 نصوص أدبية

هـناكَ .. هـنا

يحيى السماويإنني الان سَجيني

وأنا سوطي وجلاّدي وسجني


 

الـضـحـى كُـحـلٌ لـعـيـنـيـكِ هـنـاكَ الانَ حـيـثُ الـخِـدرُ

والأنـهـارُ والـبـسـتـانُ والـبـيـدرُ  ..

والـلـيـلُ هـنـا

*

حـيـثُ لا يـطـرقُ بـابـي غـيـرُ صـمـتٍ حـجـريٍّ

والـشـبـابـيـكُ عـيـونٌ أطـبـقـتْ أجـفـانَـهـا

فـالـصـبـحُ أعـمـى

فـي بـلادٍ هَــزُلَ الأهـلـونَ فـيـهـا بـعـدما كـانـوا سِــمـانـاً

وغـريـبُ الـدارِ مـن بـعـدِ هُــزالٍ سَــمُـنـا

*

وأنـا بـيـنـهـمـا طـفـلٌ أُنـاجـي الـلـهَ (*)

أنْ يـخـلـعَ عـنـي بُـردةَ الـشـوكِ

وأنْ يُـلـبِـسَـنـي مـن روضِـكِ الـضـوئـيِّ

ثـوبـاً سَــوسَــنـا

*

لـيـعـودَ الـعـاشِـقُ الـمـغـروسُ فـي حـجـرتـهِ الانَ كـمـا كـانَ   :

الـفـتـى الـصـبَّ الـذي أبـلـى بـلاءً

حَـسَـنـا

*

فـي ســريـرِ الـلـذةِ  الـبـيـضـاءِ بـيـن الـنـجـمِ والـشـمـسِ

حـصـانـاً  سـومـريـّـاً

كـلـمـا  يـصـهــلُ تُـرخِـيـنَ  لـهُ مـنـكِ  ومـنـهُ الــرَّسَـــنـا

*

فـيـنـال الـوَطَـرَ  الـمُـعـجـزةَ / الأمـنـيـةَ /

الـحُـلـمَ الـذي

مـا كـان يـومـاً مُـمْـكِـنـا

*

قـبـلَ تـمـسـيـدِكِ جُـثـمـانـي فـأحْـيَـيـتِ

غـريـبـاً  دُفِــنــا

*

فـي بـراري غـربـةٍ وحـشـيـةٍ

يـحـمِـلُ فـي صُـرَّتِـهِ بـيـن الـمـنـافـي

وطـنـا  (**)

*

يـسـألُ الأشـواكَ أعـنـابـاً

ويـسـتـجـدي مـن الـرمـلِ لِـظـلٍّ فـنَـنـا

*

عِـشـقُـنـا مُـعـجـزةٌ

أعـجَـزَتِ  الـمِـديـةَ والـخـنـجـرَ

والـسـيـفَ الـذي يـحـلـمُ أنْ يـهـدرَ مـن غـيـظٍ وحـقـدٍ

دمَـنـا

*

أظـلامٌ مـارقٌ يـمـكِـنُ أنْ يُـطـفـئَ أقـمـاراً

وأنْ يـذبـحَ عـصـفـورَ الـسـنـا؟

*

مـا لـنـا والـشـاربـيـنَ الـضَّـغَـنـا؟

*

لـهـمُ الـيـاقـوتُ والـفـضَّـةُ والـديـبـاجُ  ..

والـحـبُّ لـنـا

*

ولـهـم " لاتٌ " و " عُـزّى " وكـهـوفُ الـلـيـلِ  ..

والـيـنـبـوعُ والـبـسـتـانُ والـبـيـدرُ  والـلـهُ

لـنـا

*

والـمـواخـيـرُ لـهـم والـقـصـرُ والـحـانـةُ  ..

والـخـيـمـةُ والـكـوحُ لـنـا

*

ولـنـا فـقـرٌ ثـريٌّ

أيـنَ مـن نـعـمـتِـهِ تِـبـرُ الـغِـنـى

***

***

واهِـمـاً كـنـتُ

أرومُ الـمـشـيَ فـوق الـنـهـر والـبـحـرِ

وأنْ أُرسـي بـصـحـراءِ خـيـالـي سُـــفُـــنـا

*

فـأنـا

مـاكـنـتُ فـي الأمـسِ أنـا

*

لـم أكـنْ أعـرفُ أنَّ الـلـهَ

أضـحـى فـي بـلادي

وثَـنـا

*

والـدراويـشَ أقـامـوا كـعـبـةً  أخـرى

يُـقــيـمـون لـهـا الـذكـرَ

ويـهـدون  الأضـاحـي مُـدُنـا

*

إنـنـي الان سَـجـيـنـي

وأنـا سـوطـي وجـلاّدي وسـجـنـي

حـرّريـنـي مـن قـيـودي

إنـنـي الـضـائـعُ

هـل فـتَّـشـتِ عـنـي فـيـكِ؟

كـونـي سَـكَـنـاً لـيْ واسـكـنـيـنـي وطـنـا

*

واصـعـدي بـيْ لــسـمـاواتـكِ

قـد ضـاقـتْ بـيَ الأرضُ

فـمـا عـدتُ بـهـا  مُـفـتـتِـنـا

*

وانـسـجـي لـيْ مـن تـسـابـيـحِـكِ

إنْ حـانَ رحـيـلـي

كَـفـنـا

*

لـيـس مـن هُـدهـدِ بـشـرى

فـلـتـكـونـي هـدهـدَ الـوعـدِ  الـذي يـأتـي

بـأنـبـاءِ الـمـنـى

*

عـن وجـوهٍ تـرتـدي يُـسـراً وأمْـنـاً

بـعـد عُـسـرٍ وضـنـى

*

وحـقـولٍ عـشــبُـهـا يُـغـوي الـيـنـابـيـعَ

ويُـغـري بـالـهـطـولِ الـمُـزُنـا

*

وولاةٍ

أمـرُهُـمْ مـن أمـرنـا

*

يـعـبـدونَ الـلـهَ لا الـكـرسـيَّ

أبـنـاءِ فـراتٍ ونـخـيـلٍ وبـيـوتِ الـطـيـنِ

لا بـاعـةِ وعـدٍ فـي حـوانـيـتِ مُـرائـيـنَ

يـبـيـعـونَ عـلـى الـعـاقِـرِ طـفـلاً  فـي الـفـراديـس

وأثـوابَ حـريـرٍ لـعـراةٍ

وقـصـوراً لـلـذيـن افـتـرشـوا أرصـفـةَ الـذلِّ

وأزواجـاً مـن الـحـورِ وغـلـمـانـاً

ولـلـعـطـشـانِ فـي دنـيـاهُ أنـهـاراً  بُـعَـيـدَ الـمـوتِ

تـجـري لَـبَـنـا

***

يحيى السماوي

السماوة 10/7/2020

..................

(*) الضمير في "بينهما" يعود الى "هناك وهنا"

(**) الصرّة: بفتح الصاد ـ تعني الجماعة، وتعني أيضا الصيحة والضجة من الحرب ، وبكسر الصاد تعني شدة البرد .. وبضم الصاد: تعني الشيء الذي يُجمع فيه المتاع أو الملابس وما شابه ذلك  هو المعنى المقصود في القصيدة .

 

 

 

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (56)

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب واستاذي الجليل صباحك نعمة وبركة
تلك القصائد النوعية لا يكتبها إلا كبير وهو يحيى السماوي لانه الشاعر الاكبر، فهو يكتب دوما عن السنبلة التي ستصير خبزًا في الحياة.
أبا علي يا صديقي الصدوق لقد اشتقت لك كثيرًا ...والله وحده يعلم حجم الاشتياق. لازلت في خرونيكن/ هولندا،ولكن لي عودة الى استراليا عندما يقرر العم كورونا فكَّ اسر المطارات.
سلامي لك ولاهل السماوة الكرام وللعراقيين الاحباء...والى لقاء قريب بعون الله. اعتني بنفسك واهتم بصحتك، لاني اعلم بحالة الوضع الحي في العراق
شكرًا لك استاذي الحبيب على هذه القصيدة التي غسلت عيني في هذا الصباح...دمت قرة عين الشعر والشعراء.
محبتي واشواقي مع خالص الدعاء بالصحة والخير.آمين

يوسف جزراوي
This comment was minimized by the moderator on the site

مشهدية رائعة ،صور شعرية باذخة الخيال الموشوم بواقع ملموس ارتقت بمعمارية البناء الفني صوب علو الذائقة ..تحايا تليق بحرفك السامق شاعرنا البهي يحيى السماوي الحرف النافذ في ذات الابداع .

الشاعر جمال الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا و وبخورا وشعرا وقلبا بصديقي الشاعر المبدع البهي الكناني جمال ، وشوق المحب ومحبة المشوق ..

