 نصوص أدبية

مُحاولةُ نسيانِها

وليد العرفي كأنَّكِ في مدى الرُّؤيا سرابٌ

                         تجلَّى في لذيذِ الأمنياتِ

فعرّشَ سعفَ نخلٍ في رموشي

                 وطيفاً في عيوني المُغمضاتِ

أُداني تمرَهُ كفّي  بهزٍّ

                       وقدْ تاقَ القطافُ لدانياتِ

أمدُّ أصابعي  فتعودَ نزفاً

                    وقدْ  دميَتْ بشوكِ الحانياتِ

وما كنْتُ المُعمَّى في شعوري        

                   ولا كانَ التَّغابي  منْ سماتي

ولا شحَّتْ بقنديلي زيوتٌ 

                    وما كنْتُ المُضيَّعَ في الفلاةِ

ولا جملي مشَى في تيهِ وادٍ

                ولا كانَ الصَّدى صوتَ الحُداةِ

ولا عقَّبْتُ آثارَ القوافي 

                    ولا ناديْتُ في سمعِ المواتِ

ولمْ أرمِ السّهامَ بغيرِ سمتٍ

                   ولا ضلَّتْ ببوصلتي جهاتي

ولا كنْتُ الأُريْنِبَ في مسيري

                        لتسبقني بدربٍ سلحفاتي

ولا غنّيْتُ إلَّا نايَ صوتي     

                    ولمْ أسمعْ نقيقَ الضَّفدعاتِ

ولا أخطأتُ عنوانَ السَّواقي   

                     ولا كدَّرْتُ  ماءَ الصَّافياتِ

ولمْ أخنِ المراكبَ غادرَتْني   

                  ولا عصفَتْ رياحي مُنكراتي

ولا حاربْتُ مَن هجرَتْ حنيني  

                    سلاماً كنْتُ أدعو هاجراتي

فما ساهمْتُ في نَبْلٍ  ضلالاً 

                   ولا سيفي انتضى بالتُّرهاتِ

وكمْ هبَّتْ رياحُ الوقتِ تترى  

                     فما لانَتْ لعاصفةٍ قناتي؟!

وقدْ تتقاذفُ الشُّطآنُ رملاً     

                      ويُوهنُها اقْتلاعُ الشَّاهقاتِ

وما الأشجارُ إلَّا الجذر يبقى 

                  ولو جفَّتْ غصونُ المثمراتِ

وما كنْتُ الكليمَ أهيمُ ناراً    

                ولا رمي العصا منْ مُعجزاتي

فكمْ أبحرْتُ ظمآناً بروحي  

                  وعادتْ مثلها ظمأى لهاتي؟!

وما غيرُ الحنين إليكِ أسرى  

               ومعراجي وصولكِ في صلاتي

تُعاكِسُني رياحُ الوقتِ فرْحاً   

                   كأنَّ صدى المراثي أغنياتي

يُحرّكني على قلقٍ سكونٌ          

                           يمدُّ الأمسُ بلواهُ لآتِ

وتضحكُ منْ مآسيها دموعي   

                        وفي ملهاتِها تبكي أناتي

فيا مَنْ كنْتُ أرجوها أماناً  

                   لتصبحَ خنجراً منْ طاعناتِ

ولي في كلِّ نبضٍ منكِ ذكرى

                 حضورُكِ حسبما اتَّجهَ التفاتي

وفي بوحِ المرايا وانتظاري  

             وصمْتُ العين ِ يحكي مُضمراتي

سأذري حبرَ ذاكرتي رياحاً 

                        وأكسرُ ما تبقَّى منْ دواةِ

وأغلقُ دفترَ الأحلامِ بيضاً   

                        لأصبغَها بسودٍ مُعتماتِ

وأنسى مدَّ بحرٍ صارَ جزراً  

                         وموجاًعابقاً بالذّكرياتِ

برملِ  الشَّوقِ كمْ ذكرى كتبْنا

          ورسمُ  الاسمِ  كمْ خطَّتْ حصاتي؟!

