 نصوص أدبية

لعلكَ تأتي

لبنى ياسينوأقفلُ بابَ الرحيل

على جسدٍ من صلاتي

فأمسكُ فيك

رداَء المعاني

أغطي به

عورةَ الأمنياتِ

وأطعن فيكَ

يباسَ السكون

فتهمي علينا

صدى الأغنياتِ

وأغسلً عنك

غبارَ الرحيلِ

وأنزعُ عنك

رداءَ الرعاةِ

تعالَ

وكنْ ظمئي للسماءِ

للمسةِ أمي

للمِ شتاتي

وكنْ ولعَ النايِّ في القلب

حينَ

يمرُّ وضيئا

على سقفِ ذاتي

وكن نغماً

كفراشاتِ حقلٍ

حريقاً بها

تصطلي كلماتي

وحلّ جدائل خوفي

لأطلي

حنيني بلونِ

الهنا و الحياة

لتشرقَ كل المعاني بقلبي

فأحنو عليك

بكل اللغاتِ

سأحظى بكل المنى

حينَ تأتي

فدعني أرتلُ شكراً

صلاتي

***

  لبنى ياسين

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (10)

This comment was minimized by the moderator on the site

العزيزه المبدعة.
لبنى.

أمنياتك بريئةٌ. مِثْلَ قلبك ولا أرى فيها ( عوْرةً )

لكني أعجب من ذاك المنادى البعيد الذي يسمع

هذه المناجاة و لا يأتيك على جناح العفّةِ أو سعياً

على الرأس لا على القدمِ.

خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

كل الود والشكر لمرورك الطيب.
ولكلماتك اللطيفة.
تحياتي

لبنى ياسين
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي لبنى
ادامك الله وعافاك شكرا على هذه المشاعر الراءعة والدعوات المجابة باذن الله شكرا على التفاؤل حري بنا ان نكون متفاءلين مثلك فذلك اجدى واروع للقلوب من الاسى اللا مجدي
نص جميل اسعدتني قراءته دمت شاعرة شفافة الروح بارعة النسيج.

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيزةسمية:
كل الشكر لمرورك، وكلماتك الطيبة.
أسعدك الله بما تحبين

لبنى ياسين
This comment was minimized by the moderator on the site

تعالَ

وكنْ ظمئي للسماءِ

للمسةِ أمي

للمِ شتاتي

وكنْ ولعَ النايِّ في القلب

حينَ

يمرُّ وضيئا

على سقفِ ذاتي

وكن نغماً

كفراشاتِ حقلٍ

حريقاً بها

تصطلي كلماتي

وحلّ جدائل خوفي

لأطلي

حنيني بلونِ

الهنا و الحياة

لتشرقَ كل المعاني بقلبي

فأحنو عليك

بكل اللغاتِ
-----
الأستاذة والشاعرة المتميزة لبنى ياسين أسعد الله مساءك بكل خير وهناء
قطفت هذا العرجون من نخيل كلماتك المكتض بشماريخالترجي ولذة البيان
لطمس كل معالم النأي والهجران .تحية تليق ..
ودمت في رعاية الله وحفظه .

الأستاذ / تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة
قصيدة تعزف في روح التفاؤل في اقفال باب الرحيل , ورداءة المعاني , وعورة الامنيات , ويباس وسكون الحياة والروح في مخدعها الجامد , تتوسل في اعادة صياغة الحياة من جديد , وتغسل غبار الرحيل وتنزع رداء الرعاة , بأن الروح تشكو ظمأ الحنين والشوق في اعادة لمساتها الحنونة والشفافة , تعيد لم الشمل المشتت في باب الروح التي تعزف في احزان الناي في القلب , تريد من جديد اعادة الوان الهناء والحياة , في المعاني المشرقة على كل المعاني العذبة التي يزغرد عليها القلب . فهي الغاية والمنى والمشتهى والمرام
حنيني بلونِ

الهنا و الحياة

لتشرقَ كل المعاني بقلبي

فأحنو عليك

بكل اللغاتِ

سأحظى بكل المنى

حينَ تأتي

فدعني أرتلُ شكراً

صلاتي
تحياتي لكم

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

صباحك مسرات وتباشير فرح ، نص جميل وفيه حميمية ودفء لكن اسمحي لي سيدتي اشاكس قليلا ههههه دعيه لا يأتي ولا تشغلي البال بالترجي و أواثقة بأنك ستحظىن بكل المنى حين يأتي ، ابعدي وجع القلب فالرجال اصبحوا ( نكرية ) في زمن الكورونا ... وأجمل ما في الحياة ابتسامة وبوح شاعرة في الصباح .. بس لا تزعلي ست لبنى كله بسبب خليك بالبيت وتحياتي مع ارق المنى !

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

كل الشكر والود لمرورك الكريم أستاذ حمودي
مودتي

لبنى ياسين
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي الشاعرة والفنّانة لبنى ..
تحياتي ..
أعرفكِ كاتبةَ نصٍ نثري جميل مكتنز بالصور الحلوة والمفارقات اللمّاحة والاحالات الذكية ، وأعرفكِ رسّامة ماهرة تجيد اللعب مع اللون وتتفنن في خلق الاحالات والايحاءات وتحيل المشاهد الى العوالم القصية والمدهشة والغامضة للخيال ، وها أنا أعرفكِ الآن كاتبة نصٍ مموسق جميل أيتها الجميلة : ما أبهى روحكِ ، وسلامٌ من القلب عليكِ يا بنت الأدب والفن و يا بنت وطني ..
ولكن اسمعي مني لبنى : لا تصمتي حين أكتب لكِ ، بل ردي عليَّ حتى يتم الحوار ، أما سمعتِ : ردي ردي !!

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي أستاذ كريم: أسعدني مرورك، وها أنذا أرد، كل الود لك، سعيدة بمتابعتك.
تحياتي

لبنى ياسين
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5023 المصادف: 2020-06-06 04:27:06