لم أجد كالشعر أنيسا في محجري الموحش ، ولا كمثله نديما في وحدتي ، وليس كمثله رسولا بين القمر وليلي ، والشمس ونهاري ، لذا لذت به خوفا على جنوني العاقل من التعقّل المجنون ياصديقي ..
أأعجبتك القصيدة ؟ إني إذن لسعيد ، فإعجابك يعني لي أنّ الجنون العاقل أفضل من التعقل المجنون ـ بل وأجمل منه .. ألي كذلك ياصديقي الجميل وجها وقلبا وشعرا ومشاعر ؟

شكرا وودا ومحبة مخضبة بندى الشوق .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الأديب المبدع الأب يوسف جزراوي : لك من حديقة قلبي أشذى زهور التحايا ، ومن تنور قلبي أدفأ وأشهى خبز المحبة .

فألأ جميل أن أبتدئ صباح يومي الجديد بارتشاف رحيقك ...
أبادلك سنبلة الشوق ببدر منه ، فعسى أن يصدق وعد الخطوط القطرية هذه المرة بعد خمسة تأجيلات ، فتقلع من مطار البصرة يوم التاسع عشر من الشهر الجاري فتحطّ في مطار سيدني في العشرين منه ، لأخضع للحجر في أحد فنادقها أسبوعين ومن ثم أواصل رحلتي الى أديليد ، وعسى أن تكون قد عدت من هولندا فألتقيك لأبلَّ عطشي بنمير أريحيتك وكوثر بشاشتك أيها العذب كندى الربيع والنقي كدموع العشق .

أرجو أن تكون على ما أتمناه لك وتتمناه لنفسك من الرغد والحبور والإبداع المتجدد ـ وقبل ذلك كله : راحة البال في هذا الزمن الملتبس ـ وأحمد الله على هدى قلبي الذي حال دون كفري بالزمن والمكان معا .

كن بخير أرجوك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

ايضا يتابع الشاعر المتميز يحيى السماوي مشروعه الشعري بمزيد من الابتكار و المقارنات النفسية و المادية. و من الواضح انه يعول على نسخة متحولة من المفهوم الدرامي للشعر ليس كما اسس له العرب في طللياتهم و لكن بالبنية الأساسية التي جاءت مع جلجامش ثم تطورت مع هوميروس و فرجيل. فالخيط الحكائي يحكمه صراع المتقابلات.. مربع امام مربع. و ليس صراع الظاهر و المختفي كما كان عرب الجاهلية يكتبون قصائدهم.
و شكرا..

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

حيهلا بصديقي الحبيب راهب الأبجدية وناسكها الأديب الكبير د . صالح الرزوق ، ومحبتي المترامية الشوق والتجلّة .

منذ ستة شهور وأنا شجرة تنتصب وسط الريح : جذري في مكان وظلي في مكان آخر ولا ثمة ما يؤنسني غير التسلّي بخيالاتي ، تماما كطفل قروي يتوهّم دميته الطينية حصانا وسعف النخلة بساطا سحريا يحلق به الى ماوراء الأفق بينما هو منغرس في حجرته مثل بقايا جذع شجرة هرمة ..

كم من حكايا قصصتها على نفسي لأنيم طفل الربيع المختبئ تحت عباءة خريفي ، وكم ليل حجري الظلمة أضأته بنور قمر اليقين لأنشّ به ذئب الوحشة .. وكم من رحلة سندبادية قمت بها وأنا على وسادتي ..
ستة شهور وحفنة أيام في متاهة ياسيدي ، كان يمكن أن أضيع فيها لولا اتخاذي من العشق في أسمى تجلّياته بوصلة نحو المدينة الفاضلة ، لا أعني جمهورية أفلاطون التي حرَّم على الشعراء دخولها ، ولا مدينة الفارابي التي خصّها للعلماء والفقهاء ـ أعني مدينة المحبة التي لا يدخلها إلاّ الفقراء والأطفال والعشاق والطيور والشجر والينابيع ..
هل حلمي هذا دليل جنون ؟
ربما ، ولك ياسيدي أليس المجانين أكثر حكمة ووطنية وشرفا وبياض قلب ويد وضمير من المجاهدين الزور والساسة السماسرة ؟

كل نبضة من قلبي وأنت سجينه المحكوم بمحبتي المؤبدة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع يحيى السماوي
لكم كل التحايا المعطرة بلون الضحى والجمال

إذا كان الشعراء مرهفي الكلمات، فشعرك يزلزل الوعي
فهل كانت لمعرفة الله أن تغدو وثناً؟! هل لحقيقة الله أن تقف ضد نفسها؟! هل المعشوق يمسى قيداً؟
" لـم أكـنْ أعـرفُ أنَّ الـلـهَ
أضـحـى فـي بـلادي
وثَـنـا.."
الحقيقة أبعد من العارفين حتى، والسر الوجودي والثقافي والإنساني أبعد من الأشكال
لأن الشكل زائف حتى النخاع
والبشر مغرمون بتحويل الأسرار إلى ظواهر عاجزة عن المعنى
حين يكون الله لدى الإنسان يستحيل وثناً وهو لا يدرك
المعرفة ذاتها قيد قاتل، فالإنسان يجعلها صنماً.. وفي لحظة عري وجودي يدرك أنه ذاته القيد أمام الله
ولذلك الحب واحد بين عشق المحبوبة والمحبوب السرمدي في جوهره، الاسرار واحدة
هي تنتظر التحرر من الأشكال كما أن الله لا وثن له
وأنتم برشاقة شعرية تعري هذه الأوثان حتى منك أنت
الخط ممتد من أناك وصولاً إلى أناك أيضاً لكن في الآخر( البداية هي النهاية التي لا نهاية لها)
" إنـنـي الان سَـجـيـنـي
وأنـا سـوطـي وجـلاّدي وسـجـنـي
حـرّريـنـي مـن قـيـودي
إنـنـي الـضـائـعُ
هـل فـتَّـشـتِ عـنـي فـيـكِ؟
كـونـي سَـكَـنـاً لـيْ واسـكـنـيـنـي وطـنـا..."
الحب حرية ميتافيزيقية ووجودية باهرة الفعل
وليس يصعب تأمل الحب من لحظة الوجود حتى أخر الأنفاس التي تختلط بالحياة
فالمعشوق حرية، أمل، جنة، طقوس للروح دون الوثن
ولذلك لا أخال الإيمان سوى نوع من التحرر المزدوج للإنسان والله معاً
الإيمان هو الحب الذي يرسم العالم، الوطن، الآخر
فأنتم تعيدون تحطيم الأصنام

تقديري لكم ثائراً على قواميس العشق

سامي عبد العال
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأخ والصديق الأديب / الناقد / والمفكر الجليل د . سامي عبد العال : أرجوك كن كاهني ، واسمح لي بالجلوس بين يديك ، متخذاً من الأرض كرسي اعتراف لأعترف لك بخطاياي ـ خطايا وليست خطيئات ياسيدي ـ لا لتُدخِلني الجنة ، إنما لتخرجني من الجحيم :

منذ أن قذفتني الطيبة أمي من رحمها وأنا أبحث في الحياة عن الحياة ، فمتى أعثر عليها لأعيش كما ينبغي للحياة أن تُعاش ، و أموت كما ينبغي للموت أن يكون ؟
كم كان مصيبا بابلو نيرودا في قوله : " لا بأس من الموت إذا عشت حياتي " !
المفارقة أن ولاة الأمر ومعهم المتفيقهون الزور ، قد نجحوا في جعل الغالبية منا وكأنها تؤمن بالقول " لا بأس من الحياة ما دمت عشت موتي " ـ وأنا كدت أردد مع هذه الغالبية نفس ما يرددون لولم تبعث لي سيدة الحقول والأنهار والزهور والفراشات والعصافير مبعوثها " عشقائيل " ليتلوَ عليّ وصاياها في التشبّث بالشمعة مهما كثرت جحافل الظلام ، وبغزالة اليقين مهما حاصرتك ذئاب الظنون ، ووصيتها الذهبية : إملأ قارورة قلبك بكوثر الهدى ، ولا تخشَ العطش مهما طال البقاء في صحراء الظلال ـ ولقد أخذت بوصاياها ياسيدي ، فعسى أن يكون الغد على ما يتمنى الفقراء والأطفال والعشاق وليس على ما يتمناه الأباطرة وولاة الأمر وفقهاؤهم الزور .

*
أبوح لك باعترافي الأخير :

أقسم أن مجرد قراءتك قصيدي هو موضع زهو قصدي ـ فكيف وقد طرّزته بيواقيت أبجديتك ووسّمته بوسام رضاك !

شكرا لك أخا وصديقا ..
وشكرا لك ناقدا ومفكرا ..
وشكرا لك ذائدا عن المحبة الكونية ومبشّرا بها .
أنحني لك محبة وامتنانا وتبجيلا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

هذه قصيدة جديرة بك أيها السماوي المحترم نعم العود احمد ومن شب على شيء شاب عليه وكل ذلك اجتمع في هذه العصماء التي اعتصم منشؤها بالله وكف عن العبث فوالله هو أحمق من يرتدي ملابس الشباب في شيبته ويظن أنه يعجب خلق الله بعضهم يظن أنه وصبي أن تظاهر بالصبا لا فلكل عمر صفاته وسجاياه لا يليق بغيرها إنما الحب يتكرس مع الزمن ويتبدى من خلل التصرفات والأقوال ومنها الشعر أحسنت القول واحده النظم بوركت تضرب المثل الصالح للجيل الجديد

سمية العبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

حيّاك رب العزة والجلال وأعزّك بجلال رعايته ورضاه سيدتي الأخت الشاعرة القديرة سمية العبيدي ..

