه الومضة قبل نشري ومضتي " الناي " لأهديتها الى سعد :

صوت الناي
يُذكّرنا بأنين القصبة
حين توغّل المثقب بأحشائها ..

*
وأما حين قرأت هذه :

الأُغنيةُ التي كانتْ تغمرُنا بالحب،
شاختْ لأَنَّ الحبَّ شاخَ وأَصبحَ العشاقُ
كهولاً يلوذونَ بالاحلامِ والذكريات
الأُغنية رغم شيخوختها :
مازالتْ تتشبثُ بالحبِّ
وعطرِ الكلمات

قلت : هل يعلم صديقي الشاعر سعد أنني لا أطرب إلآ للأغاني التي سمعتها وأنا في مقتبل الوجد قبل أن أبلغ من العشق عتيا ؟

*

أما حين انتهيت من قراءة هذه :

البنتُ التي كانتْ تعشقُ الحبَّ
والأَغاني والرسائلَ التي كُنُّا نكتبُها لها،
ونرميها من تحتِ ضلفةِ بابِ بيتِ أَهلِها القُساة ؛
البنتُ تلكَ كبرتْ وتزوجتْ
بلا حبٍّ وبلا رغباتٍ من موظفٍ بسيطٍ
ليسَ لديهِ سيارة ولا فيسبوك ولا أَحلام وطنية،
ثم أَنجبتْ دستةً من البناتِ والبنين،
ولكنَّ تلكَ البنت مازالتْ تحبُّ الحبَّ والرسائلَ والناياتِ
والأَغاني الخضراء
مثلَ قلبِها العاشقِ الذي لايشيخُ أَبداً

قلت : صدقت وربي ، فقلب العاشق لا يشيخ ـ ودليلي أنني أكملت سبعين دورة شمس ، جف طين جبيني لكن قلبي لازال أكثر خضرة من كل بساتين الدنيا ( هذا ما قالته لي أيضا إينانا يوم اصطفتني سادنا لمحرابها ) .

***
صديقي المبدع الجميل ، لازلت عند رأيي : إن أجمل الشعر هو الذي يدخل القلب دون استئذان ـ كشعرك مثلا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي يحيى
ابانا في الشعر والحب والجمال
سلاماً ومحبّة

هالات من الشكر والامتنان لك على قراءتك الانطباعية الرصينة في نصوصي
دمتَ شاعراً وعاشقاً يغمرنا دائماً بفيوض الشاعرية والعشق الباذخ

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

تصاويرُنا المُعلّقة على الجدران،
صدأتْ اطاراتُها، ولكنَّها مازالتْ
متشحةً بضحكاتِ الأَصدقاء
وخضرةِ الأَشجار
وهديلِ اليمام وفرحِ الامهات
تصاويرُنا : تاريخُنا السريُّ الذي
يبقى يقاومُ الطوفانَ والعدم

فعلا، الذكريات الجميلة لن تموت مهما تقلب الزمن وتعاظمت الاحداث.

كلماتك جميلة ومعبرة باسلوب عذب تلامس مشاعرنا، ومن يقرؤها يقفز الى الذهن مباشرة تلك
التصاوير واللوحات القديمة المختزنة لتاريخ جميل محفور بين ثنيات النفس.

أحسنت وأجدت أخي الشاعر الملهم سعد.

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر المبدع د. عادل الحنظل
سلاماً ومحبة

فرحي كبير لان كلماتي قد لامست روحك الرهيفة
والذكريات صدى السنين الحاكي كما تعرف ياصديقي

اتمناك بعافية وألق أخي النبيل

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الملهم سعد جاسم المحترم
تحية طيبة للذكريات الجميلة التي لامست قلوبنا ومشاعرنا

الأُغنيةُ التي كانتْ تغمرُنا بالحب،

شاختْ لأَنَّ الحبَّ شاخَ وأَصبحَ العشاقُ

كهولاً يلوذونَ بالاحلامِ والذكريات
ــــــــــــــ

ولكنَّ تلكَ البنت مازالتْ تحبُّ الحبَّ والرسائلَ والناياتِ

والأَغاني الخضراء

مثلَ قلبِها العاشقِ الذي لايشيخُ أَبداً
ــــــــــــــ
من منا لم يعش تلك المشاعر الندية والأغاني الرومانسية ... من ؟؟؟؟؟
تحياتي
إلهام

