 نصوص أدبية

كفى وهماً ..!!

صحيفة المثقفكفى، ان تقولوا كلاماً هجيناً

يجاهرُ حيناً بكذباته

وحيناً، يداهن بالفذلكه..

كفى، إنكم أشقياء هذا الزمان

كأن حياة الجموع الذين تسوقونهم

في الطريق الى المهلكه..

لا يساوي حياة الملايين

تهتف، لا للمهزله..

**

كل يومٍ يعود السراب لأوهامكم

يكبل أقدامكم

في عميق المزبله..

**

كفى،

لا تنكروا، إنكم تعرفون القتله..

قالها واحدٌ منكمُ :

إذا لم تراعوا طموحاته

سيحرق الدنيا

على من تبقى من الأحياء

يحصد كل يومٍ زهور الطريق

في سماء حالكه..

**

كفى، دجلاً

وأنتَ تلقي خطابك

من بلادٍ تكن العداء ولا ترعوي

لتلك السماء التي في عرفها مفسده..

دع عنكً هذا الهراء

فشعب اليقين غدا واحداً

يجاهر في كلمة واحدة..

لا، مكان لفاسدٍ في ربوع

هذي البلاد الخالدة..

كذبت كثيراً

وخدعت الكثير بأوهامك الحاقدة..

وأحلامك الفاسدة..

كفى إحتقاراً لتلك الملايين من حولنا

وانت تحلم بالنفوذ،

وكسب الرخيص،

حتى، وإن جاءَ على جثثٍ هامدة..!!

***

11/02/2020

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (5)

This comment was minimized by the moderator on the site

اخي المبدع الرائع د. جودت صالح العاني . يا سيد التحريض وفارس الادانة بالشعر
انني اسال من خاطبهم د. جودت ...ما هي مشاعركم وانتم تقراون قصيدة بهذا العمق تواجهكم بحقيقتكم ام على قلوب اقفالها . اهنئك يا المبدع يا الصديق د. جودت

د. ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

اشكرك اخي الشاعر الكبير المتجدد دائماً د. ريكان على مرورك الكريم المثمر، على نصي المتواضع الذي أملته الأحداث وتراكماتها في نفق مظلم، ربما لا نهاية له إذا ما تساوق مع الوباء كارونا، وهما صنوان قتنلان لا يهدئان إلا بإبادة الآخر .. كورونا والطائفية صنوان قاتلان.. تقبل مني اخي وصديقي العزيز كل التقدير والمحبه ايها الشاعر المبدع .

د. جودت صالح
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
حقاً اصبت كبد الحقيقة في هذه القصيدة . حقاً انه زمن المهازل والمهاتر , بالفذلكة والدجل والهلونيات , من اشقياء هذا الزمن الارعن .ولا يهمهم حياة الناس بالملايين . كل الدول اخذت الاستعدادات الازمة لفيروس كورونا , إلا العرق . ماهي استعدادته , واين المستشفيات التي رجعت الى الوراء 200 عاماً , واصبحت مرتعاً للقطط والحشرات والجراثم , حتى اصبحت اماكن العزل للموت البطيء . فبماذا يهمهم موت الملايين . كل العالم يحذر من الصين وايران , بأيقاف التعامل والاستيراد وتنقل المواطنين . بدليل محافظ ميسان يهدد الحكومة بغلق منافذ الحدود وإلا سيؤمر الاهالي بالتوجه لغلق المعابر . هل وجدت حكومة حتى في اعتى الدكتاتوريات , حكومة تكره شعبها بالحقد والانتقام . ولكن بضاعتهم الفاسدة تجد لها رواج من الجهلة والسذج من حثالات المغفلين . الذين يجون احدى الديناصورات الحقيرة والمجرمة . الذي يضع العراق تحت اقدام ماما طهران , يعتبرونه رب مقدس , فأي حثالة هؤلاء الاغبياء والجهلة , اي قمامة في عقولهم المحشوة بروث الحمير .
كفى،

لا تنكروا، إنكم تعرفون القتله..

قالها واحدٌ منكمُ :

إذا لم تراعوا طموحاته

سيحرق الدنيا

على من تبقى من الأحياء

يحصد كل يومٍ زهور الطريق

في سماء حالكه..
تحياتي بالصحة والخير

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا اخي العزيز الاديب والناقد والمترجم القدير الاستاذ جمعة عبد الله، على مرورك المثمر الذي عبرت عن روحية وطنية تعتمد على حب الشعب الذي لا يعلو عليه اي حب ، الشعب الذي يستاهل كل الخير والحماية والعون في هذه الظروف العصيبة وهي تعصف بالقتل وبوباء كورونا .. الله يحفظ العراق ويحفظ العراقيين .. اجدد لك تقديري ومحبتي وإمتناني .

د. جودت صالح
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا اخي وصديقي الصدوق الاديب والناقد القدير والمترجم الاستاذ جمعه عبد الله .. ولا يسعني إلا ان ابارك فيك روحيتك العاليه بحب العراق وشعبه المظاوم .. اجدد لك تقديري وامتناني ومحبتي .

د. جودت صالح
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4917 المصادف: 2020-02-21 02:52:08