أقول وأنا صادق وربي صدق تسابيح المتبتّلين في محاريب والهدى واليقين : رغم أنني متجذّر الإيمان بالمحبة لدرجة أنني أؤمن بأن الله خلق الإنسان لِيُحب ، إلآ أنني أكره المتصابين كرهَ الملاك للشيطان وأبغضهم بغض المروءة للمراءة !

ما أروع قولك : " فوالله هو أحمق من يرتدي ملابس الشباب في شيبته ويظن أنه يعجب خلق الله بعضهم يظن أنه وصبي أن تظاهر بالصبا لا فلكل عمر صفاته وسجاياه لا يليق بغيرها إنما الحب يتكرس مع الزمن ويتبدى من خلل التصرفات " ..

صدقتِ وربي ، ليت القرد يدرك أنه لن يغدو غزالا حين يرتدي جلده ، وأن التيس لا يمكن أن يصبح فرساً أصيلا حين يضع سرجا على ظهره !

كل المحبة .. كل الشكر ، وأصدق الدعاء بالنعمى والعافية والمسرة والإبداع .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

وصف وتوصيف وبلاغة متناهية تليق بصاحب المقام
شاعر العرب الكبير استاذ يحيى السماوي

احمدالعلفي اليمن
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وشعرا ومطر تحايا وشمس محبة لا تغيب صديقي الشاعر المرهف الجميل العلفي أحمد .

أتابع بإعجاب في صفحات التواصل الإجتماعي ومضاتك المبهرة ، فمتى تجمع ظباءك وغزلانك في مرعى كتاب بدل تشتتها في صفحات متناثرة ياصديقي ؟

أرجو أن تكون بخير ومسرة ودوام الإبداع .

لك مني نهر محبة ينبع من العراق ويصب في اليمن الذي أرجو أن يكون سعيدا كما كان اسمه في الأمس البعيد الجميل .
كل الشكر وكل المحبة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الى ادارة الصفحة لماذا توقفت الأشعارات الى البريد الأكتروني من سابق كان توصلنا الإشعارات كاملة
وقبل فترة حوالي شهر. توقف وصول الإشعارات
نرجو تكمكم بالتوضيح والرد

احمدالعلفي اليمن
This comment was minimized by the moderator on the site

بعد إذن الشاعر الكبير
الاستاذ احمدالعلفي – اليمن.. شكرا لاهتمامك بصحيفتك المثقف
لقد عممنا منشورا في حينها، واخبرنا الجميع بانقطاع النشرة البريدة لاسباب تم تفصيلها، ولكل من يرغب باستلامها إعادة التسجيل في القائمة البريدية الموجودة في نهاية العمود الايسر مع خالص التقدير والاحترام
http://www.almothaqaf.com/

اسرة التحرير
This comment was minimized by the moderator on the site

عندما يكتب الكبير يحيى السماوي
يأتي الشعر طائعا مقادا ليشكل من خلاله
أبو الشيماء قلائد و درر يفخر الشعر بها.
دمت ألقا دمت للشعر أستاذ يحيى.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

أعتذر لإعادة نشر ردي لوجود سهو في الرد السابق :

أخي وصديقي الشاعر المبدع القدير د . حسين يوسف الزويد : لك من فضاءات روحي سرب فراشات تحاياي ، ومن حقول قلبي بيدر نبض على سعة الأفق .

أُصدِقك القول يا سيدي : ليس لي من فاكهة القصيدة إلآ الصحن ، أمّا القطوف فمن مولاتي شجرة القلب المباركة التي كلما هززتها تساقطت عليّ شعراً شهيّا .
حالي حال ساعي البريد ياسيدي ..

اليوم سأبعث لك رقم هاتف الصديق الشاعر عبد الوهاب ... تهاتف معه واخبره أن نسخته من ( ملحمة التكتك ) ستصله عبرك ، ولتكن هذه المهاتفة حجر الأساس لصرح صداقة كبير ... هو شاعر موصلي مهم وعلى قدر كبير من مكارم الأخلاق ـ وكذلك بعثت عبرك نسخة الصديق الشاعر د . وليد الصراف فقد أودعت النسخ الثلاث قبل بضعة أيام عند الأخ المهندس سلام آل شكر ليوصلها إليك ..
حبذا اتصالك بالدائرة للتوكيد على سرعة أرسالها إليك لتتشرف بتقبيل يديك .

علمت من الأخ أ . ياسين الفضلي مدير البيت الثقافي في السماوة ، أن الأخ عبد الوهاب قد اتصل بك هاتفيا عدة مرات ولكن لم يُفتح له الخط ..
الان سأبعث لك رسالة هاتفية فيها رقمه .

محبتي وجزيل شكري .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

عندما يكتب الكبير يحيى السماوي
يأتي الشعر طائعا مقادا ليشكل من خلاله
أبو الشيماء قلائد و درر يفخر الشعر بها.
دمت ألقا دمت للشعر أستاذ يحيى.

حسين يوسف الزويد
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر المبدع القدير د . حسين يوسف الزويد : لك من فضاءات روحي سرب فراشات تحاياي ، ومن حقول قلبي بيدر نبض على الأفق .

أُصدِقك القول يا سيدي : ليس لي من فاكهة القصيدة إلآ الصحن ، أمّا القطوف فمن مولاتي شجرة القلب المباركة التي كلما هززتها تساقطت عليّ شعراً شهيّا .
حالي حال ساعي البريد ياسيدي ..

اليوم سأبعث لك رقم هاتف الصديق الشاعر عبد الوهاب ... تهاتف معه واخبره أن نسخته من ( ملحمة التكتك ) ستصله ولتكن هذه المهاتفة حجر الأساس لصرح صداقة كبير ... هو شاعر كبير وعلى قدر كبير من مكارم الأخلاق ـ وكذلك نسخة الصديق الشاعر د . وليد الصراف ـ ستصله عبرك ، فقد أودعت النسخ الثلاث قبل بضعة أيام عند الأخ المهندس سلام آل شكر ليوصلها إليك ..
حبذا اتصالك بالدائة للتوكيد على سرعة أرسالها إليك لتتشرف بتقبيل يديك .
محبتي وجزيل شكري .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الكبير الكثير يحيى السماوي . كنت انا متهما بكتابة القصيدة الذهنية الى ان تدخل الاسطول السماوي الشعري وربما بدون سابق اعداد فازاح عني ثقل رواسي الذهن . قصيدتك هي ألية كاملة اسمها فصل الذات عن الجسد اسمها في علم النفس المعرفي. extra. auto. scopy . انك هنا اخرجتك وسجنك وسجانك و...و...و... خارجك وصرت تبحث لهم عن معيل في بلاد لم يسق الله اليها سحابا . يا يحيى يا بطل الساحة والميدان الشعري ،انت تعرف ان قمة الاشراك هو ان يكون الوثن الاها لكنك حولت الاه وثنا . هذا دين جديد يا كونفوشيوس المساجد . والله انك لساحر وما على ساكن عبقر من حرج . والله انها قصيدة مغرية .دمت لي وللجماهير .

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الشاعر الكبير د . ريكان ابراهيم : السلام عليك من قبلُ ومن بعدُ ، والمحبة لك بكرة وعشيا وشوقي الموصول بالإشتياق ( تعمدتُ ذكر الإشتياق لأنك تعرف الفرق الهائل بين الشوق والإشتياق ) .

أول من أمس دفع الله عني بلاءً عظيما كان يمكن أن يفضي بي الى التهلكة ، إذ راودتني نفسي الأمّارة بتفضيل الجوع على التخمة ، أن أشبع قليلا ، فلم أكتف بالطعام الكثير الذي حمله إليّ الأخ والصديق أ . ياسين الفضلي وشقيقه اسماعيل ، وأهل زوجتي وأصدقاء أحبة وصديقات فواضل ، فارتأيت طبخ لوبياء ظناً مني أنني طباخ ماهر رغم أنني أحتاج دورة تدريبية لمدة ثلاثة أيام لأتعلم طريقة طبخ مخلمة تتطون من بيض وطماطم ولحم مفروم ..
كانت الكهرباء الحكومية متوقفة ، وكهرباء المولّدة الأهلية لا تكفي لتشغيل جهاز التبريد .. ودرجة الحرارة تقترب من الخمسين .. راودتني فكرة قضم الوقت بالطبخ ، فاخترت أبسطه : سلق اللوبياء .. و ضعت الضحى قدر اللوبياء على نار نار الطباخ الغازي ... غسلت عند الظهر بعض ملابسي ... بُعيدَ الظهر غسلت أرضية البيت ورششتها بمعقمات ومطهرات وأبخرة عطرة ... فجأة جاءت الكهرباء الوطنية ، فرميت بجثتي على الفراش ، وما هي إلآ حفنة دقائق حتى غطست في نهر نوم عميق لم أستيقظ منه إلآ قُبيل وقت الغروب ، أيقظني منه سعال كثيف وشبه اختناق بسبب دخان كثيف جاز المطبخ والصالة وتسلل الى غرفة نومي ففزعت واتجهت نجو مصدر الدخان فإذا هو قدر اللوبياء وقد تفحّم ولم أعد أميز المعدن من اللوبياء ، فكان أول ردّ فعل هو إطفاء نار الطباخ ...
ترى أليس للدخان فضلٌ عليّ في إنقاذ حياتي بل وحتى من احتمال احتراق البيت ؟

ما أريده من توطئتي أعلاه ، القول أن بعض الضرّ قد يكون أجدى للمرء من نفعٍ مستعار ، وبالتالي فبعض الوجع قد يكون أنفع للجسد من العافية ـ كوجع العشق في أسمى تجلّياته ، ووجع المريض عند الكيّ ـ أو وجعك أنت عند كتابة القصيدة التأمّلية التي تكتبها بمداد نبضك ..

