 نصوص أدبية

السّقف

ابراهيم الخزعليتراءى له أن السقف يتموج وأنه يتشقق، فأخذت نبضات قلبه تتسارع، وتهتز إثرها اضلاعه مصحوبة بزفرات حرّى، وصخب الحياة والموت يئز في رأسه أزّا، وشئ ما ينبئ عن خطر محدق، وكأن العمارة التي يسكنها ستنهار حالا. فما الذي يفعله ؟ تساءل مع نفسه . هل يقفز من النافذة ويلقي بنفسه باحضان الموت أو يدع الموت يقع عليه قبل أن يضيع تحت الأنقاض، أم انه ينزل مسرعا ليصرخ بأعلى صوته كي يوقظ الناس من سباتهم ويعتصموا بحبل الحياة معه في الشارع؟

وماذا عساه لو أن العمارة لم تسقط ، ولم يحدث أيّ شئ؟

كيف سيكون مصيره؟

فامّا ان تسرع الشرطة وتلقي القبض عليه باعتبار ما يقوم به هو اعمال شغب وفوضى، أو يتهم بالتآمر مع وجود قوى خفية دفعته لذلك، وأقل عقوبة له هي مستشفى الأمراض العقلية !

إنتفض من فراشه مرعوبا بعد أن ايقظه من نومه فزعه، وعيناه تصوبان نظرهما الى الأعلى، إذ لاح له ان الشمس احتضنت السقف

***

ق. ق. ج

الدكتور ابراهيم الخزعلي

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (17)

This comment was minimized by the moderator on the site

حياك الله اخي د ابراهيم
قصة جميلة تمزج بين الحلم واليقظة والواقع والخيال
تحياتي
قُصي عسكر
ملاحظة
هل انت الان في موسكو ام كندا؟

قُصي عسكر
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الغالي الدكتور قصي الشيخ عسكر المحترم:
تحياتي القلبية لك أخي أبا استبرق ، وتحية لأطلالتك النيرة ، وهي إطلالة الفرحة والسرور على القلب ، وأشكرك عزيزي جزيل الشكر على كل حرف مضاء بمحبتك التي أعرفها .
حبيبي دكتور قصي أنا مازلت في موسكو وقد اتصلت بك اكثر من مرة وكذلك الأخ زاهر ايضا قال لي انه اتصل بك . وان شاء الله سأتصل بك لاحقا لأسمع صوتك عزيزي دكتور قصي الحبيب.
محبتي التي قلبك يعرفها
اخوك: ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

عدودة جميلة عاطرة بعد طول غيابٍ إبداعي طويل ، أقلقني كثيرا قبل تواصلنا عبر الماسنجر أول من أمس .. .

صديقي الحبيب الشاعر المبدع الدكتور ابراهيم الخزعلي ، أهنئك أولا على إنهائك دراستك العليا في موسكو ، وأهنئ قلبي لأنك لازلت على قيد الإبداع ..

قصتك القصيرة هذه ، ذكّرتني بما كان يفزعني من كوابيس ( وتحديدا : من كابوس القاء القبض عليّ لأُقاد نحو مشنقة ... هذا الكابوس لم أتخلص منه إلآ بعد سقوط النظام الديكتاتوري الذي حملني على الهرب من العراق بعد فشل الإنتفاضة الجماهيرية عام 1991 ) .

*
أظن ـ وبعض الظن ليس إثما ـ أنك كتبت هذه القصة بعد الزلزال الذي تعرضت له ايران مؤخرا ـ أو بعد قراءتك الأخبار هذه الأيام والتي تنبّأت بها مراكز الأرصاد العالمية بحدوث العديد من الزلازل في عامنا الجديد ـ عام 2020

شخصيا ، أتمنى حدوث زلزال ناعم / سلميّ / لا يُراق فيه دم ولا يُهدم فيه بيت : زلزال سياسي يطيح بلصوص المنطقة الخضراء ويدفن مستنقع المحاصصة .