إلهام زكي خابط
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الملهم سعد جاسم المحترم
تحية لأجمل وأعطر الذكريات التي لامست مشاعرنا التي لم تزل شابة وندية

تصاويرُنا المُعلّقة على الجدران،

صدأتْ اطاراتُها، ولكنَّها مازالتْ

متشحةً بضحكاتِ الأَصدقاء

وخضرةِ الأَشجار
ــــــــــــ
الأُغنية رغم شيخوختها :

مازالتْ تتشبثُ بالحبِّ

وعطرِ الكلمات

ــــــــــــ
ولكنَّ تلكَ البنت مازالتْ تحبُّ الحبَّ والرسائلَ والناياتِ

والأَغاني الخضراء

مثلَ قلبِها العاشقِ الذي لايشيخُ أَبداً
ــــــــــــ
سلمت يداك
تحياتي
إلهام

إلهام زكي خابط
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي الشاعرة الطيبة : الهام زكي خابط
سلاماً ومحبة

بما ان كلماتي قد لامست مشاعركم " التي لم تزل شابة وندية "
اذن انا سعيد جداً
وهذا واحد من جواهر ومعاني الشعر الحقيقي

شكراً لذائقتك المتوهجة
دمت بعافية وشعر ومشاعر رائعة

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق العزيز الشاعر المبدع سعد جاسم ، مساء الياسمين الشامي والقصائد الحلوة ، تحياتي أينما كنت ..

أقول وبصدق أن سعد جاسم من يبتكر الرومانسية الحرفية الورقية والإلكترونية ، وهذا إن دل يدل على جموح قلبه وروحه في فضاء المحبة والاحساس والرقي الفكري ..

في كل مرة أشاهد موضوعا لسعد جاسم بين مواضيع الشعراء ، أعلم وبدون أن أقرأ أن الموضوع سيصب في خانة الرهافة والشعور الممزوج بنكهة الماضي وعبق الحاضر المتجدد ، وهذا يحسب له لأن له بصمة لن يختلف عليها اثنان ..

تصاويرُنا المُعلّقة على الجدران،

صدأتْ اطاراتُها، ولكنَّها مازالتْ

متشحةً بضحكاتِ الأَصدقاء

وخضرةِ الأَشجار

وهديلِ اليمام وفرحِ الامهات

تصاويرُنا : تاريخُنا السريُّ الذي

يبقى يقاومُ الطوفانَ والعدم

نعم الصور هي الذكريات التي لا ولن تشيخ أبدا ، الصور هنا في سلة سعد جاسم ، تذكرة عبور إلى الماضي والتذكير بالحب والألفة والحكابات التي تلين قلوبنا في هذا الوقت السريع الغريب .
حروفك هنا تذكرني بمحاولة شعرية جديدة لي ومازالت على قيد التنقيح والفلترة موضوعها الصورة والبرواز ، فكم حروفك جميلة !!


النهرُ الذي حفرناهُ في أَزمنةِ الظمأ

بأَصابعِنا النحيلة، وملأَناهُ بدموعِ الفقدانِ

والخسائر، وكانَ اللهُ يملأَهُ مَعَنا بدموعهِ

وأَمطارهِ الكريمة، النهرُ أَصبحَ غريبَ الاطوار،

أَحياناً يفيضُ كي يُغرقَنا نحنُ وبيوتَنا وقبورَ ابائِنا وأَمهاتِنا

وأَطفالِنا الذينَ أَكلتْهم الحروبُ وحصاراتُ السنواتِ المُرّة،

وأَحياناً يجفُّ نكايةً بنا وكأنَّهُ عدوٌ لنا

وكأَننا لمْ نملأَهُ بدموعِنا ودموعِ الله

أجاد شاعرنا هنا ، وكما خيّل لي أنه يتحدث عن الحب ، عن قلب الإنسان ، وقلب المكان ، الحب الذي تناساه الناس ، فوصفه بالنهر والنهر صفة جميلة لجريان الماء وتدفقه ، وكان التشبيه رائعا ، كلما تدفق الحب فاض الإنسان والوطن بالمحبة ..