أظنني بدأت أهذي ياسيدي ، فالتمي لهذياني عذرا ، فثمة هذيان مبعثه الصبابة وليست الحمّى .

أعرف أن قلبك لا يكذب عليك ، لذا أطلب منك أن تسأله عن منزلتك في قلبي ، وسيخبرك بالصدق كله ، فهو كجهينة : عنده الخبر اليقين .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

يا حبيبي الكثير . لطف الله ولا ارقى ورحمة الله ولا اعم . الف سلامة لبدنك والف سلام لقلمك . ما حنن قلب الله الا دعاء عباد الله تحياتي يا كبير

د.ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أستجدي عفوك لعدم انتباهي لباقة زهورك سيدي ، فقد شغلتني عن رؤيتها تعدد انطفاءات الكهرباء وتعذّر تحميل ما أريد قراءته بسبب بطء النت .

شكر الله لك مروءتك ومكارم أخلاقك ومروءتك .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

وولاةٍ

أمـرُهُـمْ مـن أمـرنـا

*

يـعـبـدونَ الـلـهَ لا الـكـرسـيَّ

أبـنـاءِ فـراتٍ ونـخـيـلٍ وبـيـوتِ الـطـيـنِ

لا بـاعـةِ وعـدٍ فـي حـوانـيـتِ مُـرائـيـنَ

يـبـيـعـونَ عـلـى الـعـاقِـرِ طـفـلاً فـي الـفـراديـس

وأثـوابَ حـريـرٍ لـعـراةٍ

وقـصـوراً لـلـذيـن افـتـرشـوا أرصـفـةَ الـذلِّ

وأزواجـاً مـن الـحـورِ وغـلـمـانـاً

ولـلـعـطـشـانِ فـي دنـيـاهُ أنـهـاراً بُـعَـيـدَ الـمـوتِ

تـجـري لَـبَـنـا

كل مقطوعة كمزنة تهطل على الذائقة تغسلها وتروي عطشها ...شاعر العراق والعرب ابو الشيماء دمت لنا فخرا ...لا أجد وصفا يليق بهدا النص سوى تعليق الشاعر د .ريكان ابراهيم قبلي .

دمت بخير وعافية وألق ايها الغالي الحبيب لقلوبنا .

نجيب القرن
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وودا ومحبة بصديقي الشاعر المبدع نجيب القرن وتحاياي ومحبتي الشاسعة الشوق ..

علينا التماس العذر لولاة الأمر في أمتنا العربية ياصديقي .. إنهم طيبون لكن في عيونهم غشاوة لذا لا يرون أبعدَ من أنوفهم .. كما أنهم أغبياء أشباه أميين لا يحسنون القراءة الجيدة ، فإذا قرؤوا فإنهم يقرؤون بمناخيرهم , ويفسّرون بأمعائهم الغليظة وليس بعقولهم فيفهمون " سورة الكرسي " على أنها " صورة الكرسي " ... مساكين لا يعرفون الفرق بين " السورة " و " الصورة " ... ولأنهم أغبياء فإنهم يفهمون القول المأثور : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته " على أن الراعي هو الحاكم ، وأن الوطن هو المرعى وأن الرعية تعني الأغنام والأبقار والجِمال ـ لهذا السبب يتعاملون مع شعوبهم كتعامل الراعي مع قطيعه من أغنام وأبقار وبقية الدواب ..

مساكين ... لذا على الشعوب إعادتهم الى المراعي كرعاة قطيع وليس كقادة شعوب ..

محبتي وشكري وامتناني .
دمت مبدعا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

وكيف لي أن اجاري هذا الجمال النهر الجاري والعطر الساري إنها تجليات يحيي
فيا يحيا خُذْ الجمال بقوة ونحن حولك نسعد بما يصلنا عبر آلاف الأميال من حرفك الجميل
سلمت لنا

ثروت سليم
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر الكبير أ . ثروت سليم : لك من بستان قلبي شجرة محبة أصها في السماوة حيث بيتي ، وفرعها في القاهرة حيث بيتك العامر بإذن الله .

أتقول عني ما أقوله فيك ياصديقي شاعر الحب والجمال ؟

أنا مثلك ياصديقي ... مثلك تماما ـ أقصد مثلك في إدماني التبتّل في محاريب الحب والجمال ... مثلك شهرتُ الحب بوجه العنت والضغينة ، ومثلك أمنت بالهدى وكفرت بالضلال ، ومثلك : أعلنت عن تضامني مع الصعاليك في حربهم العادلة ضد الأباطرة .
كل المحبة والود والشوق والشكر .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

واصـعـدي بـيْ لــسـمـاواتـكِ

قـد ضـاقـتْ بـيَ الأرضُ

فـمـا عـدتُ بـهـا مُـفـتـتِـنـا

يحيى السماوي الشاعر الشاعر
ودّاً ودّا

لا ضير من أن يكون الشاعر رهين محبس الكورونا على ما فيه من تقييد ما دام الشعر هو المكافأة
في نهاية الأمر .
هناك أدب يسمونه أدب السجون وهي سجون إجبارية وتعسفية وها نحن الآن نجرب سجوناً طوعية
أو شبه إجبارية والنتيجة واحدة , الشاعر نحلة ولهذا فهو قادر على صناعة العسل في كل ظرف وطارىء .
انه الفقر الثري الذي قال عنه السماوي :

ولـنـا فـقـرٌ ثـريٌّ

أيـنَ مـن نـعـمـتِـهِ تِـبـرُ الـغِـنـى

دمت في أحسن حال , دمت في إبداع يا استاذ يحيى .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي شاعر الـ " جمال " الـ " مصطفى " للإبداع والتجديد في البنية الداخلية للشعر ، لك من قلبي الود والود والمحبة والمحبة وجمّ الشوق .

من حسن حظ الإنسان أنه يمتلك من قوة الخيال ما تجعله قادراً على فتح نافذة في جدران سجنه يُطلّ منها على الأفق الفسيح ـ بل وقادر على استحضار مَنْ يحبّ أنّى شاء مهما كان سجنه سميك الجدران وقويّ القضبان .. ومن حسن حظي ـ وهو سيئ في الغالب ـ أن لي صبر بادية السماوة على اللظى والعطش ، ولي من نبات صبّار البادية سمة الإكتفاء بكأس زفير من سيدة زهور القرنقل والسفرجل والياسمين أبلُّ به عطش أيامٍ عديدة وأنا طاوي القدمين في صحراء الوحشة .

*
نعم صديقي الجليل ، للسجون فضل كبير على العديد من الأدباء ، منهم مثلا : محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد الذين تفتّحت شاعريتهم في سجون الكيان الصهيوني ، وسجن النساء في القاهرة على نوال السعداوي ، ولنا في التاريخ القديم مثال كبير ، هو سجن أنطاكية على أبي فراس الحمداني الذي كتب فيه رومياته وأشهرها أراك عصي الدمع ، وعالميا أثر السجن في كتابات ونصوص جان جينيه ـ ولعل الفيلسوف جان بول سارتر أشهر مَن كتب عن " الحيونة الإنسانية في كتابه ( معذبو الأرض ) ..
ولكن ياصديقي ، هل توافقني الرأي في أنّ الإنسان قد يمارس حريته في السجون أكثر مما يمارسها وهو طليق ؟ أعرف أدباء أكملوا دراساتهم العليا وهم سجناء ـ بينما أعرف أدباء تمت تصفيتهم وهم طلقاء ، لعل المفكر الصديق الشهيد كامل شياع أبرزهم ، وها هو الأديب والمحلل الوديع هاشم الهاشمي لم تمض على عملية اغتياله بضعة أيام .