محبتي التي تعرف أخي وصديقي المبدع القدير .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الودود والصديق الصدوق أبا الشيماء المحترم :
تحياتي القلبية لك اخي وعزيزي أبا الشيماء لأطلالتك المشرقة بالمحبة والأخاء .
أنا اشكرك حبيبي وأخي الأكبر من القلب على كل نبضة محبة امطرتها ورودا وعطورا على قلبي قبل صفحتي .
نعم عزيزي ابا الشيماء أن المثقف والشاعر بالأخص ، إذا لم يُشغل باله ويهمه ما يحيط به وما يجري ، فهو لشئ محزن حقا، لأن المشاعر والأحاسيس الأنسانية اين سيكون دورها ، ومتى؟!
إنّ ما تفضلت به أخي ابا الشيماء بظنك وهو الصواب ، لأن الشاعر الملتزم بالقضايا الأنسانية مصاب بداء الملازمة والقلق والدائم والتوجس بالحساسية المفرطة.
وانا معك أخي الحبيب أبا الشيماء ومع كل شريف ومخلص لشعبه وللأنسانية اتمنى أن تنخسف الأرض بالفاسدين في المنطقة العفناء وفي كل بلاد الله الواسعة ، وان ينتقم الله من كل من يريد الشر والسوء للعراق وأهله وأن يفضح المندسين المتأمرين على العراق شعبا وأرضا وكرامة وعزا ، وأدعو الله ان يخسف الأرض تحت أقدام الغزاة الأمريكان الأوباش ، إن لم يخرجوا من ارضنا الطاهرة . فهم أساس كل البلاء بالتعاون مع أيتام الجرذ المقبور والخونة المأجوين ، والخنازير الألكترونية صهيو= خليجية= أمريكية.
اللهم احفظ العراق وأحفظ الخيرين من أبنائه وانتقم من كل فاسد وقاتل وخائن ومجرم وعميل .
مودتي بسعة روحك المعطاءة الخيرة
أخوك : ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير
الصديق العزيز
بحق ابدعت بهذه التحفة الاقصوصة , في الصياغة وفي الفعل الدرامي الساخن والديناميكي يقطع نياط الانفاس . وهي تدل على القلق والخوف الانساني المشروع , تتحكم به عوامل اللاوعي او العقل الباطني . من سقوط السقف واللحظات العصيبة بين الهروب والبقاء . طبعاً الحادثة التي ذكرها أبا الشيماء , استطيع ان اقول معظمنا مر بها , بأنه وقع في فخ عناصر الامن وهم يقودونه الى الاعدام ونفز مرعوبين من هذا الكابوس في الحلم . او ربما بفعل حادث الزلزال وانا اعيش في بلد يتعرض الى زلازل مستمرة ., رغم الوقاية والاحتياطات المتخذة ضد الزلازل المدمرة , ورغم حدوثها المتكرر , ولم يحدث شيئاً للسقوف والبنايات , سوى انها ترقص ثواني , ولم يحدث بعد ذلك اي شيء , وقبل حوالي شهرين ضربنا زلزال مدمر قوته 6 رختر من مقياس رختر الحد الاقصى درجة 9 . لكن لم يحدث شيئاً , رغم الناس اصابها الخوف والقلق ونزلت الى الشوارع . سوى رقصت السقوف بضع ثواني رقص شرقي . وهذا الكابوس الذي جاء في الحلم , هو نتيجة ترسبات العقل الباطني , او مشاعر اللاوعي الداخلية , دوافعها الخلفية تعطي مشروعية القلق والخوف
تحياتي وبمناسبة العام الجديد اتمنى من كل قلبي كل الخير والصحة والعافية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الناقد والأديب القديرالأستاذ جمعة عبد الله المحترم:
تحياتي القلبية لك أخي أستاذ جمعة على إطلالتك النيرة وتحية لكلماتك التي عبرت بها أصدق تعبيرعمّا بين السطور ، وهي الحقيقة كما تفضلتم أخي استاذ جمعة أنت والأخ أبا الشيماء ، وهو الدليل على القلق والخوف الأنساني المشروع ، الذي تتحكم به عوامل اللاوعي او العقل الباطني . وهذا ما يعانيه كل عراقي ، وبالأخص المثقفين الملتزمين بقضايا الوطن والأنسانية ، لِما يمتلك المثقف من حس إنساني مفرط لا ينفصل عن الهم العام ، وخير ما عبّرت به أخي أستاذ جمعة أن الكابوس الذي جاء في الحلم هو نتيجة ترسّبات العقل الباطني ، ودوافع تلك الخلفية هي التي مشروعية القلق والخوف.
شكري الجزيل لك اخي العزيز أستاذ جمعة على كل حرف معطر بمحبتك وكل عام وانت وشعبنا المظلوم ان شاء الله بألف خير.
محبتي وفائق احترامي
اخوك: ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر المبدع الوفي النقي د ابراهيم الخزعلي،
مر زمان موغل في الزمن لم نلتقي في محراب الكلمة، فالعمر والصحة حكمهما الجائر. مثلما قراناك شعراً أنت هذا الانسان الكبير الباحث في ضمير الانسان عن الحق والعدل والمساواة وناشب نصل كلامك في جسد الظلم والظالمين من أجل خير البشرية ليسود الأمن والأمان والعدالة الاجتماعية. وهذا ديدن المبدع الحق. دون أن يتخلى عن شروط الفن الجمالية. وهنا في قصتك وسردك أنت ذات المبدع. تصوير بديع لكابوس جاثم يحمل من المعنى الكثير.
تحياتي ومحبتي