النايُّ الذي كانَ مجرّدَ قصبةٍ ناحلة،اقتطعَها عاشقٌ من هورٍ جنوبي؛

أَصبحَ صديقَ شجنِنا ونديمنا في ليلِ العشقِ الموجوع،

والنايُّ صارَ طاعناً في النحولِ والانينِ حينَ مسَّهُ الاسى،

النايُّ : صوتُنا المجروحُ في ليالي العزلة

وفي أَغاني الغياب والحنين

يلجأ سعد جاسم هنا ايضا ويمحور الناي بالذكريات ، القصب عمر الفتى ، والنايات ذكرياته ..



الأُغنيةُ التي كانتْ تغمرُنا بالحب،

شاختْ لأَنَّ الحبَّ شاخَ وأَصبحَ العشاقُ

كهولاً يلوذونَ بالاحلامِ والذكريات

الأُغنية رغم شيخوختها :

مازالتْ تتشبثُ بالحبِّ

وعطرِ الكلمات

صراع بين الحب واللاحب ، الحب يبقى نهرا جاريا ، حتى وإن غدت الضفاف صحارٍ يابسة ..



البنتُ التي كانتْ تعشقُ الحبَّ

والأَغاني والرسائلَ التي كُنُّا نكتبُها لها،

ونرميها من تحتِ ضلفةِ بابِ بيتِ أَهلِها القُساة ؛

البنتُ تلكَ كبرتْ وتزوجتْ

بلا حبٍّ وبلا رغباتٍ من موظفٍ بسيطٍ

ليسَ لديهِ سيارة ولا فيسبوك ولا أَحلام وطنية،

ثم أَنجبتْ دستةً من البناتِ والبنين،

ولكنَّ تلكَ البنت مازالتْ تحبُّ الحبَّ والرسائلَ والناياتِ

والأَغاني الخضراء

مثلَ قلبِها العاشقِ الذي لايشيخُ أَبداً


هنا بالذات وان كان حدسي صحيح رمز الشاعر للأنثى بالعموم والأرض بشكل خاص ، الأنثى بطبيعتها تحب من يوقظ صباها وأنوثتها مهما شاخت ، والأرض مهما تغيرت عليها الناس والأحداث والحروب تبقى تحب الخضرة وتنجب المزيد المزيد ..

أطلت الحديث ، لكن شعر سعد جاسم يستحق الوقوف على أبوابه ، فهو يمجد الإنسان وروحه والطبيعة ، لأبسط الحروف وأشعرها وأجملها ، شعره دوما له حنجرة تنادي بالحب الحب الكوني النقي الذي لا تعكره شوائب ، والذي نفتقده في حياتنا الآن ..


دمت بصحة وعافية وشعر جميل ورببعي ، تحياتي وكمشة الياسمين وكل السلام ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديقة الشاعرة المبدعة : فاتن عبد السلام بلان
سلاماً ومحبّة
وصباحاتك جوري وياسمين وقرنفل
ومساءاتك دفء وقهوة وأغاني

لقراءتك خصوصيتها وفرادتها وجمالياتها ؛ ولااخفي اعجابي بوعيك الشعري
وانتباهاتك المهمة حول تجربتي الشعرية ونصوصي هذه

ومن اشاراتك التي اثارت انتباهي هي مقولتك التالية :

" الصور هي الذكريات التي لا ولن تشيخ أبدا ، الصور هنا في سلة سعد جاسم ، تذكرة عبور إلى الماضي والتذكير بالحب والألفة والحكابات التي تلين قلوبنا في هذا الوقت السريع الغريب .
حروفك هنا تذكرني بمحاولة شعرية جديدة لي ومازالت على قيد التنقيح والفلترة موضوعها الصورة والبرواز ، فكم حروفك جميلة "

وكذلك انتباهتك الجوهرية :
"وكما خيّل لي أنه يتحدث عن الحب ، عن قلب الإنسان ، وقلب المكان ، الحب الذي تناساه الناس ، فوصفه بالنهر والنهر صفة جميلة لجريان الماء وتدفقه "

وكانت انتباهتك الأهم هي :
" شعر سعد جاسم يستحق الوقوف على أبوابه ، فهو يمجد الإنسان وروحه والطبيعة ، لأبسط الحروف وأشعرها وأجملها ، شعره دوما له حنجرة تنادي بالحب الحب الكوني النقي الذي لا تعكره شوائب ، والذي نفتقده في حياتنا الآن .. "