شكرا ودعائي بكمال العافية وتمام المسرة ودوام الإبداع .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز أبا الشيماء الكبير
هذه قصيدة المعاناة بحق انها ملحمة الالم والوجع والحزن . فقد اطلقت عنان احاسيس الوجدان ان تتكلم بنفسها ولنفسها , لتسكب جراحها المؤلمة وهي في عرين الخناق والمحاصرة , بين السجن والسوط والجلاد , مختنقة في همومها في وحشة غريبة . فلا أحد يطرق باب السجن سوى الصمت الحجري , الشبابيك عيون اثقلت جفونها , والصبح اعمى . هذا الهزل في بلد العذاب والمعاناة الابدية . بلد الحزن والمآسي والهزال . حتى اصبح صاحب الدار غريباً في داره ووجوده محاصر , بين حوافر السجن وسوط الجلاد سكاكين تغرس في اعماق الضلوع . وهو طفل يناجي ربه الخلاص . ان يخلع عنه بردة الشوك لان شوكها انغرس الى الاعماق , او الى العظم . بهذه المناجاة يعاتب العاشق ربه وعشقه الشقي . لان اصبح بين فكي مطرقة الكورونا وسندان الحجر المنزلي . فما الخلاص سوى بمجزة ألهية , بالحصان السومري ان يحلق به في الاعالي بعيداً عن السجن . كما فعل ( دايدالوس الاغريقي ) حين حكم عليه ملك كريت ( مينوس ) بالسجن المؤبد . فصنع اجنحة من الشمع وطار بها مع ابنه ( ايكاروس ) . لذا فالسماوي يحتاج الى معجزة تطير به وتنقذه من السجن المنزلي . لان اصحاب القيم الشيطانية نشفوا العراق حتى الجفاف , وتحولوا الى عصابات سرقة ومافيا قطاع طرق . حولوا العراق الى وحشة يذر فيها الغبار والاتربة , وهم يتنعمون بالذهب والياقوت والدولار . حتى الله حولوه الى وثن , او لعبة او دمية تتقاذفها اقدامهم وحين يتعبون يقدفون الله بقاوراتهم , فقد بدلوا العبادة بعبادة الذهب والدولار . وبدلوا الدين بالياقوت والكرسي . فقد سرقوا البستان والحقل والبيدر . وما ظل للفقير سوى الغبار وجاءت كورونا لتزيد الطين بلة .
لـم أكـنْ أعـرفُ أنَّ الـلـهَ

أضـحـى فـي بـلادي

وثَـنـا

*

والـدراويـشَ أقـامـوا كـعـبـةً أخـرى

يُـقــيـمـون لـهـا الـذكـرَ

ويـهـدون الأضـاحـي مُـدُنـا
حين قرأت هذه الملحمة الشعرية . تذكرت قبل ايام قرأت . بأن احد الاغنياء غطى كلبه الوفي بقلائد من الذهب الباهظة الثمن . ولكن السؤال كيف نغطي طغاة اليوم الذين دمروا العراق . حتى لو غطيناهم بالمياه مجاري الصرف الصحي فهو قليل بحقهم على الجرائم التي ارتكبوها . وهم يحتاجون الى التحقير واللعنة الى يوم الدين .
عزيزي أبا الشيماء الكبير يحدوني الامل بأن الحصان السومري يستعد ليحلق بك بعيداً عن السجن المنزلي بعون الله تعالى
تقبل تحياتي الاخوية

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بالذي له في قلبي منزلة الربيع في ضمير العشب ومكانة المحراب في يقين المتبتّل ومحبة المرء لنفسه صديقي الناقد الفذ والرائي الجميل جمعة عبد الله ..
قرأتني قراءة المرء لنفسه ، ورأيتني بعين بصيرتك ، فأنعمْ بك قارئا لما وراء النص ، وأكرمْ بقنديل بصيرتك كاشفا ما خفيَ من تضاريس أبجديتي .

أبثّك شكواي من نفسي يا أبا سلام ، فقد تعبَ حصان جسدي من جرّ عربة روحي ـ الأدق : شكواي من عطالة الفرح في زمن الكارونا الذي يذكّرني برواية ( الحب في زمن الكوليرا ) للروائي النوبلي الأشهر غابريل غارسيا ماركيز ..

هل يُعقل أن وطنا يطفو على بحر نفط لا تتوفر في كثير من مستشفياته أسرة للمرضى وقناني أوكسجين للمصابين بفايروس كورونا ؟ هل يُعقل أن وطنا ـ كالعراق ـ يبيع أكثر من أربعة ملايين برميل نفط يوميا ، ماتزال فيه بيوت الفقراء تستخدم روث البقر وبعر الأغنام وسعف النخيل وقودا للطبخ والتدفئة ؟ هل يُعقل أن وطنا تجري فيه أغنى أنهار العالم وما زال الناس فيه يشربون ماء غير صالح للشرب ؟
هل يُعقل أن وطنا سُنّتْ فيه قوانين العدل والحرية والمساواة ، ما تزال فيه أيدي الأحزاب الحاكمة أطول من يد العدالة وأعلى من مسلّة القانون ؟
ثم : هل يعقل أن الملايين يتضورون جوعا ولا يأكلون الآلهة التمر ؟

أسئلة كثيرة كهذه ما برحت تطحنني وأنا أبحث عن جواب معقول لسؤال غير معقول !

*

ما أجمل استعارتك " دايدالوس " و " مينوس " ..
كل الرعية " دايدالوس " ... وطل الأحزاب الحاكمة " مينوس " ..

شكرا لك ما بقي قلبي نابضا ..
وشكرا كبيرة أخرى لمهاتفتك الكريمة التي فضت بها عليّ أول من أمس فملأت قارورة قلبي برحيق فرح لا أعذب وأشذى منه .

دمت في القلب مني ودام بهاؤك أخي وصديقي الكبير إبداعا ومحبة كونية .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أديبنا الكبير يحيى السماوي،

اشتقنا إلى اطلالتك البهية المثلجة الصدر في زمن قيظ. قصيدة زلال، عذب بوحها، ثائر حرفها كما تعودنا من شعرك المحلق في فراديس الإبداع، يعبر عن حال الضعيف من حرم حرية القول، أو يختلج بأجمل الأحاسيس في صدق رجل نبيل النفس عال الهمة والعنفوان. لذلك كان شعرك لسان شعب وأمة جمعاء وسيظل كذلك.

دمت لنا ومحبيك وللشعر والحرف الجميل الخلاق.

ياسين الخراساني
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الفلاح الجميل في بستان الإبداع ، الخراساني ياسين : يومك البهاء رغداً وعافية وحبورا وإبداعا ، وغدك الأبهى والأرغد والأبدع بإذن الله ..

من نكد الأيام أنها تفرض إرادتها على المكان ـ وقد حدث هذا الأمر لي ، إذ أنني جئت الى جنتي وجحيمي ـ السماوة ـ على أمل أن أمارس فيها طقوسي التي ألِفتُ ممارستها في كل زيارة ، كالتسكع في أحيائها القديمة والإسترخاء في مقاهيها وتناول أطعمتها الشعبية ـ وقبل ذلك : الإلتقاء بأترابي من أصدقاء طفولتي وصباي وشبابي ..
على عكس ما ألِفته من طقوس وجدت نفسي غريبا بين غرباء ، فالوجوه مغطّىً نصفها بالكمامات ، والأيدي ترتدي القفازات ، والرعب هو القاسم المشترك للجميع : إذا عطس أحدٌ تعوّذ الناس ، وإذا سعل ابتعد عنه القريبون ، لم ينته الأمر عند ذلك ، ففرض حظر التجول ، وأغلقت صالة قصر الغدير أبوابها ـ وهي مكان استراحتي كل مساء حيث خدمة النت الجيدة التي كانت توفر لي متعة التجول في بساتين وحدائق وواحات المثقف ، لينتهي بي المطاف سجين حجرة من حجرات بيتي وحيدا إلآ من أوراقي والقليل من الكتب التي جلبتها معي من دمشق ..
وها هو الشهر السادس قد انتهى وأنا لم أشاهد حتى اليوم الزقاق الذي وُلِدتُ فيه ، وأظنني لن أشاهده فقد علمت أنه تحول الى سوق شعبي .

شكرا صديقي الشاعر المبدع ، ونهر محبة ضفتاه الود والثناء .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الـضـحـى كُـحـلٌ لـعـيـنـيـكِ هـنـاكَ الانَ حـيـثُ الـخِـدرُ

والأنـهـارُ والـبـسـتـانُ والـبـيـدرُ ..