عبد الستار نورعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز والرفيق والصديق الشاعر الكبير الأستاذ عبد الستار نور علي الحترم :
تحياتي القلبية لك أخي الأكبر ، فوالله ان حروفك النابضة بالمحبة والمتوهجة بالنور ، لهي حقاًّ البلسم لجراح القلب، ولقوة تأثير هذا البلسم ، أنها والله والله أقسم لك برأس الحسين الثائر بوجه الظلم والظلمة ، فهي أطلقت العنان لدموعي المكبوتة ، حتّى لم أعد اتحكم بالحروف لغزارة أدمعي التي حجبت النظر عن عيني ...
أخي وحبيبي أستاذ عبد الستار ما قيمة حروفي هذه أمام عذابات ومعاناة المظلومين والمعدمين من شعبي والمضطهدين في كل أرجاء العالم ؟!
فالحكام الظلمة الذين يتسلطون على ألامم والشعوب ومآسيها ، بكروشهم المنتفخة بالسحت والمال الحرام ، وكما نعرف ان الأنسان يتميز عن الحيوان ، بثلاث خصال ،
( النطق ، والعقل ، والضمير ) .
فالنطق : هو وسيلة الأنسان للتعبير عما يريده ، وهي لا تخص الأخرين بنفس القدر الذي يهم الشخص نفسه ، ولا تزيد الناس شيئاً ولا تنقصهم ، وانما هي المشكلة التي تخص الشخص نفسه حين لا يستطيع النطق .
أمّا مسألة العقل ، فهو قدرة الفرد في معرفة ما ينفعه وما لا ينفعه ، وبذلك تعتبر السلاح الذي يدافع به عن نفسه ، وهنا ايضا يخص الشخص نفسه ، فإن كان ذو عقل راجح فخير على خير فيما تتطلبه حياته ومستقبله ، ولا تهم الآخرين بنفس القدر الذي يهم الشخص نفسه ، إلاّ إذا أستخدم هذا العقل بجلب الضرر والتآمر على الآخرين .
أمّا الخاصية الأخرى وهي الضمير ، فهي البوصلة المهمة في تعين مسارات الفرد في المجتمع الأنساني ، وأهميتها القسوى في تنظيم العلاقات الأجتماعية ، وارساء القيم المثلى في المجتمع ، وتوجيهه بالأتجاه الأنساني نحو الفضيلة .
وهذا يعني ان الضمير الحي ، هو كالمناعة من الأمراض Human immunity from disease
وهذه الطاقة الخلاقة (الضمير) والتي نعتبرها القوة الخفية التي تهم الشخص بنفس القدر الذي تهم المجتمع.
فعندما يكون الشخص محصناً بقوة المناعة ، وهي الضمير ، فهذا يعني انه يعتبر النواة الحية والفاعلة في المجتمع . وايضا يكون دورها بمستوى وجود الفرد في الحياة الأجتماعية .
فالضمير الحي والفاعل الذي يكمن في أعماق نفس العامل ، تتحدد مسؤليته في نوعية العلاقة مع الآلة والأنتاج والمحيطين به من رفاقه العمال ، وتتجلى باجمل صورها المضيئة والخلاقة في ما تقدمه للمجتمع كبضاعة ، وللدولة كأنتاج يخدم الأقتصاد.
والضمير الحي الفاعل عند المعلم يتجسد في علاقته بتلاميذه واداء وظيفته بالشكل الأفضل ، كي يعطي المجتمع جيلا مثاليا من الخلق والأبداع .