سأنسى ذلكَ العهدَ احتراقاً  

                        لعلَّ رمادَهُ يُحيي مماتي

وأبعثُ كالمسيحِ بموتِ ذكرى

                   وتنهضُ  مثلما العنقا رُفاتي

وأعرفُ ذلكَ النّسيانَ وهمي

                      وأنّي لوْ نسيْتُ قتلْتُ ذاتي

                               ***

د. وليد العرفي

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (31)

This comment was minimized by the moderator on the site

وكمْ هبَّتْ رياحُ الوقتِ تترى

فما لانَتْ لعاصفةٍ قناتي؟!

وقدْ تتقاذفُ الشُّطآنُ رملاً

ويُوهنُها اقْتلاعُ الشَّاهقاتِ

وما الأشجارُ إلَّا الجذر يبقى

ولو جفَّتْ غصونُ المثمراتِ

قصيدة رائعة لشاعر خلاق ورجل عصامي عالي الهمة عملاق
دمت عزيزي الدكتور وليد بخير رغم العاصفات

غانم العناز
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الشاعر غانم العناز كرمتني بتوصيفك وانت الاخ الكبير عاطر تحاياي

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

د. وليد العرفي أسعد الله صباحك بالخيرات
محاولة نسيانها قصيدة: محكمة البنيان غنية بصورها
فيه من أركان العز الشخصي الذي لا يتزعز ولا يتحول
ويبقى للذكريات مكانها ووقعها في النفس مهما مر الزمن
أو تغير المكان

سأنسى ذلكَ العهدَ احتراقاً

لعلَّ رمادَهُ يُحيي مماتي

وأبعثُ كالمسيحِ بموتِ ذكرى

وتنهضُ مثلما العنقا رُفاتي

وأعرفُ ذلكَ النّسيانَ وهمي

وأنّي لوْ نسيْتُ قتلْتُ ذاتي

تحية تليق دكتور ودمت في رعاية الله وحفظه

تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي تواتيت نصر الدين مثابرتك في قرلءة ما نكتب نور يضيء عتمة الشعر ويؤكد جمالية الحياة الباقية في الكلمة الهادفة دمت بصحة وسعادة

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

وفي بوحِ المرايا وانتظاري
وصمْتُ العين ِ يحكي مُضمراتي

الأستاذ الشاعر المرهف وليد العرفي
ودّاً ودّا

قصيدة جميلة , وافرها يصدح وقافيتها دافئة وكريمة تمد الشاعر بما يريد .
لا شك في ان شاعر هذه القصيدة لا يصارع المفردات ولا يؤرقه الوزن ولا القافية ,
فالسليقة عنده حاضرة لغةً وعروضاً , ناهيك عن قدرة الشاعر على التصوير وهذا
ما دفعني الى أن أسأل بودٍ استاذ وليد : لماذا تسحبه التشبيهات والرموز التراثية
اليها أحياناً ؟ أعني أليس السيف والحداة والقناة مسكوكات جاهزة
يأخذ منها الشعراء جميعاً ؟ لست هنا ضد استعمال مفردة قديمة بل أشدد
على استعمالها بصورة مختلفة لا تكون صدى لما اعتاد عليه الشعراء في القول .
لا يقول : (وفي بوح المرايا وانتظاري ) إلاّ شاعر معاصر فهذه الصياغة تنتمي
لعصرنا لغة وتصويراً وظلالاً بينما : ( ولا سيفي انتضى بالتُّرهاتِ ) لا تنتمي
لعصرنا بل هي مسكوكة يستعيرها الشاعر المعاصر جاهزة من التراث ولحسن
الحظ فإن القصيدة في الأغلبية الساحقة من صورها لا تتعكز على المسكوكات .
بحور الشعر العربي تختزن الكثير الكثير من الأصداء التراثية
وهذه الأصداء يجب الحذر منها وإغلاق أبواب القصيدة بوجهها وإلا طغت على كل
ما عداها وأنا هنا لا أشير الى قصيدة الأستاذ الشاعر وليد العرفي فإنها قصيدة معاصرة
حتى لو تسرب اليها القليل القليل من المسكوكات ولكن هناك شعراء لا يكتبون سوى
المسكوكات وهذا يجعلهم صدى لأصوات الذين من قبلهم حتى وإن كان الصدى جميلا .