لك الشكر الكبير على كل كلمة في قراءتك الرائعة صديقتي المبدعة
ابقي بعافية وشاعرية واشراق دائم فاتن الوردة

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

النايُّ الذي كانَ مجرّدَ قصبةٍ ناحلة،اقتطعَها عاشقٌ من هورٍ جنوبي؛

أَصبحَ صديقَ شجنِنا ونديمنا في ليلِ العشقِ الموجوع،

والنايُّ صارَ طاعناً في النحولِ والانينِ حينَ مسَّهُ الاسى،
ـــــــــــ
شجن يؤاسي الروح أي صرنا نعزي أنفسنا بالحزن لأن ما حولنا أفدح !!!
ـــ
تحيات حميمة وأنا في قصيدة لم أنته منها بعد، أقسمتُ بالناي !

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

سامي العامري
الشاعر النعناعي المتألق
سلاماً ومحبة

كنا وسنبقى نحن أبناء الشجن
ولا عزاء لنا سوى الحزن الذي يوشم قلوبنا ياابا السوم
ومع كل هذا نبقى متوهجين ومشرقين ونتألق حباً وننزف شعراً يليق بعراقيتنا الأبدية
لكَ الشكر والزهر ياشاعر الساكسفونات ... وتستحق النايات الشجية ان نقسم بها ياصديقي العذب

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

نهر

النهرُ الذي حفرناهُ في أَزمنةِ الظمأ
بأَصابعِنا النحيلة، وملأَناهُ بدموعِ الفقدانِ
والخسائر، وكانَ اللهُ يملأَهُ مَعَنا بدموعهِ
وأَمطارهِ الكريمة، النهرُ أَصبحَ غريبَ الاطوار،
أَحياناً يفيضُ كي يُغرقَنا نحنُ وبيوتَنا وقبورَ ابائِنا وأَمهاتِنا
وأَطفالِنا الذينَ أَكلتْهم الحروبُ وحصاراتُ السنواتِ المُرّة،
وأَحياناً يجفُّ نكايةً بنا وكأنَّهُ عدوٌ لنا
وكأَننا لمْ نملأَهُ بدموعِنا ودموعِ الله

في هذه القصائد المقطّرة تقطيراً تتحول قصيدة الشاعر المبدع سعد جاسم الى قوارير
لعطور غنائية , الى قوارير مترعة بماء ورد الذاكرة .
الغنائية في هذه القصائد مضمخة بشجن لا ينفكّ عنها فهو منها وفيها لأنها تستحضر
فردوساً مفقوداً وبما انه فردوس مفقود تستحضره الذاكرة بعناية ولا يمكن أن نتذكّر
الفراديس بلا شجن , الشجن هو رد فعل الشاعر على ما سرقه الزمن .
دمت في صحة وإبداع أخي سعد

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

جمال مصطفى
الشاعر الرائي
سلاماً ومحبّة

لقراءة المُقطّرة هي الأخرى في نصوصي : عمقها ودلالاتها وجمالها
حيث انك تستكنه أرواح النصوص وجواهرها برؤية الشاعر العارف
وكم كان لافتة ومهمة مقولتك :

{ الغنائية في هذه القصائد مضمخة بشجن لا ينفكّ عنها فهو منها وفيها لأنها تستحضر
فردوساً مفقوداً وبما انه فردوس مفقود تستحضره الذاكرة بعناية ولا يمكن أن نتذكّر
الفراديس بلا شجن , الشجن هو رد فعل الشاعر على ما سرقه الزمن }

شكراً بلا حدود لك اخي الشاعر المبدع جمال مصطفى على قراءتك المتفرّدة
دمتَ بعافية وحضور بهي اخي الحبيب

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الرائي
سلاماً ومحبّة

لقراءتك المُقطّرة هي الأخرى في نصوصي : عمقها ودلالاتها وجمالها
حيث انك تستكنه أرواح النصوص وجواهرها برؤية الشاعر العارف
وكم كان لافتة ومهمة مقولتك :

{ الغنائية في هذه القصائد مضمخة بشجن لا ينفكّ عنها فهو منها وفيها لأنها تستحضر
فردوساً مفقوداً وبما انه فردوس مفقود تستحضره الذاكرة بعناية ولا يمكن أن نتذكّر
الفراديس بلا شجن , الشجن هو رد فعل الشاعر على ما سرقه الزمن }