والـلـيـلُ هـنـا
--
بين هناك وهنا نور وظلام ومعالم يلامسها النور لاتتغير ولا تتحول
بين هناك وهنا هزيل وسمين
وبين كل هذا وذاك أمل وأمنيات وصخب وسكون
--
لـيـس مـن هُـدهـدِ بـشـرى

فـلـتـكـونـي هـدهـدَ الـوعـدِ الـذي يـأتـي

بـأنـبـاءِ الـمـنـى
-
بين هنا وهناك حياة مثالية قد تتحقق في جمهورية العدل والمساواة
في الحياة الدنيا وفوزا بالآخرة
وولاةٍ

أمـرُهُـمْ مـن أمـرنـا

*

يـعـبـدونَ الـلـهَ لا الـكـرسـيَّ

أبـنـاءِ فـراتٍ ونـخـيـلٍ وبـيـوتِ الـطـيـنِ

لا بـاعـةِ وعـدٍ فـي حـوانـيـتِ مُـرائـيـنَ

يـبـيـعـونَ عـلـى الـعـاقِـرِ طـفـلاً فـي الـفـراديـس

وأثـوابَ حـريـرٍ لـعـراةٍ

وقـصـوراً لـلـذيـن افـتـرشـوا أرصـفـةَ الـذلِّ

وأزواجـاً مـن الـحـورِ وغـلـمـانـاً

ولـلـعـطـشـانِ فـي دنـيـاهُ أنـهـاراً بُـعَـيـدَ الـمـوتِ

تـجـري لَـبَـنـا
----
تحية تليق أستاذ نا الكريم يحي السماوي ودمت في رعاية الله وحفظه

تواتيت نصرالدين - الجزائر
This comment was minimized by the moderator on the site

الصديق الشاعر المبدع تواتيت نصر الدين : لك من قلبي أصدق المحبة والود .

لم أجد كالشعر عصاً أهشّ بها عن غنم طمأنيتي وأتخذ منها سارية لأشرعتي وأنا أُبحِر بسفينة عشقي نحو ضفة اليقين مهتديا بشمس البصيرة نهارا وبقمر اليقين ليلا .
ولأنني عراقي / عربيٌّ فإنني لا أمارس حريتي إلآ على الورق ... أكتب عن العشق على الورق .. أسبّ الخليفة على الورق .. أهزأ من الحكومة على الورق .. وأمارس أحلامي على الورق ( بالمناسبة : يُعتبر العرب أكثر الشعوب استهلاكا للورق مع أنهم أقلّ الشعوب قراءة وأقل الأمم إصدارا للكتب ) .

شكرا صديقي لإضاءتك خيمة قصيدتي .
دمت مبدعا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

{ إنـنـي الان سَـجـيـنـي

وأنـا سـوطـي وجـلاّدي وسـجـنـي

حـرّريـنـي مـن قـيـودي

إنـنـي الـضـائـعُ

هـل فـتَّـشـتِ عـنـي فـيـكِ؟

كـونـي سَـكَـنـاً لـيْ واسـكـنـيـنـي وطـنـا }

السماوي يحيى
ابانا في الشعر والمحبّة والجمال
سلاماً ومحبّة

قصيدتك هذه : هي ليست مجرّد قصيدة كُتبتِ من أجل قول حقيقة باتت معروفة لنا جميعاً ؛
وإنما هي صيحة و{صرّة } عالية ومجروحة وجارحة
وهي صرخة غضب وأُهجية ملأت افقنا واعماقنا بوقعها وصداها المؤثر حدَّ الوجع والغليان والاحتجاج
أحييك شاعراً دائم الحضور والتوهّج
دمتَ بعافية وابداع

سعد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا بالشاعر الجميل وجها وقلبا وشعرا ومشاعر ومحبة كونية سعد جاسم ومحبتي الممتدة من سطح أحداقي حتى أعماق قلبي .

كيف أنت ياسعد ؟ كيف زهور حديقة روحك الطافحة عبيرا أشذى من الرند ؟ وما أخبار إصداراتك الجديدة أيها المحارب الباسل ؟

لا تعجب لتوصيفي إياك بالمحارب الباسل ، بل ولا تعجب لو وصفتك بالمناصل العنيد ـ أوليس الذود عن الجمال بسالة ، والثبات في الحب نضالا ؟
*
متى التقينا آخر مرة ؟ أعتقد كان ذاك اللقاء في المربد ، قبل سنين تزيد على ضفائر عروس سومرية .. أليس كذلك ؟

حسنا : بي لك شوق بحجم حفنة سنين ، فعسى أن يكون لي من الغد نصيب فألتقيك لنتسكع من الليل حتى مطلع قصيدة مشتركة .

كل المحبة وكل الشكر .

دمت بهيّ الوجه والقلب والشعر أيها الجميل المضيء .


*

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

سلاما وهدأة بال استاذنا الغالي ابا الشيماء
هدّئ من روعك صديقي
رأيتك في هذه القصيدة موجوعا بوطنك ، محسورا بلقاء أسرتك
ترفقْ بنفسك وستحلق عاليا قريبا وتومئ للسماوة مودّعا لتلتئم برفيقة عمرك
وأولادك وأحفادك
خلِّني انا وحيدي بهذا البلد القاسي القلب ورعاته وساسته السائرين به الى الحطة
مثلما صوّرته انت بقصيدتك المليئة أسىً ومعاناة أهليه
طب هانئا ايها الغريد الذي لايشبهه احد شعرا وخلقا رفيعا

جواد غلوم
This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي صديق العمر ورفيق رحلة العذاب الجليل بين متاهات الليل وصحارى النهار ، الشاعر الكبير أبا وميض : أنحني لك محبة وتبجيلا يا ذا القلب الذي يسع الدنيا .
يمين الله لقد كنتُ صادقا كل الصدق في قولي :
ما قوّستْ ظهري السنون وإنما

ما يشتكيهِ في العراق الناسُ

أما المكان ، فوالله ليس بشاغلي ، ودليلي أنني سبق وكتبت إحدى أجمل قصائدي الغزلية وأنا موقوف لمدة ثلاثة أيام في مرحاض ( نعم والله : مرحاض مهجور من مراحيض مديرية أمن السماوة ، تسفّ فيه الفئران والصراصير وحتى القمل .. ) .

ترى لماذا كلما غفونا حالمين بعرس سومري ، نستفيق على مأتم هاشمي ؟

يمين الله بي لك شوق وحشي يا أبا وميض ، لا لأراك ـ فأنا كلما اشتقت الى رؤيتك أطلّ عليك في مكان إقامتك : قلبي ...
شوقي للتبرّك بصبرك يا جبل الصبر ...
أعانك رب العزة ، وبشرّك بإقامة أم وميض في الفردوس الأعلى ..

كن بخير أرجوك ، واعتنِ بصحتك فليس الشعر وحده الذي يحتاجك ، إنما والصداقة البيضاء سيدي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

شيخ شباب الشعر الكبير يحيى السماوي

محبتي

فـي بـلادٍ هَــزُلَ الأهـلـونَ فـيـهـا بـعـدما كـانـوا سِــمـانـاً
وغـريـبُ الـدارِ مـن بـعـدِ هُــزالٍ سَــمُـنـا


تحدد وبجدارة الخلجان التي ستمخرها.. والصواري التي ستنشرها... مقشرًا
نظام كرادلة الفسق الذين ينفثون سمومهم في سحناتنا.. ويبثون زعافهم في
ارواحنا.. ملوثين كل ما هو جميل في حياتنا بسفلس فجورهم.. ووباء عهرهم..
ونذالة سفالتهم..

السماوي يميط بقصيدته هذه ما يحتدم بروحه المثخنة بعذوبة الحب للعراق
وناسة الأبرياء.. في الان الذي تشتعل هذه الروح لتحرق بأوار لهيبها آلهة
ومعابد وقصور وحانات ومواخير الاوغاد السفلة..

الانزياحات المتراوحة بين التأني العميق في المدح.. والحركة الشاسعة
في الذم تختصر ببلاغة السطوع المترفع لمعدن انتماء السماوي بجدارة..

فك الله ابوابك وشبابيكك لهفتك لاهلكللقاء بهم عاجلا غير اجل..
واوثق قلبك بلقاءهم القريب.. واسكن خاطرك بينهم

لك العافية كلها

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا ونبضا وتجلّة بأخي وصديقي شاعر الدهشة المبهر أبي فرات الحلفي طارق ، وإكليل قبلات بفم المحبة لرأسك .

بدءاً دعني أشكرك على مهاتفتك الكريمة الرائعة التي أعشبتْ صحراء يومي وملأت مفازاتي بالغدران ... وأن أشكرك الثانية لأن صوتك بشّرني باستعادة قيثارة حنجرتك صُداحها ، وثالثا أشكرك لأنك : أنت ..

صديقي الصديق وأخي الأخ أبا فرات ، هل أخبرك محبوك وقرّاؤك أنك لا تكتب تعليقات ، إنما تكتب شعرا ؟
أجل ياصديقي ، تكتب شعرا مبهرا فيه من الإنزياحات اللغوية ما يُدهش ، ومن فضاءات المخيال الشعري ما يُتعِب الأجنحة .

دمت نافذة ضوئية في ليل عمري أيها الصائغ الماهر ليواقيت الشعر .

قبلاتي لرأسك الباسق وجبينك المضيء .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الشاعر الكبير يحيى السماوي .. الحمد لله على السلامة .. فرحت بقصيدتك التي هي غائرة في النفس التي تعاني، وتتجاذبها الاحاسيس التي لا ينطفئ وهجها الابداعي بين عالمين : عالم الوعي الكامل بالذات الانسانية، الذي لا يخفي شيئا ، وعالم يرى :
في بلاد هزل الاهلون فيها
بعدما كانوا سمانا
وغريب الدار من بعد هزال سمنا
لم اكن اعرف ان الله اضحى في بلادي وثنا
والدراويش اقاموا كعبة اخرى
يقيمون لها الذكر ويهدون الاضاحي مدنا

انها صيحة عالية تفصح عن ذلك الشعور المكثف بالمأساة .. اجدد لك اخي الشاعرالكبير المبدع دائما تحياتي ومحبتي .