وقدْ تتقاذفُ الشُّطآنُ رملاً ويُوهنُها اقْتلاعُ الشَّاهقاتِ

دمت في أحسن حال استاذ وليد ودامت قريحتك الخصبة .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز جمال مصطفى في الحقيقة انني كتبت القصيدة بساعة وبضع ثوان وهي من ٥٥ بيتا وهي كما تسنيها انت ذات فلقتين وعندما اعدت قراءتعا رايت ان انشر هذا الجزء وابقي على الآخر لعدم قابليته للنشر لما فيه من نزق وطيش بغنى عنه انا الآن . اما عن سؤالك فكما ذكرت هي استجرارات الذاكرة التي ذكرتها وأحاول نسيانها علي أنجح وأبقى وليدا في رياض الشعر أمشي قليلا وأعثر أحيان أخرى فالشعر يا صديقي كما هذه الحياة اهتزاز دائم مودتي

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الدكتور وليد العرفي...
تحية و احترام...
ابتداء لست في وارد أن اكون
مقيما لما يكتبه د.وليد العرفي
لكني فقط أقول انها قصيدة
مكتنزة تتهدج على بحر الوافر
الجميل لتعزف موسيقى الحب
المقترن بأباء و شمم.
دمت بخير د.وليد.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ العزيز حسين الزويد هل أذيع سرا إذا قلت لك أنني لا أعرف ما يشدني إليك فثمة شعور خب خفي يتملكني وانا أقرأ لك وأؤكد لك أنني مثلك هاو شعر ولست بشاعر

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الفاضل د.وليد العرفي...
يا رعاك الله ارجو أن تتكرم علي
بأرسال ايميلك..و سأكون شاكرا
لكرمك.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الفاضل د.وليد العرفي...
يا رعاك الله ارجو أن تتكرم علي
بأرسال ايميلك..و سأكون شاكرا
لكرمك.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز الأخ حسين يوسف الزويد على الرحب والسعة ومزيد من المحبة والمشاعر الأخوية الصادقة إليكم إيميلي
dr.waleedalarfy@gmail.com

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المطبوع الدكتور وليد العرفي
سلمت قريحتك، فهذه قصيدة محبوكة على سلم موسيقي يطرب رغم الشجن المبحوح فيها.
كنت اتمنى لو اسمعها منك، من المؤكد سيكون صوتك متهجدا وانت تقرؤها.
دمت مبدعا

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

د عادل اخي العزيز كما وصفت هي قصيدة قصيدة حال وحالة دام حسك الراقي وذوقك الرفيع

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي وليد سلام الله عليك ..
قصيدة تترقرقرق داخلها العربية مثل نهر بردى..
انها تجربة شعرية ناجحة جدا على كل المستويات ..
دمت متالقا

قدور رحماني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر المبدع قدور رحماني تحية ومحبة فائق الود لكلماتكم الطيبة واستحسانكم القصيدة أعلى مكانتها ومقامها

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والناقد القدير د وليد العرفي ...اعتقد من علامات قوة النص وتسلسله للنفس والذائقة هو إمكانية حفظه بعكس الكثير من النصوص وخصوصا نصوص النثر والتي لا يمكن حفظها أو الاستشهاد بها في المواقف ..هذا النص العمودي أراه من النصوص التي يمكن أن تحفظ بسهولة وذلك لما يحمله من معاني قوية أولا وثانيا للمبنى ..فهو معنى ومبنى بكل مقومات المبنى فيه من صور وموسيقى ..
اللاءات المتكررة روعة وجذابة في ترديدها أثناء القراءة أو على السامع ..
خالص مودتي لك ...ودمت في خير وألق .