وبترابط هذه الخصال التي تميز الأنسان عن الحيوان ، وبالعلاقة الجدلية في ما بينها ، وبالأخص علاقة العقل مع الضمير وبالعكس ، فهو يعني تكامل شخصية الأنسان مظهرا وجوهرا. وعند حصول خلل في إحداها ، فهذا ينعكس سلبا على الشخص . فلو كان هناك خلل أو ثمة ضعف في عقلية الأنسان ، فالضمير لا يِؤدي دوره بالشكل المطلوب ، فهو يصبح كالأعمى الذي يحتاج الى من يقوده . وأما إذا كان الخلل في الضمير ، أمّا العقل فهو بكامل قواه وقدراته ، فسيأتي بنتائج سلبية على المجتمع ، وعلى سبيل المثال لا الحصر، الطواغيت والجبابرة والمتسلطين على رقاب الشعوب ، والقوى العظمى الشريرة التي تغزي البلدان وتستعبد شعوبها لما تمتلك من عقول جبارة .
وكذلك عندما تنعدم الضمائر ، أو تموت عند أصحاب القرار ، الذين يتبوؤن المناصب والمسؤوليات الحساسة في الدولة والمجتمع ، فهي الكارثة الكبرى وأم المصائب .
وهذا ما نراى من حكام السوء والفاسدين في العراق المبتلى على مدى التأريخ بمثل هؤلاء . والأخطر من كل هذا هو عندما يستحوذ فاقدي الضمائر على كل الأمكانيات والقدرات العقلية والمعرفية ، وهم الدول التي تتلبس بالديمقراطية ،( وتتدعي الأنسانية وحقوق الأنسان)، وفق ما قاله الشاعر الأرمني، السوري المولد (أديب أسحاق 1856- 1885 )
" قتل امرئ في غابة جريمة لا تُغتفر.......... وقتل شعب آمنٍ مسألة في نظر "
وما نراه اليوم من مأساة ونزيف دم ، وجرائم وحشية بكل معنى الكلمة وفي وضح النهار وأمام الملأ العام ، في قتل طفل برئ ، وذبحه وتعليقه على أعمدة الكهرباء في ساحة الوثبة ، وكذلك قتل جريح مع أخيه في محافظة ميسان ( العمارة ) وحرق المباني والمؤسسات الحكومية والأهلية ، والقنص وقتل الأبرياء المطالبين السلميين بحقوقهم المشروعة، في ساحات التظاهر والميادين .
ألا يتبادر الى ذهن كل ذي عقل لبيب ، سؤال: لم يحدث كل هذا من قتل وسفك للدم ، ومن وراء ذلك؟ ونحن نعرف ان لنا أعداء هم نفس أؤلئك الذين يستبيحون حرمات الأوطان ويستعبدون شعوبها في كل زمان ومكان . ألا وهم القوى الشريرة العظمى وعلى رأسها الشيطان الأكبر كما وصفها الأمام الخميني .
فماذا يعني تواجد القواعد العسكرية الأمريكية وحلفائها على أرض العراق ؟
وماذا يعني استباحة سيادة العراق وأغتيال الشهيدين قاسم سليماني والمهندس ؟
وماذا يعني أنها وبكل وقاحة ترفض قرار العراق بخروجهم ، وهي وتصر على البقاء ؟
ووو والف والف ووو.....
اليس هذا ما يبعث على القلق الذي يؤرق كل عراقي شريف ، وبالأخص الشريحة المثقفة الملتزمة ؟!
الحديث طويل وواسع بسعة جراح العراق وبحجم مأساته ..
مودتي وحبي الذي انت تعرفه أخي الأكبر استاذ عبد الستار
اخوك: ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