د. جودت صالح
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الجليل الشاعر القدير د . جودت صالح : لك من تنور قلبي رغيف محبة بحجم عمري ، ومن سماوات تبتّلي سحابة دعاء بتمام الصحة وكمال العافية ودوام المسرة والإبداع ..

أقسم ـ وأنا الان على وُضُوء ـ إن الطفل المختبئ تحت عباءة وقاري المستعار فرح فرحا كبيرا حين قرأ قولك : " فرحت بقصيدتك التي هي غائرة في النفس التي تعاني، وتتجاذبها الاحاسيس التي لا ينطفئ وهجها الابداعي بين عالمين : عالم الوعي الكامل بالذات الانسانية، الذي لا يخفي شيئا ، وعالم يرى " ..
نعم سيدي ، لقد قرأت أعماقي وربي ، فأنا حقا أشعر أن في قرارة نفسي شخصين / صوتين / إرادتين ، كل منهما يتجاذبني ، وهذا ما يضاعف من عذابي حيث تدور حرب ضروس بين جسدي وروحي .. بين عقلي وقلبي ، وبين جنوني الحكيم وحكمتي المجنونة ، وكان الإثنان سينتصران عليّ لولا بوصلة العشق التي قادتني نحو اليقين وأنا مغمض الإرادة .

شكرا كثيرا ومحبة أكثر .
دمت نهر إبداع لا متناهي الضفاف .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

ليست السباحة في النهر وحدها من يضفي على الجسم صحة وعلى العقل صفاءا، بل الخوض في مثل هذا الشعر يمنح ما هو أكثر.
الشعر كما تعلمنا نوعان، شعر مناسبة، وشعر حالة شعورية معينة يمر بها الشاعر، وهذه القصائد تجمع الاثنين معا في نفحة عبقة
لا تجعل القارئ يمل او يستغرب.
دمت نظرا مدى العمر ايها الجميل السماوي.

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بأخي وصديقي الشاعر الشاعر ، المبهر القدير ، الإنسان الإنسان أ . د . عادل الحنظل ومحبة ليست أقلّ من محبة زرياب لحنجرته ، والمؤذن للمئذنة ..

أسألك سيدي : هل هي مصادفة أنني كتبت اليوم قصيدة عن المحبين ؟
إيْ والله ، قصيدة أسميتها " المحبون " ، قلت فيها بما معناه إنّ المحبين هم ظل الله فوق الأرض ، وهم الأعلون والأسمى والأبهى والأقرب الى الله من الخلفاء والمتفيقهين والساسة السماسرة والمجاهدين الزور أيّاً كان المحب : لصّاً يسرق من بستان القيصر برتقالة ليطعم بها طفلا يتيما جائعا أو عاشقا يمسح بأوراق الشعارات حذاء معشوقته ، أو مجنونا يصنع من لافتات أحزاب الحكومة حفّاظات لأطفال بيوت الصفيح والطين ..

المحبون رائعون ، مدهشون ، غيارى ، ندجباء ...
صدّقني أنا أعرف الكثير منهم ..
أتريد مني أن أذكر لك أحدهم ؟
حسنا : الشاعر الكبير عادل الحنظل .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الـضـحـى كُـحـلٌ لـعـيـنـيـكِ هـنـاكَ الانَ حـيـثُ الـخِـدرُ
والأنـهـارُ والـبـسـتـانُ والـبـيـدرُ ..
والـلـيـلُ هـنـا
*
حـيـثُ لا يـطـرقُ بـابـي غـيـرُ صـمـتٍ حـجـريٍّ
والـشـبـابـيـكُ عـيـونٌ أطـبـقـتْ أجـفـانَـهـا
فـالـصـبـحُ أعـمـى
فـي بـلادٍ هَــزُلَ الأهـلـونَ فـيـهـا بـعـدما كـانـوا سِــمـانـاً
وغـريـبُ الـدارِ مـن بـعـدِ هُــزالٍ سَــمُـنـا

استاذي ووالدي الشاعر الكبير الكبير يحيى السماوي سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
يبدو استاذنا ان الافلاك قد تحالفت مع اقدارها وصبت جام غضبها على الحياة
فغيرت عقارب الزمن وباتت الحياة تمشي بالمقلوب
كل القيم تغيرت وماخفي كان اعظم فصاحب الدار بات غريبا او مغتربا وقد فضل زمهرير الغربة على جحيم الشح بابسط متطلبات الحياة وعاش حالة الصراع بين حلم العودة والبقاء بعد ان تشرذم كل شئ
لكن مع العسر يسرا فمن كرم الله على عباده ان جعل له جنتان الاولى عاجلة والثانية اجلة
فجنة المؤمن في قلبه بما حباه الله من نعمة الايمان والرضا والقناعة وهذه يعمرها المؤمن بالدعاء والذكر
(الابذكر الله تطمئن القلوب)
وجعل له الروح سابحة في ملكوت الله تنتهل ماشاءت من كل مالذ وطاب من النعم وتلك نعمة بحد ذاتها
قصيدتكم استاذنا الكريم بحر من النفائس يغترف منه المرء ماشاء الله من الدرر
بارك الله فيكم ودام مداد قلمكم السرمدي
ودمتم بخير وعافية

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

حياك الله ابنتي الشاعرة والهايكوية المبدعة مريم لطفي وبيّاك عين رعايته وسيّجك بسور من ملائكة لطفه ..

الان تشير ساعة الحاسوب الى الثانية وعشر سنبلات بعد منتصف الليل من يومٍ مُجمِر الأجواء منذ الفجر حتى الساعة ـ ومع ذلك فقد كان يوما جميلا بدأت فجره بكتابة رباعية ، وضحاه بإعادة قراءة رواية الخبز الحافي ، وظهيرته بقيلولة هادئة ، وغروبه بإكمال قصيدة " المحبون " ومساءه بردّ التحايا على الذين أضاؤوا ليل قصيدتي بقناديل تعليقاتهم ورضاهم ـ وها أنا أختتم يومي بارتشاف رحيق مشاعرك ـ والعرب تقول عن الجميل من الأشياء : مسك الختام .

إذن فأنتِ مسك الختام ليومي الجميل ، ويقينا أنني سأغفو مرتاح الشعر ـ الشعر لا الشعور ، فالشعور يبقى حزينا بسبب المتراكم من الخيبات بساسة الصدفة ـ فشكرا يا ابنتي الطيبة ومحبتي البيضاء بياض شرف الأبوة .
وددت لو أن النت لم يكن بمثل هذا البطء ، وأن الكهرباء لا تنقطع بين آهة وأخرى فأواصل سهري لأكتب بضعة تعليقات على نصوص الأحبة ممن استعذبت رحيق مدادهم ـ ولكن : " عساها بوزراء الكهرباء اللي سرقوا مليارات الدولارات من 2003 الى اليوم وما شفنا كهرباء بيها حظ .. عساها ببختهم اللي ما يستحون على وجوههم ـ وعساها بعافية أصحاب شركات الانترنيت الزفت " .

تمنياتي لك بما أتمناه لبناتي .
شكرا وودا وثناء وتجلّة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز المُبدع.

أبا الشيماء.

مُتقمّصاً دور الناقد مع علمي واقراري بصعوبة النقد،

أَوَدُّ. أن أجازفَ قليلًا وأُغامرَ بالحديثِ عن. ( التَقانَةِ) او

التقنية لدى السماوي في كتابة قصيدة التفعيلة المقفاة.

وأعني تحديداً ذلك التفاوت الملحوظ في عدد التفعيلات

بين شطرٍ واٰخر قَبْلَ ان يطرقَ أسماعنا ناقوس القافية

برنينه. الساحر.

ففي. شطْرٍ. كهذا :

وولاةٍ
أمـرُهُـمْ مـن أمـرنـا

نعبرُ ثلاث تفعيلات قبل سماع صوْتَ جرْس القافية

بينما. في الشطرِ الثاني والاخير فيطوف بِنَا السماوي

على. امواج ما يقارب ال ( ٢٩ ) نغمة حتى يجسّ وترَ القافية .

ونحنُ نسافرُ معه ونغوص في اعماق موجه الأزرق

وعلى. ذبذبات النَفَسِ. الطويل. دونما مَلَلٍ او إرهاق.

والمدهش ان زيادة عدد التفعيلات في بعض المقاطع

يحافظ على تماسك الفكرة او تناسق اجزاء الصورة

والبقاء في وحدة الموضوع. بدون ترهّل او إرتباك و حشرجة

خالص الود.