نجيب القرن
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي نجيب القرن رؤيتك الناقدة هذه من خير الرؤى التي يُمكن أن تقولها مدارس النقد الحديث نعم شاعري الكبير تلك السمة أعني الحفظ هي دليل قوة الشاعر وخلود شعره فنحن نحفظ الجميل والخالد صدقت دمت ذائقة جميلة وقلماً سيالاً

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرُالمُضيظ والمقروء د وليد العرفي
أودًُّ هُنا ان اشكرك مرّتين:
الاوّلى على هذه القصيدة الإنسانيّة التي تلامس الوجدان.
الثانية: لانك شرفتني وأكرمتني بدِراسةٍ موضوعيّةٍ عن بعض نصوصي المتواضعة. فهذا فَخرٌ ليسَ بَعْدُ فَخرٌ
أطبع قبلةَ شُكرٍ على جبينكَ الوضاء وعلى جبين قلمك السيال.
أسالُ الله أن ينسجَ لك بيد محبته صوب صحةٍ لا يبلى.
دمت مبدعُا أخي الشاعر الشاعر د. وليد
محبتي وتقديري

يوسف جزراوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الأب يوسف الجزراوي يسعدني كثيراً أن تلقى كتابتي عن شعركم استحسان المحبة فأنا أفرح بكل جميل على ندرة ما يفرح في هذا الزمن مودتي وأمنياتي لكم بدوام الاستمرارية والصحة مودتي

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد والشاعر المُبدع

وليد العرفي.


وقدْ تتقاذفُ الشُّطآنُ رملاً
ويُوهنُها اقْتلاعُ الشَّاهقاتِ
وما الأشجارُ إلَّا الجذر يبقى
ولو جفَّتْ غصونُ المثمراتِ

لي تأويلي الخاص. لهذين البيتين. لن أبوح به لتقديري

للظروف. .

بين العام والخاص. وشائج. وأواصر. تلمعُ مِثْلَ وميض

البرق. بين الأبيات.

خالص الود

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر د. مصطفى علي كل المحبة والتقدير لتأويلك وتقديرك ، وأنت في الحالتين القامة السامقة والرأي السديد مودتي الفائقة

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

قصيدة يصحّ وصفها بالمثل العربي السائر : " لاعطر بعد عروس "

هكذا يجب أن تكون القصيدة الفراهيدية ذات الشطرين : بلاغة ، وصور غير مستهلكة ، وجزالة سبك ، ولفظ مأنوس ..
الذاتية فيها ليست نرجسية ، فهي تصوير لما جُبِل عليه الشاعر من مكارم أخلاق .. فيها سمات الرجولة وليس الفحولة :

ما كنْتُ المُعمَّى في شعوري

ولا كانَ التَّغابي منْ سماتي

ولا شحَّتْ بقنديلي زيوتٌ

وما كنْتُ المُضيَّعَ في الفلاةِ

ولا جملي مشَى في تيهِ وادٍ

ولا كانَ الصَّدى صوتَ الحُداةِ

ولا عقَّبْتُ آثارَ القوافي

ولا ناديْتُ في سمعِ المواتِ

ولمْ أرمِ السّهامَ بغيرِ سمتٍ

ولا ضلَّتْ ببوصلتي جهاتي

ولا كنْتُ الأُريْنِبَ في مسيري

لتسبقني بدربٍ سلحفاتي

ولا غنّيْتُ إلَّا نايَ صوتي

ولمْ أسمعْ نقيقَ الضَّفدعاتِ

ولا أخطأتُ عنوانَ السَّواقي

ولا كدَّرْتُ ماءَ الصَّافياتِ

ولمْ أخنِ المراكبَ غادرَتْني

ولا عصفَتْ رياحي مُنكراتي

ولا حاربْتُ مَن هجرَتْ حنيني

سلاماً كنْتُ أدعو هاجراتي

فما ساهمْتُ في نَبْلٍ ضلالاً

ولا سيفي انتضى بالتُّرهاتِ

وكمْ هبَّتْ رياحُ الوقتِ تترى

فما لانَتْ لعاصفةٍ قناتي؟!