شكراً بلا حدود لك اخي الشاعر المبدع جمال مصطفى على قراءتك المتفرّدة
دمتَ بعافية وحضور بهي اخي الحبيب

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي المبدع الرائع سعد جاسم . في علم نفس اللغة وجد ان ال ١٦ سنة الاولى من عمر الفرد هي المسؤولة عن تشكيلنا عاطفيا اولا ثم عقليا ثانيا . ووجد ايضا ان الالة الموسيقية النفخية كالناي اكبر تاثيرا من الالات الوترية كالكمان والعود . لذلك وقفت كثيرا امام قصيدة المبدع سعد جاسم لماذا اختار للفتاة الناي وليس العود . هل هي عودة بنا الى الة القرية العراقية في المطبج وهي الة رعاة الغنم العراقيين

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي المبدع الكبير : د. ريكان إبراهيم
سلاماً ومحبّة

شكراً لك على ذكر هذه المعلومة المستقاة من علم نفس اللغة
والشكر موصول لك على سؤالك حول اختياري الناي للفتاة وليس العود ؟

انت تعرف بوصفك شاعراً ان الشعر مطلق وخارج ماهو منطقي وعلمي
وهو تحليق خيالي وأحياناً واقعي سحري
وهذا هو حال تلك الفتاة التي { تحبُّ الحبَّ والرسائلَ والناياتِ
والأَغاني الخضراء }
اكرر انها تحب تلك الأشياء ...وهذا لايعني انها تحترف العزف على الناي
ويمكنني الإضافة : اننا نحن العراقيين رجالاً ونساء نحب النايات وشجنها في كل الأزمنة
وكذلك هي نستلوجيا العودة الى الة القرية العراقية .

شكراً جميلاً لك على قراءتك المختلفة
دمتَ معافى ومشرقاً ومبدعاً

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المتجدد القدير
براعة في محاولات الابتكار والخلق محطات ومساحات مشتعلة بأرق الابداع . بطرق وتفتيش وبحث عن منصات جديدة لديمومة الحب المتجدد بالانبعاث, في رؤية عتبات الحب برؤية متولدة وخلاقة , ربما غير مسبوقة في الشعر , لاضافته في كتاب الحب , ليدخل ابجديتها , لكي تنور بضيائها انوار الحب . وهذه القصيدة تسعف في خلق مرادفات جديدة لكتاب الحب , وهذه المحاولة تعطي اهمية وقيمة وماهية للحب , يجعل الحب متعلق بالناي , هو المترجم الحقيقي للحب ونوعيته واهميته ولونه وطعمه , وماهي رؤيتها , لذلك العلاقة مترابطة بين الحب والناي , حتى نعرف نوعية وقيمة وماهية الحب العراقي . لذلك لا يمكن ان نعرف قيمة الحب إلا بالناي , وبالعكس , وهذا يجرنا الى طرح السؤال . ماهذا الناي الذي يرتبط بالحب العراقي ؟ وخاصة الحب العراقي له خاصية ومواصفات خاصة . ومنذ خليقة الانسان العراقي , وكذلك منذ حضارة سومر , في عاداتهم وتقاليدهم في اللحب السومري , ارتبط بالحزن والدموع وشجن والاشجان , فهي القصيدة تدعم الرؤية السومرية تدعم رؤية الحب السومري , في هذه الارض التي ارتوت بالدموع والشجن اكثر من مياه الانهار . فهذه صفات وخصوصية الناي , الذي يرتبط بالتاريخ في حبله السري , وهو يقاوم بين االطوفان والعدم . نجد الناي مليء بالدموع والحزن بالفقدن والخسائر , التي اكلت ابنائها , الحرب والحصارات وصراعات العبثية , التي اختلطت بين دموع الله بدموعنا. اي نستخلص الناي هو اصل اهل الارض والهور الجنوبي , وهو هويتنا المجروحة بالحب , في ليالي المليئة بالعزلة والوحشة , لكن يبقى الامل بالاغاني الخضراء الميئة بالامل والطموح في شغاف الحب
الأُغنيةُ التي كانتْ تغمرُنا بالحب،

شاختْ لأَنَّ الحبَّ شاخَ وأَصبحَ العشاقُ

كهولاً يلوذونَ بالاحلامِ والذكريات

الأُغنية رغم شيخوختها :