وماذا عساه لو أن العمارة لم تسقط ، ولم يحدث أيّ شئ؟

كيف سيكون مصيره؟

فامّا ان تسرع الشرطة وتلقي القبض عليه باعتبار ما يقوم به هو اعمال شغب وفوضى، أو يتهم بالتآمر مع وجود قوى خفية دفعته لذلك، وأقل عقوبة له هي مستشفى الأمراض العقلية !
ـــــــ
هنا بيت قصيد قصتك !
وهذه المقطوعة توحي بجو من الدراما والغرابة والتوجس على طريقة هتشكوك !
محبة وافتقاد فأنت مقلٌّ في النشر وفي المشاركة رغم أن أهلنا يقولون الغايب حجته وياه !

سامي العامري
This comment was minimized by the moderator on the site

د. ابراهيم الخزعلي ، الأديب القدير ، مساء الخيرات والسعادة وعودة ميمونة من جديد ، تحية وتقدير ..

إنتفض من فراشه مرعوبا بعد أن ايقظه من نومه فزعه، وعيناه تصوبان نظرهما الى الأعلى، إذ لاح له ان الشمس احتضنت السقف

قصة قصيرة جميلة ومعبرة ، عادة ما نراه في احلامنا وخصوصًا الكوابيس منها ، تكون مخزنة في العقل الباطن ، وتظهر بشكل اشارات ووجوه وعلامات متخبطة ، تفرز فينا التوتر والقلق والفزع ، وحين الاستيقاظ ، تكون الدلالات أن العقل الذي يواكب الواقع بكل تفاصيله ، لن ينام أبدا ، يبقى يتمم الحكاية حتى في الحلم ، الشمس دلالة على الوضوح ، وبما أنه تخيل احتضانها للسقف ، أصبح الكابوس مازال يطارده حتى في النور أيضًا ..

أسعدني تواجدك من جديد بيننا ، وراقتني هذي القصة الشقيقة ، اهلا بك ومرحبا ، كل الاحترام والسلام ..

فاتن عبدالسلام بلان
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الصديق الاديب الدكتور ابراهيم الخزعلي

حياك الله ودمت مشرقًا
هذه الاقصوصة جمعت الواقع مع الخيال وقد تمتعتُ بها
أرجو ان يكون حضورك دئمًا .