تلكم صفات الفرسان لا الفرائسيين ..

وأما الختام فمسكٌ بعد بخور شذيّ :

وأعرفُ ذلكَ النّسيانَ وهمي

وأنّي لوْ نسيْتُ قتلْتُ ذاتي

نعم سيدي : العاشق الحقيقي لا يجحد معشوقه حتى لو جحده .

كل المحبة وكل الشكر لما سقيتنيه من خمرك الحلال .

دمت كبيرا شعرا ومشاعر .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أكبرتني برأيكم ، وأنت الشاعر والرائي والناقد ، ولعلي قريباً أكمل ما أنجزه عن شعرك بما يستحق عاطر تحاياي سيدي

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الناقد ــ الشاعر الاستاذ د.وليد العرفيّ.
مافتئ جماح القوافي مَرُوضاً بين يديك.سلمتَ شاعراً جميلاً،ودمتَ مُشرق الحرف مع تحيّة محبّ لايريم مشوقاً لطلوعه.

عبدالإله الياسريّ
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاغر الكبير عبد الإله الياسري مروركم بجفاف نصي اخصب صحراءه دام عطركم

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير
ياريت خيال ذهننا يعزف بالرؤيا في السراب اللذيذ . لما كانت هذه القراح المؤلمة في سهامها النارية , وقد عزفت على الناي الاحزان والمعاناة . في الحنين والشوق المر في علقمه المرير , التي تدفع الروح الى الهجر والغربة والاغتراب . دائماً سفينة القدر والازمان السوداء تدفعنا الى ضفاف مملكة الحزن والمعاناة والقهر , لكي نتجرع كأس القهر والعذاب والطعنات المؤلمة .
تُعاكِسُني رياحُ الوقتِ فرْحاً

كأنَّ صدى المراثي أغنياتي

يُحرّكني على قلقٍ سكونٌ

يمدُّ الأمسُ بلواهُ لآتِ

وتضحكُ منْ مآسيها دموعي

وفي ملهاتِها تبكي أناتي

فيا مَنْ كنْتُ أرجوها أماناً

لتصبحَ خنجراً منْ طاعناتِ
القصيدة استلهمت جراح الماضي لتسكبها في جراح الحاضر التي اثمرت اثمار اشجار الشوك الجارحة .
تحياتي

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

جمعة عبد الله الخبير القدير بلطائف المعنى وستائر المضمر مبهج حضورك ولو في المراثي مودتي

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر القدير الدكتور وليد العرفي
قصيدة جميلة سلسة تنساب برقة ودونما أي تكلف، تؤدي ابياتها كل الى الآخر دونما تعثر او تقطع في تتابع الأحاسيس والمعاني.
صادقة العاطفة حتى لو كان فيها شيء من المبالغة، فكلاهما الصدق والمبالغة عنصران فنيان يضفيان مزيدا من الرونق لمعانيها.
دمت شاعرا مبدعا...

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب : عادل صالح الزبيدي
مساؤكم ورد وأقاح وأشكر تعليقكم وحضوركم البهيين
مع فائق الود والتحايا

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر والناقد د. وليد العرفي

وما غيرُ الحنين إليكِ أسرى
ومعراجي وصولكِ في صلاتي


تستدرج الغبطة بهذيان الحنين.. متعلقًا بأجفان النسيان دون
ان تفلح.. مختتمًا ركضك لوهمك في النسيان..

مع المودة

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز طارق الحلفي أجمل مافي هذا الصباح انك كنت بدايته دمت بداية لا تنتهي أيها الأصيل

د. وليد العرفي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5056 المصادف: 2020-07-09 03:18:57