مازالتْ تتشبثُ بالحبِّ

وعطرِ الكلمات
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

جمعة عبد الله
الناقد المثابر
سلاماً ومحبّة

لااكتمك ان قراءتك الانطباعية المُكثّفة لنصوصي هذه
قد ابهجتني كثيراً ...أولاً : لعمقها وثانياً لصدقها وثالثاً لجرأتها ؛ حيث مقولتك :
{ ربما غير مسبوقة في الشعر } حسناً انك قلت { ربما } حتى لاتفتح علينا أبواب حقد وكراهية الشعراء الفاشلين

ولاأخفي فرحي بانتباهاتك الرائعة وتأويلاتك المدهشة .....وأعجبتني اكثر تساؤلاتك العميقة
التي لم تتوانَ عن الإجابة عليها ضمناً .... للنظر الى لرؤيتك المشرقة التالية :
{ هذه القصيدة تسعف في خلق مرادفات جديدة لكتاب الحب , وهذه المحاولة تعطي اهمية وقيمة وماهية للحب , يجعل الحب متعلق بالناي , هو المترجم الحقيقي للحب ونوعيته واهميته ولونه وطعمه , وماهي رؤيتها , لذلك العلاقة مترابطة بين الحب والناي , حتى نعرف نوعية وقيمة وماهية الحب العراقي . لذلك لا يمكن ان نعرف قيمة الحب إلا بالناي , وبالعكس , وهذا يجرنا الى طرح السؤال . ماهذا الناي الذي يرتبط بالحب العراقي ؟ وخاصة الحب العراقي له خاصية ومواصفات خاصة . ومنذ خليقة الانسان العراقي , وكذلك منذ حضارة سومر , في عاداتهم وتقاليدهم في الحب السومري , ارتبط بالحزن والدموع وشجن والاشجان , فهي القصيدة تدعم الرؤية السومرية تدعم رؤية الحب السومري}

اخي أستاذ جمعة الناقد النبيل :
أَقف اجلالاً لك وأرفع قبعتي عالياً عالياً على هذه القراءة الرائعة
دمت ذخراً ثميناً لنا
اتمناك دائماً بخير وعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

الرقيق الشاعر والهايكوي المجدد سعد جاسم

مودتي

تزن الفصول قلائداَ.. فتهيء المسافة براعما من صور لتاريخنا السري.. وتزين الوميض القابض
على نصف القلب عميقا مذابا في ماء النهر الذي حفرناه لنملأه بدموعنا ودموع الله.. والمخضر من
مهرجانات الرئة التي لا يهدأ لها طيش الساحرات الا لهيبا من عزف ناي تأبيدا للغياب والحزن..
وهو يسدل ستارة الاحتدام مدائحا لاغنية تتشبث بالحب وعطر الكلمات.. ولكي تبسط الصباحات
بلاط مملكة من العذارى ذوات القلوب العاشقة التي لا تشيخ..

دمت بابداع ابدا

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

طارق الحلفي
شاعر العذوبة والحكمة والجمال
سلاماً ومحبّة

بشجن عازف ناي
وبروح عاشق متوهج
وبمخيلة شاعر محتشد بالاحلام والرؤى والاسرار
هاأَنت تقرأ نصوصي
وتشاطرني وتقاسم العاشقة فتنتها بالحب والرسائل والنايات وعطر الكلمات

بوركتَ من شاعر وحالم
اتمناك دائم العافية والشاعرية والبهاء

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

أُغنية

الأُغنيةُ التي كانتْ تغمرُنا بالحب،

شاختْ لأَنَّ الحبَّ شاخَ وأَصبحَ العشاقُ

كهولاً يلوذونَ بالاحلامِ والذكريات

الأُغنية رغم شيخوختها :

مازالتْ تتشبثُ بالحبِّ

وعطرِ الكلمات
----------
لصباحاتك أغنية الجوري والندى أيها السعد
كن بخير

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرى لعيبي
شاعرة الوجع السومري
سلاماً ومحبّة

إنها اغنيتنا التي تترنم حباً وشجناً وامنيات مؤجلة
وهي ترتيلتنا التي تكتنز بالذكريات والاحلام الخضراء

لك الأغاني والعافية والسلام ايتها الذكرى النبيلة
ابقي معافاة ومشرقة وشاعرة مبدعة

سعد جاسم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4877 المصادف: 2020-01-12 02:41:36