تحياتي وتقديري لك مع اطيب التمنيات

الحاج عطا

الحاج عطا الحاج يوسف منصور
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ والصديق العزيز الأستاذ سامي العامري المحترم:
تحياتي القلبية لأخي السامي خُلُقأ وخُلُقا، والعامري قلبا نابضا بالمحبة والأبداع الخلاق ، وأجمل تحية وأحرها لأطلالة المحبة الأخوية التي حرمت نفسي منها مدة طويلة ، بسبب انقطاعي الذي أشرتم اليه أخي الحبيب سامي، " الغايب حجته وياه " ، نعم حبيبي العامري ان غيابي بسبب أطروحة الدكتوراه التي أخذت مني مأخذها ، والحمد لله الذي اعانني عليها ، ووفقني بأحسن توفيق .
أخي وعزيزي العامري محبّة ، فإن أُحْرم من إطلالتك بسب تغيّبي عن الحضور هنا في حديقة المثقف التي نلتقي فيها، فلا تظنّن أني محروم من محبتك ومحبة الأخ العزيز ابي الشيماء وبساتين ازاهيركما العطرة ( كتبكم ) استنشق منهما المحبة والجمال ، فقط العتب ههههه على حبيبنا الكناني الذي لا يسأل عن العبد الفقير ، والفقر ليس عيبا علينا ، ولكن صار لنا يا أبا العلياء ذنب ، ولكن يبقون الأحبة في القلب نبضاً وحُبُّا..
شكرا لمحبتك اخي السامي التي اشرقت علي بإطلاتك
مودتي التي يعرفعها قلبك
أخوك: ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخت العزيزة الشاعرة والأديبة الرائعة الأستاذة فاتن عبد السلام بلّان المحترمة:
تحياتي القلبية لأختي التي لم تلدها امي ، وتحية لأطلالتك المشرقة على القلب والروح قبل الأشراق على حروفي ، وحقا انك لـ فاتن خلقا وخلقا وكمالاً وأدبا !
فألف شكر وتحية لكل حرف منك نابض بالمحبة والبهجة والعطاء .
نعم أختي العزيزة فاتن ، كما تفضلت "
قصة قصيرة جميلة ومعبرة ، عادة ما نراه في احلامنا وخصوصًا الكوابيس منها ، تكون مخزنة في العقل الباطن ، وتظهر بشكل اشارات ووجوه وعلامات متخبطة ، تفرز فينا التوتر والقلق والفزع ، " وهو عين الصواب وجوهر الحقيقة ، وذلك يرجع الى ( الكهرووجعيّة )المزمنة في جراحات قلوبنا والمخزنة في العقل الباطن كما تفضلتي ، وتنعكس شدة تأثيراتها على المخيلة ، على شكل موجات صور مرعبة ، وكوابيس وأحلام مشحونة بالقلق والتوتر، وهذا هو قدرنا الذي ابتلينا به ، بسبب الضمائر الميّتة ، وفاقدي الحس الأنساني الخلاق ، والنفس الحر الشريف، وللأسف الشديد هم كثر من قوى الشر والعدوان على الشعوب الأمنة ، وفي مقدمة الشر والوحشية أمريكا .
أكرر شكري وامتناني لك بدوام المحبة والابداع ، مع مودتي وفائق احترامي لأخيتي العزيزة الأنسانة والشاعرة والأديبة الرائعة فاتن عبد السلام بلان
اخوكِ: ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الأكبر والصديق المشرق والأزهر الحاج عطا الحاج يوسف منصور المحترم:
الف تحية والف سلام ، لأشراقة المحبة والمودة والوئام ، وأنحني أمام إطلالتك الجليلة بكل المحبة والأحترام .
أخي وحبيبي الحاج عطا أقولها لأول مرة أن هذه الأقصوصة لها قصة لم أكن والله قد فكرت بها أو بموضوعها ، أو ما يتعلق بها ، ولكن في ذات اليوم الذي كتبتها ، وكالعادة انا أستيقظ مبكرا لصلاة الفجر بدون منبه ، فإذا بي ذلك اليوم أستيقظ وانا مشحون بفكرتها وصورها ومضمونها ، كالمرأة الحامل التي جاءت الساعة لتضع حملها ، فسارعت الى كتابة خطوطها العريضة قبل ان اصلي ، كي لا تموت الفكرة الوليدة التي هبطت من دون سابقة إنذار أ و علم بما حصل ، حيث انّي لم أحلم بها ، وإنما أيقظتني شحناتها المتدفقة ، وكما عبر الأخوة الأعزاء جميعا مع الأخت العزيزة فاتن عن ذلك بأنها هي نتيجة تدل على القلق والخوف الانساني المشروع , تتحكم به عوامل اللاوعي او العقل الباطني، وهذا عين الصواب .
فشكرا لك اخي وعزيزي الحاج عطا على إطلالتك المشرقة وعلى كل حرف منك معطر بالمحبة والأيمان واسأل الله أن يديمك لنا أخا وللكلمة الطيبة مبدعاً خلّا قا
مودتي وفائق إحترامي
أخوكم: ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

كما فزعتَ انت
أفزعتني قصتك وأوقن انك عشتَ الحالة تماما
حييت وابدعت بصدق كما لو عشتُ الحالة التي قصصتها

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ العزيز الأساذ جواد غلوم المحترم :
تحية من القلب الى القلب ، وتحية الى إطلالتك المشرقة أخي وأستاذي ابا وميض الغالي
نعم أخي وحبيبي أستاذ جواد هذا هو قدرنا ...
شكرا لك والف شكر أخي وأستاذي على إطلالتك الكريمة وعلى كل حرف ينبض بالمحبة
مودتي وفائق إحترامي
أخوك: ابراهيم

الدكتور ابراهيم الخزعلي
This comment was minimized by the moderator on the site

تصويب:
كلمة قسوى والصحيح قصوى

الدكتور ابراهيم الخزعلي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4883 المصادف: 2020-01-18 03:36:13