مصطفى علي
This comment was minimized by the moderator on the site

أهلا وشعرا وعبيرا وتبجيلا بصديقي الشاعر الشاعر أبي جيداء مصطفى علي وإكليل قبلات بفم المحبة والتبجيل لرأسك ..

أبهجتني ملاحظتك الدقيقة وكان بودي أن أنقل ما كتبه عن هذه السمة في بنيتي الأسلوبية الناقد الكبير العلم والعلاّمة العروضي أ . د . عبد الرضا ـ علي ـ مدّ الله في عمره وزادنا انتفاعا بعلمة بإذن تعالى ولكنني خشيت أن أنقل نصّ ما كتبه أستاذنا الكبير فيُصاب بالفالج بعض أدعياء الشعر من نظّامين ومن محتقنين غيظا وغيرةً ونرجسيين ينظرون الى أنفسهم بمرآة محدّبة فيرون الحصاة جبلا يا أبا جيداء الحبيب ..

*
حسنا سيدي ، أنت أعرف مني بحقيقة أن الآهات قصيرة ، هي زفرة زفير نطلقها بسرعة ثم نتبعها باستنشاقة هواء سريعة ـ بينما الموّال أو الصداح طويل يستغرق نفسا طويلا يعقبه استنشاق طويل ...
وفق هذه الرؤى أتعامل مع قصيدة المقاطع المدورة .. أحيانا يكون الوجع مجرد وخزة فأطلق آهة عجلى .. وثمة أحيان يكون شديدا فيتوالى صراخي ... هذا الأسلوب أمارسه في قصائد الغزل أيضا ، فالتفاتة إعجاب بحسناء عابرة في الطريق ليست كانبهاري بغزالتي الأنثوية وأنا أقشّرها مثل برتقالة لأحصي مسامات شفتيها وجيدها وصدرها بالقبلات ( طبعا الأمثلة تضرب ولا تقاس ـ أعني أنني لا أمارس ذلك ) .

*
حبيبي أبا جيداء ، في التاسع عشر من الشهر الجاري سأتوجه الى سيدني بإذن الله ، ومن ثم سأغادر نحو بيتي بعد أسبوعَيْ الحجر الصحي ، فارسل لي عنوان مائدتك الأرضية لأضع عليها رغيفا ورقيا من آخر أرغفتي التي خرجت من تنانير مطابع دار تموز الدمشقية .
محبتي التي تعرف وشوقي الذي أعرف .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي الكبير... الشاعر الذي يستمع لما يجول في سرِّنا - ونعجز عن نحته شعرا- فيدلقه عسلا مصفى فيه شفاء لخيالنا وذائقتنا... اخجل والله ان اتحدث عن المفردة الراقية والموسيقى العذبه والقافية المنسابة كالساقية الصافية... فماتقوله اكبر من ذلك... انا فقط اعرب عن اعجابي الكبير وامتناني ...العين تتأنى كثيرا وهي تمر على حروفكم ... ولا ادري كيف عند انتهاء القصيدة... تكون في البداية مرة اخرى... ماتكتبه سيدي يؤرخ لما نحن فيه... يسعدني ويُلهمني دائما ان اتشرف بجمعه ومطالعته كلما احتاجت الروح للشعر الشعر... قبلة تبجيل على جبينك العالي .

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحميم الشاعر المبدع أحمد فاضل فرهود : لك من حديقة قلبي بتلة من زهور نبضه ، أشذاؤها الود والمحبة والتبجيل .

أكرمتني والله بأكثر مما أستحق ، ورفعت من شأني يا رفيع الشأن ـ فما عسى أخاديدي الحجرية أن تقول وقد جعلتها بأمطارك أنهارا تحجّ إليها الغزلان ويفيض على جوانبها العشب ياسيدي !

تقول إنك تجمع من الصحف أو المواقع قصائدي لتقرأها بين حين وآخر .. لماذا ياسيدي ؟ فقط أصدرْ أمرك لي بإهدائك ديوانا أو أكثر ، ولن أقول لك سوى : سمعا وطاعة ..

أخبرني سيدي : أأنت تقيم في العراق الان ؟ وهل لك في السماوة صديق ؟
إذا كنت في العراق فغدا ـ غدا وليس بعد غد ـ سأجتهد في إيصال نسخة من مجموعتي الأخيرة إليك كي تتشرف بتقبيل يديك ولك الفضل .

كل المحبة وكل الشكر .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي السماوي الكبير ... صباحك خير وعافية وصحة وهناء.... انها اجمل هدية مذ عرفت الفرح ..... نعم سيدي انا في الحلة ولي الشرف والفخر ان يسطع في بيتي ديوانٌ من جواهرك معطرا بمداد قلمك ... ومُهدى لي .... كيف يصل اليكم رسولي ؟ لعلّه يستعير - متكرما - عينيّ فأراك.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الكبير السماوي يحيى
حياكم الله أخي الكريم.

قال زوربا اليونانيّ ذات ناي:
" ان الأنسان آلة غريبة ، تحشوه بالخبز و النبيذ و السمك و الفجل
و تنبعث منه التأوهات و الضحكات و الأحلام. انه مثل مصنع.
اني واثق من وجود شيء شبيه بالسينما الناطقة في رؤوسنا " !

أ ليس ما ذهب اليه زوربا هنا ليريد ان يخبرنا ان يحيى السماوي
هو الفعل و الفاعل بما تحمل عواطفه و رغباته و خيالاته من سرّ معجونٍ بالثقة و الإكتفاء !

سيدي السماوي الكبير .. عمرا مديدا و شعرا ناصعا
مترقرقا، إذ هو من المحتم من جبّ لا ينضب.

دمت متألقا مبدعا
فاتحا مدن اللغة
ناصبا فيها ، مساجد الشعر
لإقامة صلاة حصاة للجدول!

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأخ والصديق الشاعر المبهر الجميل السامرائي زياد كامل : أهدي فضاءات قلبك قوس قزح تحايا ألوانه التجلّة والشوق والود ، مع جدول نبض من نهر قلبي يليق بحقول إبداعك المشمسة الخضرة .

الى ما قبل ساعتين أو نحوهما ، كنت أنوء تحت صخرة سيزيف لا لأوصلها قمة الجبل ، إنما لأصعد بها الى سماء الفرح وأنا مكبّل القدمين ..
الى ما قبل ساعتين أو نحوهما وذئاب الوحشة تنهش جسدي ، بينما روحي المخضبة بحنّاء اليقين ونور الهدى وبخور التبتّل تسأل الله أن يرزقني زخّة من مطر راحة البال لأشعر أن الحياة تستحق أن تُعاش ( هذا ليس تشاؤما بقدر كونه تفاؤلاً مؤجّلا ـ وأنا أستعجله كي أعيشه قبل إغفاءتي الأخيرة ) ..
قبل ساعتين أو نحوهما كان حجرة معتزلي تتراءى لي وكأنها أكثر ضيقا من قبر ـ أما وقد قرأت قولك / شعرك / بلاغتك / وبيانك :
( فاتحا مدن اللغة
ناصبا فيها ، مساجد الشعر
لإقامة صلاة حصاة للجدول! )
تراءت لي حجرة معتزلي شاطئا فيروزيا يمتد على امتداد الفرح وليس البصر !
أية صنارة اصطدت بها هذه الحورية المبهرة ؟ وفي أي مرعىً نصبت فخاخك لاصطياد هذه الغزلان يا صديقي !

لله درك ما أشعرك وما أبهى مخيالك !

شكرا لك ما بقيت شحمة مقلتي طرية أيها الصائغ الماهر ليواقيت الأبجدية .

محبتي وشوقي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر يحيى السماوي تحية مسائية الم يقل الشاعر المرحوم نزار قباني الرسم بالكلمات .دعني اذن ارسم ولا اعبر وسأكتفي بالعنوان هنااااااااااااااااااك هوووووووووونا مع اعتذاري من اللغة وآمل بلوغ القصد

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي الأخ والصديق الشاعر القدير والناقد الفذ د . وليد العرفي : تقبّل من ابن جحيم هذه الدنيا سلام أهل الجنة ومحبته الصادقة صديق صلواتك .

من نِعَم الله عليّ ـ وهي لا تحصى ـ أنه سبحانه رزقني بقلب يعرف مشاعر المقيمين فيه ـ وحسبك منهم ـ لذا فإن قصدك قد عرفه قلبي ، وها هو يتضرّع الى الله أن يُلبسك ثوب عافية لا يبلى وأن يجعل من النعمى والمسرة ضفتين لنهر حياتك المديد بإذنه تعالى .
كل المحبة ودوام الشكر .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدي السماوي الكبير ... صباحك خير وعافية وصحة وهناء.... انها اجمل هدية مذ عرفت الفرح ..... نعم سيدي انا في الحلة ولي الشرف والفخر ان يسطع في بيتي ديوانٌ من جواهرك معطرا بمداد قلمك ... ومُهدى لي .... كيف يصل اليكم رسولي ؟ لعلّه يستعير - متكرما - عينيّ فأراك.... اي عنوان اكون ممنونا للوصول

احمد فاضل فرهود
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5058 المصادف: 2020-07-11 03:51:53